كملاحظ ومحلل نفساني، من بين الأشياء التي تثير انتباهي بدهشة قوية رُغماً عني هو غياب حب الوطن عند المغربي، والناتج عن افتقاد محبة النفس. وما زلت أتذكر حينما عدت من المهجر إلى المغرب لأستقر فيه نهائيا لكي أساهم في بناء مجتمعنا بعدما اكتسبت تجارب عديدة بالخارج، واجهت انتقادات من معارفي تتلخص في هذه العبارات الدارجة: “واش انت احمق حارق بالمقلوب” أي أنني أحمق لأنني أهاجر في الاتجاه المعاكس.
وكم سمعت من العبارات الشديدة ما صدر من أصدقاء ومعارف من مختلف الأعمار والمستويات مثل: “إوا هذا هو المغرب ما عمرو ولا يتبدل” أو “من في المغرب لا يستغرب” أو “والله لوكان صبت كيندير نمشي من هاد البلاد والله ما نعاود نحط فيها رجلي مرة اخرى”، وكم رأيت شباباً لهم مستقبل واعد ويبحثون عن الهجرة، بالرغم من أن لهم عملاَ مستقراً ودخلاَ محترماً فيقتلعون جذورهم من أرض المغرب للهجرة إلى كندا مثلا. وفي بعض الحالات، رأيت عائلات بأكملها تهاجر من أرض الوطن بلا عودة. وأتساءل ماذا يحدث بالضبط في أذهانهم ليرغبوا بهذه الشدة في الطلاق من وطنهم والخروج منه إلى المهجر، ولو بأشد التكاليف المالية والمعنوية. ولن أتحدث عن الشباب الذين يموتون في سبيل الهجرة إلى الخارج عبر قوارب الموت غير الشرعية.
ماذا يحدث في نفوس وأذهان المغاربة، خاصة فئة الشباب؟ ولماذا تسيطر عليهم وساوس الهجرة إلى الخارج؟ من أين لهم بهذه النزوات “أحضروا لي المغرب كما تشتهيه نفسي وإلا أهاجر”؟ والسؤال الذي نطرحه بإلحاح هو: من سيغير المغرب ويطوره ويضمن له الإعمار والازدهار والرخاء والسلام؟ الأجانب أم المغاربة؟ المواطن أم الحكومة؟ إنها مسؤولية كل مغربي صغيرا كان أم كبيراً ومسؤولية الأفراد قبل المؤسسات. إنها مسؤولية كل فرد من أي مستوى اجتماعي أو ثقافي أو عقائدي أن يخدم مجتمعه بإخلاص تام وصدق كامل للمشاركة في ازدهاره ووحدته والتعايش السليم.
إلى متى سيستمر المغربي في انتقاد الوطن وأهله في آن واحد؟ كلما وقعت له مشكلة مع جاره أو مع مديره أو في إدارة عمومية أو خصوصية يستعمل العبارة الجاهزة للاستعمال: “إوا هادو هما العرب أو إوا هادو هما المغاربة”.
الغريب في الأمر هو أني لاحظت مرارا في الخارج حينما يتعرض المغربي لمشكلة ما مع الإدارة الأجنبية أو حينما يحصل طفله على نتائج سيئة في المدرسة أو يتم إقصاؤه من مباراة، نراه يردد العبارة الدارجة: “راسيست كيكرهونا”؛ أي أنهم “عنصريون ويكرهوننا”.
المغربي يجهل أو يتجاهل تماماً عملية مراجعة نفسه والتساؤل في سلوكياته وهو دائما مقتنع بأنه مضطهد داخل أو خارج وطنه، أليس هذا دليلاً على عدم نضجه العاطفي؟
ليس إذاً من الغريب أن المغربي لا يملك حس الانتماء إلى مجتمعه ووطنه ولا حتى للعالم. ولذلك، فهو يشعر بأنه الضحية في وطنه أو حتى خارجه.
كيف لنا أن نغير هذه الوضعية تغييراً كلياً ونتخلص من هذا الشعور وهذه الأفكار بعباراتها السلبية الجاهزة للاستعمال، ونغير علاقة المغربي بمجتمعه ووطنه والعالم بأسره؟ إنها معضلة داخلية تدمر كيان مجتمعنا.
الإشكالية تجد جذورها في التربية أساسا وتتوزع على مستويات عديدة:
غياب حب النفس عند الطفل: من المؤسف أن التربية المغربية ما زالت تستعمل طرق العنف اللفظي والمعنوي والجسدي وتطيح بكرامة الطفل وتكسر شخصيته. ما زال الطفل المغربي ضحية فعلاً لهذا الاضطهاد. إن هذه الطرق ترسخ عند الطفل الإحساس بالدونية وبأنه غير محبوب وغير مرغوب فيه ولا قيمة له وترسخ فيه هذه العبارة الإجرامية “والله متكون منك شيحاجة، وجهك هي وجه السيرايا والسعايا”. ومع مرور الزمان، تترسخ الآثار السلبية لدى الطفل فيصبح عاجزاً عن محبة نفسه بحيث يحتقر نفسه بنفسه ويضطهد نفسه بنفسه. وهكذا، يكره سلوك الآباء والكبار على وجه العموم فاقداً كل ثقته فيهم كما يتم تحطيمه عبر منظومة المدرسة ونظام المجتمع. إن الإنسان الفاقد لحب النفس كيف له أن يحب الآخرين؟ وكيف له أن يحب أبناء مجتمعه؟ وكيف له أن يحب وطنه؟
غياب الحس بالانتماء للمجتمع عند الطفل: التربية المغربية بنمطيتها الحالية تدفع الطفل إلى الاستفادة الشرسة من ما يسمى “حلوى أو كعكة المجتمع” بروح المنافسة الأنانية بعيداً عن مبادئ التشارك وقيم التعاون. كما أنها تفسد الأجيال الجديدة، فتجعل همّ كل فرد ليس خدمة مجتمعه ووطنه بل الحصول على أكبر قدر من المكاسب . إن التربية المغربية، في واقعنا اليومي، تصور المجتمع للطفل كأنه “غنيمة” ويجب عليه أن يفترس أكبر حصة ممكنة له منها لوحده حتى يفوز على الآخرين ويكون أفضلهم. وحينما يعجز الطفل عن تحقيق ذلك التفوق الموهوم المنشود المستحيل التحقيق عليه، تتدخل التربية المغربية بسلاح المقارنات مستعملة هذه العبارة الشهيرة: “شوف سيادك القافزين كيدربو يديهم مشي بحالك أ الضبع”. هكذا، تدمر شخصية الطفل بامتياز وتدفن إلى الأبد حب نفسه لديه.
وهكذا، يُقدم المجتمع للطفل في شكل سوق بورصة للمضاربات الاحتكارية ويجب عليه الاستفادة منه بأكبر قدر ممكن لنفسه دون غيره. والمؤسف هو أن التربية المغربية التي لا تحمل من الوطن سوى الاسم لا ترسخ لدى الطفل أنه ينتمي إلى هذا المجتمع وبأنه “من أبنائه” وعليه أن يشارك في بنائه وليس في افتراسه؛ لكنها على عكس من هذا تحذره من مجتمعه وبأنه خطر عليه، فإما أن يفترسه أو سيتم افتراسه من الغير كأنه في بحر تلتهم فيه الأسماك الكبيرة الأسماك الصغيرة! فكيف للطفل المغربي أن يكتسب الحس بانتمائه إلى المجتمع؟ كيف له أن يحب مجتمعه إذا وُصف له بالخطير عليه كأنه عدو له؟ كيف له أن يضع ثقته فيه ويحبه ويحب الآخرين؟ كيف له أن يحب وطنه في هذه البيئة التربوية المُحبطة؟
غياب الترسيخ في ذهن الطفل لدوره المهم في ازدهار مجتمعه ووطنه: مع الأسف الشديد، ألاحظ أن التربية المغربية الحالية تدفع بالطفل إلى التفوق فقط في دراسته بهدف الحصول على عمل راق من أجل ربح المال الوفير متناسية أن ترسخ في وجدانه أن التفوق في دراسته يجب أن يتحقق من أجل خدمة أفضل وفعالة لمجتمعه وبلاده؛ فالآباء وأولياء الأمور يدفعون بأطفالهم إلى اختيار الدراسة التي تمكنهم من عمل فيه ربح مالي كثير ضاربين عرض الحائط المهنة التي يتمناها الطفل لنفسه متجاهلين تماماً ترسيخ قيم خدمة المجتمع في الاطفال والناشئة. وفي الفكر الشعبي المغربي الدراسة ما هي إلا وسيلة لربح المال، وهذا ما يتعلمه الطفل وليست وسيلة لاكتساب المعرفة في سبيل خدمة وطنه بحكم انتمائه إلى مجتمعه وبذلك تبعده عن انتمائه ومسؤولياته المستقبلية اتجاه الوطن. في غالب
الأحيان، ينهي الطفل دراسته بآلام قوية ويدخل عالم المهنة المجبور عليها بعذاب مستدام؛ لأنه ليس من اختياره ولا من أهدافه. فكيف له أن يخدم ويحب مجتمعه في هذه الوضعية الصعبة؟
غياب احترام الطفل من الكبار: التربية المغربية تفتقد مفهوم الاحترام الغائب تماما، في حين أنه من المفروض أن يكون أعظم أركانها؛ فالطفل لا يُحترم كشخص من الكبار ولا يتعلم بصدق احترام الآخرين. الطفل لا يجد مكانه في الدائرة العائلية، وليس له أي دور وليس له تقدير ولا رأي لا بالنسبة إلى عائلته ولا لمدرسته. يعتبر الطفل كإنسان آلي يبرمج لربح المال ويعتبر كذلك مشروع يستثمر فيه الآباء بهدف تحقيق مردودية مادية مميزة. فيستقر الاقتناع في وجدان الطفل بأنه لا شيء وتصبح كرامته كإنسان مفتقدة تماما. هكذا، ينتهي به الأمر ليصنع صورة سلبية ومنحطة عن نفسه. فمن أين سيأتي بصورة إيجابية عن الآخرين وعن مجتمعه؟ وكيف له أن يحب وطنه والعالم؟
غياب تعليم الطفل احترام الآخرين في تنوعهم واختلافهم: بما أن الطفل المغربي يجهل مفهوم الاحترام ويجهل الاختلاف والتنوع لأن التربية المغربية ترسخ في فكره نموذجاً وقالباً نمطياً واحداً للمجتمع؛ فالاختلاف في الفكر ونمط العيش والعقيدة مثلا في مثل هذه التربية يصبح شيئاً مرفوضاً، ونرى -على سبيل المثال- العنصرية القبلية التي يتم ترسيخها. فيلاحظ الطفل رفض زواج أخته مثلا من شخص من مدينة أو قبيلة أو نسب آخر أو لأن وضعه الاجتماعي غير مناسب في نظر الآباء مع الانتقاد المبني على الأحكام المسبقة غير الموضوعية. فينشأ الطفل على سلبيات عدم التسامح بكل أنواعها وأشكالها. فكيف له أن يتحلى بقيم التعايش مع مجتمع متنوع ثقافيا وقبليا ودينيا وقد رسخت التربية فيه بأن نسبه أفضل من الآخرين وأن دينه أحسن الأديان ومذهبه أفضل المذاهب؟ وكيف له أن يتعايش مع الآخرين ويحترمهم؟ وكيف له أن يحب مجتمعه ووطنه في تنوعه؟
لقد حان الأوان لنراجع أساليب التربية المغربية، ونتساءل فيها إذا كنا راغبين في ازدهار مجتمعنا ووطننا وأن نعي كل الوعي بأن كل فرد منا مسؤول على خدمة مجتمعنا بكل تنوعه بدلا من الفرار إلى بلدان أخرى. وبدون مشاركة كل واحد منا، فلن يتغير مجتمعنا.
لاتنسا ان في الماضي القريب كان المغرب تحت تصرف نخبة مغربية معينة وعندما ياتي مغربي الذي لا ينتمي الى هذه النخب ويريد ان يندمج فكان مستيحيل لانهم لايقبلون بذلك وهذا نراه الان في بعض الاحزاب التي كانت في الحكومة بدون تصويت شفاف والان لما تحولت الى المعارضة اصبحت تتصرف بطريقة تظهر انها لم تستوعب ولم تقبل بهذا التحول لانها كانت مذللة وتصل الى المناصب والمراكز دون استحقاق وشفافية ونستنتج ذلك من فلتات لسانهم وزلات اقلامهم,
تحليل صائب . لاكن مطرب الحي لا يطرب . حين تفارق أحدا أو يفارقك لحظتها تشعر ما مقدار الحب الذي يجمعكما . حينما وطءت قدماي أوروبا لحظتها شعرت بجسامه الخطأ الذي ارتكبته . كجدنا طارق بن زياد ليس بالإمكان العودة . وتستمر في كفاحك لتحقيق جزء ولو بسيط من أحلام ما قبل الهجره . على أمل أن تعود يوما إلى أحضان حبيبك الغالي المغرب . الذي ما أن تحط رجليك فوق ترابه الطيب و انت تقبل بعينيك كل شيء كأنك تطلب غفران الحبيب . بلدي أجمل و احسن بلد في العالم . كان علي أن انضر إلى المغرب من الخارج لكي اعي أن لي وطنا عظيما .
