بعد أن غرق من أعلى رأسه إلى أخمص قدميه في “النسيان” داخل أروقة الكلية الأمريكية للبحر الأبيض المتوسط الواقعة في إيكس أون بروفانس بفرنسا، وبعد أن كان يكتفي طيلة سنوات بالنظر إلى أربطة حذائه، تحول أبو بكر الجامعي، المدير السابق لكل من “لوجورنال” و”الصحيفة” الأسبوعية، إلى لعبة جديدة تسيرها كما تشاء مصالح الدولة الفرنسية العميقة، من خلال استدعائه للمرور في قنوات مثل فرانس 24، وراديو فرانس، وفرانس الثقافية.
هكذا صار الجامعي، وفق مقال خصصته جريدة هسبريس باللغة الفرنسية للمغالطات التي تضج بها تحليلاته وادعاءاته، خصوصا في موضوع الصحراء، حاضرا في الصحف الصغيرة لوسائل الإعلام الفرنسية، خاصة تلك التي كان الرئيس إيمانويل ماكرون يرغب في استغلالها من لدن رؤساء البعثات الدبلوماسية الفرنسية للدفاع عن مصالح بلادهم.
دمية
تبعا للمقال المطول ذاته فإن الجامعي أضحى رجلا سعيدا..كيف لا يسعد وقد نفض عنه غبار النسيان، ثم كيف لا يبتهج وهو يقفز من منبر إعلامي فرنسي إلى آخر، ليس له هَم سوى توجيه صفعات لنظام بلاده، طيلة مداخلاته في الربع الأول من سنة 2023 في فرانس 24 في 13 يناير الماضي، وفي RFI في 24 يناير و13 فبراير، ثم في فرنسا الثقافية في 16 مارس.
هذا الصحافي السابق وجد نفسه يقتفي أثر النقيب السابق مصطفى أديب، أو لاعب الكيك بوكسينغ السابق زكريا المومني، أو حتى “الزوجين الكبريتيين” لليوتوبرز عدنان ودنيا الفيلالي، وهم جميعا يشتركون في نقطة واحدة هي الحديث بلسان “محركي الدمى”، وهو المفتاح الرئيسي أمام هذه النماذج لولوج وسائل الإعلام الفرنسية العمومية.
مقال النسخة الفرنسية من جريدة هسبريس شَبه الجامعي بالدمية أو Polichinelle، الشخصية الكلاسيكية التي نشأت في الكوميديا خلال القرن السابع عشر، واتسمت بكونها تغير مواقفها وكلامها حسب المواقف والظروف. كذلك يفعل أبو بكر الجامعي الذي تلقبه وسائل الإعلام الفرنسية بالخبير المغاربي.
خرجات هذا الصحافي السابق في المنابر الإعلامية الفرنسية على محورين؛ الأول تقريع عمل الدبلوماسية المغربية وتبخيس أدائها، والتفكيك المتواصل لتنظيم وممارسة الصلاحيات، بدءا من سلطات الملك نفسه، الذي يود الجامعي أن يراه “يسف التراب” (ساقطا في الأرض).
وتوقف المقال عينه عند سمات تحليلات الجامعي في القنوات الفرنسية المعلومة، فهي ملفقة وكاذبة، وبينما هو كشخص بعيد عن الواقع المغربي، ولا يمتلك مصادر موثوقة، وتحليلاته جوفاء مثل تلك التي يقدمها زكرياء المومني من كندا حيث يقيم الآن.
تأثير “دانينغ كروجر”
المصدر ذاته توقف عند ملاحظة الخلفية البصرية التي يطلق منها الجامعي خرجاته ومداخلاته الإعلامية، إذ تظهر خلفه مكتبة ثابتة في منزله تحيل إلى استحضار الخبرة والمعرفة وسلطة الجامعة، لاسيما عندما يغرق خطابه في الجموح والشطط.
ويبدو أن الجامعي بالغ في تقدير مهاراته بسبب وقوعه تحت تأثير “دانينغ – كروجر” Dunning – Kruger، وهو التأثير الذي يعرفه موقع “ويكبيديا” بأنه “انحياز معرفي يشير إلى ميل الأشخاص غير المؤهلين للمبالغة في تقدير مهاراتهم بسبب عدم قدرتهم على التنافس والمعرفة والتفريق بين الشخص الكفء وغير الكفء أو يعانون من وهم التفوق”.
هذه “التمارين” التي يمارسها الجامعي في القنوات الفرنسية المذكورة تسمح للمتتبع برسم صورة دمية تخضع لحملة الدولة الفرنسية العميقة التي شعرت بالتهديد من جولة الملك محمد السادس في إفريقيا في فبراير من سنة 2014، خصوصا عندما دعا إلى أن تستفيد الشعوب الإفريقية من ثروات قارتها، موردا أن القارة السمراء لم تعد مستعمرة.
