أخصائي يسبر أغوار نفسية المغاربة .. جنون عظمة وعلاقة قوة

أخصائي يسبر أغوار نفسية المغاربة .. جنون عظمة وعلاقة قوة
الإثنين 8 يوليوز 2019 - 04:00

نعلم أن الجميع ينتقد الجميع والكل يُمجد المغاربة على لطفهم ومساعدتهم وكرمهم وخدمتهم. ولكن في الوقت نفسه ينتقد المغربي جميع المغاربة ويصنفهم من أسوأ الخلق “يَخّْ على سَلعة، الله ينْعْلو جْنس”، ويصفهم بأنهم قاسون وبلا رحمة ولا شفقة “يْشوفْكْ تْموتْ ومَيْدِّهاشْ فيكْ”.

تفسير هذه المفارقة هو أن وصف المغاربة إيجابيا أو سلبيا يعتمد على السيناريو الذي أدى إلى وصف المغربي بأنه ملاك أو قاس. بمعنى آخر، يصف المغربي المغاربة حسب شعوره وحسب المواقف، إن كان راضيا “المْغارْبة زْوينينْ”، أو “ما يْعْقْلوشْ عْليكْ المغاربة” في حالة إحباطه.

فكيف يجب التعامل مع المغربي ليكون ملاكا؟ وما الذي لا يجب فِعله لكي لا يتحول إلى قاس؟

1. المغربي مصاب بجنون العظمة

المغربي مريب بطبيعته ولا يشعر بالأمان أبدًا، لذلك لا يستطيع تحمل أي انتقاد أو إهانة حسب شعوره. وإذا حصل هذا، فسوف يعتبرك عدوا ويبدأ في تهديدك بأنه مَلك الملوك “اِوا عْرْفْ مْعامّْنْ كَتْهْدْرْ، والله حتى نْخْرْجْ عْليكْ وعْلى والديك واِلا ما زالْ مَعْرْفْتْني اِوا غَدي تْعْرْفْني دَبا شْكونْ أنا”.

كما يستطيع في غضبه أن يهددك بالقتل مستعدا للذهاب إلى السجن بسبب كبريائه “راهْ والله حْتّى نْقْتْلْ والْديكْ ونْمْشي عْليكْ لْلْحْبْسْ”.

لهذا لا تنسى أن تتعامل مع المغربي و”راسْكْ حاني وبْسيدي ومولايْ” لكي تجعله يشعر بالاحترام والتقدير بدون إيقاظ جنون عظمته وتحصل على ما تريد منه.

2. المغربي لا يطيق علاقة القوة

حتى لو كان المغربي يعمل فقط بعلاقة القوة، فمن أجل الحصول على علاقة جيدة معه والحصول على ما نريد منه، يجب أن نعطيه “الوهم” بأنه هو الذي يُهيْمن على العلاقة وهكذا نتلاعب به بسهولة.

خلاف ذلك، سوف يعارض الأوامر وكل طلب وفي بعض الحالات يُعرض نفسه اندفاعيا لمخاطر كثيرة مثل تقديم استقالته من وظيفته. هذا هو الجانب غير الناضج في المغربي.

3. المغربي يريد أن يكون دائما سيد الموقف

حتى لو كان المغربي أقل فكريًا وأقل مرتبة منك في الشغل، فإنه لا يستطيع أن يطيع الأوامر مثل المرؤوس. حتى لو قبل أوامرك، كُن على يقين أنه لن ينفذها كما يحلو لك من خلال التعثر “اِوا ديرْها نْتَ لّي كَتْعْرْفْ كُلْشّي”.

من ناحية أخرى، إذا جعلته يشعر بأنه سيد الموقف بدونه لا يمكن القيام بأي شيء، حتى لو كنت رئيسه، فسيكون فخوراً وسوف يفعل ما تريد. وللتلاعب بالمغربي والحصول على ما تريد منه، تصرف معه كما لو كان لا غنى عنه “اَلَّهْلا يْخْطّيكْ عْلينا”.

4. المغربي يريد دائما أن تكون له الكلمة الأخيرة

كل ما تقوله أو تطلبه من المغربي سوف يردُّ عليك بِـ “بْيانْسورْ، رَها بَيْنا، راني عارْفْ، كُنْتْ عارْفْ شْنو غَدي تْقولْ لِيَّ”، ويحدث هذا حتى في الأحاديث العفوية.

وهنا بالضبط يجب الانتباه ولا تجعله يشعر بأنه لا يعرف شيئًا أو لم يفهم شيئًا.

يجب أن تكون إجابتك “تْبارْكْ الله عْليكْ هِيَّ هاديكْ”، ثم تضيف بقية شرحك لمهمته واستكمل دائمًا أوامرك أو شرحك بـِ “إوا نْعْوّْلْ عْليكْ خويا”.

5. لا يجب أبدا محاولة تهدئة المغربي إذا عبر عن غضبه

إذا غضب المغربي فلا يجب أن تقول له “مالْكْ كَتْغْوّْتْ وهِي بْشّْوِّيا” لأنه سيشعر بالإهانة وُيجيبك فوراً بـِ “مالْكْ شْفْتْنِي هْبيلْ كَنْضْرْبْ بْالْحْجْرْ”، وإذا سمعت هذا الجواب فاعلم أنه قد فات الأوان.

من ناحية أخرى، إذا صَمِتَّ وسمحت له بالتعبير عن غضبه كما يحلو له، فسوف يهدأ من خلال الانطباع بأنه اكتسب اليد العليا عليك. بعد ذلك عليك فقط أن تقول “الله يْنْعْلْ الشيطان وْلْدْ الحرام” و”إوا اللّْسانْ ما فيهْ عْظْمْ”، وهذه العبارة هي طلب المعذرة بطريقة دبلوماسية، ومن هنا يمكنك أن تفعل به ما تريد لأنه سوف يرى أنك أخذته بعين الاعتبار.

