انتهت المباراة النهائية لكأس العرب في كرة القدم لفئة أقل من 17 سنة، مساء اليوم الخميس، بين المنتخبين المغربي والجزائري، بإعلان “الخُضر” أبطالا لهذه النسخة التي أسدل عليها الستار في الجزائر.
ورغم الندية التي وسمت الجولة الأولى من المواجهة الرياضية، وبناء المنتخب المغربي حملات هجومية منظمة أكثر من الخصم، إلا أن الشوط انتهى بالتعادل السلبي على مستوى النتيجة التهديفية.

بحلول الدقيقة 6 من عمر الجولة الثانية، وأمام حضور جماهيري غفير يدعم المنتخب الجزائري من المدرجات، تمكن المنتخب المغربي من تسجيل هدف انطلاقا من تمريرة عرضية تم تحويلها بنجاح إلى وسط الشباك، لتصير الحصة 1-0 لفائدة “الأشبال”.
وفي الدقيقة الأخيرة من المباراة، عكس مجرى اللعب الذي شهد اندفاعة مغربية لم يتم استثمارها، نجح المنتخب الجزائري في إحراز هدف التعادل بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، لتصير الحصة 1-1 قبل 5 دقائق من انتهاء الوقت المحتسب بدل الضائع.

باللجوء إلى ضربات الحظ الترجيحية، مباشرة بعد انتهاء الوقت الأساسي للمباراة النهائية بنتيجة 1-1، عادل اللقب إلى المنتخب الجزائري بنتيجة 4-2.
وكان المنتخب الوطني المغربي قد تعثر في بداية المنافسة، بتلقي هزيمة من المنتخب العراقي خلال الجولة الأولى في دور المجموعات، قبل أن ينجح في تحقيق انتصارات خلال اللقاءات الموالية.

ويشرف على تدريب “منتخب U17 المغربي” الإطار الوطني سعيد شيبا، اللاعب الدولي الأسبق الذي شارك مع “أسود الأطلس” في نهائيات كأس العالم “فرنسا 1998″، وهو واحد من أبرز المدربين المغاربة المشاركين في تنمية قدرات “المنتخبات السنِّية” بالمملكة.
هنيئا للفريق الجزائري بهذا الفوز الصعب… وبرافو للفريق المغربي…مباراة شيقة… رغم الضغط الذي عاشه كلا الفريقين إلا أنها لم تخلو من الندية… شباب كلا الفريقين يمتلكان الموهبة… الملاحظة أن أرضية الملعب دون المستوى… لا ترقى إلى مستوى هذا الحدث.. صفر … قوة ضاربة فالهضرة و الحشو والإطناب…
أرضية الملعب كأنها مغروسة بالنعناع. الحارس المغربي يرتمي في الجهة اليمني فقط. وبعد المقابلة ابتدات المقابلة الحقيقية الدابيزة بالعربية. ولكن
.
للأسف خسارة كما العادة ، لنبقى دائما بدون لقب منذ السبعينات و نفس الأسطوانة تكرر كل مرة
منتخب انهزم برعونة كالعادة كالكبار كالصغار … فتيان اضاعوا اللقب بسخافة. حركات غير أخلاقية و لا تنم عن الروح الرياضية من البراهش دالجزائر … عقلية همجية.
الثقة فالنفس الزائدة والرعونة هي سبب الهزيمة.
منطق كورة القدم واضح من يضيع يسجل عليه.
المغاربة كيوصلوا حتى للمرمى وكيبقاو يرواغوا وطماعين.
الحارس المغربي فضربات الجزاء مابغاش يفيق كيتلاح فبلاصة وحدة.