“مخزن فرنسي”
تبتعد الدولة العميقة في فرنسا، يورد مقال هسبريس بالفرنسية، كل البعد عن أطروحات المؤامرة مثل التي استخدمها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أو حتى أقصى اليمين الفرنسي، وقد زاد إشعاعها وقوتها منذ دخول إيمانويل ماكرون قصر الإليزيه.
يغذي أسلوب ماكرون في الحكم، أكثر من أي رئيس آخر للجمهورية الخامسة، شبكة موازية من القرارات، وهي شكل من أشكال السلطة غير الرسمية والغامضة، حيث تؤثر البيروقراطية القوية لأجهزة المخابرات وبعض السياسيين والدبلوماسيين والقضاة وصناع القرار الاقتصادي على تسيير شؤون الدولة دون أن يخضعوا لقواعد الديمقراطية.
وضاعف هذا النوع من “المخزن” الباريسي، منذ ما يقرب من عقد من الزمان، والذي كان يعمل لضمان استمرار الهيمنة الفرنسية في القارة الإفريقية، (ضاعف) جهوده، ولم يدخر أي وسيلة للمس بصورة المغرب ونزع الشرعية عن معركته المحورية بشأن احترام وحدته الترابية.
“ولأنه مستعد لفعل أي شيء لمحاولة زعزعة أسس المملكة عن قواعدها وثوابتها فإن الجامعي لا يتردد في ممارسة هذه اللعبة، بل ذهب إلى حد اعتماد مصطلحات لغوية معينة للجنرالات الجزائريين”، يورد مقال هسبريس بالفرنسية.
الجامعي يجهل ملف الصحراء
سئل الجامعي من طرف صحافية فرنسية كالتالي: “لماذا لا يريد المغرب إجراء استفتاء لتقرير المصير للشعب الصحراوي؟”، غير أن الرجل غرق عند جوابه في العموميات: “لم يرفض المغرب دائمًا الاستفتاء، بدأ بقبوله ورفضه وقبوله مرة أخرى ورفضه نهائيا مع الاقتراح المغربي المتعلق بالحكم الذاتي المعارض لتقرير المصير، وهو الاستفتاء”.
وسيرا على الخط التحريري لقناة “فرانس 24” فإن مدير برنامج العلاقات الدولية في الكلية الأمريكية للبحر الأبيض المتوسط لم ينبس بكلمة حول حقيقة أن المغرب هو أول من اقترح الاستفتاء (…)، كما لم يتحدث عن رفض البوليساريو والجزائر إجراء إحصاء سكاني، في انتهاك كامل لتوصيات الأمم المتحدة.
ولم ينطق الجامعي بأي كلمة عن استنتاجات المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، بيتر فان والسوم، الذي أكد أمام اجتماع مجلس الأمن خلف الأبواب المغلقة في 21 أبريل 2008 أن استقلال الصحراء ليس “هدفا يمكن تحقيقه”.
ووفق المقال نفسه، حاول الجامعي لعب دور المتحدث باسم فرنسا، عندما أكد في إحدى مداخلاته أنه “من غير العدل أن يحمل النظام المغربي ضغينة ضد فرنسا بشأن قضية الصحراء”، بل أردف في معرض حديثه عن السياسة الخارجية المغربية بأنها “دخلت مرحلة الهستيريا” على حد تعبيره.
على سبيل الختم
للخروج من ربقة النسيان الذي عانى منه الجامعي اختار أن يستهدف المغرب، فهو يدرك تماما مغزى مقولة الأديب الكولومبي العالمي غابرييل غارسيا ماركيز “الموت لا يأتي بفعل الشيخوخة وإنما جراء النسيان”، بل إنه انبرى ينتحل صفة ناطق رسمي باسم الدولة العميقة بفرنسا، متدثرا بالكذب وادعاء الاضطهاد.
ولعل المؤسف أن هذا الصحافي السابق يروج كونه لاجئا قسريا تم إبعاده من المغرب، والحقيقة أنه ارتمى في أحضان المخزن الفرنسي طواعية بعدما تعذر عليه ابتزاز المخزن المغربي.
