أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
15:12
السويد تفشل مجددا في تشكيل حكومة
-
14:45
التحالف يرصد 20 هجوما على الرياض
-
14:21
الأميرة للا أسماء تزور أطفال زراعة القوقعة
-
14:06
تطورات قضية محل التدليك بورزازات
-
13:34
تحرك دولي لإنهاء معاناة سكان تندوف
-
13:01
زخات رعدية قوية مرتقبة في 6 أقاليم
-
12:39
"اليسار" يبرر الامتناع عن انتخاب التويزي
-
12:07
موظفو كلية الطب بالبيضاء يحتجون
-
11:40
المغرب يرتقي بالقفز على الحواجز عالميا
-
11:19
بورصة الدار البيضاء تفتتح على ارتفاع
-
11:12
حصيلة الأمطار المسجلة خلال 24 ساعة
-
10:48
تأجيل قمة الاتحاد الأوروبي ودول الخليج
رغم انتماءاته السابقة،الا انه يبدو انه رجع لسكة الصواب،والله يهدي من يشاء،مادام يسعى لتوحيد الاخوة السوريون،وينفتح على الحوار مع الخارج،ففيه الخير،على الاخوة السوريون الاتحاد والوقوف وراءه،لاصلاح مخلفات الطاغية بشار.
أحمد الشرعبي المعروف بالجولاني، كان وزيراً للخارجية في عهد بشار الأسد بين عامي 2010 و2011، ثم أصبح مستشاراً لرئيس بشار الأسد من عام 2011 حتى 2015. بعد ذلك، انشق وانضم إلى زعماء فصائل المعارضة، واليوم هو رئيس لسوريا. سبحان الله، لقد تغيرت الأحوال.
مجرم حرب عصابات اخذ الحكم من مجرم د وله بشار الأسد هكذا تدار السياسه عند هم
لا أعتقد أن المدعو الجولاني يستطيع توحيد الشعب السوري على كلمة رجل واحد . فالولايات المتحدة الأمريكية ومعها الدول الغربية الأكثر تأثيرا في المشهد السياسي العربي عامة والسوري خاصة لن يتركوا للجولاني فرصة بناء سوريا من جديد بعد تنحي الأسد وذلك راجع لتضارب مصالحهم في المنطقة …..فأمريكا ومعها الغرب يراهنون على حاكم لسوريا يكون من علمانيي سوريا المتمركزين في الخارج وما أكثرهم و لا يتركون لهذا الجولاني فرصة إقامة حكم بمواصفات إسلامية ، خاصة وهم يعلمون أن الجولاني هو خريج جماعات إرهابية في تقديرهم وبالتالي فاسمه مدون ضمن المبحوث عنهم منذ 2011 . وهذا التقدير قد يخلق تشنجا طائفيا سوريا مشفوعا بمباركة كبار العالم الغربي وقد تتحول بموجبه سوريا إلى ساحة حرب طائفية لا يعرف أولها من آخرها لكن زر اليقظة فيها بيد الأمريكان .