يستعد المغاربة إلى الاحتفال بعيد الفطر، بعد شهر من الصيام واعتماد نظام غذائي خاص؛ وهو ما يتطلب أخذ الحيطة والحذر في تناول الوجبات، حتى لا تؤثر على الجهاز الهضمي بشكل سلبي.
أسماء زريول، أخصائية التغذية، أوصت بضرورة الحفاظ على المكتسبات التي كانت خلال رمضان، مشيرة إلى أنه “في حالة الصيام بشكل صحيح تتم تنقية الجسم من السموم وتنقية الكبد والكلي وأيضا نقصان الوزن”.
وقالت زريول، ضمن تصريح لهسبريس، إنه يجب، خلال أول أيام العيد، تناول وجبات الفطور والغذاء والعشاء بشكل عادي ومتوازن، والحرص على تناول الحلويات بعد الوجبات وليس قبلها أو أثناءها، والحذر من تناول كمية كبيرة من الحلويات المشبعة بالسكر والدهون والتي تتسبب في اضطراب الجهاز الهضمي.
وأوصت خبيرة التغذية بضرورة الانطلاق بواجبات خفيفة وعدم تجاوز الكميات المسموحة، قائلة إن “التدرج مهم؛ لأن المعدة تكون معتادة على عدم الأكل خلال اليوم بأكمله”.
وأشارت زريول إلى أنه بالنسبة إلى الأشخاص الذين زاد وزنهم خلال رمضان عليهم أن يواصلوا الصيام ليومين أو يوم في الأسبوع لتعويض ما فاتهم.
وبما أن الأيام التي تلي العيد تكثر فيها الدعوات، تنصح زريول بتناول السلطات والفواكه بالبيت قبل الاستجابة لأي دعوة إلى أي وليمة، حتى لا يتم الإسراف في تناول الوجبات الدسمة، مع تناول كل ما هو سهل الهضم، حفاظا على الصحة، وأيضا للاستمتاع بطقوس العيد والإفطار.
ويتم التأكيد أيضا على ضرورة الابتعاد عن بدء اليوم بالسيجارة واحتساء القهوة أو الشاي والمعدة فارغة؛ لأن ذلك يضاعف من المخاطر الصحية الناجمة عن التدخين أو شرب الشاي، ويضاعف فقدان الشهية وازدياد حموضة المعدة وزيادة دقات القلب.
الصائمون الذين كانت مائدة إفطارهم ثقيلة بالفطائر و الحلويات و العواصر معدتهم في كامل الاستعداد لغزوات أخرى في موائد العيد. أما الذين صاموا رمضان بمائدة بئيسة وهم بالملايين ليس لهم ما يحذرونه من موائد يوم العيد
اللهم ثبت المجاهدين من إخواننا بالقدس اللهم سدد رميهم اللهم ثبت أقدامهم واربط على قلوبهم واقذف الرعب في قلوب أعدائهم، اللهم اجعل القدس مقبرة لليهود اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم اللهم اقذف في قلوبهم الرعب اللهم فرق كلمتهم واجعل بأسهم بينهم شديد يا رب العالمين يا غوثنا إذا قل المعين يا ربنا نستغيث بك لأطفال القدس
شكرا الأستادة زريول على هاته النصائح الدهبية والمفيدة في تكوين صحة ومناعة جيدة يا ريت لو ان اخواننا المغاربة التزموا بهاته الامور في نظامهم الغذائي سوف نحصل على ابدان سليمة ومعافية
الخطاب لا شك انه موجه الى اصحاب الموائد الرفيعة….اما عامة الناس فهم في حالة ” ريجيم ” ابدية..موائد الضعفاء خالية من كل ما قد يزيد في الوزن …ولا تحتاج الى اي تدرج. حتى الطبقة المتوسطة قد لا تحتاج الى هاته التوجيهات….فهي شبيهة بالطبقة الضعيفة . عموما كلها نصائح مفيدة تشكر عليها الخبيرة في التغذية….وعيدكم مبارك سعيد.
رمضان مبارك على المغرب شعبا وملكا خاصة والمسلمين عامة كل عام وانتم بالف خير اخواني
شكون جا يقرا الموضوع والتعليقات من بعد ما تغدا وخالف النصائح وتايحس قليلا بحرقة المعدة
هو ملي كانو سادين على الناس بالليل وقلة الحركة، غايزيدو فالدهون حاجة باينة، ماغاتنقص من الوزن غير الكتلة العضلية، و قلة الحركة كاتضر بالجهاز الهضمي، قرار الحجر بعد الفطور أضر بالفائدة المبتغات من الصوم
غالبية المغاربة والمسلمين عموما لا يصومون الا شهر رمضان ولا علاقة لهم بصيام النوافل
فالإنسان الذي يدوم على صيام النوافل لا يحس بايي شيء .يتناول اي.طعام في اي وقت عادي
لكن المشكل مع بعض من يصوم رمضان فقط. كأنه مسجون
ينتظر متى يطلق سراحه ليعود الى الطعام والشراب.