1000% صحيح للاسف. مجتمع مريض ينتج المرضى. السؤال كيف سنكسر هذه الدائرة المغلقة؟
l'occident ils ont mis une loi qui commende qui le respect. .nous en commende la loi en fait se que on veux d'elle
عن أي وطن تتحدث يا أستاذ
ألق نضرة على صفحات في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك لتجد مجموعة صفحات تطلب جمع تبرعات لفائدة أشخاص بحاجة إلى تدخل جراحي، العملية تتم في مجازر ويتوفى الشخص بخطأ طبي
عن أي وطن وأغلب الشعب لا يتوفر على تغطية صحية عكس البلدان الاوروبية التي يتساوى الفقير والغني أمام حق الصحة
كيف يستفيد خدام الدولة بقطع أرضية بثمن 350 درهم للمتر في حين يستفيد المواطن المقهور من شقق (قبر) ب 25 مليون سنتيم
عن أي وطن تتحدث والشعب غارق في ديون اقترضتها الحكومة وبلا نتائج
قد يكون المواطن المغربي يحس بالحكرة في دول الاقامة لكن حقك لن يأخذه منك أحد
عن أي وطن تتحدث والعامل الذي تجاوز 60 سنة لا يزال يبحث عن قوت يومه في حين أن جميع المواطنين في شمال المتوسط يستفيدون من التقاعد
المهم ا أستاذ خليني ساكت راه قلبي طايب
الشكر الجزيل لك استادي المحترم
ان الاغلبية الساحقة من المغاربة ينظرون يبتشاؤم تجاه الوطن
اعزي هده النظرة 1عقلية الادارة(الادارين) والانانية
2انحطاط مستوى التعليم خصوصا (الخاص)
4مغاربة الخارج يشكون ضعف مستوى الخدمات
5هل كل المغاربة يحفظون النشيد الوطني؟
حبانا الله بملك نحسد عليه لانه الوحيد الدي يعمل بجد اليد الوحيدة لا تصفق
نطلب من الله ان يعين جلالة الملك محمد السادس نصره الله
كملاحظ ومحلل نفساني، من بين الأشياء التي تثير انتباهي بدهشة قوية
رغما عني هو غياب حب الوطن عند المغربي،)
ليس كل من يريد الخروج من بلده غير محب للوطن
بل هناك ظروف تكون غالبا معيشية تلجئ الانسان الى الخروج من بلده
الأمر بسيط، الوطن الدي يظلم أبنائه، لا يسمى وطنا، رغم أنني لا أؤمن بفكرة الوطن، أؤمن بأن العالم متحد هو وطني، أؤمن بأن في يوم ما ستسقط الإنتماءات للدين و للوطن للتستبدل بالإنتماء للروح البشرية، الوطنية مجرد فكرة، تزرع الأحقاد و الخلافات بين البشر، متلها متل الدين، هي من الأسباب الرئيسية في مقتل الكتير من البشر على مر العصور والأزمان.
لا اتفق مع المحلل لأنني كنت أحب وطني ولا أرغب في الهجرةوجاءتني عدة فرص وضيعتها بدعوى اأنني أريد تطوير وطني واحبه كثيرا هذا عندما كان عمري مابين 18 و 28 أما الآن وقد أصبحت في 33 ولا أملك سكنا وعانيت من البطالة لمدة عام وعندما عملت عملت بالسميك علما أنني تقني متخصص وعندي تجربة في العمل 9 سنوات وخدام الدولة والمفسدين يتنعمون بخيرات البلاد أصبحت أكره المغرب لأنه ليس بأرض طيبة هي أرض خبيثة (الوطن الأغنياء والوطنية للفقراء) انشري هسبريس منبر من لا منبر له.
السلام عليكم ورحمة الله
معك حق في ماقولته اخي حتى انا عائد من امريكا وحامل الجنسية،ياما تعرضت لنفس الضغط و حشيان الهدرى بالدريجة والإتهامات الباطلة،بالتوفيف اخي ونطلب من المغاربة مراجعة انفسهم فاإنهم والله اناس طيبين نرجوا من الله ان يهدي الجميع والحمد لله على اي حال من الأحوال.
السلام عليكم
المغربة حينما يقتلعون جذورهم من أرض الوطن للهجرة الى ضفة اخرى هذا ليس كرها للمغرب .. بل عن غياب القانون .. إنها معضلة داخلية حقيقية تدمر كيان مجتمعنا هذا صحيح لا شك فيه .. لكن السؤال المطروح دائما هو هذا .. كيف لنا السبيل أن نغير هذه الوضعية تغييراً كلياً ونتخلص منها بصفة نهائية؟
بالامس كنت في اصيلا وكان اطفال المخيمات يتسكعون في شوارع المدينة ينشدون اغاني لمجرد (نتي باغية واحد) والمؤطرون مشغولون في اخذ السلفي مع صديقاتهم ،حينها تذكرت ايام الصبا وايام كنت ومازلت احفظ جغرافية المغرب وتاريخه والاناشيد الوطنية والمعاملات بفضل مؤطري المخيمات ومعلمي المدارس (الله يجازيهم بخير ويرحم امواتهم)
إن كل من انتقدق على حق فإن كنت في المغرب فلا تستغرب اذهب للمستشفيات وسترى تظن نفسك في سوريا أو العراق اذهب للمحاكم و سترى الظلم المظلوم يرجع ظالما وقس على ذلك أنا بعدى كانجي غير شهر كندم
تشخيص وجيه لمعضلة انعدام حب الوطن لدى الانسان المغربي ،واعتقد ان مؤشرات استمرارية الوضع بل وتفاقمه لازالت مستمرة وهي تتمثل في غياب العدالة الاجتماعية وتكريس الحكرة وترديد شعارات الديمقراطية دون وجود حقيقي .لازال منطق الريع منتشرا في كافة المجالات .يوم نصل الى تفعيل منظومتنا القانونية على جميع المواطنين ،يوم نصل الى تشجيع ومكافأة العاملين المجدين دون اعمال منطق 'اباك صاحبي' …. يومها سننطلق في مجابهة السلوكات السلبية لدى المواطن المغربي.
ليس احتقار النفس هو من يفقد المغاربة حبهم لوطنهم بل احتقار المسؤوليين للمواطن المغربي و سلبه حقوقه و انعدام احساسهم بانه انسان اصلا هو ما يجعل المواطن تنعدم فيه روح المواطنة كيف له ان يحب وطنا و حقوقه مهضومة فيه و المسيريين ياخدون كل شئ وهو لا شئ .المواطنون المغاربة يحبون وطنهم لكن يرون انهم لا يستفيدون من خيراته و من لا يحب الوطن يستفيد اكثر و أن منعدمي الحس الوطني و الفاسدين و اللصوص و الانتهازيين يصلون للقمة و من يحب وطنه بصدق لا يبرح مكانه.
مكينش شي واحد كيحتقرنفسوولا يخاف كين اموركتخلي الانسان كيخجل من نفسوالتوضع حب الناس حسن التعامل اما الذل والمسكنة مكيرضى بها تواحد الله تبارك وتعالى وصى على الانتصارومدح صاحبه والذين اذا اصابهم البغي هم ينتصرون صدق الله العظيم
لو اجتزت الأرض طولا وعرضا ، لن تجد كالمغرب الفذ أرضا.
الأرض زوينة فيها خيرات الحمد لله . خاص غي بنادم يكون مزيان و نصلحو التعامل مع بعضنا .
من المسؤول عن تغيير أساليب التربية في بلادنا!
أليس السياسيون قدوتنا في الانتهاز و الانانية!
رائع، وضعت الاصبع على الداء……………………
أتعرف لماذا المغاربة ليست عندهم وطنية لان الوطن تنكر لهم وغدر بهم. الجواب بسيط. فالوطن لما يحميك وانت طفلا او شابا او كهلا او شيخا فأنت تحبك اوتوماتيكيا.
اخي الكريم انت تحمل المواطن المسؤولية بينما هيا على عاتق الدولة بمختلف اطيافها من الملك وما تسمى بالنخبة إن ما يقتل وطنيتك هو الفساد ويوازيه عدم العقاب والله ان قضي على الفساد لترى الفرد منا مطمئن قانع خادم لبلده وبأي عمل كان وفي بلده لكن للاسف الفساد بيقتل الوطنية وبيقتل النفس وانتم عارفين اخواني اذا الانسان بدون نفس ممكن يعمل اي شئ
حب الوطن وحمل العلم وبلادي بلادي.. هي للي دايرة الحروب فالعالم بحححااااللل انا الرجاء و انت الوداد. دابا فهاد العصر وكنهدر على الدول المتقدمة كالسويد للي عايش فيها هدي اعوام. علم السويد ليست له قيمة كما في بلداننا، علم السويد كتلقاه في بعض المناسبات السياية فقط او يستعمل في اغلبية الاوقات للرياضة. اما حب الوطن يجب ان يكون لكن ليس بطريقة الجنون شخصيا احب البلد اللذي يرعاني الله يجعلو يكون الصومال. وشكرا.
باستثناء الفرنسيين و المصريين كل الشعوب تجلد ذاتها .
جلد الذات قد يكون من غايته عدم تقبل الوضع او التطلع لما هو افضل.
اما علاقة هذا السلوك بالتطور فهي ، في نظري، ضعيفة و المثال على ذلك وضعية "ام الدنيا" كما يردد اهلها من دلتا النيل الى بلاد النوبة.
كيف لا نشعر بأننا الضحية في هذا الوطن الذي نقتني فيه السكن بشق الأنفس في حين أن بعض المحظوظين من خدام الدولة يأخذونه بأثمان رمزية؟!!! لو كنا نحتقر أنفسنا لقبلنا بهذا وإنتهى الأمر… المشكل هو أن الفساد تجذر في المغرب حتى بثنا نعتبرالمجتمع ككل فاسدا, فكيف لنا أن نحترمه ونحبه بعد هذا؟
لا أتفق مع تحليل صاحب المقال و لا أظن أن المغاربة يكرهون وطنهم بل المغاربة يعتزون بوطنيتهم .انظروا إلى بعض الرياضيين المزدادون بالمهجر و هم أبطالا للعالم و منهم من لم تطأ أقدامهم أرض الوطن .و رغم كل الاكراهات و الإغراءات فهم يعتزون بمغربيتهم و يتنافسون بإسم وطنهم.و انا شخصيا غير مولود بالمغرب و من المواطنين البسطاء و لن أرضى عن وطني بديلا بالرغم من كل النقائص و السلبيات لأن حب الأوطان من حب او كما يقال.
عند قراءتي لمستهل اسهام د جواد مبروكي تحمست للاستمرار لكون الموضوع قضية من القضايا المصيرية لبلادنا , ولكن سرعان ما أصابتني خيبة الامل لما حصر المسؤولية في التربية الأسرية ناسيا أو متناسيا أن النظام في المغرب عمل عبر عقود على تعجين الناشئة وفق تطلعاته ومصالحه من خلال ممارساته القمعية , ومن خلال مناهج التعليم الفاشلة .
ان ما يمنع حب الوطن هو الذل الذي وصلنا إليه.نلهث وراء موازين وسرقة المال العام ولا نضمن الأمن والطمأنينة للمواطن ونخلف المواعيد الرياضية الدولية التي تجلب الذهب والمجد والعزة والافتخار بالانتماء.أينك يا رياضي أول من كل هذا أعط تعليماتك واختر الأخيار من شعبك قبل أن نندم جميعا
لأول مرة اختلف مع أحدهم حول حب الوطن . وبالأخص المغربي الفقير فمهما وصل به الفقر والحاجة والجوع و…… ازداد حبه لوطنه . إلا المسؤولين فلهم كل سخطه وغضبه لأنهم السبب . أما الوطن فهو أيضا متضرر منهم
مقال جميل اطلعت عليه هذا الصباح, وما احوجنا الى مثل هذه المواضيع التي تعبر عن واقعنا عكس ألكم الكثير من المقالات التي تزيدك بوسا على بوس وتقتل فيك الرغبة غي القراءة. شكرًا مرة اخرى لصاحب المقال
في هذا المقال تحدث الكاتب فقط عن أطفال المزاليط ، ونسي التحدث عن أولاد البرجوازية المغربية الذين يولدون و ملعقة من ذهب في فمهم ، نرجوا من الكاتب مستقبلا أن يحلل لنا شخصيتهم ، فإبن علال الفاسي ليس هو إبن علال القادوس
تحليل في صحيح. لأول مرة اقرء لمحلل يحط اصبعه على جوهر العقلية المغربية. المغربي مهما يكون فالداخل أو في الخارج، دائماً يتهم لآخرين بأنهم هم السبب في فشله، مهما تنوعت أسباب فشله. نحن المغاربة لا نراجع أنفسنا، وليس لنا جرئة بأن نوبخ أنفسنا بأننا لنا نصيب كبير في فشلنا، (مكان نرضاوش).
وهاد الشعور كنتعلموه منذ الصغر إذا اخفقنا في الامتحانات تقول لنا الولدا (راهم بدلو لولدي نمر أو الورقة)أولا كما قال المحلل (إنهم عنصوريين تي كرهونا). متن علموش ولادنا يعتمدو علا نفوسهم، ما قريتيش وحرگ قريتي سير وقف فباب البرلمان وگول لدولة تخدمك هادا هو حال العرب كافة وليس المغربي فقط
1-تحليلك في الصميم تابع دكتور وشكرا.
جلنا بحكم تلك التربية السلبية والنابعة من الجهل جعلت المقولة -فاقد الشيء لا يعطيه- تنطبق علينا 100% . السلام
كيف تحب وطنا فضلوا فيه تلويث الراية في موازين على رفعها في المحافل الدولية.ضاع المجد والإفتخار بالإنتماء والاحتفال بالنتائج بضياع الأموال الطائلة في هز يا وز فاستبدلو الأسد بالصرار ونشيد الوطن بصوت المزمار وحمل الميداليات والكؤوس بهز البطن فضاع معها حب الوطن.أفيقوا يا أمة ضحكت من جهلها وسرقة مالها العام وجرائمها الأمم.
في هذه البلاد ماكاين غير ليخليك تكرهها نهار على نهار :القمع، الفساد الغني يأكل الضعيف "باك صاحبي""جيبك صاحبي"…………اللائحة طويلة
الله يدينا فالضوء وصافي
اذا كان الوطن يعني العبودية المهانة الفقر الضياع السجون الذل امام امام الدرك وووو اذن مشاعر النفور من المغرب طبيعية نحن لسنا مازوجيين(حب الجلادين) هذا رد طبيعي جدا الاوروبي لا يهان المصالح العمومية تشتغل بكل نزاهة لا تنظر الى اعتبارات الاشخاص البوليس يشتغل بادب وباحترام داءىما يحافض على اللباقة في التعامل حين تفقد عملك تعوض عن البطالة تعويضا يحفظ لك كرامتك وانا عشت في المغرب وفي اوروبا
للأسف لست متفق معك . فحب الوطن ينطلق من توفر نقط رئيسية وهي الديموقراطية الحقيقية لا ديموقراطية الانتخابات تكافؤ الفرص الاعتناء بالتمدرس والصحة فأنا شخصيا أحب بلدي المغرب ولا أحب المغاربة
كيف افتخر بالمغرب ونحن نركع ونسجد لبشر مثلنا؟ كيف افتخر بالمغرب وليس لدينا لا احزاب سياسية ولا برلمان ولا محاكم. الكل ينطق باسم شخص واحد. اينما وليت وجهك في المغرب تجد الفساد السرقة الزور العنصرية الكراهية الكلام الخبيث الازبال الشعب الذي يريد الفرار من جهنمة اسمه المغرب. هاجرنا من المغرب وكنا نعود فقط لزيارة الاهل. بما ان المغرب كارثة نفضل قضاء عطلة الصيف في دول أخرى.
