تجسد المشاركة المغربية في الألعاب الأولمبية لريو دي جانيرو البرازيلية مدى إسهام الهجرة المغربية في تزويد وطنها الأم بكفاءات عالية المستوى في جميع المجالات؛ حيث مكن تألق رياضيين مغاربة في دول الإقامة من تطعيم البعثة الأولمبية المغربية بأبطال في مختلف الرياضات، اختاروا الدفاع عن قميص الوطن الأم في تأكيد واضح لمدى ارتباط مغاربة العالم ببلدهم الأصلي وحسن اندماجهم في مجتمعات الهجرة.
وبالاطلاع على لائحة الرياضيين المغاربة الذين حطوا الرحال في القرية الأولمبية بريو دي جانيرو للمشاركة في أكثر تظاهرة رياضية كونية، نجد أن 6 من أصل 49 رياضيا ينحدرون من الهجرة المغربية. والمثير للاهتمام في هؤلاء الرياضيين هو سيطرة العنصر النسوي؛ حيث إن خمسة من الرياضيين الستة هن سيدات، وهو معطى يؤكد ما سبق وأن خلصت إليه عدة دراسات حول الجالية المغربية بالخارج، على أن التأنيث يعد إحدى التحولات الأساسية التي تعرفها الهجرة المغربية.
لقد أثبتت الهجرة المغربية قدرتها على أن تكون موردا لا ينضب للكفاءات التي يحتاجها المغرب، ولا ينقص سوى بذل المجهود من أجل الانفتاح على مجموعة من الشباب المغربي المنتشر في أكثر من خمسين دولة عبر العالم، والذي فيه من يمنّي النفس بأن يجعل كفاءته وخبرته رهن إشارة بلده الأصلي كلما تطلب الأمر ذلك.
فعلى سبيل المثال، لم يكن علم المغرب ليرفرف فوق مياه ريو دي جانيرو خلال دورة الألعاب الأولمبية لهذه السنة لو لا تأهل الشابة هند جميلي للمشاركة في منافسات رياضة الكياك، وهي المزدادة في منطقة رون ألب الفرنسية من أم مغربية وأب جزائري. الأمر نفسه حققته شابة أخرى منحدرة من مدينة ليون الفرنسية، هي يسرى الزكراني التي سترفع علم المغرب في ميدان المسايفة الأولمبية، وهي رياضة ليست لها شعبية كبيرة في المغرب.
بالإضافة إلى ذلك، ستدافع كل من الشابتين المنحدرتين بدورهما من الهجرة المغربية في فرنسا غزلان الزواق وأسماء نيانغ على حظوظ المغرب في الظفر بميدالية في رياضة الجودو، وفدوى سيدي مدان في سباق ثلاثة ألاف متر، بينما يشارك البطل شاكر الأنصاري في رياضة المصارعة اليونانية.
من جهة أخرى، هناك عدد لا بأس به من الرياضيين المغاربة أو من أصل مغربي الذين سيمثلون خلال أولمبياد ريو مجموعة من الدول الرئيسية للهجرة المغربية كفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وبلجيكا وحتى بريطانيا…، وهي اختيارات تمليها مجموعة من الظروف الذاتية والموضوعية التي تختلف من شخص إلى آخر، ولا يمكن سوى احترامها، والعمل على تحسين الممارسة الرياضية الوطنية لتستجيب أكثر لتطلعات الرياضيين المغاربة داخل الوطن والمنحدرين من الهجرة.
إن اختيار بعض الرياضيين المغاربة الدفاع عن ألوان دول الإقامة أمر له مدلول كبير، ويكشف على أن الإنسان المغربي هو إنسان معطاء أينما كان ومصدر ازدهار للدولة التي يقيم فيها، في وقت ترتفع فيه موجات الانتقادات والمضايقات التي يتعرض لها المهاجرون بسبب تنامي خطاب اليمين المتطرف.
