عبّرت وكالات تأجير السيارات بالمغرب عن استيائها من “اختلالات تقنية” متعلقة بخدمات أحد مزودي حلول الأداء الإلكتروني المرتبطة برفع الحجز عن مبالغ الضمان (préautorisation)، التي تعمل عبر أجهزة الدفع الإلكتروني (TPE).
تجد هذه الوكالات صعوبة في رفع الحجز عن هذه المبالغ عند استرجاع السيارة من الزبون دون حدوث أي ضرر بها، ما يضعها في “مواقف محرجة”.
وقالت فدرالية جمعيات وكالات تأجير السيارات بالمغرب، في بلاغ لها، إن هذه الأعطاب التقنية “تؤثر على ثقة العملاء فيها، وتمسّ بمصداقية الشركات، وتزيد الضغط الإداري عليها”.
ويصل الأمر، وفق المصدر ذاته، إلى “تلقي تهديدات واتهامات من المستخدمين”، داعيا الجهة المعنية بالأمر إلى “تحمل مسؤوليتها الكاملة والعمل بشكل عاجل على تحسين جودة الخدمة، خصوصاً فيما يتعلق بسرعة المعالجة، الشفافية، والتجاوب مع الشكايات”.
في المقابل، أعلنت الفيدرالية أنها دخلت حاليا في مفاوضات متقدمة مع مزوّد بديل لحلول الدفع الإلكتروني، بهدف تنويع الخيارات المتاحة، وتوفير بدائل أكثر تطوراً واستجابة لحاجيات المهنيين تساهم في خلق توازن حقيقي في السوق.
وقال عبد الله أشنان، رئيس فيدرالية وكالات تأجير السيارات بالمغرب، إن “هذا الخلل يؤثر على سمعة الشركات وحتى البلد الذي يسعى لاستضافة تظاهرات عالمية وقارية، وينفّر السائحين الأجانب من هذه الخدمة”.
وأضاف أشنان أن العديد من الوكالات تجد نفسها في وضع “محرج” عند عودة السيارة المستأجرة من الزبون دون أي ضرر ومطالبته برفع الحجز عن مبلغ الضمان بسبب هذا الخلل التقني؛ إذ تجد صعوبة في تحقيق هذه العملية عبر أجهزة الدفع الإلكتروني.
وأورد المتحدث أن هذا الإشكال “يساهم في نفور العملاء من هذه الوكالات، والإضرار بسمعتها”، وعلى المستوى الدولي يعتبر السياح وغيرهم أن “هذه الشركات تمارس النصب” في حين إنها ضحية خلل تقني واضح.
ودعت الفيدرالية، في بلاغها، المهنيين المتضررين إلى “مواصلة توثيق الحالات وإرسالها للفيدرالية لدعم خطواتها التمثيلية، والزبائن إلى التحلي بالصبر والتفهم؛ حيث وكالات التأجير ليست مسؤولة عن هذه التأخيرات التقنية الخارجة عن إرادتها”.
اكبر نصابة ومحتالين هما أصحاب وكالات كراء السيارات، 6 أشهر لأسترجاع مبلغ الضمانة
Vous êtes une mafia et vous le resterez. Vos pratiques sont vraiment scandaleuses
وقع لي هذا الخلل مع إحدى الوكالات عند رفع الحجز وتوصلت بالمبلغ بعد أسبوع من رفع الحجز. في الوهة الأولى ظننت أني تعرضت لهجمات نصب من الوكالة لكن الخلل كان مصدره نظام الدفع الإلكتوني .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا مسير شركة تأجير السيارات اولا لاتعمموا كلمة النصابة لان في أي ميدان او مهنة فيها الصالح والطالح أما بالنسبة لضمانة الزبون عبر تقنية tpe بحكم تجربتي فالزبون يسترجع ضمانته في شهر والحمد لله تعاملت مع زبناء في مشرق الارض ومغربها ولو رنة هاتف لزبون لم اتلقاها للإستفسار. عواشركوم مباركة وكل عام وانتم بالف خير
الناس تطوروا إلى ما يمكن التفكير فيه و نحن مازلنا في البداية.في الحقيقة نحن لسنا أصحاب التقنيات الجديدة و التكنولوجيا المتقدمة.
في أروبا و أمريكا و كندا و دول جنوب شرق آسيا لا يستعملون الأوراق النقدية و لو لشراء خبزة,كل شيئ بالدفع الإلكتروني.
في دول الخليج كذالك .
و نحن مازلنا نكذب عن بعضنا.
المغاربة خاصهم الجلابة بالقب أو الشكارة على الجنب و يخلصوا نقدا.
في الحقيقة مادامت السيارة رجعت إلى صاحبها في الحين رفع الحجز على مبالغ الضمان.
وكالات الاسفار فالعالم تستلم مبلغ الاجرة + مصاريف اخرى يعاد استرجاعها. ممكن اصحاب المعرفة يجاوبوا على هاذ السؤال، لماذا فوقوع ضرر للسيارة لا يعوضكم تأمينكم 100٪ كما هو فالعقد لي مع الزبون ؟ و تطالبون الزبون بدفع مصاريف الاصلاح!؟ هاذي ماكاينا الا فالمغرب
كراء السيارات بالمغرب يشوبه الغموض مع الزبناء واستغلال الظروف
الأثمنة مرتفعة والسيارات جد متواضعة. النصب والاحتيال.
جل الشركات لا تتعامل بمهنية مع المواطنين وخصوصا افراد الجالية
شكرا هسبريس