تتعدد المظاهر و الأمراض الاجتماعية و السبب واحد هو ان من وكلت لهم تسيير هذا الوطن الحبيب يتحملون مسؤولية ما وصل اليه المواطن المغربي الذي اذا ما قمنا بتشريحه سنجده يعاني من أمراض مزمنة و مستعصية.. الان الكل يدرس من اجل الهجرة الى الخارج لماذا؟! لانه ليس لدينا مدرسة و طنية تستوعب كل شرائح المجتمع .. نحن عنصريون فيما بيننا … اتذكر في مرحلتي الابتدائية كنّا قبل ان ندخل الى اقسامنا نرفع العلم الوطني فكنا نشحن بطاقة إضافية غاية في الإيجابية … هذه العادة مثلا افتقدت من مدارسنا.. لماذا لانه ليست لنا مدرسة مغربية بمعنى الكلمة تربي فيك حب الوطن …بدون نفاق ولا مزايدات
حب الوطن ينطلق منذ الطفولة:يجب خلق حصة ذائمة منذ الروض الي 15سنة تسمي-طريق الاخلاق-تجمع كل جدور الاخلاق وحب الوطن..فعشوائية التعليم في امغرب مضطربة .فالمدارس الخصوصية تبحث عن الربح.والعامة تبحث علي تكديس ولامبالاة.ولاننسي الامية الغالبة علي المجتمع.لامركزية في تدريس .واجبارية تعليم لمدة 5سنوات .علي كل المغاربة…وتبقي الدولة المسؤولة الاولي علي وحشية المغربي.بل اوربا اصبحت تدرس العقلية المغربية التي تري فيها عقلية همجية تحرشية لااخلقية انتهازية.بل حتي ذخل المغاربة في عراك مع مغاربة..اصبحنا مجتمع الغاب.فاءن لم تعالج عن طريق اخصائيين وحكومة سنصل بالمغرب الي صراع دموي وفكري واخلاقي خطير..مادام ناقوس الخطر ذق منذ مدة.
مقال اقل ما يقال عنه انه رائع
شكرا د.جواد مبروكي على هذا التحليل . وأثناء قراءتي له تذكرت قصيدة للشاعر نزار قباني يقول فيها:
مواطنون دونما وطن
مطاردون كالعصافير على خرائط الزمن
مسافرون دون أوراق ..وموتى دونما كفن
نحن جوارى القصر
يرسلوننا من حجرة لحجرة
من قبضة لقبضة
من مالك لمالك
ومن وثن إلى وثن
نركض كالكلاب كل ليلة
من عدن لطنجة
ومن عدن الى طنجة
نبحث عن قبيلة تقبلنا
نبحث عن ستارة تسترنا
وعن سكن
وحولنا أولادنا
احدودبت ظهورهم وشاخوا
وهم يفتشون في المعاجم القديمة
عن جنة نظيرة
عن كذبة كبيرة … كبيرة
تدعى الوطن
أنا مغربي و افتخر بنفسي و لا احتقرها … ولكن احتقر خدام الدولة و ناهبي المال العام و من يصوت عليهم و احتقر كذلك من يستعمل الدين لاستحمار الشعب و الوصول الى أهداف شخصية. و السلام
لعل الكثيرين سيعتقدون ان الكاتب يتكلم عن التعليم في المدارس فقط! لكن الكلام كذلك على التعليم و التربية في البيت! امر يتجاهله معظم المغاربة اباء و امهات! بحيث ان العديد من الا مهات يجبرن الابناء على الخروج الى الشارع و اخلاء البيت لكي يتمكن من مشاهدة مسلسل او الحديث مع الجارة الخ! في حين الاب يقصد المقهى من اجل التهرب من المسؤولية! اما الابن فيصبح انذاك نسبيا من اطفال الشوارع!
اما في ما يخص الدين ! فلولاه لكانت الكارثة و نلاحظ ان هذه الجيال تبتعد عن الاسلام ما يجعل مجتمعنا ينهار شيئا فشيئا!
اريد ان اضيف ان الكثير من المغاربة يفضلون الحسد و حب امتلاك ما في يد الغير بدل المنافسة و الاجتهاد من اجل تحقيق اهدافهم!
ما قيل و كتب قليل جدا و يلزمنا التمعن بجدية في هذا الموضوع و ان نحاسب انفسنا قبل القاء اللوم على الاخرين!
لنعطي مثالا بسيطا عن المغرب و نمثله كأسرة صغيرة بأب و أم و أبناء تعيش في بيت مليء بالغرف.البيت هو الوطن و الأبناء هم الشعب و الأم هي الحكومة و الأب تعرفون من يكون المهم أن الأبناء يعيشون في غرفة واحدة و الأب و الأم لهم الغرف كلها، الأم تقول لأبنائها أخرجوا لتعملوا و أعطوني المال لقاء عيشكم في هذا البيت و أنا لست ملزمة بالطهي لكم أو غسل ملابسكم أو الدفاع عن أحدكم إذا ظلمه آخر و الأبناء ليس لهم إلا السمع و الطاعة و الأب جالس يتمنظر و يستولي على الحصة الكبرى من المال الذي أعطي للأم و هي لا حول لها و لا قوة فقل لي يا سعادة الذكي هل كنت لترضى أن تعيش في هذا البيت
السلام، بماانك نسبة المتل الدي يقول (حتى وحد متيهرب من دار أدمن )ومن الغريب انك نسبة انك هاجرت يوما ما ايظا، فلا بأس فما علاقة المواطن بهدا الامر . وحتى الدول المتقدم ينتقدون موطنها وهدا شيء طبيعي بدون نقد لا نصل لأي شيء
الهجرة هو حق إنساني وكل واحد حر في نفسه وأوضاعه وحتى الدول المتقدم يلجأون موطنها للهجرة والأسباب تخصهم وأما العنصرية فهي موجود في المغرب بكتر في الخفاء . المواطن شيء مقدس عند كل مواطن خنيا أم فقير أم أم أم. المواطن لا علاقتها لها بما تدكره فهو شيء مقدس عند المغاربة.
ما دامت هنالك عدم المساوات بين المواطنين في المغرب فما من شئء غريب عن عدم تحلي المغاربة بالمواطنة فهنالك خدام الدولة وهنالك اصحاب مقالع الرمال والصيد البحري ولا يصلنا اي شيء فكيف تريد من المغاربة ان يتحلوا بالمواطنة في ظل هذه الامتيازات الممنوحة لفئة قليلة في المجتمع تستحوذ على كل شيء ويقولون ان الثروة
سيدي المحترم المغاربة يحبون ويعشقون وطنهم فهناك فرق شاسع بين الوطن والدولة وأغلبية الشباب المغربي غير راضي عن الممارسات التي تقوم بها الدولة أو المخزن أما حب الوطن مترسخ في قلوب المغاربة والهجرة هي هجرة الدولة وليس الوطن.
حب الوطن ممزوج بدمائنا من ولادتنا في بلدنا المغرب ولا بمكن ان ننساه او نحقد علية او نكرهه.
نعم هناك كلمة " الاحتقار و الحكرة" من طرف المخزن او المسؤولين هب السبب في معظم المغاربة يفكرون في الهجرة.
أنا موجود في الديار الامريكية اكثر من ثلاثين سنة ، أنا مهاجر مغربي تقاليد وعادات مغربية لن تتغير وسأبقى في عين الغرب مهاجر وفي اعين المغرب مهاجر كذالك.
معضمها يتمنى العودة الى المغرب والموت و الدفن في ترابها .
رغم العنصرية والقهر والاحتقار وعدم الاحتقار الذي نراه من بعض المسؤولين او المخزن المغربي فسنظل اوفياء لوطننا.
محمد أيت علي
رئيس الجالية المغربية الامريكية
كمهاجر مند 20 سنة وانا أجد ما قاله هذا الطبيب المشكور ونفس العبارة سمعتها لما عدت بأبنائي لأرض الوطن بل تغيرت حتى النظرات وكثيرا ما كنت أحث أصدقائي وعائلتي على أن المغرب يعيش أفضل من بعض الدول الأوروبية!! لديه مشاكل نعم كالصحة والتعليم وهم أيضا لهم مشاكل ولكن نحمد الله على ما عندنا ونعمل على إصلاح ما نعاني منه فالوطن هو البيت الذي يضمنا جميعا
اعتقد ان المشكل يكمن في جل المسؤولين عديمي روح المواطنة الصادقة الذين نخروا البلاد وأكثروا فيها الفساد والاكتفاء بجمع المال وبضرب عرض الحائط مصالح العباد الذين من حقهم ان ينعموا بالحلة الكريمة …
اما من جانب المواطن فأصبحت ألاحظ أشياء والله لتحز في النفس(عدم احترام المغربي للمغربي،داخل الادارة،في السياقة،حتى في المساجد،الفوضى و العشوائية،رمي الأزبال،الكلام الساقط و البذيء،.)
اننا و بكل بساطة نفتقد لروح الاسلام انه التحضر الحقيقي …انه فن الحياة
في الصميم اخي د جواد
لعل الله يهدي المشرفين على قطاع التربية في وطننا ويهتموا بآراء الخبراء
والدراسات العلمية لاصلاح القطاع
تحليل مفيذ جدا وخاصة للآباء ورثة الأمية الممنهجة، مادور الحكام في إصلاح ما أفسدته أيديهم من تعليم ذريتهم خارج الوطن تعلموا واتخذوا على الكراسي الوثيرة متكئا ورسخوا كل آفة وعاهة من تمييز بين المواطنين وتهميش مناطق وتزكية قبيلة عن أخرى واحترام الغني واحتقار الفقير ، ومامعنى الريع وإحتكار الثروة على المقربين ، وكأن البلد لم يستقل بعد ، وتسمع "خدام الدولة " هاته العبارة كافية لجعل المواطن يحتقر جده وأباه ووطنه ومن والاه ، أين ستربي أولادك؟ اللهم في المريخ، إن تبخيس الإنسان جاء من الحكام وليس من التربية لما ترى وضعك في غابة يأكل القوي فيها الضعيف تسلح ابنك بالقسوة وأبجديات التحراميات لكي يقاوم الإفتراس والدفاع عن البقاء حيا ،إن بقي محتاج ليس له من يحميه إلا نفسه وما علم عن محيطه ، إني إقتلعت جذوري بعد وفاة الآباه وهاجرت غصبا عني ، ولله الحمد.
عم هذه التربية هي سر الأسرار لمانلاحظه من غش بكل أشكاله ورشوة وسرقة واغتناء غير مشروع وانتشار لمختلف أنواع الاجرام والانحطاط الأخلاقي و……و……واللائحة طويلة .
الإدارة المغربية والنخب الانتهازية الفاشلة هما السبب الرئيسي في زرع كراهية الوطن في قلوب المغاربة .
هل يعلم الدكتور المحترم أن داخل كل إدارة مغربية فراعين كبار وصغار كان من الواجب أن يكونوا في غياهب السجون ؟
شكرا على المقال. تحليل صائب في الجوهر، رغم أني كنت أتمنى تدقيقا أكثر في المفردات (الطفل، الأسرة، المجتمع) و غوصا أعمق في عوامل الظاهرة ( التربية الأسرية و المدرسية، دور الضواغط الإقتصادية، دور المؤسسات في تأطير المواطن).
على العموم أحببت رؤيتك للشياء و نتمى منك المزيد.
بالتوفيق.
كل ما ذكره الكاتب صحيح
المغاربة لا يحترمون ذواتهم و لا يعتزون بثقافتهم و تراثهم التاريخي
و السبب هو المدرسة و الاسرة التي لا تعلم الابن الاعتزاز بنفسه و انتمائه الحضاري و الوطني
و لا ننسى كذلك السياسة المنتهجة بعد الاستقلال المبنية على القمع و تكميم الأفواه فأصبح الكل يخاف على نفسه و ينبطح للسادة و يتربى تربية العبيد الدونية
ولذلك الله عز وجل منح مدة أربعين سنة ليتبدل جيل الانبطاح و العبيد من بني اسرائيل الذين استعبدهم فرعون في عهد موسى عليه السلام
و هذه سنة الله في الكون
كل ما جاء في هدا المقال لا علاقة له مع الواقع أتساءل هل فعلا ما قاله من قناعته او اتعمار الشوارج . كيف لمغربي ان يكون شخصيته وحقوقه معصومة مند 1912 وهو تحت السيطرة والضغط من المستعمر و و و
انا مع الناس لتتقول :
"والله لوكان صبت كيندير نمشي من هاد البلاد والله ما نعاود نحط فيها رجلي مرة اخرى"
احتقار النفس يورث من تربية الاحتقار فهي تبدا من البيت والشارع و المدرسة ثم الادارة وتنمو وتكبر حتى تصبح سلوكا يعتاد عليه من لا حيلة له ..فعندما تنعدم في مجتمع ما التربية على المواطنة الحقة ا(لحق والواجب)فلا ننتظر الا احتقار الذات والغير ولو كان هذا الغير دا قربى.
نعم هذا صحيح المغرب من اجمل الدول في العالم ،لكن المسؤولين ، االإدارة المغربية كارثة،بل كارثة حقيقية.
لقد عدت من المغرب بعد اسبوع ،وقضيت هناك 3ايام كانت جد كافية كي امل المغرب وابناء جلدتي ،فبمجرد النزول من الباخرة إلى مناء بني نصار(الناضور) استقبلت بابتزاز الجمارك وسوء المعاملة، هنا يتبين الفرق بين بلاد المهجر والوطن الأم
1سمء التنظيم 2سوء التعامل3المحسوبية…………..
فالكل هناك باختصار ينضر ما في جيبك وما ستدفعه له لا يهمه اي شيء ،اين هي مؤسسة محمد السادس ،اين هي الشعارات،اشهارات التلفاز…… لا تجسد على ارض الواقع..
اذا كانت سيارتك تحمل لوحة ترقيم اجنبية فإنك ستتعرض لمضايقات رجال الامن على الطرقات ،بدعوى عدم احترام القانون على عكس بلاد المهجر لم اتكلم مع شرطي لازيد من 5سنوات .
هذا ما يدفعني،ويدفع كل مغربي عدم العودة إلى ارض الوطن. فهناك ياس عند المواطن في الاصلاح
الفرق شاسع بين الوطن والمهجر ،كبعد السموات والارض .
