حضر وفد مغربي فعاليات العرض العسكري الكبير الذي أقيم بمدينة المشير خليفة حفتر العسكرية، في الشرق الليبي، احتفالا بالذكرى الحادية عشرة لـ”ثورة الكرامة”، بحضور القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، المشير أركان حرب خليفة أبو القاسم حفتر، ورئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، ورئيس الحكومة الليبية أسامة حماد، ووفود رسمية من عدد من الدول، حسب ما أكده مصدر دبلوماسي رفيع لجريدة هسبريس الإلكترونية.
وعرضت القوات المسلحة العربية الليبية بهذه المناسبة مجموعة من الأسلحة والمعدات العسكرية لأول مرة، في خطوة لافتة تعكس محاولات المؤسسة العسكرية في شرق ليبيا إظهار جاهزيتها وقدرتها القتالية في سبيل تعزيز حضورها على الساحة الوطنية، التي تشهد استقطابا سياسيّا حادّا في الآونة الأخيرة، إذ ينظر إلى هذا العرض كرسالة داخلية وخارجية تهدف إلى تأكيد استعداد الجيش الذي يقوده حفتر للدفاع عن البلاد في مواجهة التحديات السياسية والأمنية القائمة.

وقال القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، المشير أركان حرب خليفة أبو القاسم حفتر، في كلمة له بهذه المناسبة، إن “الهدف الأول والأخير للجيش الوطني هو استعادة الدولة الليبية وهيبتها، وتعزيز الأمن والاستقرار، وأن تكون ليبيا آمنة ومستقرة وموحدة”، مضيفا: “نحن مع إرادة الشعب الليبي ورهن إشارته”.
وأوضح حفتر أن “القوات المسلحة الليبية كانت وستبقى دائما موضع الرعاية والاهتمام على جميع المستويات والاتجاهات، بما يضمن تنفيذ المهام الموكلة لها بكل إتقان ونجاح، خدمة للوطن وضمانا لمستقبل أبنائه”، مبرزا أن “ليبيا تستحق من أبنائها الجهد والعطاء، كي تكون دائما في الموقع والمكانة التي تليق بتاريخها ومكانتها ودورها المهم إقليميّا ودوليّا”.

وتفاعلا مع سؤال لهسبريس حول دلالات مشاركة المغرب في هذا الحدث العسكري، قال إدريس أحميد، محلل سياسي ليبي، إن “هذه المشاركة المغربية هي دعم من الرباط لبناء المؤسسة العسكرية الليبية، خاصة في ظل الدور المهم الذي تضطلع به المملكة في حل الأزمة السياسية في ليبيا”، مضيفا أن “العرض العسكري المهيب الذي أقيم في مدينة المشير حفتر العسكرية، هو دليل على أن المؤسسة العسكرية الليبية تحظى باهتمام دولي، يترجمه تواصلها وتعاونها الدائم مع العديد من جيوش العالم”.
وأشار أحميد إلى أن “القوات المسلحة العربية الليبية تسيطر على مساحة كبيرة في ليبيا تضم الحدود الليبية مع مصر وتشاد والنيجر، كما تضطلع بدور مهم في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة”، مبرزا أن “التعاون بين الجيوش المغاربية أمر ضروري واستراتيجي لمواجهة التحديات الأمنية القائمة في إطار تعاوني وجماعي”.

