عبر عدد من الأساتذة والأستاذات المكلفين بتصحيح امتحانات الدورة الاستدراكية لنيل شهادة الباكالوريا-يوليوز 2021-بالمديرية الإقليمية بالفقيه بن صالح، عن احتجاجهم على عدم التزام المديرية بمخرجات حوار الدورة العادية ليوم 18 يونيو الماضي.
وأوضح الأساتذة في عريضة توصلت بها هسبريس أن هذا الاحتجاج جاء في سياق عدم التزام المديرية بمخرجات الحوار مع اللجنة الممثلة للأساتذة المصححين، بعد احتجاجهم أثناء مداولات نتائج الدورة العادية. كما أتى لعدم وفاء المديرية بالالتزام بحل المشكلات التي تم عرضها من طرف الأساتذة المكلفين والأستاذات المكلفات بتصحيح امتحانات الدورة الاستدراكية ليوليوز 2021، في عريضتين الأولى مؤرخة بتاريخ 13 يونيو بثانوية الكندي، والثانية مؤرخة بتاريخ 18 يونيو من السنة الجارية.
وفي تصريح لهسبريس، ذكر صلاح الدين السعدي، أستاذ مكلف بالتصحيح، أن المديرية الإقليمية بالفقيه بن صالح تعهدت بصرف مستحقات الأساتذة في أجل أقصاه 20 يوما، وبتحسين ظروف التصحيح واحتساب تعويضات التنقل، وعبرت عن استعدادها لرفع عدد من المطالب المتعلقة باحتساب أوراق الغياب والتعويض عن عدد الأوراق عوض عدد المترشحين إلى الجهات العليا.
من جانبه، أوضح المدير الإقليمي سعيد الجندي أنه سبق أن تداول مع الأساتذة المكلفين بالتصحيح في مختلف النقط المطلبية، وعبر عن رأيه بكل موضوعية، مؤكدا أن البعض منها يصعب الحسم فيه، سواء من طرف المديرية الإقليمية أو من طرف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين.
وعبر الجندي عن استعداده للترافع عن مطالب الأساتذة المكلفين بالتصحيح لدى الجهات العليا، وعن عزمه تنظيم يوم دراسي خلال الموسم المقبل، بتنسيق مع نخبة من الأساتذة، حول مختلف هذه الإشكالات ورفع خلاصاته إلى المركز الوطني للامتحانات للبت فيها.
يذكر أن النقابة الوطنية للتعليم بإقليم الفقيه بن صالح، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، كانت قد عبرت في بيان لها عن رفضها لما أسمته “الارتجالية، والارتباك الذي طبع عملية تنظيم الامتحانات الإشهادية بالمديرية”، مطالبة بـ”الرفع من قيمة التعويض عن التصحيح والإسراع بتسويته ماديا”.
وحملت النقابة الجهات المعنية “الحيف واللامساواة التي تقع على عاتق أساتذة الابتدائي والإعدادي بالعالمين الحضري والقروي، دون أدنى تعويض عن التنقل وكافة المهام”.
في الماضي قبل إحالتي على التقاعد كنت وزملائي أساتذة التعليم الإعدادي نكلف عند نهاية كل موسم دراسي بما يلي : حراسة تلاميذ السنة الختامية ابتدائي أثناء اجتيازهم للاختبارات الإشهادية ونكلف أيضا بحراسة تلاميذ الباكالوريا ؛ نقوم بتصحيح أوراق امتحانات الابتدائي و بعدها مباشرة نكلف بعملية فرز النتائج المحصل عليها وحساب المجاميع وإعداد المحاضر لترسل للنيابة قصد التوقيع عليها قبل الإعلان عن النتائج النهائية… ……تطول مدة االحراسة …والتصحيح…والتنقل من بني ملال مقر السكنى : للفقيه بن صالح….أو حد البرادية…أو سوق السبت… وقتها كانت الفقيه بن صالح تابعة لنيابة بني ملال….
أقول نقوم بذلك على حسابنا أي جميع المصاريف المتعلقة بالتنقل و التغذية….الخ من جيبنا.
عندما أتذكر تلك الأيام “الكحلة” أحس …بظلم وأي ظلم …باعتبار أن كل هذا العمل المضني يقابله تعويض منعدم
0 ريال….والنقابة التي كنت منخرطا وقتها بها لا تتحدث عن هذا الحيف.
