وأنا أتابع أحد البرامج على موجات أثير إذاعة أطلنتيك، وهو برنامج تستضيف فيه معدته محامين يتلقون اتصالات المواطنين قصد إيجاد حلول لمشاكلهم القانونية، أثارت استغرابي وضحكي إحدى المكالمات الهاتفية لأحد الأشخاص الذي سأل فيها ضيفة البرنامج عن المساطر التي يمكن إتباعها قصد رفع دعوة ضد صهره السابق الذي طلق أخته على مايقرب ست سنين قصد الاعتراف بابنه الرضيع حديث الولادة، رغم أن المتحدث أكد أن أخته لم تلتق بزوجها السابق طوال هذه المدة، وأن هذا الجنين كان راقدا في بطن أمه طيلة تلك السنين، لتقرر المذيعة أن تنهي اتصاله وتنصحه مستهزئة “شوف أختك منين جابتو”.
تتضارب الآراء ووجهات النظر حول موضوع الحمل الراقد أو المستكين بين مؤيد ومعارض – رغم أنها فكرة متأصلة عند الناس منذ القدم – وذلك حسب انتماءات الفرد الثقافية والاجتماعية، فبينما يتناولها الوسط الطبي والعلمي بكثير من السخرية والاستهزاء، تعتبرها فئات عريضة من المجتمعين المغاربي والمشرقي على حد السواء كحقيقة مشهودة لا مفر منها تحدث هنا وهناك في أزمنة وأماكن مختلفة، حيث لا تخلو قرية أو “دوار” أو حتى حي شعبي من هذه الظاهرة.
والحمل الراقد “على حساب ما قالو هوما” هو إمكانية أن تلد المرأة بعد حمل قد يدوم عدة سنوات وليس تسعة أشهر كما هو متعارف عليه، وإن بحثنا أكثر عن هذه الظاهرة نجدها تنتشر في أغلب الحالات لدى النساء اللواتي يعشن في محيط إجتماعي صعب، أو في صفوف النساء المتزوجات من رجال غائبين بسبب ظروف العمل في أوروبا، حيث يفاجأن بالجنين يتحرك وسط أحشائهن، فيلجأن حسب معتقداتهن إلى “ترقيد” الجنين لشهور أو لسنوات طويلة، مستعينات بوصفات سحرية يصفها لهم الفقهاء، كما تتناقل هؤلاء النساء أسماء لأعشاب ذات المفعول المضاد، وذلك باستعمال مجموعة من “التخالط” والأعشاب كزهرة “بلعمان” على سبيل المثال والتي تساعد على إيقاظ الجنين الراقد، ومنهن أيضا من ترى أنها ظاهرة طبيعية يمكن أن تحدث لأي امرأة وبدون التعاطي للأعشاب، رغم أن العلم ينفي وبشدة إمكانية إيقاف واستكمال نمو الجنين بهذه الطريقة.
فقد تعود الناس منذ غابر الأزمان على أن مدة حمل الجنين البشري هي في حدود التسعة أشهر، وجاء علم الأجنة والتوالد في ظل التقدم العلمي والتقني ليؤكد هذه الحقيقة العلمية التي تقر باستحالة بقاء الجنين داخل رحم المرأة أكثر من هذه الفترة لأن المشيمة تصاب بالشيخوخة مما يؤدي إلى وفاة الجنين، كما أكدت الأبحاث الطبية كذلك بأن الحيوان المنوي لا يمكنه العيش داخل عنق الرحم أكثر من أسبوع، وما من وسيلة ولا إمكانية لعيش الحيوان المنوي لسنوات إلا باللجوء إلى التلقيح المجهري، الذي يعتمد على تجميد الحيوان المنوي ثم تلقيحه فيما بعد مع البويضة خارج رحم الأنثى بعد إزالة التجميد، وينقل بعد الإخصاب إلى داخل الرحم و من تم تتواصل عملية الحمل المعتادة ، كما أن تحاليل فحص الجينات أتت لتفند بما لايدع مجالا للشك الإدعاءات الزاعمة بصحة هذه الظاهرة.