وذكر المتحدث أن “الجيش المغربي يملك خبرة كبيرة في مجال تأمين الحدود، والتدريب، والتكوين، والتصنيع الحربي، والتخطيط الاستراتيجي. وبالتالي، فإن التعاون معه شيء مهم، ذلك أن ليبيا بحاجة ماسّة إلى التعاون مع الجيوش المحترفة في المنطقة وتعزيز التنسيق معها”، مسجّلا أن “حضور المغرب في هذا العرض العسكري ليس انحيازا لأي من الفرقاء الليبيين، بل هو مشاركة رمزية تعكس حرص الرباط على الحضور بشكل أقوى في معالجة الملفات الأمنية وتعزيز التعاون مع مختلف الأطراف الليبية”.
ليبيا تقيم استعراض عسكري بكل حرفية و بروتوكول عكس لي مجاورينا مازاولو يعضون قضبان الحديد
اللهم إحفظ ليبيا أشقائنا من كل مكروه ووحد صفوفهم وأبعد عنهم كيد الكائيدين
اللهم انصر الأشقاء في ليبيا وادفع عنهم الفتن واجمع شملهم واشدد أزرهم على كل من يحاول تقسيم بلدهم. آمين.
تابعت بعض اللقطات من هذا الإستعراض ومن بين الملاحضات؛أولا خروج ليبيا من الإستعراضات النمطية الستالينية التي تعتمد على كثافة القطع القتالية، وهذه المرة اعتمد حفتر على تقديم السلاح النوعي الذي يقلب موازين الحرب، ثانيا العنصر البشري الإحترافي وبجانبه آخر ما توصلت له الحروب المعاصرة من إليكترونيات ودرونات… وهذا بعكس ما رأيناه في دولة تدعي قوة إقليمية وقامت باستعراض لكوفة من شاحنات تحمل أنابيب الݣراد ومدرعات وصواريخ الحقبة السوفياتية.
مشاركة المغرب المغاربة في هذا العرض العسكري للمشير حفتر تواكب تطورات بهذا البلد الشقيق خاصة و بالمنطقة عامة في ظل مخاطر شتى تستهدف اقتصاداتها و أمنها بالصورة واضحة المعالم وفق لغة المصالح فوق كل اعتبار لدى دول التي تخوض صراعات على أرض الميدان بعين المكان ما خفي منها أعظم .
امام عنترية وعنصرية واستعلاء وغباء عسكر وكابرانات الجزائر ومحاولتهم الوصاية والعنترية على دول المغرب العربي ودول الساحل والصحراء سعت دول هذه المناطق محاصرة دولة الجزائر وولايتها التونسية القيسية والتخلي عنها سياسيا وعسكريا واقتصاديا وتركها لوحدها كالشيطان وكالسرطان الذي ينخر جسم هذه المناطق المجاورة وتركها منفردة مع عصابة الذبيبة والمنفي الذين انتهى زمنهما وأصبحا من الماضي الليبي كما ان تشكيل تكتل مغربي ليبي موريطاني ودول الساحل والصحراء ودول غرب افريقيا سيجعل كابرانات الجزائر في تخبط وحيرة وغليان إما يؤدي بهم الى الهلاك او الانتحار او الهروب وانعتاق الشعب الجزائري من يد هؤلاء الطغاة المجرمين.
حفتر أصبح رقما صعبا في المعادلة الليبية و كابوس لنظام الكابرانات .مصلحة المملكة واضحة
هذا هو حال هذه الامه الحالي . اشداء على بعضهم البعض وجبناء امام العصابات الصهيونية الإرهابية. مخجل
نعم التحالف َمع السيد حفتر هو مبادرة في محلها وهو رقم صعيب هناك بالنسبة لبعض الناس ونحن من مصلحتنا إغلاق المنافذ على عدو الجار السوء لايصلح معه الصحيح ويبقى في عزلة تامة حتى يصبح سهل لتقسية إلى ثلاثة أجزاء كما هو مبرمج لهده الحالة. القبايل والجزائر الوسطى. والبوليزاريو. وهنا ينتهي الفيلم ويموت جار السؤء وترتاح الدول العربية من هدا السرطان الدي ينخر في دول إفريقية
المشير خليفة حفتر هو رجل المرحلة في ليبيا و قادر أن يوحدها و ينقدها من التقسيم و الفتنة لأنه يرتبط بعلاقات وثيقة مع القوى العظمى و الدول العربية، دعوته للمغرب لحضور هذا الاستعراض العسكري الضخم يحمل اشارات قوية عن مصداقية بلدنا كمحاور موثوق به من طرف جميع الأجنحة المتصارعة على السلطة.