المهم الفقصة وحنا سبب الهزيمة
يجب أن تلغى كرة القدم من البلاد ما هذه المهزلة. أموال الشعب تهدر في الفراغ
ماعليش كانوا لاعبين في 1994، إن شاء باقي الوقت باش يوصلوا ل 2022
حظ أوفر للمنتخب المغربي للاشبار ضيعو المقابلة في وقتها القانوني حيث كان بإمكانهم الفوز باكثر من ثلاث اهذاف خصوصا خلال الشوط الاول
وكلاو العصا من الفوق حيت المغرب ماعندو نفس
وقاطعو أي حاجة فالجزائر كيفما كانت الله يعطيكم العز أما الذل راكم عايشين فيه
ديمة زعما نخسرو في الاخر
شيء طبيعي رغم أنهم أفضل على رقعة الملعب طيلة التسعين دقيقة لكن القتالية والاستماتة عن الدفاع عن راية البلاد هنا مكمن الفرق ….
عنصرية المخرج لم أرها في أي مقابلة في كرة القدم، فالكاميرا لم تصور طاقم الإحتياط المغربي ولا اللاعبين المغاربة لحظة تسديدهم لركلات الترجيح. مرة أخرى نضيع اللقب بسذاجة. وبكل روح رياضية لا أبارك لأشبال الجزائر.
مدرب دون المستوى لم يحرك ساكنا وترك بعض اللاعبين يلعبون كيفما يشاؤون .
خيرها في غيرها،الحمد لله على كل حال،بوركتم يا اولاد بالتوفيق في قادم البطولات.
هذا هو حالنا دائما فرحتنا كتجي تالاخر وتفشل
لو كانت لي سلطة على هولاء [ البراهيش] لقمت بوضعهم في التجنيد الجباري مدى الحياة.افسدوا و اضاعوا الفوز في قلب الجزائر.
اخر حاجة امكن تحصل هو المغاربة اربحو دربات الجزاء. ان بعدا عمرني عقلت مغريب ربح شي نهار ال كان شي واحد فيكم عاقل افكرنا الله يجزيه بالخير
الحارس المغربي كلى الدق لا نعلم ماذا سرى له..
مبروك للمنتخب الجزائري بكل روح رياضة دائما انتكاسة الكرة المغربية في اخر الدقائق
احمل المسؤولية لمدرب الحراس الفاشل نادر المياغري كيف لحارس الضربات الترجيحية يتجه لنفس الركن في كل الضربات دون ان يوجهه
سبحان الله تايجو تا آخر وتي خربقوها ديما بحال هاكا المنتخب المغربي هاداك نمر 11 ديال منتخب المغربي هو لي خصرهم ماتش
لعنة ما أصابت أشبال الأطلس. فتش عن مصدر اللعنة. مبروك للجزائر الشقيقة.
اشبال المنتخب المغربي . أسود المستقبل تقاتلتم و ابدعتم رغم ان أرضية الملعب لا تصلح حتى لزراعة الصبار . فشكرا لكم لاعبين و طاقم . مستقبل زاهر لأشبالنا في مستقبلهم الرياضي ان شاء الله
بصراحة لعبو و قراوهم الكرة،السب و الشتم من طرف جار الشر ساهم في فقدان التركيز، الحارس لم يكن في المستوى، الملعب يصلح فقط لزراعة البطاطا، كيف يعقل ان ينظم بلدا لتظاهرة كروية بتلك الملاعب الكارثية؟؟؟؟؟
كان بالمكان الفوز لولا الهفوة الدفاعية في اخر الاطوار ، لكن يخرج الاشبال براس مرفوع ….الم يكن هناك انحياز تحكيمي؟
كان على سعيد شيبا ان يهاجم اكتر بالهجمات المضادة اكتر ولكن ما فيه مشكل لعبتم المقابلة كما ينبغي و وهده هي الكورة ربحو بلا ما يستاهلو كانو اضعف بكتير تقنيا المغرب احسن بكتير.
لقد قدمو مباراة رائعة و كانو مسيطرين في الملعب. عجبوني بزاف.
برافو برافو!
Un cadeau offert sur un plateau d’argent par les poulains de Chiba à l’équipe algérienne. L’excès d’égoïsme des attaquants marocains, la retention du ballon et des dribbles incohérents de certains joueurs leur ont valu cet échec cuisant. J’espère que le coach retiendra quelques enseignements pour l’avenir.