علينا ان نتعلم تقبل النقد قبل كل شيء ،لا يمكن لدولة عالم ثالث ان تتقدم دون معارضة بناءة ضد الفساد والمفسدين ،إذا كانت هنالك نجاحات فيجب التصفيق و بطبيعة الحال عندما نشاهد ان الدولة في مكانها في ملفات الجهوية ومحاربة الفساد و غياب محاسبة المفسدين فالامر لا يتعلق لا بفرنسا ولا بجامعي ولا بغيره ،نحن نريد ان يكون بلدنا احسن بلد في العالم ليس على الورق بل في الواقع ،نتمنى ان نتعلم تقبل النقد فالمغرب في حاجة لابنائه لان الضرفية صعبة و لم يعد لخطابات العام زين جدوى عاشالمغرب من طنجة للكويرة
عبر التاريخ وفي كل الأمم تجد الخونة ….إلى المزبلة
كنت من بين المغاربة الذين يحترمون ابوبكر الجامعي لكن مؤخرا شرع في الخروج عن طوره باتخاذه مواقف ضد بلده المغرب و بصراحة بل براديكالية معلنة…من قبل كان يتحفظ في خرجاته لكن اليوم و صراحة هو معادي للدولة و لمصالح الشعب المغربي فقط لان له اوراق اقامة مع منصب مشكوك فيه…و ابو بكر الجامعي من بين 4 صحافيين مغاربة وراء ما يسمى قضية بغاسوس و اتهام بلده…و هذا عيب و خطأ لان المغرب لم يعتدي على بوبكر بل كان اليوسفي الويزر الاول السابق هو من امر بغلق صحيفته لاسباب معروفة…و بوبكر الجامعي و هو يعطي شهاداته هنا و هناك و مقالات هنا و هناك يتناسى ان المغرب هو الضحية الاولى في مسألة التجسس و كلنا نتذكر فضيحة “كريس كولمان” و كيف نشروا وثائق الخارجية المغربية دون اية اذانة من طرف الصحافة…لم يحتج احدا ضد نشر وثائق رسمية على الانترنيت و هي ملك للدولة المغربية و معروف من هو كريس كولمان و ارتباطاته…حقا من المؤسف ان يصل مغربي الى درجة الخيانة اي التعاون ضد مصالح دولة المغرب…فقط من اجل اوراق اقامة و بعض من المال…يمكننا ان نعارض النظام طبعا لكن بالانخراط في الميدان و العمل الحزبي المتزن الرصين..
ممكن ما جاء في المقال صحيح لكن الذي خاربه في المغرب وحارب جريدته هو الذي صنع هذا الوضع الشاذ الذي ننتقده الآن وهو الذي يصنع المعارضين في الخارج لهذا أتمنى التعامل مع الصحافيين وغيرهم من المواطنين بحذر شديد وعدم تعريض هم للظلم كي لا يتحول لسلاح في يد الدول والمنظمات التي اختصاصها احتضان و تبني المطهدين والله يجيب اللي يفهم
الجبال لا تهزها الرياح، المرضى النفسانيين موجودون في كل مكان و زمان، حاول عن طريق تسخير مجلتي ” الصحيفة و لوجورنال ” الذي كان يصدرهما مع بداية الألفية الثالثة إلا أنه فشل، واختفى و توارى عن الأنظار إلى حدود هذه اللحظة، و سيختفي من جديد لأن دوره محدود في الزمان.
اتمنى ان يكون في المغرب قومية يمنية شاربة عقلها ,,, تخرج تحدر شعب من مشاهدة القنوات الفرنسية والاخبار الفرنسية ومن مصادر فرنسية
وللكن للاسف اليميين الموجود حاليا ,, همه الوحيد هو عورات النساء ومادا يلبسون ,, والجزائر
المغرب هرب على الجزائر سنوات ضوئية ومازالو يقارنوننا مع الجزائر يشجعون باطن العقل المغربي بالفشل ,, اصبح شراء الحليب بدون طوابير انجاز ,,, اصبح شرب الماء انجاز .. ويدهب المتلقي للراحة وسعيدا ,, قارنا مع اليابان لكي تشجع المواطن يزيد يخدم ويبتكر
نسي الجامعي ان والده قبل وفاته شكل منبرا اعلاميا يبخس فيه كل شيء في المغرب ، الفرق بينه وبين ولده أن الأب اختار المكوث في بلده ،حاورته كل المنابر المثيرة رغم المصطلحات التي استعملها في حواراته مثل مول المظل والمخزن ……ورغم ذلك لم يتعرض لأي مضايقة ، عند وفاته ارسل الملك برقية تعزية لعائلته اشار فيها لخصال الجامعي، الابن اختار الاصطفاف في خط اعداء المغرب نظاما وشعبة فقط لانه لم يجد قدما له في المغرب رغم انه ترأس مجموعة من المنابر لم تجد لها مكانا صادقا على الساحة الاعلامية
يوبكر الجامعي صحافي نزيه لايباع ولايشترى
لعله مثل الصحفي السابق الليلي ، يبيعون ويخونون أوطانهم مقابل كسب المال . نقول لهم أنه سيأتي يوم لا ينفع فيه الندم ..