أين تامغرابيت ووزارة السياحية والتطلعات في هندام الوفد المغربي المدني؟
جل الدول لبست وافتخرت بثقافتها،أين شعارنا ياعرب وياأمازيغ؟
أين الجلابة ؟
أين الحنبل؟
نعم نشكو من أزمة هوية وذات.
فمن نكون مع التعايش؟!!!
une fille nee en france, de pere algerien et mere marocaine. je vois pas la relation du maroc avec cette athlete? ni les autres.
ابنك يا سعيد عوينة يا سكاح يا بوطيب يا الكروج والبطلة المتوكل أين نحن من هاته الأبطال الذين كنا نصهر الليالي لنراها تزأر وسط الالاف من الابطال العالميين.ما نراه اليوم هو ابطال مراهقين حتى في رياضتهم.منهم من لا يهمه شيء غير قضاء عطلة في مكان ماكان ليحلم به يوم ما.ما نتمنى ان لا يخذلنا البطل العالمي اكيدير الملاكمين وعلى رأسهم البطل العالمي دون أن ننسى الفارس ودار.على كل حظ سعيد للجميع ما يهمنا أن ترفع الراية المغربية ويعفو النشيد الوطني ولو مرة واحدة.
اخي عمرنا نسينا المغرب فالدم وخا كان المغرب قاسي معنا من بعد الباك والفاك لاكن بلادي وارض جدادي.
هذا دليل على ان هناك نقص في تشجيع و العناية بالعنصر النسوي في المغرب رغم امهم جلب للمغرب ميداليات عندما اتيحت لهن الفرصة. و عموما ليست هناك عناية في هذا البلد السعيدباي جنس ذكرا كان ام أنثى
نحن مغاربة وسوف ندافع عن بلدنا في جميع الميادين سواء الرياضية او وحدتنا الترابية او ….كل ما نرجوه من الله سباحنه ان ينعم بلدنا بالسلم والسلام .وبان يلتفتوا المسؤلون لنا في يخص حقنا في الانتخابات كسائر الجاليات .الله يحفظ بلدنا وملكنا .ديما المغرب .
كمقيم بالمهجر لسنين عدة, واحتكاكي بالجالية المغربية بالمهجر. يمكن ان اقول, ان اختيار ابناء الجالية اللعب باسم العلم المغربي حبا في المغرب, او وطنية رضعوها من صدور امهاتهم. الموضوع برمته, مصلحة فقط لا غير. هؤلاء الشباب لن يتسنى لهم التنافس والحصول على ورقة التأهل لالمبياد, ولن تأتيهم الفرصة للمشاركة الا اذا اختاروا بلدان اباءهم. لا تضحكوا على ذقونينا وتوهمونا ان حب الوطن من جلبهم. اذا كان من ولد وترعرع ودرسة بمدارس المغرب, اختار اللعب للبحرين وفرنسا ….ليس لعدم وطنيتهم او جحدا منهم. ولكن واقع فرض عليهم. لهم الحق بالعيش الكريم وبالاهتمام والامتنان لما قدموه لوطنهم. الشئ المفقود لذا المسؤولين المغاربة. القضية اذن قضية مصالح فقط لا غير. لا وطنية ولا زعلوك
على المسؤولين في المغرب ان يعلمو ان سياستهم الرياضة فاشلة فا لا يعقل ان يمثل دولة سكانها 40 مليون مغربي 49 لاعب جلهم في نوعين من الرياضات العاب القوى و الملاكمة وقد يفوزون او لا يفوزون بالميداليات المشاركة من المشاركة لم تعد تمشي مع المغرب في 2016 بينما رومانيا دولة عدد سكانها 24 مليون تشارك ب اكثر من 120 في جميع الرياضات، على المغرب جعل الرياضة مادة أساسية في المدرسة حتى نبنى احيال سليمة في عقول سليمة، و على المسؤولين تحمل مسؤوليتهم في توعية المشاركين في احترام قوانين الدول التي يشاركون فيها و يعلمو انهم سفراء بلدهم و بمثلون الشعب المغربي و يشرفوه وليس التحرش بالناس والدخول للسجن و الفصائح امام العالم
على الدبلوماسية المغربية ان تواكب كل المتفوقين من ابناء المهجر في الحانب العلمي او الرياضي او الفني او السياسي مواكبة من البداية عبر سفريات للوطن او منح او اعانات . فهذه هي مرحبا الحقيقية ، و على اي حكومة ان تضع الاعتمادات الازمة لذالك وتراقبها فكثير من ابناء المهجر متفوقون فيلزم ربطهم بوطنهم فسيكونون سفراء موازايين في ميادينهم للوطن.
