قال عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إن “عدد البرلمانيات التجمعيات يعكس المكانة التي تحظى بها المرأة التجمعية على الصعيد الوطني، ويبرز الأدوار المهمة المنتظرة منها، والمتمثلة في إسماع صوتها واتخاذ المواقف اللازمة كلما تطلب الأمر ذلك.

جاء هذا خلال لقاء تواصلي مع برلمانيات التجمع الوطني للأحرار في مجلسي النواب والمستشارين، الإثنين في مقر الحزب بالرباط.
وأوضح رئيس “حزب الحمامة” أن الثامن من شتنبر “سيبقى يوما تاريخيا في المشهد السياسي الوطني، بالنظر إلى النجاح التنظيمي الكبير لهذه الاستحقاقات التي كانت محط إشادة دولية، وتبوأ الحزب صدارتها، إن على المستوى التشريعي أو الجهوي أو المحلي، كما ساهمت نتائجها في تجديد النخب وأفرزت مجموعة من الوجوه الجديدة التي ولجت هذه المؤسسات لأول مرة، ومن بينها النساء البرلمانيات التجمعيات”.

من جهتها قالت أمينة بنخضرا، رئيسة منظمة المرأة التجمعية، إن عدد النساء اللواتي تم انتخابهن في غرفتي البرلمان “يعكس الدينامية التي يشهدها التجمع الوطني للأحرار، ويتوج العمل الذي قاده الرئيس عزيز أخنوش، منذ سنة 2016، وسهر من خلاله على تأطير مختلف التنظيمات الموازية، وفي مقدمتها منظمة المرأة”.
وأبرزت بنخضرا أن “المرحلة الحالية تتطلب تجديد الهياكل الجهوية والإقليمية، في أفق إفراز القيادة الوطنية للمنظمة، بما يتماشى مع توجهات الحزب وتطلعات مناضليه”، مشيرة إلى أنه “سيتم تنظيم مجموعة من اللقاءات التواصلية والتكوينية لمواصلة الدينامية التي يعيش على إيقاعها الحزب، قبل انعقاد المؤتمر الوطني في مارس المقبل”.

يشار إلى أن عدد برلمانيات حزب التجمع الوطني للأحرار يتوزع بين 16 نائبة، تم انتخابهن عن طريق اللائحة الجهوية، و4 مستشارات يمثلن مجموعة من المؤسسات.
* سي أخنوش يجمع حوله هذا الحشد ، ليقول لا شيء ، (( و قل إعملوا ، سيرى الله عملكم….)) ،
إعملوا عملاً صالحاً لهذا البلد ، و أنصتوا للمواطنين ما سيقولونه فيكم و عنكم . فإن كان المعول
على النساء ، فلماذا لا تتخلصوا من الرجال بمنح مقاعدهم للإناث .
إذا تكلمت بالكلمة ووعدت بالوعود ملكتك واصبحت أسيرها ….. الشعب ينتظر تنفيد وعودك يا اخنوش … إياك ثم إياك وحذاري من ذاكرة الشعوب…. اللهم إنا نسألك حسن الخاتمة …. إما إلى العزة وإما …
Malheureusement, Ces femmes ne représentent qu’elles mêmes et sont très lointaines des soucis des vrais femmes bosseuses vertueuses ,elles émanent de la classe bourgeoise
c est elles qui signent pour l augmentation de la vie des pauvres marocains. et c est elles qui valident le pass et l âge de30 ans pour les enseignants .bravo. l histoire retiendra .nous en France on rit de ces déclarations
كان الجميع يعتقد أن الأخ نوش اصبح رئيس حكومة المغرب، لكن تبين أنه رئيس حكومة خاص بالتجمعيات ولا يتكلم عن كل البرلمانيين المساهمين في التشريع بالبلاد.
السلام عليكم ورحمة الله. أدعوك السي أخنوش أن تزور أنت وحكومتك المرأة و الشابة والفتاة المغربية في مزارع الشتوية آيت باها و أيضا مزارع منطقة الغرب ، وعموما ما تقاسيه المرأة المغرية من التحقير والتبخيس، بينك وبين المرأة المغربية الشريفة العفيفة المربية الشجاعة المدافعة على بلدها وهويتها الإسلامية، مسافة طويلة وامد بعيد. لا لنفاق.