أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
7
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
23:41
الرجاء يستقر على إقالة المدرب خيميز
-
23:19
يهود ليبيا يطلعون على تجربة المغرب
-
22:57
كوريا الشمالية تختبر مسيّرات هجومية
-
22:28
المغرب ثاني مورد للأفوكا في إسبانيا
-
22:26
حكيمي يزور أوناحي بعد جراحة ناجحة
-
22:02
المغرب يهزم فنزويلا بمونديال الناشئين
-
21:49
حموشي يرقي الشرطي المصاب بأكادير
-
21:16
النيابة العامة ترجّح مصلحة تلميذتيْن
-
21:09
توسع موانئ المغرب يزعج إعلام إسبانيا
-
20:28
نخلي: بطلان "جمع الدراجات" ليس نهائيا
-
20:08
"ترانسبارانسي" تستعجل محاربة الفساد
-
19:44
افتتاح مدرسة الفرصة الثانية بالبيضاء
بادرة جميلة من أجل توحيد الأحزاب ذات المرجعية الواحدة في حزب واحد….
Ces petits partis infructueux représentent la Palestine et pas le Maroc. Il faut les exporter en Palestine pour pouvoir supporter leur frères dans leur lutte pour la libération
أحزاب ؟
ما هي إنجازاتكم؟
انقرضوا رجاء، فلبزيزيلة ما عادت تتحمل نصيبكم من الميزانية.
السلام عليكم ورحمة الله، لماذا يا ترى عدد كبير من المواطنات والمواطنين لا يتفانون في إبراز تعاليق سلبية، لماذا لا نستبشر خير ولماذا لا نكون ايجابيين، وندعو لهاته الاحزاب بالتوفيق، ونقول لهم إياكم أن تكونوا فوطوكوبي للمشهد الحزبي الحالي في البلاد، لا مشاركة في المشهد الجمعوي ولا مشاركة في المشهد الحزبي….. إيوا خليو البلاد تنهب واكتفو بالتعاليق السلبية……
الله يهدينا جميع البلاد رآها بلادنا….. يجب أن نهتم بهاته المسارات والبادرات من أجل التغيير والرقي ببلادنا وبأحوالنا هذا ما ينقصنا اليوم ولعل أكبر درس الفريق الوطني بمدرب وطني…..أرجو أن تفهموا تعفيبي…وشكرا.
بادر ممتاز نتمنى أن تكون النيه الصادق لكانت في السبعينات مع هاذيه التكنولوجيا الحديث وتكون الأولوية للشباب ونتمنى من الأستاذ الساسي مع السيدة منيب ومع كل البقية كما ينبغي أن يكون التنازل على المواقف كما أتذكر ان لم تخونى الذاكرة المرحوم على يعت قال نسمح للراس المالية حتى تشيخ والآن شاخت ما على اليسار إلى أن يشبب الياسر بارادت شباب الياسر
كل واحد يكلف الدولة على الأقل أربعة ملايين سنتيم شهريا
بصراحة لم نعد نثق في الاحزاب لانها لم تقدم للشعب المغربي شيء يذكر ولكن ا كثرها اصبحت تمتلك ثروات خيالية ونفود داخل دواليب الحكم الامر الذي جعل المواطن المغربي يشك في كصداقيتها واصبح وجودها غير مرغوب فيه من طرف الاغلبية الساحقة من المواطنين المغاربة حتى نكون صادقين فالاحزاب باعت المقابلة كما فعلت الفيفا مع مقابلة المغرب فرنسا في مونديال قطر 2022 الرحاء النشر ياهسبريس الصادقة الصدوقة