الباس التقليدي
السلام ورحمة الله.ملاحظة كل الشعوب تعرف بثراتها في المحافل الدولية الكبرى.كان على اللجنة الاولمبية المغربية.فرض اللباس التقليدي على النخبة الاولمبية المغربية بريو البرازيلية.هذا مكان.والسلام عليكم
و هداك اللبس لي لبسوه ما جاش معهم كان من المفروض ان يلبسو الزي الوطني مع اختيار بكون جميل مشرف حتى نرسل رسالة حضارية للعالم اننا لدينا تاريخ و تراث و يمكنكم زيارة المغرب لتشاهدو باعينكم لماذا المسؤولين عندنا في المغرب كأن الأمر لا يعينيهم
شيئان أثارا انتباهي في حفل الافتتاح:
أولهما افرحني.. وهو سكوت معلق القناة المغربية الأولى وعدم تعليقه عند دخول الفوج الإسرائيلي تجنبا لذكر اسم دولة اسرائيل
وثانيهما احزنني وأثار استغرابي .. وهو لباس الوفد المغربي الذي لا يحمل اي طابع مغربي.. في الوقت الذي لبس فيه وفد لكل دولة عريقة اللباس الوطني لدولته..
كل شيء نعطيه للوطن لنوستاجي ماباطري عاشت بلادي المغرب فيها تحبينا وتربينا مع والدينا وكافحوا معنا اما بلد التنمية البشرية وووو…. لايعترف بنا ويهجرنا ويدلنا فحسبنا الله
إنه لمن الغباء أن نقول أن أبناء الجالية للمزدادين بالخارج مغاربة! بالله إما قولوا لي اشنو كيعرفو فالمغرب باستثناء عطلة الصيف؟ وعمرهم ما كيفكرو يرجعو للمغرب لأنهم كيحسو بولاءهم للدولة للي تزادو فيها وكبرو فيها..
البراهين: ممثلين بحال روبير دي نيرو و آل باتشينو طاليانيين الأصل وكيتكلمو بلغتهم الأصلية (عكس أغلبية أبناء مغاربة المهجر) ولكن كلشي كيقول هوما ممثلين أمريكيين.
مثال أخر بسيط: النبي من سلالة إبراهيم عليه السلام وأصله بابلي، واش كاين شي مسطي كيقول النبي بابلي الأصل ولا عربي؟
الخلاصة: للي تزاد فالخاريج ووالديه مغاربة هو ماشي مغربي فتكوينه ويجب أننا نسميوه فرانساوي كندي ولا للي كان بلاما نجبدو أصله، هاديك البلاد للي كبر فيها هي للي وصلاتو لما هو عليه ودائما غادي يبقى مرتبط بها.