6. المغربي عاطفي و”حساس”

يُعوِّض المغربي قلة تأهيله ونضجه باستخدام المودة والعاطفية. كما يحتاج المغربي أن يشعر كأنك أخٌ له وحنون معه حتى لو كنت رئيسه. ولكن إذا شعر بك باردًا عاطفيا معه، أي لا تُخلط العاطفة والشغل، سيرى فيك عدوًا قاسيًا “وْلْدْ الْحْرامْ مْسْمومْ ما فيهْشْ الحْسّْ دْرّْحْمَة”، وسيحاول الانتقام منك ويُعقد مهمتك. بل يجب أن تُريه إنسانيتك وعاطفتك من أجل الحصول على ما تريد منه كما تشاء، مثل “أنا عارْفْ هادْشّي صْعيب بْزّافْ ولكن هِي صْبْرْ مْعَنا شْوِيّا ومَنْخافْشْ عْليكْ”.

7. المغربي يرفض سماع “لاّ ما يْمْكْنْلّيشْ”

ما يجب تجنبه مع المغربي هو عدم الرد على طلبه بِـ “لاّ ما يْمْكْنْلّيشْ” أو “هادْشّي مُخالف للقانون”. في هذه الحالات لا يفهم المغربي سبب رفضك لطلباته ويشعر بأنك “ما فيكْشْ الرّْحمة” و”بْلْعاني ما بْغيتْشْ تْعاوْنو هُوَ بالضبط والدّيرْ مْعاهْ مْزْيانْ”.

والإجابة التي يجب أن تعطى له هي كالتالي: “خْلِّلي شْوِيّا دْلْوْقْتْ وغَدي نْشوفْ شْنو يْمْكْنْلِّي نْديرْ”، وكذلك “راني مَنْسيتْكْشْ كونْ هاني غْدّا دايْرْ مْعا واحْدْ السيد ونْرْدّْ عْليكْ”، و”شوفْ كُنْ هاني غادي نْعْيّْطْ عْليكْ فْهادْ الّْيَّماتْ والله يْديرْ خيرْ”، وكذلك “راني قُلْتْها لْوحْادْ السيد وراني كَنْعَيْنْ يْتَّصْلْ بْيّا، هِي يْرْدّْ عْلِيَّ نْعْيّْطْ عْليكْ كونْ هاني”. وهكذا سوف يتعب ولن يكرر عيك طلبه وبدون أن يشعر بالإهانة.

8. المغربي غير ناضج وسريع القلق واندفاعي

يصعد المغربي بسهولة على خيوله الرباعية عندما يشعر بالإهانة، وبالتالي يجب أن تتجنب انتقاده أو التقليل من شأنه أو مجرد إخباره بحقائقه. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسيصيبه الغضب بشكل لا يصدق ويهينك بكلام نابي وربما اللجوء إلى العنف الجسدي.

المغربي يجب أن تمنحه الثناء للتلاعب به والحصول على ما تريد منه.

ولكن كن على علم أنك بتعاملك هذا مع المغربي، فأنت كذلك مغربي سوف يتعامل معك الآخر بالطريقة نفسها، ونحصل حينئذ على مفهوم الاحترام الغائب تماما في العلاقات بيننا نحن المغاربة.

*محلل وطبيب نفساني

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

64
  • الصبورة
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 04:31

    تزوجت مغربيا به أغلب هذه الصفات السيئة، و بعد سنين من التجارب توصلت لأغلب ما قاله هذا المحلل في طريقة تعاملي معه، و بعد أن كان يبدو لي الطريق الوحيد للخلاص من إزعاجه و عنفه هو الطلاق، صرت أستمتع بل أتراهن مع نفسي مرات عديدة أنني سوف أفعل ما أريده رغم معارضته الشديدة. أصبحت أسيره كما أشاء دون عناء أو حتى نقاش، فقط أضع الفكرة في رأسه و أثني على ذكائه أنه أتى بها، و أضخم في الثناء على قدراته و كأن لا أحد يستطيع فعل ما يفعله، و بدونه لا نستطيع العيش و و و و … الكثير من الطرق التي لا يسعني ذكر جميعها، حتى صرت أعلم كل مفاتيحه دون حاجة للتفكير.
    للأسف، الكثير قد يقول الكثير أن ذلك خبث أو كيد، و سأجيب قد يكون خبثا لو ما أفعله يصب لصالحي و يضره، أو لأستغله ماديا مثلا، لكني أفعل ذلك لأحافظ عليه من نفسه و على ماله و بيته منه و من هفواته التي كانت ستزج به في السجن أو ربما قتله أحدهم بسبب عنفه و تسرعه و غضبه السريع على أتفه الأسباب. الأمر شاق و متعب نفسيا في البداية لكن نتائجه جيدة.

  • حي الدين
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 04:50

    أنا لا أعمم في كلامي بحيث دائما أين ما حليت وارتحلت تجد الناس الطيبين.
    الشعب المغربي يعيش في دائرة العالم المتخلف حاله هو كحال الشعوب المتخلفة وأنا شخصيا عندما أسمع كلاما من قبيل أن المغاربة أناس يمتازون بالتربية والكرم والتضامن والسلوك والاخلاق الحسنة تأتيني هستيريا الضحك ، لمادا ؟ ببساطة لانه لا يمكن لشعب منحط من الناحية المعرفية والعلمية أن يكون في المستوى ، كيف يمكن لشعب يعيش في الجهل والبطالة أن يكون لطيفا ورزينا وثابتا .
    " الخير في الناس مصنوع إدا جبروا والشر فيهم لن يفنى وإن قبروا "

  • Simo .. Manchester
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 05:08

    كتفكرني في واحد السيد كان عساس في ثانوية الهداية الإسلامية إسمه مليود يمكن، كان كيقول لينا أصلنا جران (ضفاضع) و هو أصله ممعروفش لأنه جا من القمر.
    هاد زابور داوود اللي كتكتب ديما على المغاربة و كتستدل عليه بالأمثلة الشعبية راه ممكن نعطيك مقابل ديالو عند العرب كاملين و حتى من إنجلترا. لكن عرفت أش غادي تقول لي يمكن، العرب الأولين خذاو آلاف السبايا في الغزوات ديالهم و داوهم للمشرق و القراصنة المغاربة في عهد جمهورية سلا كانوا كيمشو ل Cornwall كيخطفوا العيالات و البراهش يجيبوهم سبايا للبيع، إذن أصل الثقافتين العربية و الإنجليزية هم المغاربة!!!
    حتى أنا بحالك محلل متخصص في سلوكيات الشعب المغربي، شفتك حيدتيها في هاد الجريدة اللي كتبتي اليوم؟!