للاسف الشديد نسبة كبيرة من المنتمين للمنظومة لديهم شراهة في حب وجمع المال بدرجة كبيرة وغريبة .رغم أن البلاد تمر بظروف صعبة شأنها شأن باقي دول العالم الا ان هؤلاء لا يشبعون والمصيبة هم المتعاقدون يكرهون العمل .
رفع المطالب الى الجهات العليا!!!!! على ستين ريال غاديين ترفعوا المطالب للجهات العليا! صافي غي بلاش.
يجب رفع قيمة النعويضات و تسميتها قانونا بتعويضات كي تعفى من الضريبة على الدخل.
التصحيح كابوس حقيقي يعاني منه الاساتذة خاصة اساتذة المواد العلمية حيث يصل عدد ااوراق التحرير الخاصة بمترشح واحد سبعة و غير مرتبة حيث تتطلب من المترشح ربع ساعة على الاقل.
عملية التصحيح عملية خطيرة جدا و ذات اهمية قصوى اكنها احد الان تمر في ظروف قاسية و بدون تحفيز و ما نجاحها الا بفعل تضحيات الاساتذة الذين يصرفون من جيوبهم اكثر مما يتلقونه كتعويض.
حتى لا تنطلق سهام اعداء رجال التعليم فنحن نتحدث هنا عن تعويضات لا تتجاوز 200درهم و قد تنزل الى غاية حوالي 3 دراهم فقط في حالة ورقة واحدة يصرف الاستاذ 100 درهم فقط للتنقل و تصحيحها
يجب الغاء الرواتب الشهرية وتغييرها بتعويضات تناسب حجم العمل قد العمل قد التعويض. والتعرفة يجب تدقيقها وتفصيلها حتى لايضيع لا حق الفرد ولا حق المجتمع..
فنظركم شكون ضايع دبا ؟ الأستاذ او المجتمع.
رياضيا يمكن أن نبدأ الشرح بالاستدلال بالخلف(البرهان ) ، كما يعلم الجميع أن الأساتذة باستثناء فئة قليلة جدا هم في عطلة منذ أواخر ماي ، أي أن تعويضات الأجور و الرواتب للاشهر الأربع يونيه و يوليوز و غشت و كذا سبتمبر، فهي تمنح لهم بدون عمل، إذن فايام الحراسة و التصحيح أصلا تندرج في إطار المهام المناطة لرجالات تعليمنا و ليس لهم الحق بوضع( العصا في الرويضة) كلما التحق مسؤول جديد بنبرة الجدية و المثابرة ، خلال أيام مقامي الماضية في نفس المدينة ، لاحظت أن أغلب الأساتذة يتهافتون على أسباب تافهة للغياب و منها: متابعة الدراسة في كليات بني ملال (كلية الأدب و كلية العلوم ) و لا يستطيع مدير المؤسسة تحريك ساكن لأن لوبي انصر أخاك ظالما لطالما يكون مبدأ يتبنونه ضد المسؤول الإداري الأول يبلغ درجة التهديد و الوعيد ، البعض منهمك في مشاريع خاصة من تجارة و فلاحة و ساعات الدعم التي تتربع جل فكرهم و وداديات ، أما من يدعي باطلا النضال من نقابات و غيرها فتجدها غارقة في وحل التفرغ النقابي الريعي و لا تود سماع من يقول من أين لك هذا ؟
الشغيلة التعليمية يا لطيف مايسمحوش فالسنتيم الأصفر.يحبون المال والمنح والتدقيق في الأمور بشكل مستفز جدا.هم هكذا لا يتغيرون وكأنها خصلة تورث من جيل لآخر.أعتقد أن تصحيح أوراق الإمتحانات الإشهادية يجب أن تدرج ضمن المهام الأساسية للأستاذ وبالتالي فلا يجب التعويض عنها لكي لا نثقل كاهل الميزانية المثقل أصلا من كثرة رواتبهم وتعدادهم.
للذين ينتقدون مطالب الشغيلة التعليمية أستحضر مثل : “لو عمت لهانت” ….وأقصد عندما تجد المدير الإقليمي والمدير الجهوي والمراقيبن التربويين ورؤساء مراكز الامتحان… وغيرهم يتعوضون عن الباكالوريا تعويضات خيالية يحز ذلك في النفس…..وهذا هو بيت القصيد…
يعني تعويضات حلال على البعض وحرام على فئة أخرى….
أنا هنا عندما دلوت برأيي ليس دفاعا على الأساتذة…راهم قادين بشغالتهم…. لكن فقط كإطار تربوي متقاعد أشهد أنني عاينت هذه الأمور عن قرب…بمعنى شي معوض…..شي لا….