لا تتوقف شكاوى قيادات الأحزاب بخصوص “مناورات تدليسية” في الانتخابات، فقد أجمع أغلبها على وجود مشاكل عديدة صاحبت الحملة الحالية، تتعلق بالمال والترحال والتجمعات في زمن كورونا.
وتشتغل الأحزاب على رصد مختلف التجاوزات الحاصلة، مبدية استعدادها لتقديم طعون وشكايات في هذا الصدد، بعد “حملة سياسية” خاضها الجميع، مشتكين مما سمي “المال الانتخابي”.
واعتادت المحكمة الدستورية على تلقي عشرات الطعون بعد مرور الاستحقاقات الانتخابية، بسبب تجاوزات عديدة، وبلغ عددها في الانتخابات الماضية 169 طعنا.
ويشكل “المال الانتخابي” عنصر بحث أساسي لتعزيز ملفات الطعون، خصوصا بسبب الإنزال الذي يمارسه بعض الأعيان، والدعم العمومي الذي تستفيد منه الأحزاب.
وتضم حزمة دعم الدولة للأحزاب في الانتخابات المقبلة حوالي 360 مليون درهم (36 مليار سنتيم)، منها 160 مليون درهم للحملات الخاصة بانتخاب أعضاء مجلس النواب، و180 مليون درهم للانتخابات الجماعية والجهوية.
الطعون ضد المال
عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، أورد أن تنظيمه بصدد تجميع المعطيات، وسينظر في إمكانيات الطعن لاحقا، مشيرا إلى أن المال الانتخابي “منتشر بشكل عادي” في مختلف الدوائر.
وأضاف وهبي، في تصريح لجريدة هسبريس، أن “المال موجود بحدة وعبثية، وغالبا يوزع في جنح الظلام”، مضيفا بعبارات ساخرة: “طلبنا من السماء المطر فجادت بأموال الانتخابات”.
وأشار قائد “حزب الجرار” إلى أن السلطة أخذت مسافة من الأحزاب، لكن الحياد لا يجب أن يكون سلبيا دائما، مشيرا إلى أن جميع الخروقات ستحال على القضاء في الوقت المناسب.
رصد الخروقات
إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، سجل أن أصداء الخروقات هنا وهناك تصل إلى المركز، في حين أن التنظيم يحرر بالفعل شكايات بخصوص اعتداءات وغيرها من الخروقات.
لكن بخصوص المال الانتخابي قال المصرح لجريدة هسبريس إن القانون ينظم الأمر، وإن الطعون ستأتي بعد بروز النتائج، مسجلا أن الحزب يسجل أدوات الفعل الجرمي لإثباته على مستوى الطعن.
من جهته، أورد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أن الأخير “منهمك الآن في التعبير عن المواقف السياسية، وهذا هو الأهم في الوقت الراهن”.
اتسائل كمواطن بسيط سادج لماذا اجراء هذه الانتخابات اصلا والجميع يعرف ان طرف واحد ووحيد هو الذي يتراس كل شيء ويتحكم في كل شيء ولا يترك اي شيء وهذا الطرف غير معني بصناديق الاقتراع وعن من يصوت الشعب فلماذا الكذب على النفس والغرق في الوهم وتجاهل هذا المعطى اذا كانت الانتخابات لا تنتج حكومة ببرنامج انتخابي مسؤولة امام برلمان وبرلمان مسوؤل امام الشعب عبر التصويت الحر والنزيه !!
فهل قوة الريع والافلات من المتابعة يحرك كل هذه الالة !!؟؟
الاحزاب التي لم تقنع المواطنين ببرامجها الجوفاء، غيرت المسار وصارت تستدرج الضعفاء والمحتاجين بتوزيع المال ( 100 درهم للراس ) كآنهم قطيع، ويتبجحون بدولة الحق والقانون وحقوق الانسان. متى تختفي هاته المهازل التي تقشعر لها الابدان؟
المسهولين المغاربة يطبق عليهم البيت الشعري : “طال الليل واسود جانبه, وارقني ألا خليل ألاعبه, فو الله لو كان أحد يراقبه لما حرك من هذا السرير جوانبه”.