أما على المستوى الديني فعلماء المسلمين بدورهم ينفون صحة الحمل المستكين، رغم أن مؤيدي هذه الظاهرة يستندون لأية بالقرآن الكريم فيها إشارة للأمر في قوله تعالى: (وَيُقِرُّ فِي الأرْحامِ ما يَشاءُ إلى أجَلٍ مُسَمّىً)، وهذه الآية حسب علماء الإسلام لا تتطابق مع ظاهرة الحمل الراقد، وإنما تنطبق على الجنين الذي تأخر في الخروج من بطن أمه بسبب بعض الأمراض، وأن الآراء الدينية القديمة لرجال الدين حول إستكانة الجنين نابعة من اجتهادات فقهية فقط تتغير بتغير الزمكان كما هو معلوم، حيث استدلت بانقطاع دم الحيض كعلامة وحيدة على حدوث الحمل، فتم بذلك احتساب مدة الحمل منذ اللحظة التي توقفت فيها العادة الشهرية، وهي نظرية خاطئة حيث أن طول توقف العادة الشهرية – التي تستمر لعدة سنوات في بعض الحالات- يمكن أن يرجع لأسباب مرضية كشفها العلم الحديث بالتفصيل.
رغم كل التفنيدات العلمية والفقهية التي أتت لإنهاء أسطورة الحمل الراقد، فإن الحديث عن هذا الموضوع لازال يأخذ طابع الجزم والإيمان القاطع بوجوده لدى فئات عريضة من المجتمع، وهنا يكمن واجب علماء المسلمين الذين وجب عليهم إصدار فتاوى دينية واضحة ومعاصرة تستند إلى التطورات العلمية الحديثة لكي لا تترك أي لبس أو مجال للشك.
في انتظار هذا كله، فهل أنت أختي أخي من المشككين أو المؤيدين؟
للتواصل مع الكاتب
أعرف إمرأة تسكن بجوارنا حملت بابنها مدة تفوق 8 سنوات، وهو الأن رجل و بصحة جيدة، فالعلم يا أخي ورغم تطوره لم يجد حلولا لكل المسائل.
شكرا لك على مقالك الممتع والمفيد.
بسم الله الرحمان الرحيم
بالنسبة لظاهرة الراقد يمكن بالعقل أن نتساءل إذا كانت حقيقة واقعية لم أغفل عنها الدين الإسلامي ولم يشر إليها في القرآن ولا السنة ولم نسمع بما للراقد من حقوق فيما يخص الإرث أوإذا مات الزوج وتزوجت المرأة بعد انقطاع العدةأو طلقت من أب الراقد فما هو حكمه ؟
فالله سبحانه وتعالى لم يترك أمرا في حياتنا إلا وخص لنا فيه حكم.
يا عباد الله إستفيقو، نحن في القرن 21 و مازال هناك من يؤمن بهده الخراقات؟ إوا رير للي مابغا يفهم
في الحقيقة ما جئت به لا يشفي الغليل ، لكن عنوان عمودك يشفع لك و بامتياز( خفيف ظريف) وكذلك فتحت موضوعا للنقاش علميا ودينيا.
لماذا لم نسمع يوما عن امرأة تتابع حملها باستمرار بأن جنينها راقد؟
الجنين الراقد ما هو إلا تبريرات تغطي عما تقوم به بعض الأرامل لاجتناب وصمة العار وكذلك بعض النساء اللواتي يتغيب عنهن أزواجهن.
صحيح سبق لأطباء أن وجدوا جنينا ميتا في بطن امرأة تجاوزت السبعين، ولسنوات خلت ، وحصل هذا في المغرب ، لكن هذا ليس له أية علاقة بما يسمى الجنين الراقد كل ما حصل أن الجنين مات ، وبقى في بطن أمه لمدة طويلة ، ظن الأطباء بأنه ورم كبير عند أول كشف ليتبين بعد ذلك بأنه جنين، ولازلت أذكر بأن هذا الخبر تناولته حتى الصحافة الأجنبية.