  • مصطفى إيطاليا
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 05:46

    النفس البشرية واحدة والأحاسيس كذلك… فلماذا تتخذ من المغربي فأر مخبر تجاربك ؟ أليس من طبيعة الأخصائي النفساني التحدث والتكلم بشكل عام!

  • تماما
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 05:46

    هذه هي الحقيقة التي لا غبار عليها ، نعم نحن كذلك كما جاء في هذا التحليل الدقيق وكأني أرى وجهي في المرآة، وهذا ينطبق على من صغرأو كبر شأنه بدون إستثناء ، بقي أن نعرف من أين أصابنا هذا المرض وما هوعلاجه .

  • طارق بن زياد12345
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 05:53

    المغربي الذي فيه هذه الأوصاف التي ذكر المحلل يكون بعيدا عن الله اما المغربي الملتزم القريب من المساجد والذكر وقراءة القرآن لا يوجد فيه سوى وصف واحد وهو المغربي المنتظم والخائف من رب الكون ومحافظ عن الصلوات الخمس في وقتها و بالجماعة

  • Dr lamia beghito
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 06:18

    Bonjour
    Avec mon respect, je vois aucune citation scientifique ni descriptition psychologique pour expliquer ces comportements.

    Ce sont des cinstats qui sont pas toujours des parametres descriptives et ne peuvent jamais se quantifier pour analyser.

    Desolée, je constaté dans plusieurs de vos articles

    J invite Hespress a donner aux autres medecin specialistes de s’exprimer ou lieu de se focaliser aur une aeule peraonne.

    Il y a pas un specialiste des marocains qui n’a aucun livre dans ce domaine a part le Feu Paul Pascom

    Mes amities

    Lamia

  • Oujda
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 06:32

    كلمات متداولة
    المغاربة خطر…..
    متيقش حتى في كسوتك…
    مدير خير ميطر بأس……
    غي السفارة……
    رد بالك في الشارع والعمل والمقهى والمسجد ….
    عندك تيق في شي وحد…..
    كلمات و ما اكترها تلخص حياة الإنسان المغربي اليومية .

  • ابو بدر
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 06:33

    السي مبروكي يعمِّم كعادته،لكن ما يثير الإنتباه في طرحه:أولا ً أنه يتحدث عن (المغربي)دوماً بوصفه خادما أو مرؤوسا من قبل الغير إذ مِخيال الكاتب لا يتوقع أن يكون المغربي صاحب قرار بل إنه دوما في موقع من يتلقّى الأوامر و ينفّد المهام التي يكلِّفه بها غيره و هذه النظرة الدونية إلى المغربي تذكرنا بنظرة المستعمِر سابقا و هي النظرة التي لا زالت عالقة ببعض الأذهان التي يُطل أصحابها على المغاربة من خارج مجتمعهم نظرة استعلاء متوهمين أنهم جمعوا العلم بحذافيره، و من جانب ثان فإن تكرار أن بإمكانك أن تفعل بالمغربي ما تريد عدة مرات ينِمّ عن احتقار و امتهان هذا المخلوق و ليس فقط عن عدم احترامه

  • ساخط
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 06:34

    كل ماقاله المحلل صحيح.ويمكن ان الخصه او ارجعه لسبب واحد ورئيسي وهو عدم او ضعف الثقة بالنفس.والتي يتحلى بها معظم المغاربة.لدلك تجدهم دائما متسرعين وانفعاليين وعنيفين.وليس هدا العنف سوى دليل على عدم الثقة بالنفس وبالتالي ضعف مهول في الشخصية.لان الانسان المتزن والعاقل تجده داىما رزين وهادئ.انا شخصيا ارى ان اغلب المغاربة مرضى نفسانيين.

  • ميم
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 06:44

    وفي الاخير.المغربي شنطة الامراض النفسية.وفي الاخير المغربي اجتمع فيه جميع الشرور.وفي الاخير المغربي مادي لا يعرف الامصلحته.و٥ي غلاخير المغربي ضربوا لكرشو.ابردع واركب.

  • Ahmed
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 07:00

    صاحب المقال الرائع
    إيوا مغربي معا راسك…
    الله يعطيك الصحة…ورٍتينا وجهنا فلمرايا

  • مهاجر
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 07:36

    مشكل المغرب هو نصف الشعب أمي،والنصف الأخر أخد تعليم رديء لا يتجاوب مع العصر،من تمكن من تعليم جيد إما يغيب عنه الوعي أو يصاب بجنون العضمة إلا القليل،إسبانيا 1.6 في المئة فقط أمي،تركيا 3.7 في المئة،هاد الدول كانت في الأمس القريب متأخرة إقتصاديا واجتماعيا،استطاعت النهوض بالتعلم والتفاني فالعمل.

  • الإثنين 8 يوليوز 2019 - 07:48

    التعامل مع المغربي الذي يظن نفسه

  • مصطفى العبدي
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 07:50

    كل الشعوب تجد نفسهاهي الأجود والأفضل والأذكى.. دون استثناء والباقون همج وغوغاء… لكن حينما تتعمق في سلوكيتها على مستوى الفردانية تجد نفسها أنها الأدنى .. دراسة وتقويمها لا يكون من الداخل … بل على الدارس أن تكون له مرجعية واسعة ليدفع بأحكامه

  • البرنس
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 07:53

    سعادة المحلل النفسي و أنت بما تكتب الست كأولائك الذين يلعنون المغاربة ؟

    أقرا ما كتبت و كيف وصفت المغاربة يا دكتور ستجد نفسك مغربيا قحا دون أن تدري و تنضاف الى القائمة التي وصفتنا فيها ب :

    1. المغربي مصاب بجنون العظمة
    8. المغربي غير ناضج وسريع القلق واندفاعي .. الخ

    كلمة المغربي تعميم، أرفضها لأنك بذلك تنعتني و تنعت أسرتي و أهلي و معارفي دون أن تدري بما لا تدري فأرجوك ثم أرجوك، أرجوك يا دكتور،المغاربة يعانون من التهميش و الاقصاء و الحكَرة و سلطة المتحكمين، اذا عرف السبب بطل العجب، ديرو للمغاربة أجرة مزيانة و عطيوه صحة مزيانة و تعليم فالمستوى و عدل حقيقي و شوف بأم عينك أن أغلب السلوكات المرفوضة ستنقرض، هكذا سأعتبر مقالك متكاملا.

    ثم أضيف يا محلل: حاول تنقص من كلمة مرض نفسي، قل " سلوك " أوتصرف.

