ما زالت مدينة مرتيل تعرف استفحالا متواصلا لظاهرة الأسلاك الكهربائية العارية، التي تبرز في عدد من الشوارع بشكل عشوائي، مشكلة تهديدا مباشرا لحياة الساكنة.
غالبية هذه الأسلاك تبرز من متدلية وأخرى متساقطة على الأرض بحي الأغراس والحومة الجديدة، وعلى تماسّ مباشر مع تحركات الساكنة؛ وهو ما قد يعرضها للتلف أو إلحاق أضرار وخسائر جسيمة.

وفي هذا الصدد، قال “هشام، ر”، وهو أحد سكان الحي المتضرر، إن تلك الأسلاك ما زالت موصولة بالكهرباء؛ نظرا لما لمسه من أثر للتماس الكهربائي بعين المكان.
وأضاف المتحدث ذاته أن خلف جمالية الشوارع الرئيسية تتوارى معاناة ساكنة الأحياء بسبب تربص هذه الأسلاك بالسلامة الجسدية للمواطنين، علاوة على تشويهها للمنظر العام.

وطالب هشام الجهات الوصية بضرورة التحرك وإيلاء هذا المشكل العناية اللازمة، حفظا للأرواح وضمانا لجمالية التجمع السكاني.
من جانبها، قالت زينب شوكري، مسؤولة التواصل بشركة أمانديس الشمال، إن الأسلاك تعود إلى إحدى شركات الاتصالات ولا دخل لمديرية الكهرباء بها، مؤكدة أن تدليها راجع إلى مرور شاحنة من ذاك الزقاق؛ وهو ما أفضى إلى تضررها وبروزها بذلك الشكل.
ما زالوا لم يعرفوا هل هذه أسلاك كهرباء أن أسلاك الهاتف..أنا كيبان لي من الصورة أسلاك هاتف .. و ممثلة شركة أمانديس على حق..
مارتيل على وزن سارديل لان الاسم الاصلي هو واد مارتين او rio martin
مهما كان الحال سواء كانت كبلات كهرباء أو الهاتف يجب على السلطات بالتدخل لأن هذه العشوائة تفسد جمال المدينة و رونقها ؟
المشكل في الجهيز من الاول عشوائي وذلك واضح من خلال الصورة والمنازل قريبة جدا جدا من قاررعة الطريق . والمعروف الكهرباء والماء والهاتف كيديروه في الرصيف والرصيف هنا ماكاينش . مما يوضح ان الساكنة قامت بالبناء في مكان عشوائي غير مجهز ومن بعد ماقضاو الغراض بغاو يوحلوا للدولة والاداراة في عناقهم يجهزوا ليهم . يجب حساب الميزانية المخصصة والتجهيز . وتوزيع التكلفة على جميع المنازل . ومنعهم من الماء والكهرباء والهاتف وخدمات الصرف الصحي ورخص البناء او الاصلاح والتسجسل والتحفيظ الا بعد اداء الشخص نصيب قطعته الارضية او منزله من تكلفة التجهيز .
اعرف جيدا حي الاغراس،إنه جد مهمل خاصة قرب الثانوية،الازبال منتشرة في كل مكان،اما الكشك المقابل للثانوية فأصبح المكان المفضل لتجمع المدمنين والمشردين…