شكرا هسبريس لتلبيتك طلبنا داختيار مثل هاته المواضيع،والشكر الأوفر للدكتور على هذا المقال الررررائع.فعلا نحن ندرس من أجل الحصول على عمل قار!!!لأن المغربي بطبعه انسان"خبزي"،يفضل الذي معه جيبا على الذي يملك عقلا،إنه الفقر والحاجة المادية با دكتور،هما اللتان تدفعاننا للدراسة من اجل الخبز!!!لو كانت تتوفر لدينا الإمكانيات المادية،لأحببنا ذواتنا،لدرسنا شعباتلائم ميولاتنا…
بلدنا بخير و الحمد لله . إنه يسير بخطى ثابتة رغم الصعاب . أنا أتابع الشأن المصري و التونسي و الجزائري على الخصوص . بلادنا تجاوزت البلدان الثلاث في كثير من المجالات رغم محدودية الإمكانيات …تونس على الخصوص التي كانت إلى أمس قريب تتجاوزنا بكثير أصبح أهلها يغارون من مشاريعنا و يحثون زعماءهم على الاقتداء بنا: لماذا المغرب تجاوزنا في كذا أو كذا ؟ لماذا لديهم محطة نور و ليس نحن ؟ لماذا لديهم مهرجان مراكش و ليس نحن ؟ لماذا tgv عندهم و ليس نحن ؟ لماذا ميناء طنجة المتوسطي ليس لدينا مثله ؟ يتحدثون عن المغرب الأخضر و الزراعة . يتحدثون عن مهندسينا و يتحسرون على وضعية المهندسين عندهم . يتحدثون عن مشاريعنا في إفريقيا و عن الأبناك المغربية بل حتى عن الجالية المغربية و انضباطها و تنظيمها في الخارج و حملة مرحبا… خلاصة القول : يجب ترقية و تحيين بعض العقليات عندنا . المغرب تغير و يتقدم . و على الجميع التشمير على سواعدهم و العمل بجد و إخلاص ، كل في تخصصه ، و أن نعتز ببلادنا و نحافظ على رونقها و نظافتها . سنربح كل الرهانات إن شاء الله .عاش المغرب و المغاربة
… ايوا هدرو علينا او جيو علينا .. ما تتكلم عنه هو واقع ثقافة منهج متاصل مقصود .. هناك من لهم مصلحة في هده السسلوكيات .. مباشرة من بعد الاستقلال تم العمل على تغيير اجيال من المناضلين والدين يحبون الوطن عن ظهر قلب .. تم قتل روح الوطن في الانفس .. هدا واقع وليس قصف عشوائي … ارجوك قم بمقاربة تاريخية انتروبولوجية سوسيولوجية للمجتمع انداك ستجيب عن السؤال الدي طرحته تحياتي لك استادي ..
صدقت يادكتور وتحليل في المستوى ،نرجو من وزارة التربية إدراج مادة علم النفس من الإبتدائي لنعرف ذواتنا وكيفية التعامل مع الآخر فأسلوبنا في المعاملة مع الآخرين نحن كمغاربة يندى له الجبين فأنقذوا مايكن إنقاذه قبل فوات الأوان ،أخلاق أبنائنا تدحرجت إلى الصفر,وكل هذا بسبب سوء التربية
المغربي عندما يعبر عن شعوره اتجاه وطنه فهو غالبا لا يقصد بلده كوطن وارض وجو وبحار. المغربي يقصد المسؤولين عن هذا الوطن وكل ما افسدوه ونهبوه ابتداء من موظف عادي في الادارة ومرورا على القائد والعامل والوالي والوزير. هذا ما يقصده المغربي عندما بتكلم عن الوطن اما المغرب كبلاد فصدقني كلنا نحبه.
افعال عمال الدولة. الفساد. الرشوة. تبدير المال العام بكل حرية. عدم تطبيق القانون لظمان حق المواطن. الحقرة. ……يدفع المواطن الى عدم الحب إلى الوطن
Bravo pour cette analyse objective. Mais nous autres devrions changer nos mentalités pour avancer. Notre societé est hypocrite, raciste et superficielle. On est en plus influençable avant on se baignait en maillot et aujourdhui en gandoura et burrkini…mais quelle logique? On éduque nos enfants de façon hypocrite….les enseignants dans notre pays ont une mentalité archaique…il faut changer pas mal de choses dans la formation des éducateurs et surtout changer les mentalités au lieu de s'accrocher á des valeurs qui ne sont pas les nôtres….un joli pays plein de têtus qui massacrent le peuple au nom du conservatisme et de la religion
اودي.. ذهبت إلى قنصلية مغربية فقالوا لي الموظف في عطلة عد بعد شهر. بعد شهر ذهبت إلى القنصلية من جديد فقالوا لي الموظف في المغرب وسيعود بعد شهر…. ذهبت إلى موظف في الكهرباء ورايته يشد الباب قلت له؛ تذهب إلى المنزل والساعة 13بعد الأموال. قال ليس لدينا wifi. عد غدا.
المغاربة كبروا وترعروا على ثقافة الهجرة ،عندما كنت صغيرا عندما تسال الطفل ماذا تريد ان تكون ،عوض ان يقول لك طبيب او مهندس او باحث او مخترع يقول لك اريد ان ادهب لاوروبا واحصل على الفيزا واعمل هناك.
في الحقيقة الهجرة كانت عندها قيمة منذ زمن عندما كان المغرب رخيص والعملة الاوروبية قوية ، يكفي ان تعمل سنتين او ثلات لتاتي للمغرب وتحصل على سكن .
اما الان اصبح المغرب نار في الاسعار، كلشي غالي ،وازدادت البطالة في اوروبا حتى اصبح صعبا الحصول على عمل جيد .
ادعو المغاربة للعمل في بلدهم والقناعة كنز لا يفنى ، ليس مفروض على كل واحد ان يصبح غني ،المهم ان يكون سعيدا ومرتاح البال
عندما توزع ثروات البلاد بعدل. فانتظر اناذاك حب المغاربة لوطنهم.كيف لهم ذلك وهم يعشيون الضلم والحكرة والاقصاء.لايمكت حجب الشمس بالغربال
تحليل جميل ومهم اذا قمنا بقياس المواطنة عند المغاربة فالمواطنة افتقدت في المغاربة اذا قمنا بجولة في الشارع لاستطلاع الراي على المواطنة الاغلبية افتقدت الثقة في الوطن لا صحة لا تعليم لا شغل لا امن المغرب مقسم على قسمين الاول هم خدام الدولة والباقي عبيد الدولة
Régime politique sous forme pyramidale. Médiocratie,mensonge,arrivisme,système éducatif nul,arabisation pour les médiocres,français anglais baccalauréat international pour l'élite,injustice,corruption,clientélisme politique,trahison des "responsables" politique,le régime a peur des révoltes spontanées de la rue. La classe politique est corrompue,c'est pour cette raison que les jeunes veulent quitter le pays!
هذه وجهة نظر تحترم سيدي..
لكنني اعتقد ان السبب الحقيقي لانعدام حب الوطن لدى معظم المغاربة هو الاستبداد السياسي اي (الحگرة)..
خيرات البلاد محتكرة من طرف قلة مترفة و الباقي يتفرج في بؤس..
ابواب الشغل مقفلة و فرص الاستثمار منعدمة الا من كانت خالته حاضرة في العرس او اباه صاحب الباطرون..
غياب عدالة حقيقية و خضوع المؤسسات للتعليمات الفوقية و هناك تضيع الحقوق..
كل ما نراه في وسائل اعلام الدولة و في الخطب الرسمية ذر للرماد في العيون و تغطية خبيثة و ملفقة للحقائق تهدف الى تمجيد النظام الحاكم و احتقار كل ما سواه..
لهذه الاسباب يكره المغاربة وطنهم..
تحية للدكتور علي هذا الموضوع الهام جدا . فنذيرا ما نتناول مثل هذه المواضيع التي فيها انتقاد صريح ادواتنا كافراد داخل مجتمع ،نحن الخلية الاولى فى تشكيلته. الا ان الموضوع تناول مسؤولية الاسرة اتجاه الطفل بثقل كبير .
لكن الامر ليس كله كذالك ، لا يجب استثناء دور مؤسسات المجتمع المدني وعلى راسها المؤسسة التعليمية كقاطرة اولية تحمل التلميذ من المحطة الصغرى (الاسرة) الى المحطة الكبرى ( خارج السرة) . و التي من الواجب ان تكون هي الادات لتصحيح كل الثغرات في تربية الطفل لما لها من نضم و اطر و وساءل تثبيث التربية النظامية السليمة. فالكدرة الى جانب الاسرة هي التى بامكانها ان تؤطر الطفل و بشكل سليم الى جانب الاسرة
أجل هدا صحيح جدا . وينبغي مراجعة علاقاتنا سواء مع أطفالنا او مع كل فرد من مجتمعنا من اجل مستقبلنا و مستقبل مغربنا الحبيب
(تتمة)
. يكفي ان نقتنع بالنمادج اليابانية والكورية في توظيف التعليم و مؤسساته للنهوض بالطفل. ذون ان ننسى ان في كثير من الدول ،استطاعت المؤسسات التعليمية اختراق المجال الاسري عن طريق ( les assistantes sociales) لمراقبة المناخ الاسري للطفل و تاطير الاباء بسكل سليم. ما نفتقده نحن في مجتمعنا. هذا حتى لا نصب كل اللوم على اسرة قد يكن همها الاول توفير الرغيف و الدواء والاحتماء من البرد القارس والحر الشارس.
كلام في الصميم وتحليل موضوعي. ولكن ما هي الحلول التقنية التي يجب أن توضع على عجل. والتربية الآن وجبت للكبار قبل الصغار وللأغنياء قبل الفقراء وللأصحاء قبل الضعفاء فهل من قوانين تنظيمية ترسخ لدى المغربي حب الإنتما وحب العمل الجاد وحب الإخلاص وحب الجار قبل الدار وحب الوطن قبل النفس وحب الخير للجميع. صدق خير الخلق عندما قال "الإيمان 99 شعبة أدناها إماطة الأذى عن الطريق وأعلاها قول لاإله إلا الله" و صدق عندما أوصى عن الجار …هناك عمل كبير لدى السياسيين والمربين وجمعيات المجتمع المدني من أجل رفع اليأس وبعث الأمل في المواطن المغربي…وجب وضع الآليات اللازمة عاجلا وإذا عجزتم فانظروا كيف فعل الآخرون…
في الصميم , that is´t , le coeur du probleme
هذا العنوان خاطيء ، العنوان الحقيقي هو :
احتقار الوطن للمغاربة يمنعهم من حبهم لأنفسهم لذا يلجؤون إلى إيذاء أنفسهم عبر تعاطي المخدرات و كل أشكال التحطيم الذاتي بما فيها الانتحار .
رغم ان قول المغاربة يحبون الهجرة . امر غير صحيح . المغربي كايها الناس يريد ان يعيش حياة الرخاء في بلاده. اي مدارس ومدرسين محترمين . جيران مؤدبين ، أمن ، مستشفيات ، مواصلات ، عمل ، بيت الهناء …..
ولاكن فالمغرب كل شيء بالفلوس . وإلا تكون من دوي النقود ولا ضمير لك .
تجربتي الخاصة من مهندس ترك البلد حزنا على احواله من اللصوص ودوي النفود والفساد في كل مكان من الحي الى القبر .
أتمنى ان اعود في العيد واجد أحلامي تحققت. وإلا نكسة اخرى .
احبك ياوطني رغم كل شيء
شكرا كثيرا و لكني وددت أنك تطرقت لموضوع أهم و أثقل من هذا: موت الأخلاق عند الشباب المغربي.
فمثلا أغلبية المغتصبين في فضيحة كولونيا كانوا مغاربة. و ألقي القبض على ملاكم مغربي في البرازيل بتهمة التحرش الجنسي. و طرد الفريق المغربي لكرة القدم للصغار بأكمله من السويد بسبب التحرش الجماعي بالفتيات.
و ملاكم مغربي آخر رضى بأن يكون عشيقا لكريستيانو رونالدو. و لا داعي للاستمرار فاللائحة طويلة. و إن كنتم تجهلون مدى تفشي زنا المحارم بين المراهقين فأنتم خارج التغطية. أضف إلى ذلك أن المخابرات الجزائرية تتلذذ بتذكير الناس في مواقع اليوتوب و الفيسبوك بأن المغرب هو بلد دعارة الأطفال بامتياز (مراكش).
فإلى أين أنت سائر يا هذا الشعب الغريب؟…
شكرا للاخ على هذا التحليل الواقعي. انا راجع من البلاد الى ديار المهجر (هولندا) وفي منطقة طنجة والجزيرة الخضراء لاحظت عدد كبير من اخواني راجعين وداخل اعماق نفسي تساءلت عن ما اذا كان هذا هو الحل؟
نشكرك دكتور على هذا النص التوضيحي المسكوت عنه والمهم جدا، فأغلبنا خلف الجهل والامية والتخلف لا يمكننا أن نكون إلا كما ذكرت ،شباب يكره كل شيء حتى نفسه وجسمه مما يسهل عليه تدميره و تفجيره أحيانا أو إنهاء نبضات قلبه بدم بارد ،وليس فقط الهروب من جدوره إلى المهجر ساخطا عن كل من من حوله يحمل معه الجحود والكره وكبت النفس .
لماذا هذه التساؤلات ان كنت مغربيا فالواقع كاف للاجابة على تساؤلاتك فهناك خدام الدولة وهناك عبيد الدولة واحد له 3وظائف 48مليون صافية واخر لايجد حتى20درهم قصور واكواخ ماكولات ترمى بالقمامة واخرى تؤكل من القمامة مواطن اسمه بنكيران واخر اسمه بن فيران…
et qui vous dit ça. certainement l'échantillon formant base de votre étude est non représentatif. ou sa population est mal choisi. par exemple moi en tant que marocain, et c'est le cas de la grande majorité. et même tous. nous aimons notre pays fortement. je vous invite à refaire votre étude.
المشكل ليس في شخصية الطفل المغربي وارتباطها بنوع التربية وبالعنف اللفظي او المعنوي او الجسدي،الطفل المغربي شخصية قوية يمكن ان تتحدى كل هذا ويمكن ان يزداد تعلقا لحد الجنون بامه وحبا واحتراما لابيه لكن هذا الطفل عندما يصبح شابا سواءا اكمل دراسته او لم يكملها لظروف معينة ولغياب تتبع الدولة عكس الدول الاوربية فهذا الشاب يخرج الى البحث عن العمل يلق بمستواه فاذا كان محظوظ ووجد العمل اول شئ يصطدم به هو التناقض في الاجر فالذي ليس له مستوى تعليمي يتقاضى راتب يفوق بكثير الحاصل على شواهد اظافة الى الاحتقار من طرف المسؤولين وانعدام القوانين التي تحميك اوموجودة وغير مطبقة هنا تصطدم الشخصية القوية للشاب مع الواقع فإما ان يتمر ويحاول الهروب الى بلد اخر يعترف بالانسان واما ان يركع للمسؤولين ويكون له شخصية ثانية شخصية الدل والعار في المؤسسة وشخصية التي تربى عليها وعندما تلتقي به يا استاذ المحترم ويبول لم تلك العبارات التي ذكرتها تعتقد انه غير وطني او لا يحب نفسه ان المغربي اكثر وطنية لكن المسؤولين اكثر فسادا عندما نحارب الفساد يمكن قياس مستوى الوطنية عند المواطن
السؤال المطروح لماذا يحتقر المغاربة انفسهم.. حتى انهم وصلوا الى حد كرههم لوطنهم..؟ على سبيل المثال هل يكون الجواب هو : لخدام الدولة يد في ذلك..؟!!
