أوقفت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، السبت 25 أبريل الجاري، شخصا من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بإلحاق خسارة مادية بممتلكات خاصة وحيازة سلاح أبيض في ظروف تشكل خطرا على المواطنين.
وكان المشتبه فيه قد أقدم، خلال يوم الجمعة 24 أبريل الجاري، على إلحاق خسائر مادية بمجموعة من السيارات المستوقفة بأحد أحياء منطقة سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش، مستعملا سلاحا أبيضا من الحجم الكبير، وهي الأفعال الإجرامية التي شكلت موضوع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.
وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هوية المشتبه فيه، وذلك قبل أن يتم توقيفه خلال عملية أمنية تم تنفيذها زوال يوم السبت بنفس المنطقة.
وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.
هادشي كثر بزاف ولينا نخافو على راسنا وعلى ولادنا راه خاص التدخل العاجل من أجل ترك العبرة لهاذ المكروبات لموسخين البلاد ليكايحسابليهم راسهم في الغابة بنادم مابقا يخاف لا من رجال أمن لا والو.
يجب تطبيق الفصل 507عليه وعلى والدته إن هي طلبت التخفيف على ابنها
تحية وتقدير لرجال الأمن الله يعطيكم الصحة والعافية
نتمنى أن يحاكم بقانون حمل السلاح الأبيض الذي تمت المصادقة عليه مؤخرا: المؤبد.
أظن أن العقوبات المقررة حاليا في القانون الجنائي لم تعد رادعة. آش غادي يدوز عامين تلات سنوات واكل شارب و قفة ديال لوالدة. أصحاب السيوف يججب يقضجوا عقوبتهم في سجون فلاحية و سجون كسر الأحجار. تمارة فوق تمارة عملهم اليومي يجب أن لا يقل عن 14 ساعة . أما السحون الحالية فهي مجرد حضانات تفرخ الإحرام
ليست هذه مراكش التي كنت اعرفها وعملت فيها. كنا نخرج في الليل للعشاء والنساء يحملن مجوهرات ولآ أحدا يعاكسك.بالم وحسرة أكتب هذه السطور
للاسف هذه نتائج حقوق الانسان التي اصبح على اثرها رجل الامن يتردد في اتقان عمله .
من نتائج هذه الافعال ايضا تساهل القضاء مع هذه الحالات و الاحكام المخففة التي لاتردع الجناة
المقاربة الامنية والمخبراتية والمحاكمات والسجون وتشديد القوانين غير كافية لمحاربة الجريمة والدليل كثرة الأمن بشتى تلوناتهم اكثر من خمسة عشرة جهاز أمني نضامي وازيد من خمسة عشر جهاز أمني غير نضامي متعاون والنتيجة كارثية الاجرام
في جميع ربوع المملكة والكل متدمر مما وصلت اليه الاوضاع الامنية
الوجب وضع استراتيجية واضحة المعاليم
بالنهوض بالشباب الضائيع بين المخدرات
والجهل والافاق المضلمة التي تسببة فيها الحكومات المتعاقبة على الحكم
اين التعليم التكوين المهني بشتى تلويناته
اين الشغل السكن مراكيز الترفيه مراكز الرياضة اما تشجيع الكرة والسهرات والبرامج التافهة فلننتضر مزيد من الاجرام
اظن ان الأعمال الشاقة هو الحل الوحيد مع هؤلاء المجرمين ,,
مالفائذة ان يسجن المجرم ياكل ويشرب وحين يخرج من السجن يشتاق ان يهود اليه
والبعض ينعتون السحن( بدبي ).
والسلام عليكم
صراحة لهلا إخطي علينا رجال الأمن و الله يعاونهم و إسهل عليهم كل مصعاب
لا اعلم لماذا الدولة تتحمل عبئ مثل هؤلاء الأغبياء المدمنين الحاقدين!! لماذا الدولة تتحمل مصاريفهم في السجن مأكله مشربه افطار غذاء عشاء !! لماذا لا تتخلص من هذا العبئ الذي لا فائدة منه ترجى فقط بإعطاء الشرطة و الدرك الخط الأخضر لإستعمال الرصاص الحي اقول الحي.. رصاصة واحدة ستوفر على الدولة ميزانية …رصاصة رحمة من اجل المواطن الصالح كي يتخلص من مشاكل و مصائب تنزل على رأسه ان لم تكن في بدنه قد تكون مادية …و تخلص الدولة من هؤلاء ” الشوهة” .
لا قراية لا حشمة لا ترابي لا دين لا زين لا مجي بكري
هذه التصرفات الدنيءة اصبحت متفشية في المجتمع بشكل مخيف يجب ردعها بقوانين صارمة لا تاخدكم فيهم رأفة ولا شفقة وتنظيف المجتمع من هؤلاء المارقين.
يجب إعادة ترميم سجن تزمامارت ويكون خاص للمجرمين قطاع الطرق حاملين السيوف َونرئ النتيجة وتكون معاملتهم كما حكوا لنا رجال دخلوه ممن نجوا من الموت فيه
لن يرتاح المجتمع من هؤلاء مادام الحال على ماهو عليه من تفاوت طبقي صارخ ومن تخلي أغلب الأسر الشعبية والمدارس العمومية على أداء الرسالة التربوية المنورة بهم …ولن ينجح الجانب الأمني والزجري لمداوة وعلاج هدا المرض الدي يصيب الأبرياء ..
المجتمع منخور وغالبيته مقهور ..
يجب عليكم.أولا.أن.تبحثوا.عن.منبع.هاته.الجراءم.أي.القرقوبي.من.أين.ذخل.ومن.يبيعه.
للقضاء على مايسمى لظاهرة التشرميل يتعين تأليف لجنة وزراىءية تضم مختلف الخبراء في علم الاجرام وعلم النفس والقضاء والسجون والدين وغيرهم،وكل من تبين للجنة المركزية المذكورة فاىءدة منه،وهنالك عدة أسباب لكثرة هاته الأحداث ،وهي مايسمى باحترام حقوق الانسان ،التي تم استغلالها ابشع استغلال من طرف الجانحين والمجرمين ،وبعض المتقدمة اعطت الضوء الاخضر للشرطة والدرك بضرب امثال هؤلاء المجرمين الذين يحملون السلاح بضربهم بالرصاص الحي في الرأس ،اي اعدامهم في عين المكان ليكون قتلهم عبرة للآخرين الذين يفكرون في القيام بنفس الجريمة،ثانيا : اعطاء الاذن للشرطة والدرك والقوات المسلحة بضرب حتى الحيوانات الشرسة التي يستعين بها هؤلاء الأشرار ،ثالثا: تحويل جميع السجون في المغرب الى وضعها السابق اي تكون سجون وليس فنادق من درجة خمس نجوم مما يشجع المجرمين على العودة الى السجن باقتراف جريمة ابشع (يلاحظ أن بعضهم يهشم عشرات السيارات للعودة إلى السجن لان تكسيره لسيارة واحدة قد يؤدي إلى تدخل أسرته لتعويض الضحية اما تكسير عشرات السيارات فهو يضمن عودة مضمونة الى فندق هيلتون وليس السجن),
اشكال الجريمة كثيرة جدا وكلها مرتبطة بالجهل والكراهية والفقر .كل هذه الآفات ساهمت فيها الاحزاب السياسية للاسف التي لا يهمها الانسان المغربي بل يهمها التحكم في عيشه لتؤرق مدجعه مما يجعله يسلك مسارات غير طبيعية وسهلة لسداد عاوزه . والنتيجة.ها هي .القرقوبي نساء واطفالهن .الرجال السرقة والقرقوبي هم اولادهم .
المؤبد لهذا المجرم مع التسطير بالأحمر على منعه من الاستفادة من العفو الملكي.والتاكيد على اضافة الاشغال الشاقة للحكم.امثال هذا كثروا لأنهم وجدوا في السجن ملاذا يوفر لهم المأوى والمشاكل والمشرب والتطبيب والحراسة بالمجان ودون القيام باي مجهود.لا ترحموهملا أثناء المحاكمة ولا داخل السجون لان الرحمة منزوعة من قلوبهم.