ابرز الصحافيين ذوي كرامة قد غادروا المغرب خوفا على انسهم او مسجونين ظلما. علي لمرابط، بن شمسي، الجامعي، المسجونين بو عشرين، الريسولي، ….
بعيدا عن المقال، لاشخاص حريتهم في اعتقاد والتعبير بكل حرية … فساحة حرية التعبير لا سقف لها…
مرة اخرى، نتسائل من اوصل الصحافة المغربية والمقاولة الصحفية الى ادنى مستوياتها…
مرة اخرى، متى ستتحسن ضروف الصحافيين المادية والمعنوية وننتهي مع عهد الاعتقالات والتهم الملفوفة…
مرة اخرى، مالمانع من ان يكون المغرب ضمن البلدان المصنفة في مقياس حرية الصحافة…
عندما تعجز الدولة عن إحتواء أبنائها وتغير الفكر القديم لدي بعض المسؤولين فلن يتغير شيئ وستزيد الهوة بين الطبقة المثقفة والسلطة
انا سبق و رايت للرجل فيديوهات يتحدث فيها عن المغرب. فالاول خلته مثقفا واعيا يلم ببواطن امور بلده لكن للاسف اتضح لي ان لسانه يخدم مرامي الساعين لاظهار المغرب و كانه كوريا شمالية
السي الجامعي ان التاريخ لا يمكن ان تمسح منه الخيانات و مهما يكن مطبخ بلدك غير ما تريد فعليك ان تفهم بان مسعاك قد يدر عليك اوروهات لكن سيجل عليك الى الابد انك حين كان المغاربة يستميتون لترسيخ وحدتهم الترابية انت ركبت على موجة مناكفة المخزن كما تظن دون مراعاة انك تساعد الكبرانات للوصول للاطلسي و لن يتذكروا صنيعك معم لو افترضنا انهم قد يصلوا اليه
عاود حساباتك فان الصحراء المغربية شان اربعين مليون مغربي و ليس القصر وحده كما تتوهم
مرتزق يظن نفسه مناضلا مازال يلبس جلباب أبيه، ثقافته ضعيفة تعبيره ركيك أتعجب كيف يكون هذا أستاذا جامعيا، أنا أعتبره عميل لفرنسا و أمريكا في آن لواحد ليس لثقافته بل لرخصه تحت رءاسة زعيمهم الرخيص هشام العلوي
لو أرادنا تطبيق أفكار أبو بكر الجامعي على أرض الواقع هناك إحتمال كبير جدا أن نعيش ما تعيشه سوريا و ليبيا و السودان …. فالمغرب فسيفساء من ثقافات متعددة وما يوحدنا هو الإسلام و الوطن و الملكية.
لماذا توجد مكاتب للقنوات الفرنسية بالمغرب خصوصا قناة فرانس 24 المعروفة بتبنيها لاطروحات الكيانات الارهابية والانفصالية و بلعقها للحداء الخرائري خصوصا مؤخراََ عندما اصبح النضام الكرغولي و وصانعي قراراته الكهلة خاضعين وخانعين لماكرون وزبانيته و لا يمكنهم حتى دخول المرحاض دون اخد الإذن من اجدادهم وابائهم الفرنسيين في قصر الاليزي.. هل تعتقدون ان لو كانت مكاتب للقنوات المغربية بفرنسا تعادي مصالح هاته الدولة الاستعمارية ستبقى مفتوحة اكتر من 24 ساعة دون القبض على الصحافيين وتلفيق التهم الجاهزة لهم وزجهم في سجون فرنسا “الديمقراطية” وقد شاهدنا ديمقراطيتهم في مضاهرات فاتح ماي او عندما يتعلق الامر بالمسلمين او مطالبة العمال بحقوقهم او اسقاط قانون التقاعد الفرنسي…
بعض الدخلاء على الصحافة يكون همهم الوحيد هو المال لاغير مثل الليلي الذي كان معلما ودخل إلى التلفزة المغربية مؤقتا واستحلى الظهور على الشاشة وحين طولب بالعودة إلى القسم فر إلى فرنسا وأصبح منشقا وعدوا للمغرب وانظم إلى المرتزقة وشنقريحة وطبون علما انه لا ينتمي إلى الصحراء المغربية المسترجعة فهو ابن كلميم ولا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بالمرتزقة إنما دفعه الطمع إلى الانشقاق حيث يرمي إليه شنقريحة ببعض الدولارات من المال المسروق. هكذا أرى هذا الجامعي الذي أصبح دمية بين يدي أعداء المغرب من المتطرفين الفرنسيين. ولكن ستكون عاقبتهما وخيمة و سيءة. وسيطلبان الصفح والعفو ولن يجداه
وفي الاخير تلقاه داخل للمغرب بحالو بحال أي مواطن من الجالية لي ضرب تمارة و صيفط العملة الصعبة للبلاد
بوبكر الجامعي باع نفسه لفرنسا العميقة التي تستعمله ضد المغرب ، ولكن عليه أن يعلم أن فرنسا لا تثق به ولا تأمن له لأن المرتزق الذي يخون وطنه لن يتوانى دقيقة واحدة في خيانة فرنسا.
