بعدما أفرجت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عن عدد الوفيات الطبيعية في صفوف الحجاج المغاربة، طفا على السطح من جديد نقاش “ذهاب المغاربة غير المؤهلين جسديا وصحيا لتأدية مناسك الحج رغم التوصيات”.
وبناء على تأكيدات الوزارة أن الوفيات العشرين المسجلة كانت “حالات طبيعية”، لا تخالف تقريبا أرقام العام الماضي، ونفيها وجود “حالات وفاة غير طبيعية”، تتعزز الفرضيات بأن “المغاربة غير المؤهلين صحيا شكلوا حصيلة الوفيات”.
ويتقوّى هذا الأمر أكثر مع تأكيد الوزارة أن “15 في المائة من الحجاج المغاربة هذه السنة تزيد أعمارهم عن ثمانين عاما”.
وعرف موسم الحج لهذه السنة تسجيل حالات وفيات تزيد عن الألف، بحسب وكالة “فرانس بريس”، مؤكدة أن “غالبية المتوفين ليس لهم تصاريح أداء مناسك الحج”.
وقبل بداية موسم الحج لسنة 1445هـ (2024م)، وضعت السلطات السعودية شروطا وتوصيات للراغبين في أداء هذه الفريضة على كل مسلم بالغ وقادر.
ضمن هذه الشروط والتوصيات التي نقلتها وكالة الأنباء الألمانية، “الأخذ بعين الاعتبار خلو الشخص من الأمراض المتعارضة مع الحد الأدنى للاستطاعة البدنية، التي لا يستطيع معها الحاج أداء المناسك: الفشل الكلوي المتقدم الذي يستدعي الغسل الدموي أو البريتوني، وفشل القلب المتقدم الذي تظهر أعراضه في حالة الراحة أو مع أقل مجهود بدني، وأمراض الرئة المزمنة التي تستدعي الاستخدام المتقطع أو المستمر للأكسجين”.
وقال الطيب الحمضي، خبير صحي، إن “حج هذه السنة مر في ظل حرارة قوية للغاية، وإلى جانب أمور تتعلق بالإجهاد البدني، كان من الصعب على المسنين، وخاصة المصابين بأمراض مزمنة، تأدية مناسك الحج”.
وأضاف حمضي، في تصريح لهسبريس، أن وفيات المغاربة التي لم تتجاوز العشرين، “يمكن ربطها بالحرارة، وبالإضافة إلى أنها تشكل نسبة ضئيلة مقارنة بالعدد الإجمالي، يمكن فهم أنها كانت في نطاق الحجاج غير النظاميين، الذين ذهبوا للحج بتأشيرات السياحة، ولم يسمح لهم الولوج إلى الأماكن الواقية من الشمس كما هو الحال لدى المصريين”.
وباعتبار أن الحجاج المغاربة كانوا نظاميين، ذكر الخبير الصحي عينه أن عامل الحرارة القاسية في السعودية هذا الصيف، “حاضر بقوة” كسبب في هذا العدد من الوفيات في صفوف المغاربة، خاصة وأن “نسبة 15 في المائة منهم من المسنين”، مشددا على أنه “في ظل غياب معطيات دقيقة، يصعب معرفة الأسباب الحقيقية لهذه الوفيات”.
ورافقت موسم الحج لهذه السنة، شكايات حجاج مغاربة وعرب من ظروف الإيواء، خاصة المبيت في العراء بسبب نقص الخيام، تحديدا في مشعر منى، وسط غياب تأكيدات رسمية.
ويطرح هذا الموضوع أيضا مدى التزام وكالات الأسفار بالانخراط إلى جانب السلطات لضبط المغاربة الذين يحملون أمراضا مزمنة، ومنعهم من الذهاب إلى الحج حفاظا على سلامتهم.
في هذا الصدد، قال عصام برينة، مسؤول بوكالة أسفار بالدار البيضاء، إن “مسؤولية الوكالات يصعب أن تصل إلى ضبط ومراقبة صحة الراغبين في أداء مناسك الحج والعمرة”.
وأضاف برينة، في تصريح لهسبريس، أن هذا الأمر يبقى ضمن نطاق مسؤولية وزارة الصحة ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مؤكدا أن “دور الوكالات في هذا الصدد ينحصر فقط في جانب التوعية والتحسيس”.