كيف نفهم القصة أكثر
لما كنت صغيرا كنت مجبرا من طرف والدي للعمل والدراسة في آن واحد والسبب أن 50درهم التي كان يتقضاهى أبي في اليوم الواحد لاتكفي لأسرة تتكون من 5أفراد
سلطوية وجبروت وقسوة أبي لم يكن بإمكاني فهمها إلا لما رافقت والدي ذات يوم إلى عمله فكان تجبر رب العمل وسلطويته وكلامه المنحط تجاه عماله وكأنهم يتقاضون المليارات سببا في بداية فهمي للقصة
زاد فهمي لما رافقت والدي ذات يوم إلى المستشفى والمقاطعة ودار الضريبة والشرطة وووووو بعد عدة سنوات أصبحت فخورا بأبي رغم قسوته وجبروته
هاجرت إلى ألمانيا وفهمت كل شيء لم أفهمه من قبل في المغرب وكان ذلك في أول درس عندما تلت الأستاذة الألمانية الفصل الأول من الدستور ألا وهو
كرامة الإنسان شيء مقدس
هذه الجملةمن الدستور كانت كافية لإعطاء انطلاقة الدمع من عيني فقلت في نفسي "هرمنا من أجل هذه اللحظة "
صراحة موضوع جد جيد وتحليل منطقي الكل مسؤول من موقعه من مكانه كيفما كان فكما ساهم المغاربة في تحرير فرنسا قبل ان يحرروا وطنهم وساهموا في بناء عدة دول اوربية وامريكية ةعربي الى يومنا هذا حان الوقت ان نبدا في بناء وطننا الحبيب وامتنا بصفة عامة فلنبدا من الصفر فهو اهم الاعداد والله المعين على كل شيئ’
l auteur a parfaitement raison quand il dit que les parents meprisent ds leur education leurs enfants et se comportent avec eux violemment; je l ai remarqué à maintes reprises ds les endroits publics:cafés,trains,jardins, marchés….ils leur crient dessus,les poussent ou les tirent avec violence et les insultent .J ai envie d intervenir des fois mais je m en retiens .Il y en a d autres qui negligent ou ignorent leur enfant qui pleure ou pleurniche pour une chose ou une autre,le laissant deranger les gens,au lieu de lui parler et de lui expliquer les choses calmement, ce qu on a tjs fait avec nos enfants mon mari et moi sans jamais etre amenés à crier ou à ignorer .
أيها الأخصائي النفساني
أنا أول الحاقدين على المغرب لأسباب عدة :
ء منذ ء00ء لما قتل مغربي ضربًا في سبتة من طرف جمركي لحمله العلم المغربي و الجمركي المغربي مقابلا للمشهد لم يتحرك. والفيديو موجود و لم تحرك الدولة ساكنا لأخد حقه. حينها قمت بالبحث عن تاريخ إحتلال المدينتين تبين لي أن ماكنت أسمعه وأنا في المغرب كان كذبا 100%.
يامن يعتز بالمغرب انشر عبر هذا المنبر تاريخ إحتلالهما كي تعم الفائدة .
وبعده يتم الحديث
هي حقيقة يرددها البعض دائما في المجتمع لكن ليس عموم المغاربة هم أقلية من يعانون من هذا المرض النفسي
شكرا دكتور شكرا هسبريس للاضافة نحن الشعب الذي يريد الحياة ولكن مصيبتنا اننا مازلنا نرمي ازبالنا في الطرقات
السلام عليكم أنا ضد الكاتب يوجد الفراق بين المهجر والمغرب كثير و خصوص الاستقبال التعليم المستشفيات القنون الحقوق وووووو المسؤل الأول الحكومة لاتوجد مراقبة في جميع المءساسات واامواطن ضحية التهميش في الغرب لايوجد الدركي في طريق السيار في الجهة اليسرة اللهم أهدينة يارب أمين
يوما كنت جالس أمام ولدي في المستشفى بعد إجراءه عملية جراحية . و قال لي الناس أي المغاربة تغيروا مع الوقت في أخلاقهم و مبادئهم و حتى في حبهم للوطن . قلت كيف . قال ايام الاستعمار مشرفا على مجموعة المناضلين عندما نحتاج للدم أو المعونات المالية
تأتينا بكل ما نريده و حتى ايام الاستقلال كان الناس يتبرعون بقطع أرضية لبناء مدرسة أو مستوصف أو مسجد كان المغاربة وطنيين مخلصين يعطون و لو بروحهم لوطنهم . لكن بعد الاستقلال أغلبية الخونة الذي كانوا يتعاملون مع الاستعمار تلقوا مناصب القرارات في البلاد و أغلبية قدماء جيش التحرير جز بهم في السجن و من قتلوا . و أصبحت ثروات المغرب تقسم بينهم . ثم أصبح المواطن البسط يهان في الإدارة و أمام رجال الأمن . ثم تزوير الانتخابات لصالح خدام الدولة
و أصبح المواطن لا يحس بكرامته بل أصبح يحقد على بلاده و رموز البلام . كي يستطيع هذا المواطن أن يكون له حب الوطن يجب على الدولة إعادة التوازن الاجتماعي و أن تستثمر في الشعب . و هذا الشعب هو المحرك للتنمية و التقدم . و الانقلاب العسكري في تركيا لخريجي دليل لما اقول .
النظام المخزني المغربي هو الذي ساهم في كره المغاربة لبلدهم الحبيب المغرب. السياسات القمعية والاستغلالية التي مرست على مر التاريخ أنتجت هذا السخط الاجتماعي والدليل على ذلك هو أغلبية المغاربة الذين هاجروا إلى أوروبا وأمريكا واعطيت لهم الفرصة انتجوا وافلحوا.
الى التعليق 15
هدا هو التحليل ديال بصح .الوطن اخد و رد
ليس اخد فقط
ماذا لو تاثر جميع مغاربة المهجر بمقالك يا استاذ و عاد جميعهم الى الوطن, الن تتفاقم الازمة اكثر مما هي عليه!!!!
التحليل النفساني جيد و مفيد لكن اذا كان بمعزل عن السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي فانه سيكون مجرد ترف برجوازي يسقط من خلاله المحلل النفساني تجربته على حيوات الاخرين.
شكرا استاذ و شكرا هيسبريس صوتنا الوحيد داخل الوطن.
It is not a question of not liking ones country. The problem is lack of complete and utter adherence to one law bu AlL. The difference between us and the is however much we differ, we must ALL respect the law of the land. So we feel protected and can function as a society.
تحليل بسيط جدا ينم عن واقعة ذاتية لا يمكن تعميمها فليس كل من هاجر الوطن بالضرورة يكره نفسه ولا يحب بلده. المسألة بسيطة عزيزي الكاتب المحلل، الهجرة مرتبطة بالامل في تغيير الوضع المادي فحين تدرس بالمغرب و تحصل على أعلى الشواهد وترى الفرق بعدها بين ما تعلمته من سيادة القانون و المواطنون سواسية و تكافؤ الفرص وبين ما تعيشه بعدها من زبونية و رشوة و باك صاحبي و زيد أو زيد…. عندذاك تجد نفسك امام خيارين إما ان تعيش كالقطيع و ترضى بالذل او ان تهاجر لعلك تجد مستقبلا افضل… صدقني ستلاحظ الفرق للوهلة الاولى عندما تضع قدماك في اوروبا بين المواطنة الحقة و بين الشعارات…. ستلاحظ انك في بلد يحترم انسانيتك حتى و ان كان يكرهك في قرارة نفسه، ستلاحظ كيف الكل يحترم القانون ويمتثل له، المهم الفرق كبير ولا داعي للمقارنة…. عن اي وطن تتحدث و عن اي حب، الوطن الذي يعترف بك بعد ان تثبت ذاتك في المهجر و يتنكر لك ان كنت سيئا…..
حب الأوطان من الإيمان، لكن يجب أن تتوفر شروط:
1ـ منظومة تعليمية مجانية ،لا للخوصصة، لا يجب أن نثقل كاهل الأباء بمصاريف خيالية،كأن هذا الأب يجني 8000درهم،
2. صحة مجانية لأنه حق لا للمحسوبية
3. السكن مجاني لأن الأغلبية عملها غير ثابت بل أجير
حينما تتوفر هذه الحقوق لن نجد عقوق، سيترسخ حب الوطن منذ الصغر، أما بخصوص أوروبا فهي وفرت شروط العيش الكريم لهذا المغربي، و أنت خير مثال لو لم تجد ظروف ملائمة لما أكملت الدكتوراة٠
الروح الوطنية قتلوها احبيبي والوطن اصبح مجرد حفنة تراب نجس .انا واحد من بين الالاف من الجنود المطرودين لاسباب غير معروفة .ومن هذا المنبر احمل المسوولية للملك محند السادس لانه هو المسوول الاول هن الموسسة العسكرية الفاسدة . واش الاستاد هذ ي مشي حكرة . والله العظيم اذا نشبت حرب بين الجزاير والمغرب وقمتم باستدعاينا فلن نذهب اليها ولن ادافع عن الصحرا
je disais la meme chose avant , une fois je suis de l'autre coté, j'ai decouvert combien j'aime mon pays le maroc
من أجمل المقالات التي دونت في هسبرس على الإطلاق تتسم بجرأة منقطعة النظير ، ياسلام فعلاً وجدت ضالتي في هذا المقال بحيث يذكرني بالكاتب السوري محمد الماغوط الذي ألف كتاباً إسمه (ساخونك يا وطني) نعم .نعم سأهجرك يا وطنيإخوتنا ومن أنفسنا صرنا غرباء في وطننا، أصبح ظلنا ثقيلآ على وطننا,تشردنا في مشارق الأرض ومغاربها نبحث عن وطن وعن لقمة عيش وعن كرامة، صرنا نذهب لبلاد البدو الأجلاف، صرنا نبحث عن دفء وطن في بلاد البرد والصقيع
بئس الوطن الذي ينهش لحم أبنائه ويلاحقهم ويزرع الرعب والخوف في قلوبهم
بئس الوطن الذي يحوّل الناس إلى منافقين ومحتالين ولصوص ومخبرين
صرنا نبحث في القواميس عن معنى الوطن، هل الوطن هو المكان الذي ترعرعنا فيه؟ أم المكان الذي يأوينا ويحمينا ويشعرنا بكرامتنا وقيمتنا الإنسانية؟
الوطن الذي يكرم فيه الخائن بمنصب وميدالية الحاكم و تداس أو تهان فيه كرامة النزيه العفيف لا يمكن أن نسميه بوطن أبداً..
لماذا وطننا غير كل الأوطان؟ ألا يحق لنا بوطن مثل كل الناس؟
سأهجرك يا وطني، سأهجرك يا وطني حتى تعود إلى رشدك وتحضن أبناءك
بكل بساطة وطني هو البلد الذي وفر لي العيش الكريم والامن ارض الله واسعة
Enfin un articl interessant a lire ,merci Mr Jawad de decrire l education de l enfant marocain qui est avant tout victime de sa famille je parle des catogories souvent pauvre,a votre avis comment un garcon ou une fille veulent continuer a vivre normal tant la mere insulte sa fille (regardes tes cousines elles sont sont mieux que toi,ou garcon par son pere tu ferdas rien dans ta vie )personnellement j ai vecu cet cetuations qui est coller dans mon cerveau ,j ai quitter mes etudes pour me marier c est pas mon pays qui m a derenger c est ma famille ,ELHAMDOULILLAH je suis reussi dans ma vie avec un marie gentille ,j ai MASHALLAH deux filles et garcons que j aime a la folie,mon marie et moi leur offre que le bonheur,magrande fille fait de l architecture,l autre fait le droit ,l autre a echoue au bakaloreat et c est pa grave pour et la plus petite fra son bakk cet annee inchallah ,pendant toute ces longues annees j ai sacrifie ma vie pour mes enfans just pour leur donner une vie plein de
لو كان الابا، مربیین ما یرمیوش بولادهم فالزنقة من الصباح حتی لللیل غیر باش اتفكوا من صداعهم او ما كیفكروش بانهم راهم كیصدعوا ناس اخرین.
لو كا كان المجتمع المغربي نقي شی ما یعمر شي علی شي: هذاك شلح هذاك عربي والمغرب بلاد الامازیغ او بان العرب غیر مستعمرینا.
لو كان عندنا حب الوطن ما غادیش نحگروا بعضنا البعض في جمیع المجالات.مثل بصیط مول الحانوت غالبا كیكون سوسي لما یتقدم زبون عربي لا یتكلم بالامزیغیة كیزید ح
علیه فالثمن.
في الادارة الا كنة شلح والمسؤول عربي ولا عمرك تترقی والعكس صحیح.. خلاصة القول هو ان المغرب خاصوا تغییر جدري او یتحید او یتمسح من الخریطة العالمیة لان حنا حتی شي حاجة ما كتروق لنا.
الوطنية او الخزعبلات اول من اغتصبها هم سياسيوا الزفت والشكلاط وجدام الدولة ومنازل فاخرة بالتلقيح والكراطة والشعب ياكله النمل والدود وهو حي والحوامل تموت على ابواب المستشفيات والاطفال المشردون بدون هوية يموتون في الشوارع كالنمل بينما ناهبوا اموالهم ورزقهم اطفالهم يمرون عليهم بسيارات الدولة الفاخرة وينظرون اليهم باشمئزاز .كيف ستحب وطنا وهو اسير الفساد ويبكي ويشتكي كدالك من جدام الدولة.سياسيوا الخشب والبؤس حتى لباسهم فاتورته يؤديها لهم شعب عريان يموت اطفاله بالبرد ويقطعون الاف الكيلومترات لشبه مدرسة او اطلال وبدون احدية فكيف سيحبون وطنا لا يعترف بهم اصلا.اطرحوا سؤال الوطنية على من اكلهم الحوت ومن دفنوا وعاشوا بدون هوية . عفى الله عما سلف لجدام الدولة والشعب يحاسب ويعالقب بالموت لبيعه البغرير او عند الحمل.تركنا الوطنية للابن كيران وشباط ولشخر ووووووولانهم هم المواطنون اما الباقي فلاجؤون عندهم في وطن خرق القانون.لمادا تنكر الوطن لابنائه في السويد وخدل الاخرين داخله وخارجه او الوطنية للمفقري المهجرين والوطن بخيراته لجدام الدولة.بسبب الوطنية والديمقراطية تساق الشعوب لحتفها كالاغنام ارض الله.
