محمد وهبي.. رحلة من فصول التعليم في بلجيكا إلى صناعة التاريخ مع “أشبال الأطلس” وتحقيق المجد العالمي للشباب المغربي
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
10
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
21:31
ياسين جسيم "فخور" بتمثيل المغرب
-
21:04
فتاة ومبحوث عنهم في قبضة أمن مرتيل
-
20:33
فانس يقترب من سباق الرئاسة الأميركية
-
20:20
"الاستقلال" يرحب بالتوجهات الملكية
-
20:03
بنجلون رئيسا جديدا للمغرب الفاسي
-
19:35
إيرلندا تقترح خفض الميزانية الأوروبية
-
19:26
فوز مثير للكوكب على اتحاد طنجة
-
19:05
فيضانات الشعاب تقطع طرقا بالحوز
-
18:23
جنازة المغربية ضحية مسيرة حوثية
-
18:02
زخات رعدية وبرد ورياح قوية بالمغرب
-
17:59
توتر اجتماعي يؤجج الانتخابات الإسبانية
-
17:37
"تلوث بكتيري" يحضر تسويق الصدفيات
المهم لم يخرج من إطار التعليم والتكوين . فتميزه في ميدان التعليم والتربية وتكوين الأجيال هو الذي حفزه لخوض عالم رياضة كرة القدم ، التي تتطلب من المدرب أن يكون متشبعا بعلوم التربية وعلم النفس لفهم المتعلم سواء في القسم أو في الملعب .
فهنيئا له على التوفيق الذي حظي به في مهمة التدريب والتي جعلت منه مدربا عالميا متميزا قاد منتخب الأشبال بكفاءته العالية إلى العالمية وإلى الفوز بكأس العالم .
من هذا المسار ،يجب أن يعتبر المسؤولون في هذا الوطن.
لماذا في أوربا تفتح الآفاق ويقدر الإنسان حتى يرتقي أي مواطن لإنسان مبدع يحقق الطموحات والآمال ،إن لم نقل حتى الأحلام.
بينما في المغرب يحطم المجتهد والعبقري ،
لكن هناك استثناءات ولا نعمم .
الرجل المناسب في المكان المناسب . الرجل يعمل بعقلية أوربية محترفة.في الهدوء توجد القوة .أتمنى له المزيد من النجاح والتوفيق
إنه لا زال يدرس لكن يدرس مادة التدريب فإنجازه هذا يجب ان يدرس في جامعات كرة القدم فكونك تنتصر على جميع المدارس الكروية العالمية يجب ان تكون استاذ عبقري في مادة التدريب إنه افضل مدرب مغربي ويجب على القجع ان يسلمه المنتخب الاول وفي اسرع وقت
المدربون لكرة القدم ليسوا كلهم لاعبون سابقا. بل هم هواة لكرة القدم مع التكوين الصحيح والصلب والكفاءات البيداغوجية والتدبير الجيد للمجموعة التي يشرف ن عليها يتألق ن احسن من مدربين كانوا يمارسون الكرة.
إذا اخدنا المدربين للمنتخبات في العالم نجد لائحة طويلة للمدربين الذين لم يلعبوا كرة القدم في نوادي وهوايتهم لكرة القدم مع الكفاءات العالية جعلت منهم افضل مدربين عالميا. السيد وهبي من هذه الفئة. هو من كأس أفريقيا الماضي مع وصوله للنهائي كان واضح انه متمكن. وحاليا مع تحقيقه هذه الملحمة العالمية فقد رسم تاريخا.
مازال مازال والقادم سيكون جد مفرح هذه البداية فقط هناك مئات وهبي ينتظرون الفرصة
وبذلك تنتهي أسطورة ،فين عمرو لعب الكرة ،يعني القضية فيها ذكاء وكفاءة وإرادة ،وليس لابد ان يكون قد مارس كرة القدم كلاعب.
الصراحة تباركله عليه عرف كيفاش يتعامل مع كل مبارة وهبي دار شي حاجة مقدروش يديروها لي قبل منو برافو عليه هد شي كيشرف الكرة المغربية
هذا المدرب يستحق التشجيع على قدرته ولأول مرة مدرب وطنى مغربى وليس اجنبى الراتب على الأقل سيبقى ويصرف فى البلاد عوض الاجنبى يطلب يطلب أربعة مرأة رتبة المغربى والنتيجة صفر
فوز المنتخب الأقل من 20 سنة هذا هو رسالة إلى كل من يهمه الأمر، لما تعطى الفرص بإمكانياتها للجيل الصاعد هكذا تكون النتيجة.