    تقبل مروري و تقبل تعليقي كما تنتظر من الاخرين تقبل رأيك.

    تحية عقلانية

  • Faer
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 08:09

    رجاء سيدي اكتب و. حلل كيف شئت ولكن تكلم عن طبيعة الإنسان و لا تخص المغاربة بالضبط

  • محمد
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 08:10

    تحليل في محله ويمكن ان اضيف ان اغلب المغاربة ميزاجيين فلا يمكن ان تتوقع ردة فعلهم انهم ينقلبون في سلوكهم 180درجة في دقيقة بالاضافة لحبهم الجم لما هو مجاني مما سهل انتشارالمحسوبية والزبونية واقتصاد الريع

  • محمد بلحسن
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 08:12

    نفسية المغاربة لا تختلف عن نفسية العرب بصفة عامة وتختلف كثيرا عن نفسية الامازيغ الأقحاح. لاحظت, ميدانيا, أن المغاربة من أصول يمنية يتسرعون في اتخاذ القرارات وغالبا ما تكون كارثية. استنتجت ذلك انطلاقا من تجارب دامت 21 سنة, منذ 14 مارس 1998.
    على المحلل والطبيب النفساني مراجعة أوراقه على ضوء معلومات مقتبسة من التاريخ من بينها: "ولدت هاجر إسماعيل عليه السلام عندما كان إبراهيم عليه السلام في السادسة والثمانين من العمر". سؤال علمي: كيف تتحول الــ ADN مع مرور الوقت و ماذا تعطي كسلوك وخصال والتزام بالقيم الإنسانية بمفهومها الكوني ؟
    شكرا لهسبريس على نشر مواضيع متنوعة غنية بالدروس والعبر و مصدر إلهام لخدمة الصالح العام بالتجارب الفردية والجماعية.
    نهراكم سعيد وبداية أسبوع موفقة.

  • Simon
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 08:14

    بشكل أو بآخر عليك ان تكون في اغلب الأحوال ديبلوماسي منافق أو كذاب!! كان بالأحرى السي جواد مبروكي تحليل نفسية المغاربة لكشف أسباب جنون العظمة الذي يعانون منه، ومكامن الخلل لديهم عند استعمال القوة في العلاقات فيما بينهم.

  • خالد F
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 08:15

    أفضل مقال عن مجتمعنا المغربي لهذا العام، لو يسمح لي الطبيب سأضيف بأن هناك نوعا داخل مجتمعنا ( جيبو خاوي أو فيه لفهامة بزاف والفوحان إلى عاندتيه تحماق، شخصيا أفعل ما أراه مناسبا ويتماشى مع إمكانياتي، وأكثرهم الصناع تعيا متشرح ليه آش إدير وفي الأخير يفعل ما يراه هو مناسبا ومن بعد يقول لك خلصني بالرغم من عدم رضاك عن العمل)
    مزيدا من التحليل النفسي والعلمي لعلاقاتنا الإجتماعية، وأحسن حاجة متعطيش نيتك إلى بغيتي تربح ومتديهاش في المظاهر وكن واثقا من نفسك.
    شكرا على التحليل.

  • أكاديمي مغربي من ألمانيا
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 08:18

    أغلبية ما ورد في المقالة يمكن إسقاطه على العقلية العربية وليس فقط طريقة التفكير المغربية.
    وأنا أقرأ بين سطورها أرى أنها تنطبق على العقلية السورية مثلا. فقد كان الآلاف منهم زبنائي في السنوات الأخيرة. وهم يفكرون بنفس طريقة تفكير المغربي.
    الفرق بيننا وبينهم هو أننا مثلا يوم الجمعة لانتكلم والإمام يخطب. بينما السوري يأتي متأخرا للصلاة ويبدأ في السلام والكلام والإمام يخطب.
    المغربي يساعد غيره من المغاربة وغير المغاربة باعتراف كل عرب أوربا. السوري او المصري… لا يعرف إلا نفسه وأسرته.

  • مهجر
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 08:32

    عن تجربة و وعي عميقين بالمحيط الذي تربيت فيه و كمغربي عاش الى حدود عقده الثاني في الوطن اقول التالي : المغربي مزاجي إلى حد لا يطاق قد يحبك بجنون و قد تنتظر أن يتحول الحب إلى كراهية عن ابسط الأشياء . معظمنا تلقى تربية هشة غير مبنية عن دراسة أو مهيكلة بشيء دقيق . حتى على مستوى اللغة. اذ نعلم أن اللغة و الفكر وجه لعملة واحدة . فان تبني فكرا قويا تحتاج الى لغة قوية و ليس إلى لغة ( نيني،ميمي، خيخي ) للاسف انك تجد اشخاصا و هم كثر اصلا غير مربون و يرغبون في تربية أبنائهم.

  • عمر
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 08:42

    سيدي لقد حاولتم اسقاط مناهج التحليل النفسي على مجتمع باكمله وانتم تعلمون انه غير ممكن. ماكتبتم وإن اتفقت معكم فيه يبقى مجرد ارتسامات وانطباعات لا يمكن الاخد بها كحقائق علمية. فلكي نعتبر ما كتبتم صحيح او بجانب الصواب لأدليتم بنوع الدراسة ومناهجها المعتمدة والعينة المدروسة قبل اسقاطها على الانسان المغربي. اضف ان علماء علم النفس الاجتماعي هم المتخصصون في هذه الدراسات عبر تحديد الظاهرة المراد تحليلها وتفحصها.
    مع احترامي لكم لا اعتبر ما كتبتم بامر يمت بالعلم من صلة.
    الانسان المغربي نتاج لعدة ظواهر اسست نفسيته انطلاقا من تربيته ومرورا بالقوالب التي طبقت على تشكيله ومخلفات الاستعمار والمستعمر الى حد اليأس الذي يعيشه حاليا وتضارب بين معتقداته وطموحاته واحلامه.
    اقترح عليكم ان تختارو وزيرا وتقومو بتحليل سلوكياته ونفسيته لمعرفة واقع السياسات المغربية، مثلا.
    تحياتي

  • Hassan
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 08:46

    الناس معادن ، لا يمكن التعميم . وهناك فوارق وطبائع مختلفة . التربية و التعليم تساهم في تغيير الطباع