ارى ان مفهوم الوطن يجب ان يكون شاملا..فاي منطقة حول العالم يصلها اي منا ووجد فيها قوت يومه و حسن المعاملة و التقدير فهي تعتبر وطنه الثاني.واما المغرب فسيبقى في قلوبنا مهما ابتعدنا عنه فنحن في اتصال دائم معه و الطيور المهاجرة تعود ستعود يوما ما الى اعشاشها مهما قطعت من مسافات.
8- سعيد من الريف الأحد
يبدو أنك لم تفهم المقال وغلبت عليك ثقافة التسول البئيسة التي نشأت عليها
والأستاذ صاحب المقال يريد من مقاله أن يحارب أمثالك وعليه وجب عليك أن تتوقف من تكريس أفكارك البئيسة.
مثلا :
بدل من قول : "عن أي وطن تتحدث يا أستاذ"
قل : عن اي مواطن تتحدث يا أستاذ
لان الوطن يقام ويبنى بالمواطن وليس الوطن هو الذي يبني المواطن
ولو كنت تعرف وتفهم وليست أمي جاهل لما قلت : "عن أي وطن وأغلب الشعب لا يتوفر على تغطية صحية عكس البلدان الأوروبية التي يتساوى الفقير والغني أمام حق الصحة"
وهذا صحيح ولكن الذي تجهله هو أن 90% من مواطني البلدان الأوروبية يكتتبون في المعدل لصندوق التامين الصحة بما لا يقل عن 400 أورو كل شهر ! فهل يكتتب في المغرب 90% من المغاربة وبمقدار 400 ازرو في الشهر ؟
كفاكم تكريس (الكلاخ) أيها الجهلة
وإذا كان أيضا العامل في المغرب الذي تجاوز 60 سنة لا يزال يبحث عن قوت يومه فإنه لم يكتتب في صندوق التأمين الصحي عكس العامل في أوروبا الذي يكون قد عمل 45 سنة وأفاد وطنه واكتتب في صناديقه وفي النهاية تعيد له الدولة ما ادخره في صندوق التقاعد.
كفاكم كلاخ وأمية !
فاكم جهلا !!
أخصائي نفسي: احتقار المغاربة لذواتهم يمنع حبهم للوطن
بالنسبة للاخصائى النفسى الافتراضى لعدم ذكر
اسمه .هناك تغليط فى الامر.او محاولة للتستر عن المقصود.فتحقير المغاربة واهمال مصالحهم الاجتماعية هو السبب فى الشعور بالاحتقار.
تحليل نفسي تنقصه الجرأة للقول الحقيقة والسؤال المطروح لماذا المغاربة يحتقرون أنفسهم أليس هناك
سبب فأنت لم تبحث عن السبب في تحليلك وأنت تعلمه جيدا فقط إكتفيت بالعتِاب للمغاربة فكل شيء له
سببه إداكان التعليم مولد كهربا ئي معطل فبماذا نصنع بأزرار الكهرباء في المدرسة
أتدكر أحد الأخصائيين النفسيين الفرنسيين عندما قال الجزائريون والمغاربة شعوب مصابة بإنفصام الشخصية.عندا دائما إزدواجية في الخطاب.الله يشافينا
والله لن أدافع عن هذا البلد ولو بكلمة .ماذا جنى جدي الذي سقط في أرض المعركة ضد المستعمر غير النسيان النكران؟ .أزقة وشوارع المدن سميت بأسماء من لم يمت من أجلها .
ما من مغربي إلا و تجده محبا لوطنه غيورا عليه ‘ لكن المشكل هو عندما لا يمكنه الحصول على حقوقه في وطنه ‘ هنا تتلاشى تلك الغيرة و قد يتحول ذاك الحب إلى كره.
ازرعوا الحب في نفوس الأطفال و اعطوا الحقوق لأصحابها تنتجوا أجيالا كلها حب و تقدير لوطنها.
عن اي وطن تتحدث .لو انت وجت فيه خيرا لما هاجرت.ماذا اعطاك هذا البلد نحن لم ناكل ولو درهما واحدا من الحكومة طيلة مقامنا به وبالمناسبة اقول لكل المسؤولين منذ الاستقلال الى يومنا هذا حسبنا الله و نعم الوكيل فقرتم الشعب وانتم زدتم غنى وتتحدثون عن حب الوطن .احبوه انتم اما نحن فارض الله واسعة
موضوع جد مهم كونه يناقش اسباب غياب القيم الوطنية ،جزيل الشكر للاستاد المحترم الغيور على وطنيته و العائد الى وطنه العزيز على المغاربة الاحرار ،التي ولتهم امهاتهم احرار ،ولكن و للاسف لم يحن بعد وقت العودة حيث لم يحن بعد وقت تصنيف المغرب دولة بالمعايير الدولية ،بل لا زال بمتابة ضيعة تتحكم فيها مطلقا اسرة علوية شريفة و بعض الاقليات المتعلمة الانتهازمية بكل المقاييس ،حيث المؤسسة الملكية محصنة بقوة لوبيات اقتصادية و مخابرات عالمية ،وحيث الاقليات الانتهازية محصنة بدورها من طرف الحاشية الملكية وليس الا ،اما الروح الوطنية التي يبغيها الكاتب المحترم فهي لا زالت مختبئة وراء الفساد المالي انطلاقا من سوء توزيع الخيرات الوطنية الى الفساد الخلقي مرورا بالفساد الاداري الدي يأخد العبرة بدوره من الفساد السياسي ،و المواطنة الصالحة مرتبطة اساسا بمشاركة سياسية طوعية اجتماعية وليس بتحقيق مصالح اقتصادية و مصاهراتية و التشبث بالمناصب و الكراسي ،خصوصا وان المغاربة جد ادكياء في اخد العبرة بالترج من اعلى الهرم الى اسفله،وهل يعقل ان تكون اموال الدولة حلال على الاسرة الملكية الشريفة و حرام على المغاربة ؟
وانا كانسان ولدت في المغرب تثير انتباهي بدهشة قوية رُغماً عني ان هناك محللين نفسيين يحللون الواقع بشكل شاذ ويجعلون الضحية جلاد. ماذا تعني كلمة وطن? ولماذا نستعمل هذه الكلمة فقط عندما تتكلمون عن الواجبات? اين هي واجبات الوطن تجاه مستوطنيه? ام هو فقط حب من طرف واحد. وطني هو اين اجد كرامتي و استطيع توفير متطلبات معيشتي.
كيف يكون حب الوطن في بلد
يتم فيه توظيف الشباب في الدرك او الشرطة و الجيش بواسطة الرشوة (ملايين السنتيمات) و بدافع و تحفيز من اسرهم لضمان وظيفة مع الدولة و راتب شهري .
المسؤولون الكبار في هذه المؤسسات الامنية الذين يجب ان يكونوا مثالا للمسؤولية و الوطنية و حمل هموم الكبرى للوطن و توفير الامن المادي و المعنوي لعموم المواطنين منخرطون و غارقون في الفساد و الرشوة و الفوضى الاخلاقية .
الكارثة الكبرى ان هذه الاسر التي تدفع ابناءها دفعا لهذا التوظيف و دفع الرشوة تكرس و تغرس في نفوس ابناءها ثقافة الفساد بكل اشكاله و تقتل كل الاخلاق و كرامة و عزة نفوس ابناءها فيصيرون محتقرون لانفسهم و فيما بعد الكثير منهم يتحولون لكبار المفسدين . اذا كانت نفسي ستانبني لنني دفعت الرشوة و اجد نفسي حقيرا فاللهم ان ادخل و امارس الفساد من اكبر ابوابه.
احتقار المغاربة لذواتهم يمنع حبهم للوطن
ا لسبب الحقيقي هم اولائك الذين يسمون انفسهم بخدام الدولة اخذو كل شيئ ولم يتركوا شيئ للشعب المسكن
اتمنى يوما ما ان يطبق ¨من اين لك هذا¨
على كل البرلمانيون والوزراء والولات والعمال لخ
حيد هادو من مغربنا لعزيز وتاواحد مايفكر يهاجر. . ظلم بعض البشر.. الطغيان.. الفساد.. الاستبداد.. الزور.. الجور.. وزيد وزيد
ليس احتقار النفس بل ضعف تقدير الذات ثم دور الضحية (faible estime de soi et role de victime)
سبب الهجرة لا يمكن ربطه فقط في سخط وتذمر المغربي من واقعه بل يريد أن ينفتح على العالم ويتعلم أشياء ومهارات جديدة
.
هنا في كندا أطفال maternelle ou préscolaire يتعلمون فقط مهارات التعامل والاحترام ولا يتعلمون الكتابة ولا القراءةً حتى السنة الاولى ابتدائي ، أنا شخصيا استفدت تربويا من ورشات المعلمين عن طريق ابنائي حين يأتون بالملصقات و دفتر التتبع اليومي لسلوكيات ابنائي ويجب علي أن أوقع وأتابع تطور سلوك ابني من حيث علاقاته مع أقرانه والكبار. فإن لمست المعلمة او المدرسة مشكلا ما في الطفل استعصي حله فإنهم يقترحون زيارة متخصصة في التربية (psychoeducatrice) من أجل إجراء تتبع وزيارات منتظمة إلى البيت الاسري حتى يتوقفوا ويحلل أصل المشكل وغالبا مايكون تصرف الآباء مع اولادهم فيصححوا مااستطاعوا عن طريق برنامج (plan d'action) محدد في الزمان او مفتوح ومحدد الأهداف كمثال:
ترويض عدوانية الطفل تجاه اقرانه
الحد من اندفاع الطفل وتسرعه وان يتعلم ان ينتظر دوره في القسم.
ألسبب أن ألإنسان حر بطبعه ولا يحب من يتسلط عليه ويضلمه..أنا مثلا ولدت في قرية جنوب ألمغرب تركت ألمدرسة هاجرت إلى إلدار ألبيضاء إشتغلت في ألتجارة و فتحت محل تجاري صغير في أحد أحياء ألدار ألبيضاء وسني حوالي 20 سنة كانت ألأمور ألإقتصادية جيذة ولكن كنت كما أنني في حرب هذا سكران هذا مقرقب آخر يريد كريدي أخر يريد مالا لا أمن لا شرطة مرة أوقفتني ألشرطة ليلا ورائحة ألخمر تفوح من ألشرطي سألني عن وجهتي قلت ذاهب ألى متجري فما كان منه إلا أن صفعني وقال إذهب قلت مع نفسي لن أستمر في هذا ألمحيط هجرت إلى أوروبا هناك أحسست بإلعدل..كانت عندي شهادة حسن ألسيرة صادرة من ألإدارة ألمغربية مكتوب فيها ألمدعو فلان ألفلاني وحسن سيرة أوروبية مكتوب فيها ألسيد فلان ألفولاني وفرق عظيم بين وصف ألمدعو ووصف ألسيد..مرة كنت داخلا للمغرب عبر مطار مراكش وكان هناك جمركي يقول للأوروبيين bienvenue وما إن وصلته حتى قال لي أجي أجي حط ألصاك هنا حل حل..فتحت له صاك فتشه وقال سير سير..لسان حال ألمغاربة يقول أللهم أخرجنا من هذه ألقرية ألظالم أهلها..وللأمانة إلتقيت مصريين وجزائريين وتوانسة وغيرهم يعانون في بلدانهم نفس ألمعانات
المصطلحات و المفاهيم التي تبدو للقارئ البسيط عادية ولكنها في حقيقتها تحمل حمولة اديولوجية معنية
المناسبة الثانية هي الاولمبياد و الذي تسعى كل دولة أن تشارك فيه بكل قوة و يحاول كل الرياضيين إعطاء كل ما لديهم و بروح رياضية عالية لكي يوشحوا بالذهب و يشرفوا بلدانهم. من منا لا يعرف الشعب العظيم(الصين) ! اكتساح للعالم في كل المجالات، و لكن إن عدنا للمغرب و لرياضينا المغاربة و عبر قنوات الترسانة الإعلامية القطرية العروبية نجد العكس فالكل يلحظ غياب تلك الروح الوطنية التي نجدها عند الصينيين و الأتراك و الايطاليين وو…
القنوات العروبية و التي تتصدرها الجزيرة و التي بالمناسبة لها دور كبير في قتل تلك الروح عند المشاهدين المغاربة، فساعة واحدة من مشاهدة تلك القناة تخرجك عن صوابك و ترفع ضغط دمك أو تهيم بك في تلك الأحلام العروبية من قبيل بطل العرب، ميدالية العرب، مشاركة عربية.. من هنا نفقد تلك الروح الوطنية و لا نتشرف بتمثيليتهم لنا، و كي نكون موضوعيين نطرح هذا السؤال على البعض هل الرياضي المغربي المغلوب على أمره يشارك في الاولمبياد و يجهد نفسه لكي يفوز بميدالية للعرب؟؟؟ azul
Lhogra f lablad mojoda.par exemple nous sommes a zagora et je sais pas si mr le gouverneur ne passe son weekend au quoi.l'eaux est coupe il y'a 2jours mnt malgré la chaleur.c a dire pour nous en se faut de vous.falyadhab annidam il la ljahim
تحليل مجانب للصواب. المواطن لا يكره الوطن بل يكره اللامسؤولين والفساد وضرب منظومتنا اﻷخلاقية.
…ولكنه يكره من تولوا تدبير شؤون هذا الوطن واستثمروا خيراته لمراكمة الثروات وتأجيج الحقد الطبقي والاجتماعي لاتساع الهوة بين الفقراء الغالبية واﻷغنياؤ وهم قلة…وحينما سمعوا بأن الوطن غالي، باعوه وتاجروا في خيراته.
المغاربة لا يكرهون وطنهم.
هناك حقائق في المقال وظفت بشكل سلبي.
لا تشككوا في وطنيتنا…..بل شككوا في "حب #خدام_الدولة_ للوطن……
الكاتب يريد أولاد الفقراء أن يحبوا وطنهم ويههللوا بأغاني العام زين ويستسلموا للقدر، لأن الوطنية شئ مقدس بلابلابلا.
واالشريف بنادم تيعيش خطرة وحدة،المغرب ماعطاةش خوي دبر على راسك، عندك واليدين وعائلة تيتسناوك تصرف عليهم، الذكي هو اللي يفهم ويعرف يقينا أن الموغريب مجرد مزرعة مالك وعبيد. وأن الديمقراطية مجرد إشاعة.
