كرمت فعاليات سياسية ومدنية، خلال حفل خاص أقيم بمدينة الناظور، أحمد أبو طالب، عمدة روتردام من أصل مغربي، بمناسبة حصوله مناصفة على “جائزة 2021 لأفضل عمدة في العالم”، والتي تقدمها منظمة “سيتي مايروز” الموجود مقرها ببريطانيا.

خلال الحفل ذاته، منحت لعمدة روتردام المكرم شهادات وتذكارات من لدن مختلف الهيئات الحاضرة، إضافة إلى تقديم كلمات إشادة واعتراف بشخصه والتجربة السياسية المهمة التي عاشها في هولندا على رأس منصب عمدة روتردام ووزير الدولة للشؤون الاجتماعية سابقا ومناصب أخرى.
وقال عبد القادر سلامة: “إن حفل تكريم أحمد أبو طالب لحصوله على لقب أفضل عمدة في العالم هو بمثابة إشادة بقيمة الرجل، الذي استطاع أن يثبت نفسه بقوة على المستوى العالمي بتوليه مناصب سياسية كبرى بكل تفان ومسؤولية، ليكلل مجهوده بنجاح كبير”.
وأضاف المتحدث قائلا: “إن هذا اللقب هو تتويج مستحق وفخر لنا جميعا باعتبار هذا الرجل مغربيا حقق هذا النجاح، ونحن نحتفل ونكرم هرما كبيرا بهذه المناسبة، وأحمد أبو طالب رجل سياسة تولى تدبير الشأن العام كعمدة في إحدى كبريات مدن هولندا لولايتين متتاليتين كانتا حافلتين بالعطاء والنجاح، وليس غريبا أن يحصد الرجل هذا اللقب العالمي”.

وقال صلاح العبوضي، نائب رئيس مجلس جهة الشرق، إن “لقب أحسن عمدة في العالم الذي ناله أحمد أبوطالب الذي اتسمت شخصيته بنكران الذات إشارة مهمة إلى مدبري الشأن العام بالمغرب لما لهذه المسؤولية من وقع على الحياة اليومية للمواطن.. ونحن في خضم تشكيل مكاتب المجالس الجماعية أدعو الرؤساء إلى الاستنارة بهذه التجربة الفريدة”.
وأضاف المتحدث قائلا: “أنا سعيد بتكريم الفعاليات السياسية والمدنية للأستاذ أحمد أبو طالب، ونتمنى أن يتوج هذا التكريم باتفاقية شراكة بين مجلس جهة الشرق وجهة روتردام، تشمل مختلف الجوانب التنموية للمنطقتين”.
وقال عبد السلام بوطيب، رئيس مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم: “لم يفاجئني نيل الصديق أحمد لجائزة أفضل عمدة في العالم، فقد تابعت اشتغاله لمدة أيام عندما زرته قبل الجائحة، وكان يحلو له أن يقول: “العمدة هو أبو الجميع”.. وأحمد هو الرئيس الشرفي للجائزة التي يقدمها مركز الذاكرة المشتركة سنويا للشخصيات الحقوقية والسياسية العالمية، وهو الذي يفيدنا بالاقتراحات والاتصالات ومن يضمن الحياد والعمق الحقوقي لهذه الجائزة”.

وأضاف المتحدث: “عند اندلاع الأزمة المغربية الهولندية، عقب محاولة وزير خارجيتها السابق التدخل في شؤوننا الداخلية من بوابة الحراك، كان معنا أبو طالب، في خضم الدورة السابعة للمهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة مساندا لتكون هولندا ضيفة شرف الدورة، وعندما أوقفنا هذه الدورة أحس بحزن عميق لذلك ولم يغادرنا؛ بل بقي معنا كرجل دولة يعرف جيدا بلد ميلاده وخصوصياته”.
وختم بوطيب قائلا: “أتمنى أن يستفيد الجميع من خبرة الرجل، ونحن في مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم مستعدون للاشتغال مع أي مجموعة تريد أن تستفيد من هذه الخبرة، والتفكير في صيغة اشتغال مشترك من أجل السماح باستضافة الشخصيات التي تتميز بحب البلد واحترام مؤسساتها ومقدساتها”.
وعلق ياسين زغلول، رئيس جامعة محمد الأول بوجدة، على تكريم أحمد أبوطالب قائلا: “هو إنسان مغربي وطني أثبت نفسه جدا في دولة أوروبية، والمغرب حاليا يعيش مرحلة يحتاج فيها إلى أبنائه، سياسيين ومفكرين ومثقفين؛ من أجل إنزال النموذج التنموي وإحداث ثورة على كافة المستويات”.