الحظ في صف الخضر مبروك عليهم التتويج بكاس العرب ، عقبى التتويج للمغرب في القمة العربية لمرتقبة
المدرب نزل بالباراشيد لا يستحق قيادة الفريق الوطني ظل يتفرج على بعض اللاعبين الذين لم يكونوا في المستوى والظاهر أن فيها باك صاحبي .
مافهمتش كنا مسيطرين على المباراة، لكن الثقة في النفس الزائدة و المراوغات الكثيرة في الدقائق الأخيرة أعطت الفوز للجزائر.
الاستهتار و استصغار الخصم. هنيئا للمنتخب الجزائري
مقدروش يحافظ على فوز حتى 3 دقائق و معامن مع منتخب ضعيييف، قاليك ربحنا منتخب ربحتو الذل انا من عندي
يستحقون الهزيمة مع العلم أن المبارة في متنوالهم بعد تسجيلهم الهدف الأول ولاننسى أنها مجرد كرة قدم وكيلا الشعبين يعانون من البطالة مادا ستستفيد إن فازت المغرب لاشيء الفقير يبقى فقير والغني يبقى غني وتحياتي إلى جميع المغاربة والجزائريين نحن إخوة في الاسلام
نفس السيناريو في الانتكاسات ذلك الشبل من ذلك الأسد. المنتخب كامل فيه خط الدفاع اما خط الهجوم فقسوني بنادم واكل التبن وزايدون المرمى قدو قد لخلا ويتيريو على برا
عمرو يفرحوك بشي كأس
بنادم لاعب الفينال وزايد يتفنن الله ينعل ها قاعدة من الشبان حتى الشيوخ ديالهم
الهواية ثم الهواية ثم الهواية … كان بالامكان حسم الامور لو اخذ اللاعبون الامور بجدية … لعياقة و لبسالة و الخوا الخاوي … لهذا فان دول العالم الثالث لن تحقق شيئًا عند ملاقاتها بلدان العالم … العقلية الهاوية العاطفية المتكبرة وكون غير على شيحاجا … غير لخوا الخاوي!
هاردلاك الخصارة وهاردلاك لملعب الخبيزة والكرافس..نفس الأسطوانة تتكرر عبر التاريخ لجميع المنتخبات الوطنية بجميع الأعمار والأجناس..سبق البيت ورجع اللور تحت شعار (الماتش ديالنا والخصم درناه فكروشنا)وفالأخير ديما نفس البلان
سياسة الامبطاح لدولة المغربية جعلة من أبناء فرنسا تضرب اولادنا. ماهده السياسة التى جعلتنا متل البنات. المغربى كان يضرب له الف حساب. سياسة اليد المدودة تقابلنا بالضرب..اين هيا نخوة المغربية
استفاد المنتخب الجزائري من ارضية الملعب الكارثية،التي اعتاد لاعبوه على اللعب فيها في ملاعب الجزائر،فمن العار ان دلة نفطية مازالت تملك هذه الملاعب،التي تتفوق عليها حتى ملاعب الاحياء في المغرب،
هنيئا للمنتخب بهذا الاداء و الاستماتة،ولو كان ان الملعب صالح لكرة القدم،لخرج المنتخب الجزائري بنتيجة ثقيلة
المغاربة اقابلو غير مقولات “الكابرانات” وقنوات الصرف وثقافة النكَير ومعجم تشفي مريض ينفثه أمثال منار السليمي ومن دار في فلكه ، باركا عليهم هدشي ، أما في ميادين الرياضة والفن والتعليم والثقافة التي تفرض فيها كل أمة متحضرة نفسها ..الله اجيب
للاسف ضيعو فرص كثيرة لدرجة بعض اللاعبين لم اعد أفهم مادا يريد ون فعله اتكلم على الهجوم لقد ضيعوا فوزا سهلا أمام منتخب جزاءري ضعيف بمعنى الكلمة يا للشماتة
اعتداء شنيع على اللاعبين المغاربة بعد نهاية المباراة