  • عبدالرحمان
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 09:03

    المغربي مصاب بجنون العظمة
    المغربي لا يطيق علاقة القوة
    المغربي يريد أن يكون دائما سيد الموقف
    المغربي يريد دائما أن تكون له الكلمة الأخيرة
    لا يجب أبدا محاولة تهدئة المغربي إذا عبر عن غضبه
    المغربي عاطفي و"حساس"
    المغربي يرفض سماع "لاّ ما يْمْكْنْلّيشْ"
    المغربي غير ناضج وسريع القلق واندفاعي
    الحمد لله أي جات علي هادي السبعة وماتكلمتيش علي بالزاف الحاجات

  • محمد
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 09:14

    التعامل مع المغربي بما يستوجبه هذا التشريح مدعاة لتفشي النفاق الاجتماعي وبالتالي سيكرس من تفشي ظاهرة "اكدب عليا نكدب عليك". ومن جهة إخرى لو تعاملت مع المغربي بما تمليه عليك سيكولوجيته -حسب المقال- ألا ترى بأنه غادي يركب عليك ويقول ليك زيد للسوق نبيعك؟

  • مغربي
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 09:21

    دكتور، لقد قمت بتوظيف كلمة "المغربي" وكأنك تتحدث عن فصيلة و ليس عن هوية ، وما خليتي فهاد المغربي غير لي نسيتي، مع احترامي لمنبركم الموقر، فليس كل ما يقال يستمع إليه ويؤخذ مأخذ المرجعية المتفردة، هذا ليس تحليلا نفسيا بقدر ما هو تعبير عن رأي ، وتأملات و مخالجات، لأن البحث أو الدراسة لها شروط و ركائز أساسية أراها غائبة في هذا المقال، تحياتي،

  • بحراوي
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 09:32

    ((المغربي يجب أن تمنحه الثناء للتلاعب به والحصول على ما تريد منه.)) .. لا تعمم أحكامك يا سيدي الكريم فليس كل المغاربة مرضى نفسانيين كما تخيلتهم.. و مدح الانسان و الثناء عليه ليس من اجل التلاعب به و استغلاله بل من اجل نشر قيم المحبة و التسامح و التقدير للاخر… ولا يمكنك استغلال انسان عن طريق مدحه و الثناء عليه الا اذا كان هذا الانسان غبيا بالفعل.. قال تعالى :(( ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك و بينه عداوة كأنه ولي حميم)) نسأل الله تعالى ان يرزقنا الصدق و ان يجعل تصرفاتنا مع الناس خالصة لوجهه الكريم.

  • الحسن العبد بن محمد الحياني
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 09:32

    لست خبيرا نفسانيا ولا عالما اجتماعيا أو سواهما من المختصين في الاثنولوجية والانتروبولوجية وغيرهما من علوم الغور في الخوض في الكنه البشري؛ لكنني مسلم مغربي محب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم مرضي الوالدين ولله الحمد أعتز أيما اعتزاز بانتمائي لهذا الوطن العظيم وبالضبط لمدينة فاس كولد فاس بلا فخمة من أصل حياني من أعالي العاصمة الروحية للمملكة المغربية؛ أقول للأستاذ الكريم طبيبنا الموقر:"بفعل ملاقاة رجالات هذه الأرض الطيبة بكل جهة من التراب الوطني ومن كل الأعمار والأجناس اهتديت الى كون المغاربة رجالا بكل معنى الكلمة فاش ما جيتهم خاص غير الكبار يفهمهم والكبير هو الله؛جربنا خوتنا بداخل الوطن وبخارجه في مختلف المواقف وخاصة منها النائبات الصعاب ما لقينا غير الخير والإحسان طبعا مع بعض الاستثناءات المرضية هنالك وهناك الله يشافي الجميع؛ اسمع الطبيب الحبيب كلها كيدير باش يلقى الله ودير الخير وانساه وراها مادايمة حتى الواحد؛وماشي غير أجي وكن رجلا؛ المغربي على العموم اعطيه غير حقه ودير معه زوين تأكله بحوايجه؛اللي أعطاه الله يتعامل واللي اكبر ينتبه لمن هو أكبر منه وأصغر على السواء وهاهي هنأت للكل.

  • متتبع
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 09:35

    راجعت جميع المرجعيات الطبية الى ان استوفيتها على التمام وذلك في تصنيف الامراض وعللها.فوجدت ان صاحب المقال فاق ما اتت به هذه المرجعيات في تعداد الامراض شرقا وغربا في حق المغاربة.ومت هذا الباب يجب جعل خانة خاصة به في كتاب الغينس للتحدي.يبقى السؤال الوحيد هل يعتبر نفسه مغربيا وبالتالي تعتريه جميع تصانيفه المرضية في حق المغاربة وعند ذاك لا يعتد بكلامه لانه صادر عن شخص به عاهات نفسية كجل المغاربة على حسب اعتقاده انه ليس بمغربي وبالتالي له انفصام الشخصية ويجب ان يعالج نفسه
    قبل تصدر فتاويه العلاجية. انشروا من فضلكم

  • ابوزيد
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 09:43

    مع احترامي للدكتور.
    عن أي مغاربة يتكلم .مغأربة المدن أو القرى او البادية أو الجبال أو الصحارء.
    لو خرجنا فقط ب30 أو 40 كلم عن أحد
    ى المدن المتحضرة مثل الرباط أو البيضاء أو طنجة أو مراكش لرأينا مغرب آخر. أو عالم آخر كما نقول.

  • سعيد المغرب
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 09:51

    مقال في المستوى. ر بما هده الاقتراحات التي تفضل بها سي المبروكي ستكون مدخل الي ارساء الاحترام بيننا.

  • almahdi
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 10:04

    النفس البشرية تتشابه عموما،مع بعض الفوارق الناتجة عن التربية والمحيط والمدرسة والثقافة والمستوى الاجتماعي والاختلاف المجالي ومستوى التدين.

  • مواطنة
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 10:21

    صحيح ما جاء في تحليلك ..هذه هي القاعدة العامة ..أما الإستثناء فنجده عند من وصلو من الوعي و تشبعوا بالقيم الإنسانية النبيلة…فقط أضيف أن المغربي بشكل عام يفتقد لمهارات التواصل و هناك كلمتين لا يقولها مع أنها أساسية.:من فضلك.. و شكرا…والله يفيقنا بعيوبنا.