المدعو أبوبكر الجامعي هو واحد من أيتام ادريس البصري الذي كان يتغذى من المال العام لكن في عهد محمد السادس لم تعد ممارسات الابتزاز تفيده في شيئ و اختار زمرة الطابور الخامس و أول محاولة ابتزاز لاسترجاع مزايا زمن البصري أجرى حوارا مع الانفصالي عدو الشعب المغربي المقبور محمد عبدالعزيز و حينما فشل أعاد نشر الرسوم المسيئة للرسول صللى الله عليه و سلم نقلا عن احدى الصحف الدنماركية التي أثارت احتجاج المسلمين في بقاع الأرض خصوصا الشعب المغربي لكن سيف الرقابة الصارمة كان له بالمرصاد فهذا الجامعي لا هو صحفي و لا مثقف و لا وطني و لا ملم بقضايا الوطن و الشعب المغربي اختار مهنة الابتزاز و الارتزاق للحصول على المال مثل الراضي الليلي و زكرياء المومني و محمد أديب و غيرهم من الصحفيين الفرنسيين المدانون في المحاكم الفرنسية، الشعب المغربي لا يبالي بهذه الحثالة.
ماما فرنسا دولة الاستعمار وبنتها الجزاءر تستعمل مجموعة من الخونة لضرب مصداقية بلدهم و مناصرة الاعداء الذين يريدون تقسيم المغرب عن صحراءه ، المغرب في تطور مستمر ولا ينفي ذالك الا جاحد ، فيكفي ان نشاهد وضعية بلدان اخرى كلبنان او الجزاءر التي تمتلك البترول والغاز ولا يستفيد منه الا الجنرالات و الطغمة الحاكمة ،لنحمد الله على مستوى المعيشة في بلدنا الحبيب فرغم الضروف الصعبة و مشاكل الفساد و رغم الاكراهت و جيران السوء فلا اقول اننا نعيش حياة الرفاهية ولاكن احسن من العديد من الدول المجاورة .
هذا الصحافي السابق وجد نفسه يقتفي أثر النقيب السابق مصطفى أديب، أو لاعب الكيك بوكسينغ السابق زكريا المومني، أو حتى “الزوجين الكبريتيين” لليوتوبرز عدنان ودنيا الفيلالي، وهم جميعا يشتركون في نقطة واحدة هي الحديث بلسان “محركي الدمى!!أضف إليهم سعيد السالمي واسمه الحقيقي حسن لطيف .. منتحل صفات الذي طُرد من مدرسو المهندسين بعد أن صفع أستاذه و”غمق” على صهره في تدبير محل وووووووووو…للحديث بقية يا لطيف ويا لطيف!!
المغرب ليس في حاجة إلى مثل هذه الخاءنة .ارتمى في أحضان الدول التي تضايقت من نجاحات المغرب السياسية والدبلوماسية والصعود الاقتصادي الذي يشهده المغرب حاليا .صحفي تحالف مع أعداء الوطن لا نتمنى أن يعود المغرب. انزلق عن الخط وأصبح يتباهى بافكاره التي نحن في غنى عنها .نسيناه عن ذاكرتنا لا يهمنا لا من قريب ولا من بعيد عليه أن يغير جنسيته المغربية وينسى المغرب عن ذكره .كفى من أمثاله من الخونة والاعداء .
على الدولة المغربية ان تعمق التحليل في الاسباب التي جعلت منه دميه للفرنسيين عوض اشياء اخرى.
الانتقاد البناء مقبول و لكن عندما يصبح شخص عميلا لجهات خارجية فالدولة لن تتسامح مع دلك
و طبعا الطابور الخامس عنده دباب إلكتروني يشكك في كل شيء
بعيدا عن المقال يجب توسيع حرية الرأي و التعبير و ان تكون لنا صحافة مستقلة صحافة تقول الحقيقة دون خوف صحافة تفضح المفسدين و ناهبي المال العام صحافة يكون فيها الرأي و الرأي الآخر و ان نقبل النقد البناء و ان يكون الوطن متسعا للجميع و ان تكون حرية التعبير للجميع دون عقدة.