هذا ليس معرض ازياء ثم ماذا سيقدم اللباس التقليدي او يؤخر علما ان العالم اصبح قرية صغيرة وكل الدول معروفة تعلموا ان تنسلخوا وتخرجو من طقوسيات الماضي وبدعه دول كالصين اقدم منا حضارة وطقوسية وزيا ومع ذالك لا يعيشون في الماضي
لا تزيدوش فيه بزاف.واحد راه دخل للسجن.الاخرون اصلا ما غاديش اطفروه ما عدا الا جابو لينا حتا هما شي شوهة اخرى.الله يحفظ و صافي.ديما احنا مسبقين الفرح بليلة.علااااااااام
المغربي معطاء اذا توفرت لديه شروط العطاء…
أتفق مع المعلقين الذين ذكروا موضوع الزِّي الذي لبسه المشاركون المغاربة…
لباسنا التقليدي جميل وفخم… ما لبسه المشاركون المغاربة هو تقزيم لثقافتنا وثراتنا الجميل…
لو اندثرت ثقافتنا سواء في اللباس او فنون الطبخ والمعمار والديكور و طبيعة الانسان المغربي الخلوق و المضياف سنصبح a me too nation دولة لا طعم لها ولا روح…
N importe quelle personne qui a la citoyenneté marocaine que son Pere ou sa Mere soit Algerienne ou martienne. A le droit de participer ét c est un plaisir Qu elle ou îl a choisi le drapeau marocain
اريد التعقيب على رقم7 /مغرب بامريكا/
إذا كنت أنت من النوع الذي تهمك مصلحتك فوق كل شئ ومستعد أن تبيع أهلك لأجلها فلا يعني ذلك ان كل الناس مثلك والدليل هو كذب كل ما كتبته فكم من لاعب مغربي بمختلف دول العالم وبمختلف الرياضات وُجهت له الدعوة من طرف البلد المستقبل لكنه رفضها وفضل تمثيل بلاده ورفع علمها عاليا وسط الأمم والأمثلة كثيرة بإمكانك أن تبحث وستجد الجواب عنها
أما بالنسبة للاعبين الذين ذكرتهم بأنهم فضلو تمثيل البحرين وووو فلأن المغرب لم يُعبرهم ولم يهتم لأمرهم فطبيعي أن يبحثو عن تمثيل دول ثانية مادام المغرب أغلق بابه في وجههم وهذا من حقهم
وفي الأخير أقول لك أن الوطن والوطنية لا تباع ولا تشترى بمال الدنيا يا أمريكي
إلى التعليق أعلاه المعنون ب "رشيد":
لماذا تقول ان ليس لهذه الرياضية المشاركة أي علاقة بالمغرب؟ ؟؟ أمها مغربية وابوها جزائري، ويكفي أن ابويها مغاربيين، و لديها الحق في الجنسية المغربية لأن أمها مغربية، حسب القانون الذي صودق عليه مؤخرا في المغرب. و من تجربتي الشخصية، عندما يكون الزوج مغربي والزوجة مغربية فإن تمغربيت هي التي تطغى في المنزل و في تربية الاولاد. وبالتالي لن تصدق كيف يتشبث هؤلاء الأطفال بالمغرب بفضل أمهم المغربية.
المغربية الأصيلة هي التي تعرف أن توازن بين تعليمهم الثقافة المغربية والجزائرية وبدون إدخال الصراعات السياسية العقيمة.
celui qui possède un passeport marocain à le droit de représenter le Maroc malgré vous, en plus ceux qui participent ne sont pas les mauvais il faut un bon chrono pour participer aux jeux olympiques. Pour les costumes de la cérémonie on n'est pas obligé de porter son djelaba pour montrer qu'on garde les traditions
تعقيبا على رقم14 ــــ أبناء الجالية ماشي مغاربة
كيف تسمح لنفسك أن تجرد مغاربة أقحاح من مغربيتهم فقط لأنهم شائت الاقدار والظروف أن يولدو ببلدان ثانية غير بلدهم؟؟
وهل لو كنت مكانهم ستقبل من ينسبك لبلد ليس بلدك فقط لأنك ولدت وعشت فيه؟؟