  • هشام
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 10:22

    ما يُعاب على كاتب المقال هو اتخاذ المجتمع المغربي نموذجا لهذا الموضوع، وغَض النظر على مناقشة العقلية السُلوكية للمغاربة مع الآخر بالمقارنة مع مجتمعات عربية أخرى أو أي مجتمع كان؛ الأمر الذي في اعتقادي، كانت سيعطي للخلاصات المتوصل إليها بعضا من المصداقية. كما يُعاب على كاتب المقال عدم تحديد الأساس العلمي الذي بُنيت علية هذه الخلاصات؛ وأحسبها فقط ملاحظات من تجارب المُعاش مع أفراد بعينهم في بيئات ربطها كاتب المقال في كثير من الأحيان ببيئة العمل.

    وباعتبار أن النفس البشرية هي واحدة، أعتقد أن تجاربنا مع الآخر – أينما حللنا وارتحلنا – ستضعنا في مواقف نجد فيها أنفسنا أمام نماذج بشرية يمكن اعتبارها سيئة، وأخرى صالح. وأيضا هنا تبقى المسألة نسبية باعتبار أن معاملة الآخرين لنا هي بالدرجة الأولى مرآة تعكس معاملتنا لهم، فالسيئ لم يكن ليكون سيئا إذا كانت معاملتنا له طيبة وبالعكس مع النماذج التي يمكن أن توضع أو تصنف في خانت الصالحين/الطيبين.

    وأورد في هذا السياق المثل الشعبي المغربي القائل: "المزيان.. مزيان لراسو وناسو.. والخايب.. خايب غي لراسو".

  • علال
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 10:39

    يجب ان لا ننسى الأثر المدمر للسلسلة التركية "وادي الذئاب" على عقلية أغلب المشاهدين.هذا المسلسل كان السبب من ضمن أخرى في نشر و ترسيخ ثقافة انعدام الثقة…و الثقة كما يقال هي زيت محرك المعاملات الحسنة بين أفراد المجتمع..الملاحظ أن جل الناس الذين تابعوا المسلسل لديهم إحساس بكونهم يعيشون وسط عالم المؤامرات و الخيانة و الغدر…الكل يحتاط من الكل…في التجارة و الاسرة و المجتمع…و تركيا قاضية الغرض.سطوب.

  • مغربي في الغربة
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 10:48

    الله يعز ناس الشرق والشمال الشرقي ناس الكرم والجود والرجلة. خلينا من كيليميني. هناك فرق شاسع بين العقليات في مناطق المغرب. ولا يجب التعميم.

  • الملاحظ
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 10:55

    ٱمور كثيرة وردت هنا و هي صحيحة لكن تفسيرها خطٱ كبير.ٱغلب ماورد هنا ليس بفعل القوة ٱو التمرد بل سببه ضيق التكوين عند المغربي،فقبل ان يتكلم ،غالبا ما يكون ما سيقوله منتظرا،استعمال القوة منتظر لان الاخر لا يستجيب رغم وضوح الطلب و احقيته.
    ثم لا تنسوا ان الدولة مسؤولة عن هذا،فهي من علمت المغاربة الكذب و قلب الحقاءق و استعمال العنف،وهكذا اعدت النموذج للمواطن دون ان تشعر،فالمرضى اذن هم موظفون الدولة الكبار الذين يستعملون العنف لاسكات من يطالب بحقه القانوني،نفس الموظف هو الفاسد و يحارب من يفضحه و ينجح بفعل التواطىء، فمن المريض ؟؟؟
    بالطبع ليس المواطن!!!!!

  • عيان
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 11:02

    أضن أن التمثل الحقيقي لهذا المرض النفسي عشناه و عايشناه حينما كل مرة نذوق الأمرين ولو على المستوى الرياضي حينما ننهزم ولو كرويا فكلنا ننضر لوسطنا الافريقي باستعلاء وقاد فاتنا الركب وأصبحنا متخلفين ثقافيا وإقتصاديا و رياضيا ولازالت تجافينا نضرة الاستعلاء للانسان الافريقي فننصدم عندما نكتشف الحقيقة المرة اي اننا من تخلفنا الركب على مستوى أغلب المجالات ضانين أننا شعب الله المختار الذي سوف ينقد العالم و يساق على أكتافه ونحن منزوعو الإرادة منقوصو العلم و الاخلاق ضعيفو الإقتصاد والثقافة شعب منوم مشوش ضيعة فرنسا الخلفية

  • Moha
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 11:33

    لا أعرف كيف يمكن للشخص ، المغربي أو الإنجليزي ، أن يكون هادئًا ولطيفًا وودودًا عندما لا يكون هناك ضوء في نهاية النفق. بالنسبة لأي شخص ، ما زال يكترث لقمة العيش يوميًا في نفس الوقت الذي يعيش فيه الآخرون حياة مريحة للغاية. إن المغاربة لا يختلفون عن غيرهم ، فهم فقط نتيجة لبيئتهم (العاطلون عن العمل ، التعليم السيئ ، قلة الفرص ، إلخ). كل العالم الثالث لديه أكثر أو أقل نفس المشاكل الاجتماعية.

  • كمال //
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 11:34

    المغاربة ، لديهم انتماء اصيل و تاريخ ضارب في القدم و هوية قوية خاصة بهم و متميزون جدا عكس باقي الشعوب العربية الاخرى
    وهذا راجع بالاساس الى انهم لم يخضعوا الى الاستعمار التركي الذي حكم كل الشعوب العربية الاخرى طيلة اكثير من 510 سنة
    المملكة المغربية لم يصنعها الاستعمار بل كانت دائما في المنطقة و لقروووون
    المغاربة كانوا دائما مستقليين و لديهم تراكمات في الوجود يمتد الى اكثير من 1500 سنة و بصفة مستمرة
    المغاربة كما قال الجنراال فرنكو شعب يسبح في بحر من الاصالة و العراقة و لا يعي بذلك

  • زهير
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 12:01

    المغربي مصاب بجنون العظمة !! هذاك الشي علاش يصايب الأزبال في الفضاءات العامة و في الشوارع .. المدينة باشي مدينتو و البلاد باشي بلادو، فقط الدار اللي دارو .. الله يستر