تيليڤيزيون الكابرانات يقطع النقل التلفزي بعد بداية الاعتداء على اللاعبين…
سننتظر نتائج الاعتداء الشنيع
بصراحة لا اعرف كيف ان لعب يتدرب او خريج معهد تعليم كرة القدم ولا يعرف حتى كيف يستقبل الكرة او التمرير او حتى مراوغة خصم واحد…مستوى متدني جدا اطفال يركضون بلا معنى …والله العظيم هناك اطفال يلعبون في فرق الاحياء افظل منهم بألف مرة…لا تقل ان هناك ضغط او اللعب امام الجمهور شيء اخر ..لا ابدا لي عندو عندو وصافي….حتى المنتخب الجزائري لا علاقة بكرة القدم
اللعب ديال الدراري ديال الشوارع كيلعبو حسن من هادو ,
ضرابات الجزاء والكرة برا مازال نقولو شدها الحارس مكاين باس – المستوى هزيـــــل ,
ناخدو ف الحسبان الضغط فالملعب ولكن اللعب لا يرقى للمستوى
وواحد الحارس الله ارد بيه – صدق من قال هاد الكرة مكيلعبوها غير المكلخين,
أرضية الملعب يشبه كما يقال عندنا حرث اليتامى . يالها من قوة ضاربة في العنثريات الفارغة. هنيئا للمغرب عن هذاالفريق الشاب الطموح الذي ابان عن قدرات كبيرة . شكرا للمدرب المغربي القدير.
كيعجبوك اللعابة ديالنا غا بتصاور وتحسينة اما الكرة يجيب الله
المغرب راه منحوس وإلا مقوسين عليه فنحن نعيش الانتكاسات الواحدة تلو الأخرى و يبدو لي أن ذلك راجع إلى التطبيع و التضبيع… نستاهلوا
نهنئ جميع اللاعبين وجميع من صهر على هدا المنتخب والله متعونا كانوا اسودا حقيقيين كان معهم الحظ لولا الحظ لا سجلوا في الوقت الضائع
هي نفس الأخطاء سبحان الله العظيم نكون منتصرين قبل الدقيقة الأخيرة ومعها يأتي التعادل لأننا لا نعرف كيف نحافظ على الغلب لانه ليس من اختصاصاتنا وننهزم بسهولة ونقول إنها ضربات الجزاء….. وهل ضربات الجزاء لا نعرف طرق تسجيلها…… المهم كيفما كان الحال نحن متعودين على الخسارة وتبقى المشاركة من أجل المشاركة هي الأصح وهذا سيتكرر… وسنتالم… وتسمر الهزائم الكروية….
لمذا دفع المدرب بالاعب الذي تسبب في هدف التعادل لقدف اول ضربة جزاء ؟
شاهدت تعنيف حارس المغرب من طرف لاعب جزائري شيء مؤسف حقا .
بالنظر إلى الرعونة والاستهتار الذي الذي لاحظناه في حصر وتمرير الكرات وتضييع الفرص السهلة لا يستحقون التتويج كما أن التكوين والتحظير النفسي منعدم تقريبا
إلا أنه مع ذلك حالفهم الحظ لكنهم أبو إلا الخروج بالهزيمة وذلك ما تأتى لهم في ضرب صارخ لمشاعر الجماهير
مبروك للمنتخب الجزاءري الذي لم يكن يستحق التتويج إلا أنه لم يرفظ الهدية
(الببه دائما خرونك) يعني نفس المشكل على مستوى جميع الفرق اوالمنتخبات المغربية لا يعرفون كيف يحافظون على تقدمهم حتى اخر دقيقة من المباريات الدولية وسمتهم هي الاستسلام في الثواني الاخيرة كما هو الحال اليوم
تحية للأشبال و للإطار الوطني على هذه الندية براااااڤو
كان بود الفريق المغربي لكرة القدم لأقل من 17 سنة الانتصار على خصمه الجزائري ، لو أنه حافظ على الهدف الذي كان السباق لتسجيله.
إلا أن هذا الفريق أبى إلا أن يسير على سنة فريق الكبار .
وبذلك خرج منهزما بضربات الجزاء .
