شكايات كثيرة أبلغتها مصادر مهنية مغربية لهسبريس طيلة السنة الفارطة مفادها أن الدعم الذي خصصته الحكومة لاستيراد الأغنام لم يستفد منه “الكسّاب” المغربي، وإنما “أصحاب رؤوس الأموال” (مالين الشكارة)، ما جعل المهنيين يبدون مخاوف “إهلاك الإنتاج الوطني من الماشية”، وهو ما كانت مصادر قد أبرزت لهسبريس نيتها إشعار وزارة الفلاحة به.
الإشعار تم فعليا في اجتماع مع الكاتب العام لوزارة الفلاحة يوم 30 نونبر من العام الماضي، والجهات المختصة قررت، تبعا لذلك، إيقاف العمل بالإجراءات الخاصة بإدخال شحنات من “الخروف الأجنبي”، كانت قد أقرتها خلال سنة 2023 لدعم استيراد الأغنام، من خلال تخصيص مبلغ 500 درهم لكل رأس مع الإعفاء من ضريبة القيمة المضافة المحددة في 20 في المائة بالإضافة إلى الرسوم الجمركية المتمثلة في 2,5 في المائة.
مصادر هسبريس من داخل وزارة الفلاحة كانت قد أوضحت أن “الإجراءات التي تهم سنة 2024 سيتم تحديدها بناء على وضعية القطيع الوطني”، وهو الأمر الذي علق عليه عبد الرحمان المجدوبي، رئيس الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماشية، بالقول إن “الإنتاج الوطني بخير هذه السنة، وبالتالي لا نحتاج إلى الاستيراد الذي أهلك الكسّاب المغربي، وكان مجالا لإخراج العملة الصعبة التي نحن في أمس الحاجة إليها في الوقت الحالي”.
غياب التنافسية
مجدوبي أشار، في تصريح لهسبريس، إلى أن “تخصيص 500 درهم للرأس لم يسمح بالتنافسية بين الفلاحين المنتجين وأصحاب رؤوس الأموال المستوردين”، مسجلا أن “الدعم كان حريا أن يتم تخصيصه للمنتج المغربي من خلال دعم الأعلاف، ولن يستدعي مبلغ 500 درهم، لكون العديد من التجار الذين لا علاقة لهم بسوق الماشية استفادوا من الدعم ولم يلتزموا بأثمنة البيع خلال عيد الأضحى”.
وأوضح المتحدث أن “الفلاح المغربي لا يستطيع الاستيراد، وبالتالي غياب الإمكانيات المادية طرح مشكلا بخصوص التنافسية”، لافتا إلى أن “الأمر غير مطروح بالحدة ذاتها هذه السنة، بما أن الولادات كثيرة وكثيفة وستكون كافية لتغطية الطلب خلال رمضان المقبل، وكذلك سيتم الرهان على رفع الإنتاج ليكون قادرا على تلبية حاجيات المواطنين خلال عيد الأضحى”.
وأفاد المهني ذاته بأن “المواطن المغربي يميل إلى الإنتاج المحلي (البلدي)، وذلك واضح في الأسواق حيث تسمع بوضوح لا غبار عليه الطلب على ما هو مغربي من اللحوم”، مشددا على أن “الاستجابة لأذواق المواطن تجعل أولويتنا جميعا كمهنيين وكجهات رسمية وكبائعين بالتقسيط أن نضمن التموين العادي للسوق الوطنية ونضمن الجودة بأسعار معقولة. وبالتالي، فإن وقف دعم الاستيراد قرار مطلوب أكدنا عليه في اجتماعاتنا مع وزارة الفلاحة”.
“سيف ذو حدين”
محمد جبلي، رئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين في قطاع المواشي، قال إن “قرار وقف دعم الاستيراد سلاح ذو حدين، فيمكن أن يكون إيجابيا ويمكن أن يكون أيضا سلبيا في مناح كثيرة”، موضحا أن “من الممكن أن ينعكس وقف الاستيراد على أثمنة اللحوم الحمراء في الأسواق، لا سيما وأننا مقبلون على فترة حاسمة في الرفع من الاستهلاك الوطني”.
وصرح جبلي لهسبريس قائلا: “من الناحية القانونية لا يمكن حصر الدعم لفائدة المهنيين وإبعاد المستثمرين عنه”، مشددا على أن “القانون يمنح الحق لكل من له الإمكانيات لدخول سوق الاستيراد من خلال تأسيس شركة وممارسة هذا العمل في إطار ما هو معمول به لدى المهنيين، ولا يشترط أن يكون المستورد فاعلا حصريا في قطاع المواشي أو الأبقار، إلخ”.
وخلص المتحدث إلى أن “الاستيراد كانت له انعكاسات واضحة على أسعار اللحوم، التي واصلت الارتفاع مع بداية السنة الماضية”، مبرزا أن “الفاعلين ينتظرون تبين تداعيات وقف التصدير على السوق بشكل جلي، واللجنة الدائمة التي أحدثتها وزارة الفلاحة من شأنها أن تضمن تموينا للأسواق وأن ترتب الأسعار في حدود معقولة”.