وأضاف زغلول: “بوطالب مثال حي للإنسان الناجح خارج الوطن، تتبعنا مساره وتجربة حياته المهمة التي تمثل نموذجا حيا للشباب؛ لذلك، فأبواب جامعة محمد الأول مفتوحة من أجل استضافة أبو طالب لإلقاء محاضرة مفتوحة أمام شباب الجامعة للاستفادة من هذه التجربة، وكذلك من أجل عقد شراكات”.
وتعليقا على حفل تكريمه، تقدم أبو طالب بالشكر والامتنان إلى كافة الفعاليات الحاضرة، مشيدا بهذه المبادرة التي اعتبرها شرفا في بلده الأصلي ووسط أصدقائه ومعارفه.
هل يمكن لمواطن من أصل هولندي ومسيحي أن يصبح عمدة عندنا؟ ……………
Un maire dont on est fier à l’international, qui a toujours été au service des citoyens et de la diaspora
هنيئا لك ولنا جميعا ولنبل الأخلاق العالية وتلك هي الأبوة والخير للجميع بنكران الذات …
كن جميلا منصفا ترى عجبا. ……..الأمر سهل لاكن صعب على الجهلاء
رسالة الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نموذج ينجح عند الغرب الراقي ويسقط عند أهله الضالون التاءهون في عدم الجادبية ( نعم الرجال والخصال) ومزيد من التألق …
هنا فرق كبير بين النظام الهولندي الدي يعترف بالكفاءات والنظام المغربي الدي يعترف بالنسب والسلالات والشرفاء .الدليل نسبة المسؤولين في الحكومة والسلطة من اصول شمالية ضئيلة ومهمشين .لهدا المغرب سيظل اسفل السافلين .لانه بنى قيمة البشر على الخرفات والاساطير .
فخر لكل المغاربة ونموذج لمغاربة العالم.. ربما لا يعلم الكثيرون أنه في هولاندا وفضلا عن مسارك وشعبيتك فأن تكون عمدة لمدينة هولاندية يلزمك مرسوم ملكي لتعيينك رسميا حسب الدستور الهولاندي.. فمزيدا من التألق لمغاربة العالم.. فهم يرفعوم رأس المملكة المغربية و الأمة المغربية المتنوعة و المتسامحة والراقية عاليا..
ها العار يا سي أحمد بوطالب، تول أمر الدارالبيضاء لتخرج تدبيرها من الظلمات إلى النور، وأحذرك من التليفونات وباك صاحبي وتفويت المشاريع لشركات الأعضاء ومن والاهم… المهم إذا وصلت بإحدى مدننا لبر الأمان، عندئد تستحق أفضل عمدة في العالم بلا منازع، تحياتي لابن بلادي.
لمثل هذا يسعد القلب من فرح ان كان في القلب حب للوطن,فابوطالب المغربي من جبل في اقصى مدشر في نواحي المدينة المغربية التي عاشت التهميش لمدة طويلة انجبت لنا هذه الشخصية الفذة التي تربعت عمدة في اكبر مدينة هولاندية المتقدمة في على كبار المدن العالمية,فكيف لا نفتخر كمغاربة بابناء المغرب المهاجرين والذين يرفعون رؤوسنا ليل نهار ,والحمد لله جاليتنا ومغاربتنا خارج الوطن الام مثقفون وغير مثقفين كلهم والحمد لله يخدمون وكنهم المغرب الحبيب ويشاركون في تنمية الوطن ويبذلون الغال والنفيس من اجل مساعدة الوطن وابناء الوطن داخل الوطن.صراحة كل المغاربة يثلجون صدورنا ومفخرة لنا ومثل اخينا بوطالب وامثاله بدأوا يتكاثرون يثلجون صدورنا اضعافا مضاعفة وان شاء الله تستفيد منهم دولتنا لانهم سياسيون محترفون في دول الاستقبال ودول الحضانة ولا ينسون خدمة الوطن الاصلي بكل تأكيد ,وهنيئا لاخواني الناظوريين بتكريم اخينا وعمدة هولاندا فهو يستحق ذلك منا ونتمنى له النجاح والتوفيق في جميع مهامه السياسية والانسانية ان شاء الله
واش بوطالب كيخسر 100 مليون فالولائم وشراء الأصوات ليوهم الناس انه سيعمل للصالح العام.حين تقبل المال من مرشح فقد اخذت ما تستحق ولا تحتج بعد ذلك!
تحياتي للسيد العمدة الذي لم ينسى مسقط رأسه.
فأنتم كبرتم في بلاد ديموقراطي يؤمن بالكفاءات بغض النظر عن أصول او اسم الشخص فتلك الدول وخاصة من بلجيكا الى ما فوق وغالبا ما تكون دولا بروتستانية ممفتحين نسبيا عقليا ويتقبلون الاخر ولا يستكبرون عليه ويحترمونه خاصة اذا كان كفؤا و ندا لهم.
اما الدول ما تحت بلجيكا وخاصة فرنسا المنافقة فو الله يحتقرون العربي ولو كان خيرا منهم إلا القليل منهم من يمتللك نوعا من الحيادية الذاتية.لذالك رغم غزارة الجالية هناك الا أنهم لا يصلون إلى مراكز القرار الا قليل الإنبحاطيين وباءعي الذمة.
وتحياتي لجميع قراء هسبريس.
ها العار يا سي أحمد بوطالب، تول أمر الدارالبيضاء لتخرج تدبيرها من الظلمات إلى النور، وأحذرك من التليفونات وباك صاحبي وتفويت المشاريع لشركات الأعضاء ومن والاهم… المهم إذا وصلت بإحدى مدننا لبر الأمان، عندئد تستحق أفضل عمدة في العالم بلا منازع، تحياتي لابن بلادي.
قال الحسن الثاني رحمة الله عليه بان،المغاربة القاطنين في العالم ،هم سفراء لبلدهم أينما اقيموا وأبو طالب خير مثال ،..
Tres bon maire. Le seul probleme c’est que il signe les mariage des homosexuels.
.