إنها خيبة للأمل والأسف الشديد.
فين عمرهم ربحو ديما خاسرين بارك عليكم من الاقدام والقديم قهرتونا بعد الغلاء للاسعار وبنزين زدتونا بالبيوتة خليونا مع كوخ وخوخ كون كان يداوي كون داوى راسو هذا كان ناقصنا .اش خاصك العريان خاتم امولاي .
هدف تعادل الجزائر خطأ باين من المريخ ربما الحكم كان يريد من لاعب الجزائر تكسير رجل لاعب المغرب وقتها يعلن خطأ …إنزلاقة لاعب الجزائر لا علاقة بكرة القدم ووجب الإعلان عن خطأ …على العموم المغرب فرط في الفوز وخيرها في غيرها وشكرا على القتالية مكان ينقص فقط بعض التركيز وعدم تشتيت الكرات مجانا …كما قلت خيرها في غيرها لو فاز المغرب لهجم عليه الجمهور
كان من الممكن حسمها في الوقت الرسمي للمباراة
لكن الغرور و الثقة الزائدة هي سبب الهزيمة و ستقدم درسا للكبار و الأجيال القادمة بأن المباريات لا تحسم إلا عند انطلاق صافرة النهاية و أن المبادرة لتسجيل المزيد من الأهداف ما دامت الفرص متاحة هي الواقعية التي تعتمدها الفرق الكبرى.
المسؤول الأول عن الإقصاء و الهزيمة هو المدرب شيبو الذي لم يعرف التحكم في المبارة على بعد أربعة دقائق من نهايتها. ترك اللاعبين يكثرون من المراجعات غير المجدية بدل تمرير الكرة. ارتكبت أخطاء وضياع كرة مجانا أمام حارسها. لم يدخل الرفاعي الذي كان بإمكانه أن يشكل خطراً على دفاع الجزاءر. أما أن تكون مدربا يعرف المحافظة على النتيجة الإيجابية و أما ابتعد عن التدريب. مؤسف حقا أن نضيع اللقب الذي كان بين أيدينا.
الاعب رقم دون المستوى لاعب إستعراضي ،كنا لاعبين بعشرة ،كان على المدرب أن بغيره في التغييرات الأخيرة التي قام بها.
واحد كيشد كورة وباغي يراوغ فرقة كاملة بوحدو وفملعب لا يصلح حتى للفلاحة اش كتوقع فالأخير!
لعاب بحال هادا يكون عندي فالفرقة نجري عليه ونقول ليه يمشي يشوف شي حرفة او يكمل قرايتو حسن ليه من الزواق ونتا لاعب فينال وصحابك كيتقاتلو ونتا كتبوزا. ندخل عليك للتيران ونجرك تمشي فحالك
لا افهم الاعبين المغاربة امام كل منتخبات الجزئر الفاشلة تقع له سينريوات مثل هدا الحدث صراحة يستاهلو ما وقع لهم سئمنا من هده المنتخبات التي يقفقف فيها منتخبنا خاصة مصر و الجزائر المونطال زيروووووو
لم يكن اعدادهم ذهنيا في المستوى المطلوب. أضاعوا لفبا كان في المتناول
انتصار جزائري مسروق كالعادة,المغرب كان منتصرا طوال المباراة
هداك اللاعب ربم 10 خصو اعادة التأهيل و التأطير. معرفتش علاش شيبا خلاه ف الملعب لكورة لي تجيه كيضيعها بمراوغاته الفاشلة المبالغ فيها. و بسبب تهوره تسجل علينا هدف التعادل. مبروك لاشبال الجزائر.
ودابا غادي تبداو في البكاء حيث كليتو العصا اصلا علاش مشيتو تماك تستاهلو كل شي اللي واقع ليكم .كيفاش اللامسؤولين المغاربة الفاسدين المفلسين يقاطعوا التظاهرات الرياضية بتونس رغم ان تونس لاتعترف بالبوليساريو ولا تسلحهم كما يفعل جار السوء ومايقطعوا التظاهرات في الجزائر رعم ان الجزائر هي التي تحتضن البوليساريو
خطأ المدرب،كيف أن يضع اللقب في الدقيقة الأخيرة،كان لازم أن يسكنون في الوراء،المهم في الأخير هو الفوز بأية طريقة.