  • شيغيفارا
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 12:03

    من جعل الناس سواء ليس لحمقه دواء

  • abdo
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 12:39

    كل ما جاء في هذا المقال يمكن اعتباره صحيحا الى حد ما
    غير انني ارى حسب رايي المتواضع ان كل الأوصاف القبيحة وحتى الجميلة التي وردت تذكرني بالمجتمع العربي الجاهلي
    في الجاهلية كانت هناك الحمية سرعة الغضب المباهاة بالنسب الاعتداء على الغير عندما تكون القوة الخ. كما انه كان هنا ك كرم وإغاثة المظلوم والكثير من الصفات الحميدة
    كلمة السر هي الإسلام فكم من ظالم ومعتدي تغير حاله لما اسلم واتخذ الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قدوة فساد العدل وتبينت الطريق
    خلاصة القول : لقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : نحن قوم اعزنا الله بالإسلام فان ابتغينا العزة في غيره ادلنا الله

  • الملاحظ
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 12:40

    اسي المبروكي،نترجاك تخرج اليوم الاثنين تشوف الناس باغيا تسحب منحة تيسير،كارثة.
    واش المغرب دولة؟؟؟
    شكون كيسيرها؟؟؟
    ااحكومة؟؟؟ وفينا هي؟؟؟
    وتتحدثون عن قلق المغاربة!!!!
    المسؤولين لمغاربة كيتقنوا الاحتقار فقط،اما تسيير دولة،والله متقدو!!!!!

  • مختار
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 13:07

    اسمعوا ايها المغاربة خليونا من هاده التحاليل النفسية الماخودة من الكتاب نفسهم ويريدون تعميمها على المغاربة من يخاف الله تم من يخاف الله تم واكرر من يخاف الله لا تخافوا منه لأنه يخاف الله ويخاف من الله أن يادي خلقه لا إله إلا الله محمد رسول الله

  • ملاحظ
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 13:22

    حقيقة هناك بعض الشباب في المغرب يسهرون حتى ساعات متأخرة من الليل وينامون حتى الساعة 12:00 بعد الزوال او اكثر وعندما يستيقظون من النوم يقولون خصني واحد السيارة 4*4 اخر موديل اواحد البنت زعرة ماعمر شي حد عرفها. وشي فيلا.!!!! ومابلك بالبعض الذي يشتغل… راكوم عارفين. هناك بعض الموظفين البسطاء عندما تسمعهم تصاب بالدهشة والخوف على مستقبل المغرب. الله احفظ اوصافي.

  • قاسم الصغير
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 13:54

    اذا كان صاحب المقال مغربيا فيسري عليه مايسري على المغاربة لأن الانسان ابن بيئته واذا لم يكن مغربيا فتحليلك وتوصيفاتك انطباعية مبنية على الحدوس واذن فهي غير علمية وغير دقيقة.كل هذه التوصيفات التي في المقال عناوينها كالآتي البراغماتية الانفعال الغضب الشديد الانتهازية الانانية الامراض النفسية المشتركة .بالله عليك يامتجني جد لي شعبا في العالم ليس فيه هذه الامور .أخشى أن تفرق صف المغاربة ويزداد التوجس من المغربي وهو مقال يخدم من له مصلحة في التفرقة بين المغاربة وهم معروفون داخليا وخارجيا .الخلاصة أنه مقال له تداعيات خطيرة على العلاقات البينية سواء علم صاحبه بذلك أو جهل

  • محمد الصابر
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 14:24

    الخلفية المرجعية التي يستند عليها الطبيب مبروكي دائما هي أن الفرد المغربي مليئ بالتناقضات والتعقيدات.
    فهو يصدر أحكاما مثالية وقاسية مصبوغة بالعرفان المطلق والقدسية.
    تعالوا نقرأ:
     المغربي مريب بطبيعته ولا يشعر بالأمان أبدًا، لذلك لا يستطيع تحمل أي انتقاد.
     حتى لو كان المغربي يعمل فقط بعلاقة القوة، فمن أجل الحصول على علاقة جيدة معه والحصول على ما نريد منه، يجب أن نعطيه "الوهم."
     المغربي يريد أن يكون دائما سيد الموقف، فإنه لا يستطيع أن يطيع الأوامر مثل المرؤوس.
     المغربي يريد دائما أن تكون له الكلمة الأخيرة: راني عارْفْ، كُنْتْ عارْفْ شْنو غَدي تْقولْ لِيَّ.
     المغربي غير ناضج وسريع القلق واندفاعي.
    فحتى لو كانت هذه الاحكام صحيحة ، فانها ليس عامة، ثم ان الدراسة العلمية التتبعية ومصدرها هو ماسيعطيك حق هذه الكتابة.
    وفي الختام يقول:المغربي يجب أن تمنحه الثناء للتلاعب به والحصول على ما تريد منه.
    ويتناقض مع مغربيته ليقول:كن على علم أنك بتعاملك هذا مع المغربي، فأنت كذلك مغربي.

  • محمد
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 14:41

    ما يتضمنه المقال مجرد احكام معممة نابعة من المخيال الشعبي وبعيدة عن البحت العلمي الرصين ؛ شيءمن الاحترام لعلم النفس ارجوكم.

  • ملاحظ بسيط
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 15:09

    اظن ان هذه النظرة للمغربي هي نظرة اخصاءيين اجانب في علم الاجتماع ، نظرة يضعونها في خدمة المستثمرين الأجانب ليعرفوا كيف يتعاملوا مع الشغيلة المفربية.

  • محمد محسين
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 15:09

    لا يمكن لإخصائي سواء في علم النفس أو في علم الاجتماع أو أو حتى باحث هاوٍ في العلوم الاجتماعية أو العلوم ذات الصلة أن يقول مث هذا الكلام وبهذه الصغة التعميمية، حتى المقالات العادية غير المتخصصة يتجنب الكاتب المتزن الذي لا يعاني من مركبات نقص أو عقد تجاه شعب أو تجاه فئة اجتماعية أو تجاه طائفة عرقية أو لغوية أو دينية أن يتكلم بنبرة تعميمية. المغاربة ليسوا كما تريد لهم أن يكونوا يا دكتور. المغاربة ثلاين مليون انسان كل انسان له حياته وتجاربه النفسية والاجتماعية والفكرية المختلفة

  • سفيان الهولندي
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 15:48

    هذا الدكتور النفساني حتى هو مريض بداء جنون العضمة وما ذكره ينطبق على جميع الشعوب في العالم .