اللي بغا فرنسا يمشي عندها علاش مصدعنا ففيم سيفيدنا الجامعي بكلامه بينما مغاربة وصلوا لصنع سيارة هيدروجينية
رقم 1
فعلا، أتفق معك طولا و عرضا، علينا تقبل النقد (النقد البنّاء) ولكن ليس الضرب تحت الحزام أو كما يقال بالعامّيَة : التقلاز من تحت الجلابة.
كما لا يجب سماع طرف دون سماع الطرف الآخر، وهنا هاد خونا رمّان نزل بكل ثقله ضد مصالح بلده و هناك طبعا أعداء ينتظرون مثل هذه “الهوتات”
بلدنا كلنا نعلم عيوبها و لكن هل كلنا نعلم أعدائها من أصدقائها ؟؟. لا أظن.
والمغرب يخوض منذ مايقرب الستة أو السبع سنوات حرب دبلوماسية شرسة، مخططات سواء من الشمال أو الجنوب و خصوصا من جهة الشرق، مخططات لتقزيم هذه البلاد وضرب ثوابتها.
تقبّل مروري !
بكل تواضع
مهما تملق ففرنسا لا تعطي قيمة لواحد يطعن في بلده بل فقط تستغله لاغراضها فاربعون مليون في المغرب كلهم عياشة و خالد و زمرة معه هم الدين على صواب و اللي تدافع على البطوشيين الله يسلط عليه الكابرانات
il defend les intérêts d un état raciste et colonial , il va finir dans un hôpital psychiatrique
ان تكون معارضا ليست مشكلة ان تدعي المعارضة وانت تتآمر مع اعداء بلدك فانت خائن خسيس حقير
عندما ننبش في التاريخ نجد العجب العجاب هذا الشخص هو ابن خالد الجامعي وبديعة براوي هاته الأخيرة اشتغلت مع عبد الهادي بوطالب كبير مستشاري الحسن الثاني كامسؤولة على الموظفين في ديوانه بمعنى بوبكر فتح عينيه في القصر وملعقة ذهب في فمه كيف لا عندما تنزع منه الملعقة لا يثور على ولي نعمته….وللحديث بقيت
Les traîtres sont comme des chiens. ………VIVE LE ROYAUME DU MAROC.
الصحراء المغربية خط أحمر. الإستعمار، خاصة الفرنسي هو الذي مزق المغرب و اقتطع أراضيه. كل ما نظرت إلى خريطة المملكة المغربية، أرى طعنة الخنجر الفرنسي شرق بلادنا و طعنة الخنجر الإسباني جنوبها … من يرجع إلى مؤتمر الجزيرة الخضراء و قبله مؤتمر برلين، يفهم كيف تكالب علينا الإستعمار الأروبي من أجل الإستحواذ على ثرواتنا في وضعية ضعفنا … اللهم إذا كان خائناً و نيته مبيتة كنية الكابرانات !
نعم لحرية التعبير لكن أن تطعن في بلادك عند الأعداء، مهما فَعَلَت لك، فهذه قمة الحقارة و لا أدعي أننا نتمتع بعدالة اجتماعية في ظل ديمقراطية مطلقة أو أن لنا صحافة في المستوى و مسؤولون نزهاء …
هذا لا يمنع أن نتشبت بو حدتنا الترابية، ربما الشيء الوحيد الذي لا يختلف عليه مغربيان لأن قضيتنا الوطنية قضية عادلة و الشعب واحد !
باختصار فمؤيدوه من الهوكيين و البطوشيين……………..
كل من يطعن بلاده جيفة سيموت جيفة
اغلب قراء هسبريس من الهوكيين يعلقون بإسم المغاربة و يغلفونها باللغة العربية حتى لا يفضحون، كل من يظهر في القنوات الفرنسية و يطعن في بلده هو خائن للوطن . و يقبل على نفسه الضرب في وطنه حتى من دون غياب الرأي المدافع. فرنسا وصلت للحضيض و يجب علينا نحن كمغاربة النهوض و الوقوف في وجه التواجد الفرنسي بكل أشكاله الاقتصادية والعالمية والاجتماعية وغيره فوق التراب الوطني
ابق مع القناة التي تدعم المثلية و خلي الدولة تقمعنا و نتا شغلك فلم نطالب بخائن بان يدافع عنا بل يكفيه ان يدافع عن المرتزقة و قطاع الطرق
والده رحمه الله كان ينتقد و يعارض و لم يتكلم معه اي احد لانه لم يكن يدافع عن قطاع الطرق و فرنسا كما يفعل ابنه
كل المعلقين بعد الاطلاع والقراءة في هدا الموضوع مع المنطق الاالبعض فلهم رؤية اخرى والاراء تحترم.