في الاطوار الاخيرة من المقابلة لاحظن استهثار بعض العناصر الوطنية ربما السبب يعود الى الارهاق
نفس السيناريو كتكرر كتجبها تار الآخر وتخسرو والعصا .من الفوق كيسجدو تتقول حنا اليهود استغفر الله.لا تران لا تحكيم من بعد ستقبلهم .ديرو نفس على الكراغلة
البث في الأنترنت تعرض اللاعبون المغاربة للركل والرفس لكن المخرج الجزائري أدار الكامرا أتمنى أن يكون اللعبين بخير .ملعب
القوة الضاربة كله حفر
نفس العقلية وكا العادة شوهة يدخلون بتقة مفرطة وينهزمون لا يعرفون سوى الفناء في الملعب فقصتونة ك الكبار ك الصغار
لنعترف ونقلها بكل صراحة…الملك لا يهمه شعبه يرى أبنائه يعتدى عليهم في الملعب ودمائهم تسيل ولا يفعل شيئ.فل يعلن أن الجزائر دولة عدوة ويطالب الفيفا بمعاقبة الجزائر ويمتنع عن أي نشاط يوجد في الجزائر.عليه أن يبين للشعب والعالم أن كرامة الشعب المغربي أهم من أي علاقاة ومصالح
اعتداء سافر على أفراد المنتخب الوطني داخل أرضية الملعب
الفريق المغربي كان أقوى لكن ضيع فرص كثيرة و كما يقال من يضيع بهذه الطريقة يتلقى الأهداف
غياب واضح للتركيز والحضور الذهني للاعبين المغاربة خصوصا في ضربات الجزاء وهنا يتجلى دور المدرب في تهيئة اللاعبين ذهنيا، ليستمر مسلسل الاخفاقات و الهزائم .
العامل الذهني والتسرع وبعض الأنانية والغرور خصوصا في الدقيقة 88 الاعب الدي بدء يرقص بالكرة وحده بدل ان يمررها لزملاءه وهنا دور المدرب
للاسف نتمنى أن يستفيدو من الدرس
هي مقابلة في كرة القدم، أقل من 17 سنة، إكتسبوا تجربة في الممارسة الكروية، لعب تحت ضغط الجمهور، اللعب في أرضية سيئة هي تجربة كذلك .لهده المعطيات ظن أنها تجربة ناجحة.
هل كان هناك شجار وهجوم على لاعبي المنتخب المغربي بعد نهاية المباراة لم يتحدث أحد عن الموضوع ؟؟؟؟؟؟
المنتخب المغربي لعب مع منتخب احياء بملعب للحمير و مصيبة المنتخب المغربي هي الو الو اريد فلان و علان في المنتخب و الجميع يعلم قصة الوكلاء و السماسرة لان الأعمى سيظهر له أن هناك لاعبين ما بينهم و بين كرة القدم الا الخير و الإحسان و بالإضافة إلى أن المدرب عوض اجراء تغييرات دفاعية و اغلاق الخطوط في الربع ساعة الأخيرة ترك نفس منهجية اللعب لذلك للأسف كنا نطمع بالفوز لان هذه الهزيمة و مع هذا الخصم الذي لا يصرف على منتخبه مثلما يصرف على المنتخبات المغربية اوجعتنا و حرقت قلوبنا و كفانا من الو الو الو
لعب بدون خطة لعب عشوائي لا مدرب ولا لاعبين ايما حلوا وارتحلوا تركوا ورائهم عار حتى ضربات الجزاء لم يتقنوها لاعبون هاوون
وها هو انهزام اخر الكرة المغربية وهذه المرة في نهائي كان من الممكن أن يكون مغربيا …وبالتالي نقول …
لعنة خاليلوزيتش لازالت مستمرة …وهذا ما يثلج …
سننتضر هزاءم أخرى للمنتخب المغربي في فئات عمرية أخرى …حتى نستمتع قليلا
إشارة هذا التعليق ليس فيه سب أو شتم اواساءة لاي شخص حتى لايمر
الدهاب للجزائر في حد ذاته هزيمة فلو كان المغرب هو من قطع عليهم المجال الجوي فلن يحضروا ما عدا ادا كانت مقابلة رسمية للكبار اما المقابلة فلم اشاهدها فعليهم الان ان يدهبوا لتونس أو لتركيا لي رجعوا للمغرب
في الحقيقة سبب الهزيمة هو المدرب الذي رأى رقم 17 فقد كل امكاناته مند منتصف الشوط الثاني وأبقاه في الملعب وهذه هي الجزئية التي حولت الكفة للضفة الأخرى ،وماعدا ذلك فالمنتخب الجزائري ضعيف ولم يقدم مايشفع له لكي يكون بطلا حتى نهنئه. هارد لاك لأشبالنا وشكرا على الوصول للنهائي .