رصدو اولا مترصدوش التقة مفقودة % با% اياك المواطن تتيق في ا الدكاكين مقاطعون مقاطعون والمقاطعة ستكون بداية التغيير الايجابي
الحمد لله لم يسبق لي أن شاركت في جريمة الإنتخابات وأخدت الإثم بأن أساعد سارقا وفاسدا بالوصول إلى السلطة وكلما أجد صور المرشحين الفاسدين مرمية في ألطرقات أدوس على وجوههم بكل فخر وإعتزاز
الانتخابات في مجملها خروقات أكثر من يتوقع الإنسان و الجن الأزرق و الحيوان و الطبيعة وووو
من هم الأمناء العامين للأحزاب السياسية عفوا الدكاكين أو السكاكين المتسلط على الشعب المطحون و المسحوق و المقهور مجرد خونة للوطن و للمواطن أقل ما يقال عنهم
إنها الوقاحة بكل ماتحمله الكلمة من معنى حقيقة
عن أي إنتخابات تتكلمون إنها المهزلة
الحمد لله الشعب عاق و فاق و يعرف حق المعرفة بخطورة الوضع و يعرف حق المعرفة من يحكم و يتحكم في المغرب الحبيب مجرد مسرحية لا أقل ولا أكثر الخروقات الانتخابية مع كامل الأسف الشديد هل يصدق العاقل مهزلتكم
اقسم بربي العضيم عمري صوت على قندوح عمري نعملها
أولك هم أضاعو أموال الفقراء والمساكين و اليتامى و دوي القربى
ووو…………… أقول لهم اليوم لا عاصم من الله أن ينجيكم و يخفف عنكم العذاب والفقر والجهل إني أخاف عليكم مقام ربي العالمين صدقة الله والعضيم رسالة من الخالق إلى المخلوق
للأسف هدا الواقع يجب رفض الحجر الصحي في يوم الانتخابات من طرف المواطنين. لكي يتم الاستماع الى حقوقنا من طرف الملك و ان يحل هاته الأحزاب ومحاسبتهم. وفتح المجال أمام وجوه جديدة.
مروجو الحملات الإنتخابية معرفون مند أكثر من 60 عام بتوزيع الرشاوي المالية لناخبين حتى ينجحو في الإنتخابات.
المشكل ليس في الأحزاب التي تقدم الرشوة للمواطن بل المشكل في المواطن نفسه الدي يقبض الرشوة ويصوت على الحزب الراشي.
وهدا المواطن يستحق الفقر وعدم العلاج والبطالة وقلة الصحة لأنه تواطئ مع الفساد.
لا تتسابقوا ولا تتعصبوا ولا داعي للقلق الحزب الرابح في هذه الإنتخابات معروف رغم العزوف الذي سيطال هذه الإنتخابات لأن المغاربة قرروا أن لا يشاركوا في توضيف الأحزاب وابناءهم واقرباءهم. هذه مهزلة هناك مواضيع يجب الكلام عليها والسكوت يعني المشاركة فيها .الفساد في الصحة والتعليم والسكن والإدارة العامة. السكوت على هذه المواضيع يعني المشاركة فيها.
إلى صاحب التعليق : Abdellah أنت معلم أنت اجتنبت أن تشهد على شخص لا تعرفه ولا تعرف تصرفاته وأفعاله يعني إجتنبت الوقوع في شهادة الزور وبالتالي أفلحت ورأيك على صواب لأن نفس السيناريو نفس الوعود نفس الكذب يتكرر منذ عقدين من الزمن ولا جديد ولا تغيير وتبقى معانات المواطنين هي نفسها من طرق وصحة وتعليم وخدمات الإدارة فكما يقول المثل: أولاد عبد الواحد كلهم واحد، ليس في القنافذ املس، ليس في البرغوث أبيض والكل الآن فهم المسرحيات بشكل واضح وانطلاقا من الواقع
الفايسبوك و اليوتوب مليئان بفيديوهات لمسيرات مزدخمة لأنصار الأحزاب و بدون كمامات و موزعو المنشورات بدون كمامات. العثماني بفسه فاجأته كاميرة بي بي سي وسط الزحام يردد الشعارات و بدون كمامة قبل أن يضعها بسرعة. هذه المخالفات هي مثل خطورة توزيع المال و هذه لا تحتاج إلى شكايات لتتدخل السلطة
ههههه غادي تطعنو فريوسكم حماقيتو صافي يانجح ولا نطعن فحال مول الكرة يا نلعب يا مغاديش نعطيكم الكرة
إلى صاحب التعليق رقم 1 مع احتراماتي لكم حبذا لو سحبت هذا المقال لكان احسن لأنه يسيء إلى الدمقراطية وعلى الجميع أن يعلموا علم اليقين أن من يساهمون في تأزم الوضع هم الممتنعون والغير المسجلون في اللوائح الانتخابية بالدرجة الأولى.
يعلم الجميع أن الفساد موجود في كل شيء ، ليس اليوم فقط ، إنه من الألف إلى الياء لمحاربة التهاني أو نحتاج إلى تعليم آخر لإخراجنا من هذه الثقافة الغامضة ، التي يعيش فيها المجتمع ، يجب علينا تطوير المكافأة التي نستحقها ، وترك الشعور بعدم الاستحقاق
مؤسف جدا أن تصرف على الاحزاب 36 مليار من المال العام في الوقت الذي تعرف فيه المستشفيات خصاصا في الأوكسجين و الأجهزة الطبية كان من الأجدر ان تتكلف الاحزاب و مرشحيها بالانفاق على حملتهم الانتخابية من مالهم الخاص
لا يمكنني أن اعبر على هذا الموضوع كما عبر عليه الرسام او الكاريكاتوري
سورة او لوحة فنية في محلها
شكرا لهذ الرسام والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
المخزن خصص 36 مليار للحملة الانتخابية المغرضة للأحزاب. والمرشحون خصص كل واحد لنفسه الملايين لاستقطاب من يشهد لهم أمام المخزن . والمخزن يدعي انه يراقب مصاريف المرشحين و هؤلاء قاموا بتخزين المال لهذه المسألة منذ نيتهم في الترشح . وبعد الانتخابات سيتوصل كل مرشح وفائز بالمال العام وستضخ الدولة ملايير الدراهم كتعويضات طوال 5سنوات.
ولهذا اسأل كفرد من أفراد الشعب لماذا هذا التبذير الذي يتجاوز 2000 مليار واكثر خلال 5 سنوات والبلد تتقهقر شيئا فشيئا إلى الحضيض الأسفل…..؟
Le parti Al-ahrar a fait la honte au Maroc. En plus que ça il distribue l’argent en toute tranquillité. Vous jouez avec le feu
والله انه لشيء يدمي القلب ان ترى الملايير تهدر في الانتخابات لشراء الذمم ، في حين نحن في حاجة الى بناء مدارس في مختلف القرى واصلاح المنظومة الصحية وتوفير مجالات اشتغال الشباب وتوفير فرص الشغل دائمة وقارة لكل الفئات واصلاح التعليم وعلاج مشاكل كثيرة .
لماذا نرى كل هذا الجري المسعور الى الكراسي ما دمنا نعرف ان القليل هو من يستطيع تحمل المسؤولية والامانة الملقاة على عاتقه وانها خزي وندامة يوم القيامة ، وانه بانتهاء الحملة والصعود الى الكراسي يشرع من اعطيتهم الثقة في بناء مستقبلهم ومستقبل ابنائهم وحفدتهم وتبقى دار لقمان على حالها سنين ولا شيء يتغير ما لم تصحو الظمائر الحية وخدمة الوطن بصدق وامانة وليس تبذير الملايين من طرف المرشحين للوصول لكسب الملايير ويبقى الفقير فقيرا والغني غنيا .