  • محايد
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 15:51

    هل كاتب المقال مغربي ؟
    و هل يجد في نفسه هذه الاوصاف؟

  • ghifari
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 16:17

    le marocain porte toutes les maladies psychiques du monde. sauf toi monsieur saint docteur gènie

  • سعيد
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 16:27

    لا تنسوا فهذا الرجل هو من فرقة البهائية
    له دين آخر غير دين الإسلام
    والسلام عليكم

  • mohammed cava
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 18:00

    الشعب المغربي أذكى الشعوب وله ذوق فريد من نوعه ( دواق).
    لكن بالمقابل يعيش بما يسمى ب الإزدواجية في الشخصية و ذلك راجع إلى عدة إعتبارات…
    المهم أنا مغربي وأفتخر و هاذ شي لي عطا الله.
    الكلام الذي قاله المحلل يحتمل نسبة كبيرة من الصواب لكن تبقى نسبة للإستثناءات.

  • ابو الزهراء
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 18:54

    مقال يصف جزء من الواقع…لكنه يفتقد للمصداقية التي تؤكدها الأرقام الاحصائية..هل اعتمد الكاتب على عمل ميداني استطلاعات راي وتجارب من واقع التفاعل الاجتماعي… هو يعبر عن انطباعات عامة فقط.
    لأن في واقع المغاربة من يتقنون التواصل الاجتماعي بسبب تشربهم للأخلاق الفاضلة كالتسامح فيعفون عن الآخرين من موقع القوة…لانهم يعتبرون القوة والعظمة في التحكم في الذات وكتم الغضب…

  • اللاوعي
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 19:33

    اليوم و بصحبة أحد الاصدقاء، طرحت عليه سؤالا : ماذا لو أخذنا مسافة من كوننا مغاربة و شرحنا الحالة النفسية للمغاربة.؟ بالفعل تقمصنا الدور كما لو أننا من بلد آخر اسبانيون مثلا..استطعنا حينها أن تضع أيدينا على مجموعة من الأمور البديهية مثلا: بلد جميل في الجنوب الاسباني يمتاز بالسياحة و الجمال إلى حد ما ثم بلد يحاول أن يرتقي إلى مصاف الدول النامية بلد فيه الفساد الجنسي و الفقر وهيمنة الطبقات الغنية القليلة..بلد كان يعيش أحلك الظلمات و الجهل خلال ما يزيد عن ثلاث قرون…هنا يكمن الخلل..فسبب هذه القرون الثلاثة توحد اللاوعي المغربي و أصبح شبه موحد..كل الأمور التي ذكرها الكاتب في تحليله جاءت كخلالصة لقرون و ما عاشه من خلالها..بداية بسنوات الرصاص خلال السبعينات و الثمانينات ثم سنوات الجوع خلال الاربعينات ثم مرحلة السيبة و انعدام القوانين ثم مرحلة الحروب الأهلية التي غرفهها و التي كانت تندلع بين السلاطين أولو امره…يتبع

  • اللاوعي
    الإثنين 8 يوليوز 2019 - 19:34

    تبع… و اقربائهم أو اخوانهم و كان هذا المواطن المغربي حطبها.ثم جاءت مرحلة الفكر الوهابي و تفشي ثقافة أولياء الله الصالحين.ثم مرحلة الغزو الإسلامي الآي كانت بمثابة أولى الأسباب التي أثرت سلبا في نفسية المغربي.بمجيء الإسلام إلى المغرب توقف عمل مخ الأمة و سلم أمره للفقهاء و الشرفاء القادمين من مكة..تحول من ذاك الإنسان الأمازيغي الذي يجد و يكل يوم للبحث عن قوته و الدفاع عن حوزته إلى ذاك المغربي المسلم الذي وضع مصيره بشكل غيبي بيد قوى تشجع الانهزامية و الأرتكان إلى الزوايا في انتظار الغيث…خلال كل هذه المدة فقد المغربي الكثير من ذكائه و تراكمت انتكاساته و انكساراته و تأقلمت خلاياه مع مرور الوقت مع هذا الوهن و الطفرة التي المت به وحاول الجسم تلقائيا خلق ميكانيزمات جديدة من أجل البقاء..فتوارثت و اشترك الجميع في توارثها حتى اصبحت مشتركة بشكل لاواعي.انه اللاوعي المشترك

  • بنت الرباط
    الثلاثاء 9 يوليوز 2019 - 00:56

    زعما كاع هادشي فينا ؟؟ بارانويا … لاواه. الناس طوب وحجر. وكل الدنيا فيها المزيان والخايب.
    عامل الناس كما تحب ان يعاملوك وسوف تعيش بينهم

  • محمد سعيد KSA
    الثلاثاء 9 يوليوز 2019 - 06:52

    السلام عليكم

    لم أحتك في الأخوه المغاربه بشكل مباشر في بلادهم ولكن الذي نقل لي بأن المغاربه عندهم حب إكرام الضيف، ومن خلال عشرتي للمغتربين هنا في بلادي لمست فيهم الطيبه واللسان الحلو، وسبق وأن ذكرت هنا في هسبريس بأن إمام مسجد حينا مغربي من مكناس مقيم منذ عشرون عام ولم أرى منه إلا كل خير وخلق رفيع وإلتزام بعمله في إمامة المسجد وتعليم الأولاد في حلقة تحفيظ القرآن.

    الذي جعلني أتفق مع الأخ جواد صاحب التحليل هو سلوك الأخوه المغاربه في وسائل التواصل الإجتماعي حيث قديما كنت ادخل غرف البالتوك ولا أجد ما يسرني بسبب أني أجنبي وسعودي فكنت أهمش في أغلب الأحيان !!!

    وأما من خلال مشاهداتي للمعلقين في هسبريس سواء على مستوى القضايا المحلية والدوليه فتحليل السيد جواد ينطبق تماما، كل التحية والتقدير لأحبتي المغاربه وأذكرهم بأن في كل شعب مزاياه وعيوبه ولا يعاب المغربي لوحده فالجميع خطائين.

  • marakechy
    الثلاثاء 9 يوليوز 2019 - 07:10

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم أرزقنا حسن الخاتمة.
    أسباب مشاكل المغارة الأحرار..الغزاليين..
    – الجهل
    – الفقر
    سنتحاسب مع كل مسؤول عن كل ما فعلوه,,,بالشعب المغربي

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا