أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
23:39
مونتينيغرو تقترب من الاتحاد الأوروبي
-
23:13
خبراء يناقشون رهانات قانون مالية 2027
-
22:34
تراجع انتخابي مرتقب يهدد حزب مانديلا
-
22:07
الرجاء يهزم الجيش بهدفين في الكلاسيكو
-
21:26
المغرب الفاسي ينهي عقد المدرب ألميدا
-
21:18
جهة العيون تواصل تأهيل "قرى الصيد"
-
20:34
سائق سيارة يدهس دركيا ويلوذ بالفرار
-
20:16
تفشي الكوليرا يودي بحياة 1800 كونغولي
-
19:31
مجلس الصحافة يحذر من "أجندات أجنبية"
-
19:13
زخات رعدية قوية مرتقبة بمناطق مغربية
-
19:01
النيابة العامة تغلق الحدود في وجه الفايد
-
18:24
جزارون مغاربة يتدربون للعمل بإيطاليا
سيأتي يوم تنقرض فيه مهنة الصحافة و عدة مهم أخرى
تكلم اسي مجاهد عن توفيق بوعشرين وعن الريسوني وعن الراضي وعن جميع معتقلي الرأي
الحقيقة هي أن عصر الصحف ولى إلى غير رجعة…وستختفي مهنة الصحافة كما اختفت وتراجعت كل الصحف العالمية الكبرى والصغرى…هذا عصر جديد. وينبغي على الصحفيين أن يتكيفوا مع هذا التطور بالبحث عن أنشاء مواقع إلكترونية جديدة أو ألتفكير في مهن أخرى قريبة مما كانوا يصنعون…وسيأتي يوم سترفع فيه الدولة يدها عن دعم الصحافة ككل…وستتركها تحتضر شيئا فشيئا…لا أحد يقرأ الصحف اليوم الا إذا وجدتها في مقهى أو في مكاتب الوزراء والموظفين السامون الذين يبحثون فيها خوفا من خبر يفضح فسادهم أو اختلالا في مسؤولياتهم…
ابتليت بقراءة الصحف منذ طفولتي بسبب أخي (رحمه الله) فقد كانت تصله جريدة العلم يوميا إلى بيتنا و كنت أقرأها و أنا طفل بالابتدائي…كبرت و كبر معي شغف قراءة الجرائد، كنت اشتري البعض منها، كنت لا افرق بينها سوى في المواضيع المنشورة..و شيئا فشيءا بدأت ارسم لنفسي مسارا لابدا باختيار بعض الجرائد و الإبتعاد عن أخرى…قرأت عناوين كثيرة…غير أن النضج بفعل السن و التجربة جعلاني أندم على التعاطي مع الجرائد،اكتشفت متأخرا انها مجرد أسلوب في الكتابة لجذب القراء عبر تضخيم الأحداث أو توجيه للقراء نحو فكرة ما أو ايديولوجيا ما،تشويه جهة ما لصالح جهة أخرى ،
صرفت اموالا كثيرة..كنت غبيا في الحقيقة ،فعندما اقرأ جريدة ما أو افتح قناة الكترونبة احس أن الصحافة حاليا تستهزىء بنا و البعض بحتفرنا عبر ما يكتب……..
الصحافة اليوم لاتخدم المواطن و الوطن، بل هي اداة في يد جهات متعددة تستعملها للترويج لافكارها أو سلعتها أو.. أو.. أو….
أغلب الصحفيين الذين حاولوا نوعا ما ممارسة المهنة بجدية غادروا عالم الصحافة أو هاجروا….