قالت شركة الأدوية البريطانية “أسترازينيكا”، اليوم الخميس، إن إجمالي حجم إيراداتها زاد بنسبة 41 % خلال عام 2021، وإن العائد الأساسي للسهم نما بنسبة 32%.
وأشارت الشركة إلى أنها أوفت بوعدها بالوصول إلى لقاحها المضاد لفيروس كورونا بصورة واسعة وعادلة، وذلك مع خلال توفيرها 2,5 مليار جرعة من اللقاح، تم توزيعها في أنحاء العالم.
جدير بالذكر أن “أسترازينيكا” تعمل على زيادة توزيع الأرباح للمساهمين، وقالت إنها على ثقة من تحقيق نمو وأرباح على المدى الطويل.
أما بالنسبة للسنة المالية 2022، فإن الشركة تتوقع زيادة إجمالي الإيرادات بنسبة تتراوح بين 13% و19%، وزيادة العائد الأساسي للسهم بنسب عشرينية تتراوح بين متوسطة ومرتفعة.
وقد ارتفع إجمالي الإيرادات باستثناء إيرادات اللقاح بنسبة 26%، لتصل إلى 33,44 مليار دولار.
وهذا هو الهدف من هذا المسلسل الطويل الممل الديكتاتوري بدون كذب و نفاق تحت شعار : “من أجل صحة الإنسان”.
لا زلت اعاني من ضرر اللقاح الثاني من استرازينيكا .ضعف عام حكة و تشوهات جلدية.و مزال حكومة اخنوش باغيانا نديرو لقاح الثالث ..اذا لم تستحي فصنع ماشئت……………….
سبحان الله يتزامن ذلك مع زيادة وتيرة وضغط الحكومة لتلقيح المغاربة. رغم ان الوباء اندثر.
بالأمس أعلنت فايزر مضاعفة أرباحها الصافية، واليوم أسترازينيكا…هذا من سعد أصحاب الأسهم، أما الشعوب فلا يصلها إلا الأضرار والعاهات إن لم يكن الموت..الشركات تحقق كل هذه الأرباح مقابل بيع الوهم، هذا هو المدهش في الأمر…
علاش ما تتزادش الإيرادات وفي هذا العالم دول مثل المغرب تستورد.فقط لإخضاع الشعب وفرض سياسة الدولة العليا وسلطة رئيس الحكومة الذي جعل من المغرب شركة له يفرض على المواطن ما يفرضه على صغار العمال بينما ينعم كبار المسؤولين في شركاته في النعيم
#لا_للتلقيح_مقابل_الأجرة
#لا_للتلقيح_مقابل_العمل
#الحق_في_الشغل_يكفله_الدستور
أ ربي واش مجابوش اللقاح ديال أسترازينيكا للمغرب إلى مدينة أزيلال
هذا هو بيت القصيد الارباح والتجارة
بالله عليكم لو كان هادشي بصح كتضنوا أن دول العالم غادي تخضع لصناع الأدوية. كون راه خرج قانون بتأميم هاد الشركات وإلزامها بإنتاج دواء مجاني عالمي. ولكن مع الأسف فيلم هتشكوكي محبك ابتلعه حتى بعض الدول (العضمى)