الموضوع قيل فيه الكثير من الناحية العلمية والدينية، لكنني فضلت ومن باب النكتة أن أتطرق إلى الجانب الإجتماعي والسياسي من الموضوع.
في بلدنا إذا ما حدث هذا لن يحدث مع الإبن البكر ، بل مع من يليه من إخوة وأخوات يجدون في الرقود داخل بطن أمهم رحمة بعد أن شاهدوا عذاب أخيهم البكر في أول رحلة إلى المدرسة على الأقدام ، في غياب وسائل النقل أو طريق صالحة . أما النبهاء منهم الذين يعرفون بأنهم سيصبحون كبارا ، فيزداد تمسكهم برحم أمهم كلما شاهدوا معاناة أبيهم مع الحياة في كل عشية عند عودته إلى المنزل منهوك القوى.
كذبة الجنين الراقد قد تجد طريقها أيضا إلى المرأة غير الولود لتجد بها تبريرا مهما أمام جارتها الولود التي تثير غضبها أحيانا ، لتقول لها عندي حتى أنا جوج مرقدين …هههه.
أوليدي.أنا مرا ومكنتش عارفة هادشي كلشي. جيل يطير بسم الله رحمان الرحيم. ولكن مزيان. حنا ولينا لاعبو كورة لقدم ونتوما وليتو خبراء فالحمل. عصر المساواة هههههه
عنداك حتى نتا تقلق وتهرب. راني غير كنضحك معاك.
تبارك الله عليك. غير مفهمتش أش كتعني ب”فئات عريضة من المجتمعين المغاربي والمشرقي..” أنا منين قريت فمحاربة الأمية قالو ليا كينا مجتمعات مغاربية ومجتمعات مشارقية ومجتمعات أوروبية. وقيلا كدبو علي ولاد لحرام.
ألأيةرقم 15 من سورةألأحقآف تؤكد أن مدة الحمل مع الفصآل( أي الرضآعة) هي ثلآثون شهراأي سنتين ونصف قمرية وفي سورة البقرة أيةرقم233 تشير بل وتؤكد للوآلدين جوآز أن يفطم الصغير لأقل من عآمين من ولآدته أذا كآنت صحته تعآونه على ذلك وعليه قضى سيدنا علي رضي الله عنه أن أقل مدة للحمل هي ستة أشهر ,وفي الأية 228 من نفس السورة يؤكد المشرع أن أستبرآء الرحم أي خلوه من الحمل يتم بثلأث حيضآت, والحآمل لآ تحيض عآدة, فكيف يصح شرعا أو علما أن يقبل عقل سليم بمقوله حمل رآقد لسنين عدةومتى وكيف يتم ايقآظه. كشف الله عن بصأئرناوأيقظ عقولنآ
جاء باخر مقالك استفسار مباشر هل انا من المشككين او المؤيدين .ادا اتبعت المنطق والعلم فتجد صعوبة بتقبل الامر بينما من قديم الزمن ونحن نسمع من اجدادنا هده القصص . فلربما حكاية الجنين الراقد تتستر على الحب الممنوع و تنجي بعض المخطئات من الضياع..فبدوره الفقيه المغربي عبد الباري الزمزمي ينفي الظاهرة على المستوى الديني، رغم أنها فكرة متأصلة عند الناس منذ القدم
First and foremost let me tell you this.I happened to write this comment in English just because I have no Arabic letters on my Keyboard.I am literally impressed by the agility and wit of moI sometimes enjoy the opest readers here on Hespress . n discussions a whole lot more than the actual article itself. All I can say is this I am very proud of you my Moroccan fellow men and women cos you are the seed corn of the future.