من يريد فهم سبب معارضة هدا الصحفي للمخزن يجب أن يقرأ تاريخ عائلة الجامعي وسقوطها في بداية القرن.
أنا كنت على يقين تام أن هذا الشخص عميل لفرنسا ويعمل ضد مصالح وطنه
من يطعن بلده في الظهر لا يستحق حمل جنسية وطن أجداده.
وطني وإن جار علي عزيز . و مهما يقع لن أخون بلدي أبدا .
كان بأمل ان يصبح مستشارا فخاب سعيه. فانقلب حقدا وضغينة ضد بلدة. فأصبح عميلا لمخابرات فرنسا والكابرانات.
Les traîtres n’ont pas de place dans la société marocaine… .. Un traître ne représente pas que les traîtres comme lui.
الأعداء يتكلمون عن مقالات صحف أجنبية تسيء للمغرب بل عليهم أن يقولوا كم اخدت تلك الصحف من الكابرانات و متى كان الإعلام الغربي يهتم بدول العالم الثالث
مثل هؤلائك من يحاولون تدمير الوطن من اجل مصلحتهم الشخصية,الوطنية لاتباع ولا تشترى,مع الاسف ابناء فرنسا كثر وهمهم الوحيد هو المصلحة الشخصية والدفاع عن لغة امهم فرنسا التي لم يعد لها محل من الاعراب من بين باقي اللغات الاخرى وكذلك حب التسكع في حانات باريس مدينة الجردان بامتياز
انتصر الزعيم نابليون في أصعب معركة بإيطاليا وجيى له في تلك الليلة برجل إيطالي وقدمه أعوان نابليون للزعيم على أن الفضل يعود إلى هذا الرجل الإيطالي وانه لولاه لما كان انتصارنا هذا يا سيدي وتقدم الإيطالي مزهوا ليسلم على نابليون فما كان من هذا الأخير إلا أن قال له يدي لا تمس يد الخائن في إشارة منه إلى أن الخائن لاخير فيه ….
ا
بعض ما يقوله صحيح وخصوصا حول فساد الاحزاب وحرية التعبير. وبعض ما يقوله يشوبه شيء من الخطا. المهم هو يجب احترام الاراء المعارضة. ومناقشتها وضحضها ان كانت خاطءة وتصحيح المغالطات.
إلى صاحب التعليق حميد كلامك معقول لكن يقول المتل العالمي وسخ الدار تيتصبن وتيتنشر في الدار
اغلب التعليقات تركز على شخص الجامعي ولا تناقشه فيما يقول مما يسقطها في الأحكام المسبقة والجاهزة وهذا يدل على اننا بعيدين عن الفكر النقدي بسنوات ضوئية
كان ضيفا على احد القنوات الفرنسية(بل مدعو ومرغوب فيه لان القنوات الفرنسية خاصة الدولية تعمل تحت امرة المخابرات والخارجية الفرنسية).فبدل الافادة والاستفادة امضى جل وقت البرنامج في الافتراء والكذب والبهتان على نظام الحكم والمخزن بالمغرب فتاكد لي ان الشخص كما يقول المثل المغربي “كاري حنكو”.اي يتكلم بلسان سيده “la voie de son maitre”.
La liberté d’expression oui, la liberté de presse oui ,la liberté tout court oui car ça constitue l’élément basique de toute démocratie, mais notre liberté s’arrête là où la liberté des autres commence, la sagesse et notre amour pour la partie, malgré les tares que l’on peut constater de temps à autre, nous imposent d’être le porte drapeau de la défense de notre pays pour ne pas donner la moindre occasion aux ennemis de la patrie pour s’immiscer dans nos affaires, ,tandis que le linge sale se lave en famille et non sur les plateaux de télévisions ennemis
سيقع له مثل الليلي الدي نفضته فرانس 24 بسبب ثقافته المحدودة و تكرار نفس العبارات حتى أصبح مملا
نعم أخي حاتم حاتم ، أتفق معك مئات ومئات ردود الفعل على هذا النوع من التعليقات ، كلها من الذباب الأخضر واللقالق . المغاربة غائبون هنا
يجب تجاهل هذا الشخص و عدم الاكترات بما يقول و بذلك سوف يتم نسيانه و سوف يغط في سباته السابق و سيرمى في مزبلة التاريخ المخصصة لخونة الوطن امثاله
