قال وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، إن الإدارة في المغرب مازالت لم تستوعب ضرورة حضور محام تابع لها في المؤسسة، مؤكدا أن فكرة محامي الدولة مطروحة ويجري بها العمل في بلدان مثل مصر وإسبانيا.
وأضاف وهبي في مناقشة مواد مشروع قانون المسطرة المدنية مع أعضاء لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، اليوم الأربعاء، أن النقاش حول فكرة “محامي الدولة” كان مطروحا مع هيئة المحامين “ولم نصل إلى حل ولن نصل إليه”.
ودافع وهبي عن فكرة فتح المجال للترافع والدفاع أمام القضاء لغير المحامي، قائلا: “تفاجأنا بتعديل طلبته جمعية هيئات المحامين قالت فيه إن جميع المساطر الكتابية من الضروري أن يكون فيها المحامي”، مردفا: “هناك مساطر يمكن أن أقوم بها بنفسي، لماذا المحامي؟”.
وتساءل وزير العدل شارحا جزء من خلافاته الطويلة مع المحامين وهيئاتهم: “هل من العقل أن تعطي للمحامي قضية للدولة تطالب فيها بضرائب قيمتها 300 مليار درهم ويطلب منك المحامي فيها 10 بالمائة أي 30 مليار درهم؟”، مجيبا: “سمحو لي عندي الإدارة ديالي فيها ناس متخصصين في المجال، لماذا سأكون ملزما بالتعاقد مع محام؟”.
وأشار وزير العدل إلى أن “هذا التوجه تم رفضه وسرنا في اتجاه آخر، أن نرسخ فكرة وثقافة المحامي في الإدارة، لذلك سيصعب علي إغلاق الباب وأقول المحامي فقط هو من له الحق في الذهاب إلى المحكمة، وهناك مبدأ آخر يتحدث عن احتكار مهنة المحاماة للتقاضي، وهو مخالف لمبدأ المنافسة”.
وزاد: “يمكن أن يأتي غدا مجلس المنافسة ويقول لي ماذا تفعل وكيف تحتكر المهنة في حين التوجه الدولي، خاصة على مستوى المحاكم الدولية، بما فيها المحكمة الجنائية الدولية، يقول باعتماد المستشار وليس المحامي، ويمكن أن يكون أستاذا جامعيا ويحضر في الجلسات ويراقب”.
وتابع وهبي “لم تعد صفة نقابة المحامين في كثير من الدول، وأصبحنا نتحدث عن صفة مستشار التي نصت عليها محكمة الجنايات الدولية. لذلك قلنا المقال يكون مكتوبا من قبل المدعي أو وكيله أو محاميه، “الوكيل القضائي ماذا ستسميه موظفا، ووكيل الجماعات المحلية، ماذا ستسميه؟ هذه المواضيع فتحناها مع المحامين ورفضوا”.
وواصل: “قلنا محامي الدولة، أولا سيكون مخاطبا لمحامي الآخر المدعي”، معتبرا أن حضور المحامي داخل الإدارة “سيعطي الشرعية للمحامي خارج الإدارة، علما أنه موجود في بلدان مثل مصر وإسبانيا”، مؤكدا أن مهنة المحاماة ينبغي الارتقاء بها من خلال القانون لاستعادة هيبتها، مشددا على أن الخطأ مرفوض من قبل المحامي.
وأشار وهبي إلى أن إشكالية التبليغ من أكبر التحديات التي يواجهها القضاء، مؤكدا ضرورة القطع معها ومع الممارسات التي يرتكبها كثير من المتلاعبين والمتهربين من أداء حقوق الناس، لافتا إلى أن “التوجع يسير نحو تحميل المتقاضي مسؤولية تغيير عنوانه في البطاقة الوطنية، والتفكير في جعل رقم هاتفي خاص بكل مواطن لتبليغه بالأحكام والقرارات”.
وتفجر النقاش حول الموضوع عند الوصول إلى الباب الأول من مسطرة تقييد الدعوى أمام محاكم الدرجة الأولى، التي نصت فيها المادة 76 على أنه “تقدم الدعوى أمام محاكم الدرجة الأولى، ما لم ينص القانون على خلاف ذلك، بمقال مكتوب يودع بكتابة ضبط المحكمة، ويكون مؤرخا وموقعا من قبل المدعي أو وكيله أو محاميه”، وهي النقطة التي أثارت تساؤلات النواب واستدعت توضيحات من وهبي.
أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بالبث في جرائم المالية بمحكمة الاستئناف بفاس، مساء اليوم الثلاثاء، أحكامها في قضية ما يعرف بـ”فضيحة البرنامج الاستعجالي” الذي كلف الدولة 44 مليار درهم، حيث قررت تبرئة جميع المتهمين (20 متهم) مع تحميل الدولة الصائر…. سؤال : شكون شفر 44 مليار؟
سبحان الله آسي وهبي، راه الدولة عندها أحقية التنفيذ و استخلاص الضرائب دون اللجوء إلى القضاء…
الأصل ان التقاضي يكون بالمجان لكن تكلفة المحامي والمؤازرة الاجبارية للدفاع تجعل من الصعب الحديث عن مجانية التقاضي
لقد اغفلتم الحالة التي قد تسلك فبها الإدارة مسطرة الطعن القضائي في مقررات اللجان الضريبية طبقا للمادة 242 من المدونة العامة للضرائب وذلك في الحالة التي ترفض فيها هذه اللجان لمقترحات الإدارة بتصحيح الأسس الضريبية
المؤسسات العمومية والإدارات العمومية لماذا ستحتاج الى محامي أصلا حتى تلقبه انه محامي الدولة أليس المؤسسات ضامن للحقوق المواطنين؟ كان عرف ان الدولة توظف محامين من أجل مواجهة خروقات دول أخرى او شركات اجنبية اما باش توظف محامي تعطيه لقب تخلصو من اموال الشعب المغربي باش جيب لحق للمؤسسات التي تخرق القانون هادشي شيء اخر. يدخل ضمن الريع تسمين الأشخاص المواطن مغربي تعرض لظلم من طرف إدارة فيها موظف لا يحترم القانون كينوض عيط على محامي خلصو من المال العام يخسر الموظف الدعوى شكون غادي خلص خزينة العامة للمملكة.انا ضد تسمية المحامون الذين يشتغلون مع الإدارات العمومية بمحامي الدولة بل محامي أشخاص خاص اي موظف خرق قانون خلص دعوى من جيبو ماشي من مال الدولة.
كلام معقول المحامي طالع واكل هابط واكل ربح القضية واكل خسر القضية واكل ويريدون ان يزجوا في كل وقت وحين مشي معقول
فتحت ابواب كثيرة في جميع المجالات حتى اصبح من الصعب بل من المستحيل اغلاقها..اي اجراء او قانون يجب ان لا يطبق الا بعد دراسة عميقة ومن جميع الجوانب وامكانية تطبيقه على المدى البعيد..الزمن يتغير والكثير من القوانين تبقى ثابتة ولا تساير الزمن وفي الكثير من الحالات يتعذر تصحيحها او تغييرها .لابد من اعادة النظر في الكثير من القوانين. ولا يبقى ثابتا الا ” القرأن الكريم “. كلام الله عزوجل.
من حق كل متقاض أن يترافع عن نفسه ، تكليف محام مسألة اختيارية لا يجب أن تكون مفروضة ويعود القرار فيها إلى صاحب الدعوى ، والله هناك محامون لا يفقهون شيئا مستواهم ضعيف جدا أتعجب كيف ولجوا هذه المهنة .
اغلب المحامين يحتالون على ضحاياهم ويطلبون منهم أموالا تفوق قدراتهم ولو فتحت الدولة الباب المتقاضين في القضايا المدنية كالطلاق والتطليق لما احتاج المواطن للمحامي بوشكارة.
لا يرضى المحامي اليوم ب 10%
اليوم عن تجربة شخصية يأخذ 25% و يطالبك بالتوقيع على المصاريف لأنك ستطالب بها المدعى عليه.
بدون الخوض في موضوع المحامين بدون مكاتب محامين سماسرة بالمقاهي
لوبي المحتمون تجده في كل وقت وحين ليعارض كل ما من شأنه مزاحمتهم في التقاضي والترافع، فالدولة والإدارة بصفة عامة تعج ب”فقهاء القانون” الذين يمكنهم تمثيل الدولة قضاء وأيضا خبرائها التقنيين فهي لا تحتاج لا محامي ولا خبير ولا ولا ولكن أقول أن هؤلاء لديهم لوبي قوي هنا وهناك…فما بالك أن تفتح الباب للمواطن للدفاع عن حقوقه بنفسه أمام القضاء؟
نتقارن مع دول أجنبية في بعض المسائل ولا نتقارن معها في مسائل أخرى منها، على سبيل المثال أن هاتين الدولتين بهما مجلس الدولة الذي يعتبر بمثابة محكمة النقض فيما يتعلق بالدعاوى الإدارية، في حين أننا انتظرنا أن يتم الإعلان عن مجلس الدولة المغربي في التنظيم القضائي الجديد لكننا لم نجد له أثرا، مع أن فكرة إنشائه وردت في خطاب ملكي حين الإعلان عن إنشاء محاكم الاستئناف الإدارية.
لا اعرف هل يعي وهبي ما يقوله ام ان له عقد معينة
حسنا لنفتح جميع المهن حتى انا نفتح عيادة طبية وعلاش حتى انا ما نكون وزير
هناك قواعد
لماذا فتح باب المحاماة مشرعا للقضاة اليس هذا هذا مسا بمبدأ المساواة بين المواطنين
ثم كيف نوهم الشباب بأن ولوج مهنة المحاماة يعني الخروج من البطالة والحال ان الكثير ماعندو حتى حذاء مزيان
ينبغي الالتزام بمبادئ الدستور والانكباب على القضايا الكبرى للوطن
فحينما يكون البت في قضية في وقت وجيز اهم من تحقيق العدالة فهناك مشكلة