فارق الحياة، اليوم، الفنان محمد الزاوية، ابن القصر الكبير، وهو الشهير بلقب “صاكالا”.. وجاء ذلك بعد معاناته مع المرض.
وبرحيل “صَاكَالاَ” تكون الأسرة الفنية والثقافية والرياضية، خاصّة بالقصر الكبير، قد فقدت فاعلا أسهم في النهظة الثقافية والفنيّة المسرحية بالمدينة، وناشطا ضمن عدد كبير من المهرجانات والملتقيات، ومشجّعا للمواهب الشابّة.
رحمه الله في هذا اليوم المبارك
رحم الله الفقيد، وغفر له، وأدخله فسيح جناته، وإن لله وإن إليه لراجعون
رحمه الله واسكنه فسيح جنانه ، و نسأل الله ان يلهم للعائلة الصغيرة و الكبيرة الصبر و السلوان .ان لله و ان اليه راجعون.
رحم الله الفقيد، وغفر له، وأدخله فسيح جناته، وإن لله وإن إليه لراجعون
اللهما ارحمه وادخله فسيح جناتك ,ان لله وان اليه راجعون
"كل نفس دائقة الموت وانما توفون اجوركم يوم القيامة"
إنا لله و إنا إليه راجعون،تغمده الله بواسع رحمته و أسكنه فسيح جنانه
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته و غفر له فقد كان نعم الرجل الخلوق والمتواضع و دائم المساعدة و بهذه المناسبة الأليمة نتقدم بالعزاء لجميع أفراد عائلة المرحوم.
وداعا أيها الجميل الراحل في غفلة من قومه
رجعت لأتأمل صورك التي التقطتها لك وأنت تتابع ما احتضنته دار الثقافة من أنشطة ثقافية وأمسيات أدبية وعروض مسرحية لأتفاجأ بنظراتك الثاقبة والمتتبعة لكل مايدور فوق الركح ، وأنت تهمس لي بجمال اللقطة أو بنشازها أحيانا وَبعذوبة صوت المغني ( ة ) أحيانا أوبتأففك من خشونته تارة أخرى ، كنت أستمتع بالجلوس قربك وبجانبك ، لكني أُقرُّ الآن أنني كنت غبيا إذ لم أدرك بأن تأملاتك تلك التي كان أغلبها يمر في صمت كان يُعلِنُ عن رحيل مفاجئ قد يحل موعده بين عشية وضحاها ، أو في ليلةٍ فجْرُها موجعٌ لعشاقك أيها الوديع الراحل في غفلة من قومه ، لتشملك من رحمتُهُ وسِِعت كلَّ شيئٍ يا من كنت حبيبَ من لا حبيب له وصديق من تُخُلِّيَ عنهُ وسطَ الطريق ، وداعا محمد الزاوية ، أو صاكالا ، كما كنت تُحبُّ أن يُنادَى عليكَ بها .