وأورد المتحدث ذاته أن العديد من الراغبين في أداء الحج يتوافدون على الوكالات وهم في حالة صحية غير مناسبة، موضحا أنه شخصيا يقوم بنصح هؤلاء بالعدول عن رغبتهم، وأحيانا أخرى يرفض قبول مرافقتهم تجنبا لتحمّل مسؤولية وفاة أحدهم أو تعرضه لمكروه.
وشدد برينة على أن “ظروف الحج صعبة وتتطلب قدرة بدينة قوية وسليمة لتأدية المناسك، خاصة مع الحرارة والاكتظاظ الكبير للغاية، وهي أمور تجعل المرافقين من الوكالات يجدون صعوبة في ضبط مجموعاتهم، وغالبا ما يتعرض العديد من الحجاج للضياع، وأحيانا أخرى للوفاة”.
اللهم شافي مرضانا ومرضى المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات .ورحم الله اموات المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات..إنك على كل شيء قدير..
يجب على الإنسان أن يحج في عز شبابه اذا كان قادرا ماشي الإنسان حتى يكبر ويكحلها ويقولك نمشي نغسل عظامي من الذنوب
يفترض من الوزارة الوصية على الحج احداث تطبيق أو سجل صحي لكل حاج بالتنسيق مع وزارة الصحة يكون مسجل فيه كل المشاكل الصحية التي يعاني منها كل الحاج مع الأدوية التي يأخذها هذا الحاج حتى يتسنى للبعثة توفير إسعافات أولية و بأسرع وقت لكل حاج متضرر خاصة و ان معظمهم كبار السن و لا يجيدون التحدث باللغات و لا باللهجة الخليجية أو المشرقية .
رحم الله موتى المسلمين .
” الحج لمن استطاع اليه سبيلا ” والاستطاعة لا تعني المال فقط.بل حتى الجسد..الله سبحانه وتعالى يسر العبادات و جعل لها شروطا منها “الاستطاعة “..للا ان المسلمين لا يعطون لهذا الجانب ما يستحق من اهمية..لذلك وجب على وزارة الاوقاف ووزارة الصحة التدخل لا لمنع المسلمين من اداء فريضة الحج لكن للتوعية وفرض الشروط الضرورية لأداء تلك الفريضة..وفي اعتقادي المتواضع فرض الادلاء بشهادة طبية تثبت سلامة المرشح للحج والقدرة على اداء المناسك في احسن حال امر ضروري…للاسف الكثير من الامور حادت عن مقاصدها في غياب التوعية الضرورية.
وأنا أقرأ المقال تفاجأت بجملة عدد الوفيات الطبيعية التي لا محل لها من الإعراب سوى التشريح الطبي لمعرفة سبب الوفات
وفيات بالجملة أين هية المراقبة و تتبع صحة الحجاج و الواقع المرير الذي يبث من عين المكان الحجاج يفترشون الأرض و يعلم الله وحده سبب موتهم هل هية الحرارة أم الأكل ؟ وجب فتح تحقيق لمعرفة الأسباب الحقيقية في موت الحجاج المغاربة و شكرًا
كما يجب على وزارة الأوقاف النضر في مسألة المرشدين المرافقين للحجاج لأن معضمهم لا يقومون بالواجب الذي كلفن به،تاركين الحجاج متخبطين في كيفية تأدية مناسكهم.
بالنسبة لي اعتبر هذا من علامات حسن الخاتمة ان يموت إنسان بجوار مكة المكرمة.
الحرارة في فصل الصيف بمكة والمدينة دائما كانت مرتفعة هذا ليس بجديد.
المشكل هو المسنين اكثر من ثمانين عاما والأمراض المزمنة هم من الأسباب الرئيسية للوفيات. فكيف للوزارة الوصية لم تفكر في وضع شروط صحية تؤكد بشواهد صحية. ففي حالة المرض يلغى طلب الحاج.
اما عن نقص الخيام فهذا جاري به العمل. كل سنة نفس السيناريو يعاد ولا السلطات السعودية تصلح أخطاء ها ولا الوزارة المغربية الوصية على الحج تطالب بحق الحجاج. الحج أصبح تجارة بالنسبة للسعودية وبالنسبة للوكالات بالمغرب. لا أحد يفكر بالحاج لما يكون في منى وعرفات. مع العلم ان هناك حجاج يعيشون هذه الأيام في الثراء وكأنهم في فنادق خمسة نجوم او اكثر.