وحتى ولو فرضنا أن ما كتبته صحيح بأنهم لا يعرفون شئ عن المغرب رغم أن هذا غير صحيح لكن حتى وإن كان صحيح فهم سيبقون مغاربة أبا عن جد لأن الانتماء للوطن هو بالدم والجذور التي تربطهم بهذا الوطن حتى وإن انقطعو عنه للأبد سيبقون مغاربة ومعروف عن المغاربة أنهم أكثر الجاليات بالعالم ارتباطا بوطنها الأم
ونزيدك معلومة أن بالمغرب يوجد فرنسيين وإسبان من أيام الاستعمار الفرنسي والاسباني للمغرب لكن ورغم كل هذه السنوات لا ولم يتخلو عن انتمائهم لبلدانهم وحتى نحن كمغاربة نقول عنهم فرنسيين واسبانيين رغم أن تواجدهم بيننا قديم جدااااا فكيف سنقول عن مغاربة لم يهاجرو للخارج إلا ببداية الستينات حيث كانت أول هجرة بأنهم فرنسيين وكنديين ووو وهم مغاربة الاصل ؟؟ هذا الكلام قله للقطاء اللي لا أصل ولا هوية لهم وبإمكانهم أن ينصهرو بأي بلد أما من له أصل فمستحيل أن يتخلى عنه إلا الخونة
المشاركة في الكتياك مادامت من اب جزائري فهي جزائرية رغم انها من ام مغربية.الم يقل رب العزة جل و علا في كتابه العزيز"انسبوهم لآبائهم هو اقرب للتقوى".لا تنسى ان امهات اولاد هارون الرشيد كن بربريات.اذا فمن حكموا بعد هارون الرشيد كانوا امازيغ و ليسوا عربا.قولي ليس نابع من عنصرية او تمييز ولكن من المنطق الذي يقول ان الابناء ينسبون الى الاب و ليس الى الام
صراحة كنت أنوي التعليق لكن صاحبة التعليق رقم 1 una marroqui قدكفّت واستوفت,مشكلة الرسميين المغاربة هي مع الهوية يطلبون من المغاربة من تعليم أبنائهم في المدارس العمومية ليستفردوا هم وحدهم بالبعثات ويقولون أن التعليم والثقافة المغربيين يعانون من أزمة وهم أصل الأزمة:أين هو تثمين الرأسمال اللامادي الذي دعى إليه صاحب الجلالة واستعماله في تنمية البلاد ؟؟
ان المشاركة في هذه الألعاب لا يجب أن نزنها بعدد المشاركين أو في أي دولة يقيمون بقدر ما يجب علينا أن ننظر لعدد الميداليات التي قد نفوز بها. فمند البداية وبقدر ما بدأ بعض المشاركين يجنون الميداليات لدولهم ، أقدم أحد مشاركينا على جني الدل والعار للمغرب والمغاربة ودلك بتحرشه على العاملات في المنتجع الدي يقيم فيه.
الوطن شئء غالي ولا تزايدوا عليه ….أبنائي يحملون جنسيتين من بينها المغربية و يفتخرون بحب بلدهم
ويتمنون في كل صيف النزول اليه ….ويتكلمون المغربية بطلاقة و يحفظون القرآن….وفي كل مرة يتعرفون على ثقافتنا و عاداتنا و خريطة المغرب و مدنه حتى لا يفقدوا اواصر المحبة و الثرات مع الوطن ….
أخي محمد صاحب التعليق 24 اﻵية تقول أدعوهم وليس انسبوهم
هاكا وقصاهوم بنكيران من التصويت……!!!!!!
كل ما قلته صحيح اعطيت الادلة و البراهين القاطعة لتوضيح الفكرة ولكن جيتي حتى الاخر و خسرتيها بلفظ اللقطاء للدين اختلفو معك في الراي.مانكونوش متعصبين اكتر من الازم.والسلام
شكرا جزيلا اخي سعيد وبارك الله فيك.يقول الحق سبحانه "ادعوهم لآبائهم هو اقرب للتقوى"صدق ربنا جل و علا.
و الله يا أخي ياكاتب الموضوع، لو تسكت أفضل لك.
أين هي واجباتك إتجاه الجالية.
أقصد القطع الأرضية التي توزع على الجالية بمبالغ رمزية؟
لا داعي لتدكيرنا بالوطنية. فالمغربي دائمآ مرتبط بأرضه أكثر من محل إقامته أو مسقط رأسه في المهجر
نحن كمغاربة العالم مستعدين ان نلبي نداء الوطن بدون مزايدة ولكن اتمنى ان ارى مغرب الحق و ليس مغرب خدام الدولة.
Il fallait défiler en caftan pour les femmes et djellaba pour les hommes