ادا كان الجامعي مزدوج الجنسية فعليه أن يتكلم كدلك حتى على بلده فرنسا التي تنهب أفريقيا و خصوصا مجموعة سيداو بحيث تشتري منها بالفرنك الافريقي الدي لا قيمة له لانها هي من تطبعه و بالمقابل تبيع لها بالاورو
مع احترامي للمتدخلين الدين يظنون بأن الدولة أوقفت مجلته لأنها تزعج الدولة بل هدا غلط لأن السبب هو أنها كان تمس بتقاليدنا و تسيء لديننا و تشجع الانحلال الاخلاقي و اتحدى الجامعي ان يعارض فرض شارة المثلية على اللاعبين فالحرية حتى في الرفض
بعض المعارضين يظنون بأن الدولة تطاردهم بينما هي لا تكثرت لهم بل فقط تنبههم بأنهم عملاء و لا قيمة لهم و ادا وصلوا ادنهم فليعضونها فالفكاهي الساخر بزيز قال كل ما يخطر على بالك و لم يتكلم معه اي احد لانه لا يخدم اجندات خارجية و مند سنوات قليلة أظن بأنه انسحب لانه احس بان بعض المعارضين همهم هو الاسترزاق و لو من أعداء الوطن و بزيز كان يسخر حتى من الجزائر بحيث هو صاحب مقولة
أكبر سد في الجزائر هو سد فمك
يتفنن المفسدون في ممارسة فسادهم فمن لم يقدر على نهب و تبديد أموال الشعب يلجأ إلى خيانة الوطن مثلا للحصول على وسخ الدنيا بالعملة الصعبة المهم وجهان لعملة واحدة و الكل طبعا سيذهبون الى مزبلة التاريخ
الخائن الحقيفي هو من ينهب أموال دافعي الضرائب بغير وجه حق الخائن هو من يرهن مستقبل الأجيال القادمة العميل هو من يدمر قطاع الصحة و التعليم المتآمر هو من يضع الأبرياء في سجون الدل و العار لا لشيى سوى لأنهم قالوا لا للاستبداد و الفساد
هناك معارضين من خلال كلامهم يظهر بأنهم يبحثون عن كثرة المشاهدات بينما معارضون آخرون يظهر من خلال ملامح وجوههم بأنهم عندهم عقدة و خبثاء و لا يبتسمون
علينا ان لا نهتم بكلام اي قزم في اي منبر اعلامي كيفما كان نوعه لان واقع الحال يقول ان الصحراء لا يحكمها الا المغرب و من يرد تغيير الواقع عليه محاربة المغرب شعبا و جيشا و ملكا فلو تحالف العالم بأكمله على معاداتنا فنحن جاهزون باذن الله انا نباح الكلاب الضالة فلا تسمن و تغني
أراد أن يكون مناضلا كابوه المرحوم السيد خالد الذي ناضل داخل بلاده، و لكن هيهات بين بينه و بين أبيه، …. ليبقى هناك بعيد عنا .
يا حميد يا حميد يا حميد
النقد البناء هو داخل البلد ، وليس خارج البلاد.
إذا كان هذا و غير صحفيين نزهاء عليهم أن يدافعوا عن بلدهم عندما يكون نعرض للهجوم من طرف الأعداء كيفما كان توجههم لان العداء ضد بلاده و الرجل الحر لا يقبل بالضرب في بلده رغم الخلاف الذي بينه و بين النظام، انت يا جامعي و غيرك تضرب في بلدي المغرب و لا يهمني خلافك مع النظام أو الحكومة و لكن لا تمس شيء اسمه المغرب بسوء.
أين كان الجامعي وقت اتهام المغرب زورا بالتجسس و خاصة بعد تبرئته، لماذا لا يخرج و يعتذر أو يرد على من اتهمه، أين هو من العداء الذي يتلقاه من بعض البرلمانيين المحسوبين على الأنظمة التي تعادي المغرب هل هو يؤيدهم فيما يفعلون ؟ سكوته يؤكد..
إذا إطلعت على تاريخ ٱل الجامعي وقصة نكبتهم، ستفهم مراد حفيدهم هذا من خرجاته
مازالت الضفادع تراقب المغرب تحت الماء. يلقب الفرنسيون بالضفادع ” جران” جنس حقير وخبيث كما جاء على لسان كاتبنا الراحل ادريس الخوري. نهبت فرنسا خيرات أفريقيا وقسمت حدود المغرب وكانت سبب النزاع بيننا وبين الجيران. يكفي أن تذهب إلى متاحف فرنسا لتجد أشياء منهوبة ومسروقة من المغرب. أعتقد أن سبب مأساة مجموعة من الدول الإفريقية هي فرنسا الخبيثة. ماذا تنتظر من هذا النوع من الجنس البشري وقضية تجولهم في الشارع بحفاظات متعفنة ” كيتمشاو بخراهم” لذلك طورا الروائح الزكية.
فرنسا تمتلك وثائق تظهر حدود المملكة المغربية الشريفة قبل الاستعمار ،فهي فاقدة للشجاعة للاعتراف بمغربية الصحراء .جبناء