الجنين الراقد في بطن امه ، هي مبررات لشرعنة الزنى في المجتمعات المتخلفة.في ضل مناخ مجتمعي غير متسامح مع المرأة ان اخطأت ، ابتكرت مفكرات المجتمع المدني النسائي قديما بزعامة(خالتي منانة مولاة بلعمان و للا مسعودة مولاة الحريرة) هذا الاختراع .
هدا لي اتصل على البرنامج بشان اخته التي ولدت من زوج هي منفصلة عنه من 6 سنين، لماذا لم يعملو DNA يستفيدو و يفيدونا و يفيدو العلم بشي حاجة جديدة، قد يكون كلامهم صحيح، سيدي ربي قادر على كل شي، اشنو لي كيخلي الطفل يتزاد ف 9 اشهر هو ان كل اعضائه ووضائفه تنمو في وقت محدد و يصبح جاهزا ان يرمى خارجا، ممكن الراقد اذا كان حقيقة سيكون تفسبير ذلك ان الجنين الراقد كان تكوينه بطيء و لم يكتمل نموه الا في مرحلة تعدت الوقت الطبيعي الدي هو 9 اشهر، كلشي ممكن،
لذا اذا صرحت اي واحدة الان انها وضعت راقدا يجب اخد المسالة بجدية و عمل فحص ل جنينها و ابيه، يمكن نثبت وجود الراقد للغرب و يعملو عليه دراسات حتى يعرفو لماذا تاخر في الخروج وهل يختلف في تكوينه عن صبي عادي،
نقبل باكتمال نمو جنين وولادته في سبعة اشهر و لا نبحث في امكانية دلك في اكثر من 9 اشهر!! كيما ممكن يجي قبل الوقت فممكن كذلك يجي بعد الوقت المتعارف عليه
كل شي ممكن
ce phenomene est appelé lithopedie
أودي هادشي غير هضرة خاوية زعما راحنا فالقرن 21 أو لي باقي تايتيق بهاد الخزعبيلات إضرب لفقد فراسو . غير لي تطلقات أو دازت حتى 4 سنين أ زبلاتها مع شي واحد تجي أو تقول راه كان راقد ههههههههه. أودي فيقو…
Le pire con, c’est le vieux con. On ne peut rien contre l’expérience.
(Jacob Braude)
التحاليل الطبية يمكنها الفصل فى الامر باجراء تحاليل د ن ي لتحديد النسب,اما بالنسبة للضاهرةالجنين الراقد غقد عرضت القناة الاولى في الاخبار قبل مدة ان الاطباء ازالوا جنينا متحجرا من رحم امراة بعد ان شاخت ,لانها خافت من اجراء عملية قيصرية حينما كانت في سن الانجاب وبقي الجنين في رحمها طوال هده المدة الى ان تحجر
ست سنوات رقاد في الرحم تعطي لهذا الجنين الحق الكامل في التسجيل بالمدرسة مباشرة بعد وضعه. كما يحق له التسديس عوض التكرار في كل مستوى دراسى… إنه العبث بالعقول بكل تأكيد… والمثير في هذه النازلة هو غباء السائل عبر الأثير عن مسطرة قانونية لجعل مطلق أخته يعترف بمولودها الحديث الولادة ابنا له. أي جرأة هذه ؟ اللهم إلا إذا كان يعلم يقينا بأن أخته المطلقة لا تزال تربطها بزوجها السابق علاقة غير شرعية. أما الادعاء بأن الجنين كان في غيبوبة ببطن أمه فلا معنى له سوى أن خاله هو الذي في غيبوبة ببطن الحياة.
اللهم لا شماتة
واش هاد الهضرة تقال؟
الجنين ادا توقف نمو ديالو يقدر يبقى ف الرحم لكن ميت ماشي من بعد يستأنف النمو
لا حول و لا قوة الا بالله
اظن ان قصةالراقد ما هي الا اسطورة لكن هناك من يعطيك امثلة حية وقعت لاحد اقاربه او معارفه هدا يجعلك تشك غير انه بالعقل لا يمكن تصديق دلك.. مرة لا اتدكر جيدا مر في قناة امريكية وثائقي عن سيدة اجريت لها عملية جراحية للاستئصال جنين مر عليه سنوات في بطنهاوكان متحجرا ازيل مثل اي ورم كان دلك الحمل خارج الرحم على كل لا يمكنني ان اعطي معلومات مضبوطة لان البرنامج مر عليه وقت طويل ولا اعرف ان كانت القصة حقيقيةام خيالية لكن الدي اتدكره ان الاطباء كانوا يشرحون دلك الطفل المتحجر بمنشار هو صلب مثل خشبة لكن سبحان الله جنين صغير وجمجمة وكل شيء …ان كانت القصة حقيقية غريب انه لم يتم تعفن او تحلل لجسم غريب في الرحم لمدة سنوات …اما قصةهدا الراقد الدي جاء في المقال بغض النظر هل هوحقيقة او وهم فقد يتم استغلال هدا الموضوع في الزنا مثلا ..
كما ان بعض الافكار السادجة اصبحت طاغية في مجتمعنا مثل المراءةالعاقم التي تجمع سبعين قطعة من لحم القديد حتى تلد او تتناول عشوبا للولادة احسن ان الله لم يعطيك ابناء في دلك حكمة كيف تربين اطفال وانت تصدقين ان سبعين قديدة تشفي من العقم الشافي هوالله سبحانه وتعالى..
الله يعطيك الصحة يا السي “أبوذرالغفاري” صاحب التعليق رقم 7 .
ارجو ان يقرا تعليقك صاحب المقال حتى يعرف من هو الراقد الحقيقي.
مسالة الراقد مسالة شائكة نوعا ما وهي وان كانت ظاهرة قديمة قدم عقليات هؤلاء الذين يكتبون عن مثل هذه الاشياء السخيفة.
هناك ما يسمى ب adn او ا ختبار الحمض النووي وكلامك عن الراقد مثل الذي التقط العدوى من احدى بنات الهوى و راح يقنع اسرته “بانها الريح نفخت فيه و هو يقضي خاجته في الهواء!!!!خزعبلات”.
الراكد هو المصاب بالنوم في القسم و كذلك المتقاعس والنائم والناس ايقاض او اليقظ و الناس نيام.
الراقد هو اخر من يعلم عند الظرفاء او المتواطئ الخانع.
ولعل الراقد هو صاحب هذا المقال راقد فعلا لانه لو لم يكن راقدا ما ثحدث عن الراقد” اشوا بغاه ياك راكد اشبغاه” …
السلام،انا حملت كاي امراة؛اسبوع ورا اسبوع يتطور الحمل؛حركات الجنين و ركلاته عادية بشكل يومي.حتى بداية الشهر السادس توقف النمو مع استمرار الحركة.لم يكن للطبيب جواب سوى انه توقف الحمل ربما لسبب تشوه ويجب ان ازيله.انا رفضت طبعا لان قلبه ما زال ينبض و لاني اشعر بحركاته.مرت الشهور وانا انتظر الولادة،لكن لمدة طالت،فنا الآن في الشهر ال 21،نعم! انا كنت ممن ينكرون هذا الامر بشدة،علما اني خريجة مدرسةالقابلات.حتى صدقت مليون في المائة و انا اعيشه الآن.بحثت كثيرا عن هذا الامر الغريب،فوجدته ليس غريبا في شرعنا،اذ تكلمت عليه امنا عائشه(ض)وصحابه و تابعين.و افتى مفتى مصر علي جمعة انه اقصى مد ة للحمل هي 4سنوات.عالجت بالرقية ولكن الحال كما هوعليه.ارجو لمن صدق قصتي المريرة و الغريبه او لديه حل ان يراسلني.والسلام شكرا