فكفى من استغباء واستحمار العالم. كل عام الحجاج يعيشون نفس الكوارث.
الحج لا يقتل ، والله تعالى بين دالك في كتابه جل وعلا وماتدري نفس باي ارض تموت ، لا يمكن لنا ان نموت او نحيا الا بقدر الله تعالى ، يمكن ان نقول ان هناك بعض الاخطاء ، مثلا عدم وجود اطباء مرشدين متدربين ومتخصصين في الحج توظفهم الوزارة الوصية بعد تدريبهم يعرفون خريطة الحرمين بالمدينة ومكة المكرمة والمشاعر تكون لهم دراية لتحميلهم مسؤولية تاطير وتفويج الحجاج ومرافقتهم وملازمتهم طيلة ايام الحج خصوصا ايام اقامتهم بمنى ايام التشريق والسهر على توفير خيام مكيفة بمنى والتي يجب معاينتها من طرف لجنة الحج قبل ايام الحج ، حينها ستتحسن ظروف الحاج ، اما ان يتم تاطير الحجاج على يد مرشد غير متدرب لا يعرف ابواب وخريطة الحرمين الشريف ومشاعر منى وعرفات فهذا خطا كبير يتضرر منه الحجاج كل سنة . نسال الله تعالى الهداية وان يوفق الجميع الى مافيه الخير والمصلحة للوطن والبلاد .
كيف يمكن تفسير كون هذه الوفيات مرتبطة فقط بالحجاج غير المرخص لهم باداء مناسك الحج. هذا يعني ان هناك امر ما في هذه الوفيات وان الامر بعيد كل البعد عن الظروف الصحيةللحجاج.
المطلوب من الدولة المستضيفة توفير الراحة للحجاج، بالإضافة إلى اسبدال كلي لطاقم المرافق للحجاج من مساعديين وأطباء تبين أن لا دور لهم وغير قادرين على تحمل المسؤولية كذلك نكلفة الحج وتوفير غذاء مغربي للحجاج
السلطات السعودية قامت بواجباتها المشكورة سواء زمن العمرة أو الحج.هناك إقامة جيدة وتهوية بمكيفات في جميع أماكن العبادة.فالواجب على الحاج أو المعتمر أن يكون في صحة مع ممارسةالرياضة اليومية التي تساعده على تأدية المناسك في أحسن حال.عمرة وحج مبرور لجميع المسلمين.
معظم المرشدين لا يقومون بعملهم اولا في العمرة عندما تصل تراهم في اليوم الأول فقط بعدها لا تراهم الا في الأسبوع الاخير خدمات جد منحطة يحاسبون امام الله غدا
إذا كنا نتحدث كمسلمين فيجب ألا ننسى قوله تعالى” لا تدري نفس بأي أرض تموت” صدق الله العظيم.
هذا زيادة على متى وكيف.
فحتى لو كنا ندري شيئا من هذا لن يكون باستطاعتنا أن ندرأ الموت عن أنفسنا ما دام الأجل محتوما.
فاللهم اجعلنا ممن” إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون.”
نقول الموت قدرها الله في هده الشعائر ولاكن الملاحظة كترة الازبال المتراكمة على الأرصفة و إهمال المرضى و المتوفين وبعض الإجراءات لوحض قد اهملت ،رحم الله الموتى
جل المرشدون لا يقومون بعملهم.عندما تصل تراهم في اليوم الأول فقط بعدها لا تراهم.مثلا هذه السنة مرشدة اخدت مكانها بين الحاجات في خيام منى ولم تقوم بأي عمل طيلة أيام الحج .خدمات جد منحطة يحاسبون امام الله غدا.
في المهرجان السنوي للبيرة او الجعة الدي ينعقد بالمانيا كان عدد الزوار اكثر من 14 مليون زائر و لم تسجل اي حالة او وفاة اواختناق او جادثة سير اما موسم الحج لهدا العام فعرف توافد ما يقل عن 2 مليون حاج فقط و مع دلك سجل اكثر من 1000 حالة وفاة دون دكر حالات التسمم و الاختناق و التدافع …