لما تنتهي الأخلاق وتقوى الله في المعاملات والتجارة، فاعرف أن التجارة بائرة لا محالة لأنها ببساطة أكل لمال الناس بالحرام.
فين مشات 145 مليار درهم د المغرب الأخضر و 44 مليار درهم د الجيل الأخضر
بما أن هذه الإجراءات المالية لم تنعكس في النهاية إيجابا على المواطن حيث ظل سعر اللحوم مرتفعا، فلا داعي لتكرار ذلك.
قرارات الدعم مجرد قرارات ترقيعية، فعوضا دعم استيراد الاغنام، يجب تخفيض الضرائب على واردات الأعلاف.
اللهم إن هذا منكر. في السنة الماضية مستورد ربح من 150 الف رأس من الغنم 75 مليون درهم .واثمنة اللحوم الحمراء مرتفعة كما هو الحال قبل الاستيراد هذا يعني الصفقة لأصحاب النفود وهذا أكيد ليس بالجديد في بلادنا. حسبنا الله ونعم الوكيل .
الدولة عليها الاهتمام بالفلاح البسيط لنقص من سيطرة اصحاب الشكارة الذين يستعملون الاحتكار لجمع الاموال الطائلة من جيوب المواطنين
هذا القطاع الحيوي للمملكة يعرف تسيير عشوائي، و العديد من المسؤولين غير مبالين بتدهور القطيع الذي يشكل المورد الرئيسي للعديد من الاسر، يجب دعم الكساب الصغير و المتوسط بشكل اقوى خصوصا مع توالي سنوات الجفاف، فمن غير المعقول ترك هذه الشريحة تواجه تقلب الاسعار و زيادة اثمنة المواد العلفية و الكازوال لوحدها، في حين نجد العديد من القطاعات تتلقى الدعم المباشر.
كل هذا الدعم المقدم إلا لاصحاب التصدير. الإستيراد الزيادة في ارباحهم ، و خسارة الفلاح الصغير و المتوسط و الماشية و الفلاحة الوطنيين . الدول تدعم الفلاحة الوطنية ام اصحاب التصدير و الإستيراد اصحاب الشكارة. لا يبحت إلا على الربح لا يجب دعمهم على حساب ما هو محلي الذي ينعش الفلاحة المعيشية لجميع الطبقات و الماشية الوطنية و الراس مال الوطني كفى زيادة الشحم في ظهر المعلوف رفقا بالضعفاء الذي يعيش معهم الغني و الفقير عكس المعلوف لا يعيش معه إلا طبقته.
المملكة المغربية الشريفة تنظم عشرات الايام المفتوحة وغيرها من المناظرات الوطنية تتطرق في مجملها إلى جميع الميادين الحيوية والمشاكل التي تهم الوطن والتي تعتبر امور سيادية. قطاع الأغنام والبقر بدوره حيوي ويعتبر عصب الإقتصاد الوطني وبما ان القطيع اصبح ينقص يوما بعد يوم واخد الحنين يفكرنا ايام زمان القريب حين كان المغرب يتوفر على الملايين من الرؤوس الماشية ويضرب به المثل عالميا.
كان اللحم ب120 درهم . جابو الحوالة والبقر . ومزال اللحم بتمن 120 درهم . شكون لي فهم شي حاجة .فهاد العملية
ما دام السنة الماضية العديد من المغاربة اشتروا الخروفات بمناسبة عيد الاضحى وهذا بشهادة العديد من الكسابة والتجار فان هذه السنة ستتضاعف الاثمنة ولن يستطيع الفقراء لا محالة شراء اضخية العيد بسبب الغلاء
كان من الاجدر توجيه الدعم للفلاح الصغير لانقاذ ماشيته بدل اعطاءه لاصحاب الشكارة حيث قاموا بتخزين الماشية المستوردة وبيعها بعد العيد باثمان خيالية.رفقا بالمال العام ياحكومتنا الموقرة
بدون إلغاء للضريبة على الاعلاف ….فإنتظروا انفراض الثروة الحيوانية في المغرب .و كذالك الفلاح .
نريد آجراءات استعجالية .حتى لا يتكرر الأضاحي في عيد الاضخى و نقص اللحوم في الأسواق………
لابد من محاكمة المسؤولين عن المغرب الأخضر. و التحقيق في المبالغ الطائلة الاي أنفقت دون نتائج …..
مصلحة بلادنا ليست للمقامرة…
انقذوا قطيع الماشية انقذوا قطيع الماشية
المشكل الموجود حاليا لدى الكسابة ان ثمن الخرفان التي ستوجد لعيد الاضحى تعليفا هي اصلا غالية .فكيف يمكن علاج هذا المشكل؟
التوقف ليس وليد الصدفة بل نظرا لانكشاف هذه الحيل للإستلاء على المال العام. فقد اصبحت هناك عدة اساليب احتيالية ومخططات لسرقة المال وكذلك للاستلاء على اراضي فلاحية بالبوادي وبعد حين لا نرى هذه الاراضي سوى عند النخبة. اين مخطط ألاخضر و مخطط البحر و مخطط الإكتفاء الغدائي. حيث ان كل حكومة تدخل بمخططات سوداء لا تستفيد منه إلا الطبقة ألمقربة من طرف ألرلمانيين والاعيان