استقبل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، الخميس، أودري أزولاي، المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، المعروفة اختصارا بـ”يونسكو”، التي تقوم بزيارة عمل إلى المغرب في إطار احتفالية الذكرى العاشرة لتصنيف العاصمة الرباط ضمن التراث العالمي.
وشكل اللقاء فرصة للحديث عن أهمية الشراكة والتعاون التي تربط بين المغرب و”يونسكو”، ومناسبة لاستعراض سبل تقويتها، وكذا استعراض المجهودات التي يبذلها المغرب بقيادة الملك محمد السادس من أجل الحفاظ على التراث والمواقع التراثية.

وعبر رئيس الحكومة خلال اللقاء عن انخراط المملكة المغربية في دعم جهود هذه المنظمة الأممية في ترسيخ دعائم الأمن والسلام والتعايش بين الشعوب، مبرزا أن المجالات التي تهتم بها، وعلى رأسها التربية والتعليم والثقافة والتراث، هي المجالات نفسها التي توجد كذلك على رأس أولويات الحكومة.
من جانبها، أعربت أودري أزولاي عن شكرها وتقديرها للدعم الذي تحظى به “يونسكو” في المغرب، متعهدة بمواصلة الاشتغال مع المملكة في العديد من البرامج التي تهتم بها.

حضر هذا الاجتماع كلٌّ من محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، وكريم هنديلي، مدير مكتب “يونسكو” للمنطقة المغاربية.
جدير بالذكر أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة أنشأت مكتبا لها في الرباط عام 1991، يغطي كافة بلدان المغرب الكبير الخمسة.
بعيدا عن كل هذا…من هذا المنبر اقول لاخنوش انك تسير بنا على الطريق الصحيح إلى الهاوية….استمر
le retour aux sources pour la fille d’ André azoulay
تْبارك الله على لاَلة أودري أزولاي, الزين والحداكة.
الصلى عانبي علك.
أهلا وسهلا وألف مرحبا بالسيدة أودري أزولاي، المديرة العامة لمنظمة “يونسكو” في بلدها المغرب
أهلاً بك في منزلك الكبير بين أهلك ودويك، ولا تنسي انك عزيزة بزاف بزاف بزاف، et je te dis bonne continuation
السيدة أودري ازولاي امرأة محنكة وصلت العالمية وشرفت بلدها المغرب الله يكثر من أمثالها ويحفظها لاسرتها وما نطلبه منها هو الحفاظ على تراث المغرب من القرصنة والقراصنة.
يصبح الأمر مخيفا عندما يبدأ المغرب في الاجتماع مع المنظمات الدولية بدلا من مقابلة المستثمرين. يخبرني أن المغرب أدرك أن المستثمرين غير مهتمين بالمنتج الذي يقدمه المغرب. لذلك ليس لديهم بديل سوى الاجتماع مع المنظمات المالية لطلب المزيد من القروض. فشل ذريع