أما تحقير الذات فمجرد كلام فارغ،كل يحب ذاته ويحترمها،والكل يبحت عن الأحسن بالنسبة له ولأهله.
واااا ڴالو ليك الصح المواطن الذي يحب وطنه هو المواطن الذي يستفيد من وطنه ماديا ومعنويا اما المواطن الذي يعيش في وطنه عيشة الذبانة فلبطانا اش من حب سَيكن لوطنه، انت وابنك كمثل اذا احسنت التصرف مع ابنك سيحبك اما اذا اهملته سيكرهك
عندما يزداد الطفل اول شيء نقوم به هو القاء الادان في ادن الطفل لتتنيته على الدين الاسلامي .يتبع دلك السبوع والفرح الحب والفرح عند التكلم وعند الدخول الى المدرسة. الى هنا كل شيء جميل .المشكل عندما يصل الطفل الى سن المراهقة هنا العديد من الاسر تقول بان الابن اصبح راشدا ويعطونه كامل الحرية وهده هي الطامة الكبرى . لان في سن المراهقة يحتاج الطفل الى الاسرة والمجتمع والاهتمام اكتر من اي مرحلة من العمر والعديد من الاطفال تغيرت تصرفاتهم اما انحرفا او تطرفا الى الابد . وفي هدا السن على الاسرة واسرة التعليم ان تلعب دورا مهما في توجيه الراشد .
إلى كل من يسعى لمقايضة "حبه" للوطن بالحصول على :
"الكرامة" بدون عرق الجبين
وسكن مجاني
وتقسيم الثروة بدون تقسيم العمل والجهد
وتعليم وبنى تحتية بدون ضرائب
وصحة بدون اكتتبات في صندوق التامين الصحي
وتقاعد بدون اكتتابات في صندوق التقاعد
و…
أقول : الوطن ليس في حاجة لحبكم له وهو في غنا عن أمثالكم !
هذا الوطن لديه رجالاته التي تعمل وتكد وتجاهد في مكاتب شركاتها وضيعاتها الفلاحية واوراشها ومتاجرها ولديه جنود على حدوده يحرسونه وبفضلهم يقف الوطن وليس بفضلك أنت العدمي الكسول الذي لا يستطيع أن يقهر حتى ثمن البصل والبيض !
غير غبرو من هاد البلاد حتى هي ما عندها ما دير بالسعايا والكسالى والفاشلين في حياهم بحالكوم
وبحالكوم ما مطفرينها لا في الوطن ولا خارجه 99% من المهاجرين فشلوا في حياتهم وتفككت أسرهم رغم ما توفر لهم من فرص لان الأمر يتعلق بطبيعة ثقافتكم البئيسة وليس بتوفر الظروف، ومن بقي منهم هناك يعيشون عالة على الصناديق الاجتماعية للشعوب التي تطفلوا عليها لكي لا تقول أنت بانك لو كنت في الخارج لما نجحت !
الوطن لا يحتاج لأمثالكم الوطن يحتاج لمن يعمل ويكد ويبني ويفتح المقاولات ويدفع الضرائب و…
الوطن الذي تتحدث عنه يا أستاذ استحال بقعا ارضية توزع على خدام المافيا…على أي حال هاد الوزيعة ليست وليدة اليوم، انظر لحال المقاومين الشرفاء الذين طردوا المستعمر، انظر للوضع المزري لجنود الحدود و الثكنات، انظر للوائح المقاومين المزيفين و الحنرالات الذين وزعت عليهم المأدونيات و المقالع و اجود الاراضي الفلاحية…
صدق من قال " الوطن للصوص و الوطنية للفقراء".
السلام عليكم.الى صاحب التعليق رقم 6: مؤسسات التعليم الخصوصي تلعب دورا مهما في النهوض بالتعليم والاخلاق في المغرب.وانا اشتغل معها واعرف ماذا اقول.اما حب المغاربة لبلدهم.فالمغاربة يحبون بلدهم.وما ينقصنا هو احترام بعضنا البعض كيفما كان الشخص.وما ينقصنا هو الحزم في مراقبة رؤساء المصالح الخارجية.وما ينقصنا هو عدم التنناقض مع مبادئنا كيفما كانت الضروف! وما ينقصنا هو قوة الايمان بالله واليقين في الله بان النصر هو حليفنا.وما ينقصنا هو البحث عن الاسباب لنحقيق الاهداف، وليس الكلام الفارغ وانتظار الوظيفة المباشرة .وما ينقصنا ان نصوت على حزب واحد فقط ومحاسبته في الاخير.وما ينقصنا الوفاء في العمل كيفما كان مكان هذا العمل.شكرا هسبريس.وما ينقصنا عدم ترسيخ العنصرية في اطفالنا، وذلك بعدم توصبتهم بان يبتعدوا عن فلان او فلانة لانها من القبيلة الفلانية. وسترون التغيير الايجابي في كل شيء انشالله.
ابحت عن حب الوطن في المستشفيات و اهمالها للمرضى ، ابحت عنه في التعليم الذي وصل إلى الحضيض، ابحت عنه في الإدارات العمومية كي تنجز معاملة إدارية ، ابحت عنه فوالله ستجد مقدار حبك الحقيقي لوطنك " وطني أين تحفظ كرامتي"
تحليل جيد للموضوع من زاوية التربية فحب الوطن تتداخل فيه عدة عوامل وقولك:
((التربية المغربية الحالية تدفع بالطفل إلى التفوق فقط في دراسته بهدف الحصول على عمل راق من أجل ربح المال الوفير متناسية أن ترسخ في وجدانه أن التفوق في دراسته يجب أن يتحقق من أجل خدمة أفضل وفعالة لمجتمعه وبلاده.))
تحليل صائب ودقيق.
كوني رجل تعليم أسمع مرارا وتكرارا أن الدراسة استثمار من أجل محاربة الفقر. للأسف هذا المنظور سلبي قد يؤدي الى ابن الفقير الذي تفوق في دراسته وأصبح ميسورا أن يتنكر لعائلته و أصدقائه. حب الوطن يبدأ بالغيرة على العائلة،الحي،المدينة الخ.
صحيح لتحقيق غاية حب الوطن يجب أن نراجع تربية الناشئة ونحارب الأفكار والسلوكيات التي تصب في المصلحة الشخصية
حب الوطن بنسب للمواطن دائما بين أيدي حرامية الحكومة فهو من الطبعي القليل جدا من المغارب من لهم شيئ من الميول إلى الوطن او الاعتراف بالوطنية المغربية وذالك يرجع الى أشياء معروفة عند العالم وهي احتقار الحكومة للشعب المغربي والانتقام منه والدول والفقر وأشياء كثيرة في المغرب لا يجد شيئ يدفعك إلى الوطنية المغربية نهائيا المغرب بين أيدي الحرامية يتصرفون فيه كما يشاؤون وهذا لا يخدم الدولة نهائيا …
اسال خدام الدولة لعلك تلقى الاجابة
إلى صاحب تعليق 131 الحاج عبد الله
من يقراء السطور التي جاءت بها قريتك يظن انك من كوكب آخر أو من أولائك الذين يزدادون وفي أفواههم ملاعق من ذهب. الواقع المغربي بعيد كل البعد عن تحليلك كما أنك لا تملك أدنى سلطة لكي تنفي صفة المواطنة عن المغاربة. الآن تعيش في رغد تنعش الآخرين بالعسل والدولية. الأغلبية الساحقة المجتهد في هذا الوطن تكد وتجد باباس الأجور وتكشف بعد فرحة الحصول على عمل أن الحال سيان وان الحياة بالعمل كآلية بدونه. إن مشكلتنا في المغرب تبدأ من عدم المساواة لتنتهي بسياسات الريع وهي الأسباب التي ترمي لشبابنا في قوارب الموت. الصفوف بعضكم بعض ولو بالقول وذلك أضعف الإيمان.
المواطن الصالح خاصو يعرف حقوقه وواجباته ويعرف يتصرف في حدودها
فاقد الشيء لا يعطيه ، الوطن هو الذي تخلى عن إرضاع أبناءه حب الوطن وهجره وهو في أمس الحاجة لحنان الوطن على المواطن .أقصد بالوطن الدولة في شخص مؤسساتها وطنية كانت أم اجنبية همها الوحيد الربح وحماية مصالحها على حساب المواطن الذي سىم الانتظار ، املأ في أن تراجع هذه الأم حساباتها ولفتت بنان وندم الى رضيعها.
لقد حان الأوان لنراجع أساليب التربية المغربية, فلنبدأ بإعادة النظر في لغة التعليم !
بسم الله ليس لنا قيمتا في بلادنا فلماذا افتخر بوطننا على سبيل المثال في العمل حتى المسؤول صغير ليس له مستوى يريد ان تعبده حتى تحصل على أجر شهريا والاجر الدي تحصل عليه ليس على العمل وإنما يصبح على العبودية وهدا مثال مغرب مصغر
ان تقول انك تكره وطنك، كأنه تقول انك تكره امك التي ربتك وتعبت عليك حتى كبرت، انا تقول انك تكره وطنك لانه بلد متخلف و مليء بالازبال و الفقر، كأنك تقول انا لا احب ابي لأنه شخص جاهل و فقير، ان تقول انك تريد الهجرة دون عودة لتخلص من هذا الوطن كانك تقول اريد ان ارسل والدي الى دار العجزة و ارتياح منهم
احتقار المغاربة بالطبع للبلد المغرب لانهم لم يجدوا حقوقهم في المغرب ولم يجدوا فرص للعيش الكريم .
لماذا الذهاب بعيدا…انضروا حولكم في الدول العربية ….من اوصلهم الى ذالك الجحيم …العرب انفسهم…فالعرب امة لا يرجا صلاحهم….الغريب ان كل امم الارض لها قابلية التطور …الا بنوا عريبان و ساساتهم فلقد اجتمعت فيهم كل ذنية …واجتمع فيهم ما تفرق في باق الامم
من رداءل …و المغرب لا يشكل استثناء كيف تريدني ان اثق في مؤسسات دولة تتساقط فيها البنايات على رؤوس اصحابها…نتيجتا لفساد اهلها…..مخلفتا ماسي اجتماعية …انت ايها المغربي المسكين الذي يملك بقايا من عزت النفس والكرامة …اسالك هل اذا المت بك او ابنك وعكة صحية ليلا او نهارا هل ستتجرء على الاتصال بالاسعاف…لتلقي بك في احد المشافي المهترءة المعطلة داءما الاتها…لا اضن …فبقايا كرامتك لن تسمح لك بان ترمى كقطعة لحم فاسدة…فداخل هذه المؤسسات "الصحية" تتاكد انه لا قيمة لك…..يا صاحب المقال ….كيف يستقيم الظل و العود اعوج
الى بوعزة الشخص لكتقبليه بالظلم كيكون ابعد منك وكيحتارمك ربما داك لكتحترميه هولكيحط من شخصيتك عندي واحد منتمي ليا خليه يديرمبغى تهدرمعاه يكون اكلام خراللهم ان هذا منكرديراشرع يدك ومتخافش خليه هوتابعك كالكلب
ادى كنت غير رضن عن نفسك و متشبت بوطنك وقرر الرجوع إلى الوطن الحبيب ، سوف أسرد عليك قصتي والله على ما أقول شهيد . أنا انتمي إلى أسرة تاجرة غنية وكنت أمارس كرة القدم في الرباط ودرست في جامعة محمد الخامس إلى انني قررت إكمال دراستي في أحد ادولة الاوروبية العضمى ، فتحقق لي دلك بفضل الله …. عندما تخرجت في ميدان النقل المدني وعلم الوجستيك لم يتسنى لي تانية للبحت عند منصب شغل فجايتني عروض من تلات شركات ألمانية وواحدة دنمركية . لم أندم على تركي للوطن فكان أحسن قرار هو الدي اتخدته ولم ولن أندم على تركي للبلد . مايحز في نفسي هم اصدقائي ألدين انهو دراستهم في سن الخامسة والعشرين وبلغ الأربعين ولازال يعانون من البطالة …يحز فنفسي أناس خلقو للإستعباد …خلقو ليباركون السيد . لا أريد اطالة التعليق . كفى من العاطفة والوطنية الزائفة …… إحمل حقائبك ورجع إلى بلدك . انشري يا هسبرس
كل المخلوقات تهاجر فلا تقتصر على الإنسان و الهجرة كانت دائما ومازالت عامل من عوامل فى نمو الإقتصادى إلى إذا كان هناك جاحد يقول غير هذا لإن الجاحدين ما أكثرهم رغم ما يراه المهاجرين مضياقات. أما عن حب الوطن طبيعى أن يكون المغاربة و التربية و التعليم أسباب ذلك . فمن المسوؤل عن التعليم و التربية؟ وهل المسؤول عن التعليم و التربية توجد فيه حب الوطن؟ و إن هاته الأغصان من تلك الشجرة.
انا اتفق مع كل الأشخاص الذين لم يتفقوا مع هذا المحلل النفساني مع كل احتراماتي له ولكني لا اؤيد أفكاره صراحة عندما تغادر بلد مثل (المغرب) إلى بلد ديمقراطي يحترم الآخر كيفما كان مستواه الفكري والاجتماعي حينئذ يحس الإنسان انه فعلا إنسان لديه قيمة واعتبار ودور أساسي في ذالك المجتمع لأنه اعترف بكفاءاته و قدراته .
انا صراحة البلد الذي منحني كل التقدير والاحترام وفرص الشعب والعيش الكريم هو الذي أسميه وطني .
انا ابدا لم ولن أندم كوني مغربية ولكني كذالك أحمد الله كثيرا اني ذهبت وعشت في بلد ديمقراطي ومنفتح ومثقف كألمانيا.
تحليل يعبر عن عمق النتيجةباتعميم،إننا نحب بلدنا ، ألم يكن جديرا بالذكرطرح السؤال من يحب أو لا يحب وطننا العزيز؟ مامعنى أن من لايحب لايحب حتى نفسه ولو لم يسع في خراب نفسه أو وطنه من قبل أو من بعد فآثر الهروب؟.لماذا لايتقبل الكاره وطنه وهل العكس صحيح؟……
ومع هذا لا يزالون متشبثين بالمنظور التقليدي للتعليم. يكرسون المواطنة بالدروس الخطابية في البرامج التعليمية للتفتح متناسين أن المواطنة تكتسب بالممارسة وبالمواقف والأحداث ويمكن التعبير عنها بلغة فنية وليس بالخطابات والعروض فقط. إن الطامة والكلاخ المهيمن على عقول المغاربة هو تهميش لغات التعبير والابتكار والإبداع وتجاهلها ضمن مناهج التربية والتعليم متناسين أن بناء وتكوين الشخصية وتملك الكفايات والمهارة لا يؤتى بالحشو والتلقين. جعلوا من التربية والتعليم وسيلة للضغط والقمع عوض أن يكون مجالا للتفتح والانشراح.
