قال وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، إن “المملكة المغربية كانت وما زالت سباقة في التفاعل مع المنظومة الدولية لحقوق الإنسان، حيث كانت من بين الدول الرائدة التي وقعت على الاتفاقية (اتفاقية مكافحة الاختفاء القسري)، وأثبتت التزامها بمقتضياتها”، مشيدا بـ”الدور الإيجابي الذي تلعبه اللجنة الأممية في متابعة تنفيذ الاتفاقية، وبأهمية الحوار التفاعلي الذي يعد فرصة لتعزيز الشراكات وتبادل الخبرات”.
وأضاف وزير العدل، خلال كلمته أمام اللجنة المعنية بحالات الاختفاء القسري، اليوم الثلاثاء في مدينة جنيف السويسرية، أن “المغرب حقق خطوات كبيرة في مجال العدالة الانتقالية، حيث اعتمد نهجًا شاملاً يهدف إلى تصفية ماضي الانتهاكات وتعزيز مقومات المصالحة الوطنية”، مشيرا إلى أن “هذا التوجه أفضى إلى تجريم كل أشكال الاختفاء القسري في التشريعات الوطنية، وهو ما يُبرز الإرادة القوية للمملكة في إرساء دعائم دولة الحق والقانون”.
وخلال الدورة 57 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة المنعقدة في سياق الحوار التفاعلي الذي يهدف إلى استعراض جهود الدول الأطراف في تنفيذ أحكام الاتفاقية الدولية لحماية الأشخاص من الاختفاء القسري، شدد المسؤول الحكومي على أن “المغرب كان من بين الدول التي شاركت في تطوير الإطار الدولي لمكافحة جريمة الاختفاء القسري، من خلال الانخراط في المبادرات الدولية، بما في ذلك دعم المشاورات التي تهدف إلى بلورة خطة عمل مشتركة لمكافحة هذه الجريمة على الصعيد العالمي”.
كما أضاف وهبي أن “المملكة المغربية تستعد لتنظيم مؤتمر دولي في يناير 2025، يسعى لتعزيز الانخراط الدولي في الاتفاقية الأممية المتعلقة بالاختفاء القسري، وهو ما يعكس التزام المغرب الراسخ بتعزيز التعاون الدولي في مجال حقوق الإنسان”.
وفي سياق تعزيز العدالة وسيادة القانون، استعرض وهبي الإصلاحات القانونية والمؤسساتية التي اعتمدتها المملكة لتعزيز حماية حقوق الإنسان، وأن “المغرب قطع أشواطًا كبيرة في تطوير آليات وطنية لمكافحة الجرائم الجسيمة، من بينها الاختفاء القسري، التعذيب، والاعتقال التعسفي”، مبرزا أن “هذه الإصلاحات تهدف إلى تعزيز الضمانات القانونية التي تحول دون الإفلات من العقاب، وتضمن محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات”.
كما لفت المتحدث الانتباه إلى أن “المملكة المغربية وفي إطار رؤيتها الاستراتيجية لحقوق الإنسان، قد وضعت آليات وطنية مبتكرة لمتابعة توصيات اللجان الأممية وضمان تنفيذها”، معددا “الجهود التي تبذلها المملكة في تعزيز ثقافة حقوق الإنسان، من خلال إطلاق برامج تدريبية وتوعوية تستهدف العاملين في مجال إنفاذ القانون والقضاء، بما يضمن تطبيق المعايير الدولية لحماية حقوق الإنسان على أرض الواقع”.
وفي ختام كلمته، أعرب عبد اللطيف وهبي عن شكره وتقديره لأعضاء اللجنة على عملهم الدؤوب في متابعة تنفيذ أحكام الاتفاقية، موضحا أن “المغرب سيظل شريكًا فاعلاً في الجهود الدولية لتعزيز حماية حقوق الإنسان”، مؤكدا “استعداد المملكة للتعاون الكامل مع المجتمع الدولي لمواجهة التحديات الراهنة، لا سيما تلك المتعلقة بحالات الاختفاء القسري في سياق الهجرة والجريمة العابرة للحدود”.
صحيح فمتابعة الصحفيين بمسطرة القانون الجنائي لدليل قاطع على حماية حقوق الإنسان
هاد وهبي لا يمثل الا نفسه وهو بعيد عن المغاربة ولم يبقى له اي دور في الحياة السياسية فقريبا سيغادر الى كندا هو وعاءلته
وباراكا من الكدوب هل المغاربة أغبياء اهادا الحد كفاك عبثا يا وزير نفسو . نحن نعيش في المغرب و نعرفه جيدا
متى يذهب الغم ويزول الهم ويشرق يوم جديد طال انتظاره بعد ليل مظلم يعاني فيه البشر والشجر والحجر
نعم السيد الوزير كلامك كله صحيح ،،جزاكم الله كل خير ، على ما قدمته حكومتكم للمغاربة في مجال حقوق الانسان المغربي بما فيها حقه في السجن وحقه في غلاء الاسعار وحقه في الصمت وحقه في التفقير و حقه في الهجرة السرية والعلنية وحقه في الموت البطيئ ،، هذه هي ملامح اعادة التربية للمواطن المغربي،،،
وماذا تقولون للعالم وهو يرى على الأنترنت صور المهاجرين المغاربة في الفنيدق وقد تعرضوا للضرب والإهانة والتصوير بدون رخصة وسرقة الهواتف الشخصية؟ أسي الوزير.
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ،بلد العجائب والغرائب:أمثل هذا الشخص يتحدث عن حقوق الإنسان:
أكبر سبة في حق المغاربة.
إذا لم تستحي فافعل وقل ما شئت.