اتفق كل الاتفاق معك سيدي المحترم، كوني انثى نشأت في منزل مغربي، معظم افراده في الخارج، خاصة رب البيت الذي عاش هناك فترة من الزمن ليستقر بعد ذلك في بلده المغرب..غلطة كانت هي خطوة ابي قراره الاستقرار في المغرب اعتبرها افراد اسرتي و عائلتي..
عند دخولك منزلنا لا يمكن ان يمر يوم دون سماع احداث الهجرة و الزواج و العمل هناك.. فكرة انكي مازلت هنا في المغرب( خاصة اذا لم تتزوجي بعد) يوحي لهم ان مستقبلكي على المحك و ان لا مستقبل لك هنا في المغرب، واذا قمت وتزوجت شخصا لا بأس به واستقريتم في المغرب، تبقى فكرة ان معضم حقوقك ستبقى مهضومة لا محال و انا الاتي تزوجن واستقرين في الخارج فهنيئا لهما لانهما فكرا في مستقبل ابنائهم القادمون وعيشهم هناك في دولة الحق والقانون..
اي بلد في هذا العالم، نجاحه او سقوطه رهين بتقدم او تراجع افكار شعبه، فإذا كان سلوك كل فرد فينا العمل من اجل رقي بلدنا فستنشأ هذه الفكرة من الاصل في اذهاننا و بها نربي اجيالنا.. التربية الصحيحة الجيدة هي رقي المجتمعات..و ما وصلنا ايه الان هي مخلفات داوم عليها اباؤنا الاولون و غرسوها في عقول ابنائهم وشهدوها في سلوك كبارهم..
مشكور سيدي على التحليل.لكنه يبقى تحليلا نظريا يصعب اسقاطه على المغرب و المغاربة بخصوصياتهم. حبنا للمغرب غير مشروط لكن ماذا عن هؤلاء المسؤولين الذين كرهونا في هذا البلد حتى سئمنا. ماذا عن بنكيران و زبانيته و من قبلهم و أكاد أجزم و أقول و من بعدهم ؟ هم جعلوا من المغرب كعكعة اقتسموها و بقرة حلبوها و تركوا لنا الفقر و الأمراض و العلل.فلا تحمل الشعب أكثر مما يحتمل لأنك تجعل منا مسؤولين في حين أننا والله ضحايا. بخصوص الخارج أقول أنه لا مقارنة مع وجود الفارق. ورغم الغربة و كل شيئ يبقى الاحساس بأنك مواطن درجة ثانية و لك حقوق خير من الاحساس بأنك غير مصنف و لو كمواطن لأنك فقط مياوم في خدمة الاقطاعيين.
حب الاوطان من الايمان .اما هذا الثلعتم ، فمرده للحداثة التي سقطت علينا ، دون المشاركة فيها. فها حقوق الانسان من جهة ، والامية المتفشية من جهة اخرى ، جعلت منا ذلك الطاءير الذي نسي مشيته ؛ لا هو احتفظ بمشيته ولا هو بمشية العصر . ولان العصر ليس من صنعنا كالسابق . فلاننتظر حين عودتنا الى رشدنا . ونستفيق من دوران المرحلتين .
في إجابة عن سؤالك ، إذا رغب الجميع في الهجرة من سيبني هذا الوطن، أقول لك سيبنيه خدام الدولة ، و حملة الأوسمة من قبيل باطما و مومو ، لذا لما القلق ؟
علينا الا ننسى ان النخبة التي تسلمت مقاليد الحكم عن الاستعمار الفرنسي عملت كل ما بوسعها لقتل الروح الوطنية عند المغاربة . وقد نجحت في تحقيق ذالك مع الاسف .
شكرا على هذا المقال الرائع و ما "خدام الدولة" الا تجسيد لهذه التربية القبيحة … الكثير من المغاربة ينتقدون خدام الدولة لكن حين تتاح لهم نفس الفرصة فسيقومون بالضبط مثلهم (لسوء الحظ) … هنا فين كاين المشكل
Le patriotisme et l'amour la patrie ,les a3farits et tamassihs ,les opportunistes et profiteurs de tout bord protégés en haut lieu ,les soi-disant khoudam Daoula ,la hogra, l'injustice ,l'oppression la peur et la notion du Makhzen agressif toujours ancrée dans les esprits en plus de la corruption et la misère noire l'ont assassiné il y a longtemps.
Les urnes continuent d’être desertees par le peuple marocain depuis l’ère des années de plomb a aujourd'hui,parce que la confiance du peuple envers les institutions est morte car rien n'a changé et l'esprit de l’ère de Basri continue toujours d’être en vigueur dans le pays…
لكل شيء سبب فالمغاربة لا يكرهون المغرب بقدر ما يكنون المقت للفاسدين والمفسدين الدي ينهبون خيرات البلاد فكما قال الرئيس الجنوب افريقي الراحل السيد نيلسون مانديلا – لا يولد شخص وهو يكره شخصا اخر – فهناك اسباب يجب عليك معرفتها يا استادنا الفاضل ولا اظنك تجهلها او غائبة عنك. فكيف تطلب من شخص فقير محروم عاطل مهمش لا يجد قوت يومه وغريب في وطنه وليس له حق اطلاقا ان يحب هده الشردمة ممن يطلق عليهم مسؤولون زورا وبهتانا.
آه يا وطني الحبيب، أنا ابنك البار الذي يحبك حبا جما، رغم كونك تكرهني و فرقت بيني وبين باقي اخوتي، فمنهم من استفاد من بقع أرضة، و منهم من استفاد من الوظائف، و منهم من استفاد من الريع، و منهم من استفاد من كل إمكانيات الدولة تعليما و صحة و عدالة، بينما أنا لا أملك سوى بطاقتي التعريف الوطنية التي تتبث هويتي.
حافظ على دينك، صلواتك في المسجد وخاصة صلاة الفجر،
استعن بالدعاء في خلوتك، بدل مشاهدة التلفاز وتضيع الوقت بالذكر وقراءة القرآن الكريم.
صاحب الصالحين، و زاول نشاط رياضي يعيد لمزاجك روح النشاط والتفكير النقي.
ساعد المحتاجين و احترم الجيران وكن خير مثال في عمارتك او زنقتك وبين الناس.
احترم حقوق الناس في الطريق في الادارة في الشارع على السيارة وماشيا على الاقدام.
تكن خير الناس لاجلك وخير مواطن لوطنك.
ما لا يعرفه كاتب المقال أن ما ذكره عن المغاربة هو راجع لحبهم وعشقهم الكبير لبلادهم وليس كرههم لها
وكثرة النقد الموجه من طرف المغاربة لبلادهم ومجتمعهم ومحيطهم هو راجع للغيرة الشديدة عليه لأنهم يريدونه أن يكون الأفضل بالعالم
وهذا أخدناه من عائلاتنا فالأم والأب حينما يريدون تحفيز أبنائهم على النجاح وعلى العطاء يُكثرون من نقدهم بكلام قاسي ومقارنتهم مع غيرهم من أبناء العائلة أو الجيران كي يُعطو أكثر ما عندهم وإن قسى الاباء والامهات على أبنائهم فلا يعني ذلك أنهم يحقدون عليهم أو يكرهونهم بل يفعلون ذلك من كثر حبهم لأبنائهم كي يكونو الأنجح والأفضل بالعالم لكنهم يفعلون ذلك بطريقة خطأ وهذه الطريقة هي نفسها يتعامل بها المغاربة مع كل شئ بحياتهم من المحيط العائلي للمجتمع للوطن ككل دائما نقدنا يكون لادع وقاسي لكن هذا لا يعني كره وحقد
حب الوطن عند المغاربة يكون بالافعال أما الكلام فيبقى مجرد كلام وأفعال المغاربة كلها تدل على وطنيتهم وحبهم لبلادهم وفقط معلومة ربما يجهلها البعض أن هناك دراسة دولية احتل فيها المغاربة المرتبة الاولى عالميا بنسبة 94% كأكثر الشعوب استعدادا للدفاع عن الوطن وهذي هي الوطنية
مع كامل احتراماتي للدكتور يجب ان أقول بان ما قام به لا يعد تحليلا و لا شيء.هذا مجرد تفكير يدور في ذهن كل مهاجر هاجر بلده.المحلل ان صح التعبير طرح مجموعة من الأسئلة و الجواب واحد و وحيد و بسيط:السرطان لا يوجد له دواء،اذا أصبت بالسرطان فمصيرك ان تعاني الى ان تموت.المغرب و المجتمع المغربي و الشعب المغربي و الادارة المغربية…….كل شيء مع كامل الأسف مصاب بالسرطان.فكرت مليا بهذا الموضوع فلم اجد حلا.عشت في دول متقدمة مختلفة،سافرت اوروبا جنوبا،شمالا و شرقا و غربا،عندي معطيات كثيرة عن كندا،استراليا و كل الدول المتقدمة،سيرت أغوار أوربا باحثا عن جواب لحل قضية المغرب فمع كامل الأسف ليس هناك حل.صدقوني لو عرفتم ما اعرف و رأيتم ما رأيت و الله سوف تبكون على المغرب بكاءا شديدا.نعم الحل طبعا موجود و لكن جد مكلف و ربما كارثي في نفس الوقت.في نظري يجب طمس المغرب عن اخره و اعادة اعماره من جديد بقوم اخر و هكذا سيبدء البناء.نعم كثيرون لن يتقبلوا الامر و لكن مع الأسف هذه حقيقة حتى و ان كانت مرة.
كلام سليم صحيح احيي الكاتب المحترم على تحليله الواقعي للوضع الكارثي الذي وصل اليه المغرب و نتمنى ان نتدارك بلدنا و أنفسنا قبل ان نقع كارثة لا مثيل لها نناشد الدولة و المسؤولين تسيطر برامج استراتيجية ﻹعادة الروح الوطنية للشعب المغربي
زمن السنوات الخداعات …هاد الايام لاحظت بان الانسان المغربي تختبر صلاحية اعصابه اللهم استر
بِسْم الله الرحمان الرحيم
أخي تحليلك جميل للواقع المغربي لكن عليك البحث جيدا في الوسائل التي تؤدي بالشباب إلى كل ما دكرت في تحليلك أما بالنسبة إلي فأرجو إذا كان ممكن أن نلتقي ونجلس لنتحدث قليلا فلربما تغير رأيك أخي .
اشاطرك الرأي في كون التربية العمود الفقري في بناء الفرد ومن تم بناء المجتمع واننا متفوقون في جلد الذات وللاسف الشديد تعمد بعض الشخصيات المحسوبة على الاعلام والتنشيط وحتى الفن في تكريس صورة نمطية مشوهة للمغربي عندما تضرب الامتلة بنمط من انماط العيش او التصرف بقصد الاستهزاء والاضحاك كما دأب صاحب برنامج …شو
على ذلك بالاضافة الى رواسب التمييز والتهميش والفقر والجهل والتي تخلق فردا حانقا ساخطا منسلخا ومتنكرا لهويته.
Monsieur le psychosociologue, d'abord, je vous félicite d'être revenu dans votre pays avec un diplôme en poche. C'est une décision très louable. Quant à votre analyse, je la trouve un peu superficielle. Les maux de notre société en matière d'éducation notamment sont connus de tous. Le constat est là. Nous attendons une analyse accompagnée de solutions originales et adéquates et non de conseils approximatifs prodigués par quelqu'un qui se contredit en plus. Si vous aimez tant votre pays, pourquoi l'avez-vous quitté? Je présume que si vous aviez suivi votre cursus scolaire et universitaire au Maroc vous seriez aujourd'hui parmi les diplômés chômeurs à quémander un poste au hasard dans la fonction publique. Vous n'auriez ni le temps ni le souci de rédiger un texte pareil. Je souhaite que tous les Marocains puissent avoir l'opportunité d'aller sous d'autres cieux pour acquérir une expérience enrichissante et revenir afin d'en faire profiter leur pays.
كم من كلام سمعته من الاباء ساقط تجاه اولادهم مع الاسف واستدم مع نفسي ويبقى في كثيرا .الولد محتاج الى الرعاية والاسغاء وان تاخذ برايه.انا جد وذهبت الى مسقط راسي في الجبل الذي ولدت فيه.وعند رجوعي اقى علي حفيدي 15سنة اسئلة عن البلدة بكل اريحة.والسبب ان جدته الله يرحمها كانت تتحدث معه بقلب منفتح.الاواد يتاثرون كثيرا ومن الواجب الاخذ بيدهم.استاذ يقول لتلميذة نوظي يا البكرة اش من اسلوب هاذا او يقبط التلميذ وخاصة الحراسة ويعذبه عذاب مفخر الشرطية ايام الرصاص في المغرب.اللهم رد بنا اليك ردا والمغرب يستهل كل خير ولازم كل يادي ما له وما عليه يد في يد والدنيا ايام ونهايتها الموت.
الجواب المختصر المفيد : اللي يدو فالماء ماشي بحال اللي يدو فالنار
Pas d'égalité entre les citoyens. les nantis , suceurs du sang des marocains ont tous les privilèges même d'exproprier les terrains des humbles et pauvres qui souffrent en silence (pour le moment). Des élus corrompus et sans pouvoir devant les walis représentants du makhzen. Al mounkar , el hougra.
Nous sommes entrain d'assister à la plus grande opération d'expropriation de terrains jamais vue. A tétouan on prend des humbles et pauvres pour bénéficier des ogres. Comment peut on aimer ce pays dont les décideurs ne cherchent qu'à s'enrichir. Plages confisquées, nature malmenée, peuple marginalisé, élus corrompus et complice, ….écarts de plus en plus grands entre les riches et les pauvres. Al mounkar, le despotisme absolu.
أستاذ العزيز ما معنى الوطن ولمن ومن هم اللذين يحقرون أنفسهم ولماذ من السبب وغيرها من الإسإل ألتي تدورو في عقل بل اجزيم في أغلبية المواطنين المغربي الإجابة عاجل جدا إن كنت صديقان في أنصح للشعب أستاذي العزيز بارك الله فيك
اما الشعب المغربي العظيم أقسم بلله أنهم يحبون الوطن حب جما …قلت الوطن. يا أستاذ أما العكس صحيح. إذن إذ إتفقنا فالمذا لانصلح احولنا وبلدنا الجميل خير واعضم عقبة
اعرف شخصيا خلق كثر طبعا مغاربة وغيرهم يقلون هناك مغريبين وحد في الإعلام والتلفاز. ولحقيقي الذي يعريفه الشعب المغربي