مايمكنش يربحو، والجزاءرييين دايرين ليهم الإرهاب، اي لاعب مغربي شد الكرة كيسبوه ويصفرو عليه ، أما راية المغرب مبانتش ليا نهائيا
المنتخبات المغربية ما مولفاش بالالقاب، عادي ان تضيع كأس اخرى عكس الفرق المغربية التي تشرف الكرة المغربية…لا يملكون عقلية الفائز ويضيعون المبارايات في تفاصيلها الدقيقة وبطريقة اقل ما يقال عنها انها غبية…ومع ذلك تحية للاطر وللاعبين وحظ اوفر في المستقبل
بصراحة عندي غيرة بزاف على بلادي ولكن يا للأسف هاذ المنتخب معيقين بزاف والله زادو فيه كلهم بغاو يسجلو كلهم يراوغو عار عليهم المهم مكان والو غسل يديك بالماء والصابون
بكل صراحة وموضوعية كان الفريق المغربي هو المتميز في شوطي المبارة وخلق فرصا عديدة لم يحولها الى أهداف وكانت المبارة في نتناولها غير ان رعونة بعض اللاعبين حالتي دون ذلك مع الاسف الشديد..فكثير من اللاعبين لا يحسون بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم ولا يعيرون للجمهور أدنى اهتمام!
فتيان المغرب اضاعو الانتصار الدي هو في المتناول مع ضياع لفرص حقيقية للتسجيل خاصة في الدقيقة الأخيرة كما أن الملعب يصلح لزراعة البطاطا وليس للعب كرة القدم. ولاتجده الا في البلدان جد متخلفة بافريقيا. زعما قوة ضاربة.
إضافة إلى الهمجية والاعتداء اللفضي والجسدي من قبل الجزائريين
وقاطعو الأنشطة المقامة في بلد صحاب هوك راه جبتو لينا الدل بهاد تحازارت بلا معنى
في اطار الديبلوماسية الناعمة … كلاو العصا و غايجيو ..شكرا لقجع على الروح الرياضية العالية هههه… نهار نفيقو غادي نربحو بألقاب على مستوى المنتخبات..
يستاهلو الخسران حيت هما معرفوش اقتلو الماتش ،
انا ما فهمتش كيفاش حارس المرمى رامي فجهة وحدة من المرمى لضربات الجزاء بطريقة مكشوفة .
Je suis dėçu comme tous les Marocains comment a 3mn de la fin on a gacher le sacre manque de concentration vu le comportement des supporters envers nos joueurs et un stade de champ de patates il faut direl equipe Marocaine pratique un beau jeu vu handicap du stade et l’équipe adverse est faible .je ne comprends pas le gardien durant les tirs aux buts il se jette tout de suite sur le même côté. .le sélectionneur n etais pas au niveau aujourd’hui
ماكاين لا أرضية الملعب ولا والو أرضية الملعب على الجميع. المشكل هو المدرب الدي لم يستطيع أن ؤجاري مج يات المقابلة. كان عليه أن يعطي التعليمات للاعبين حتى يحافظ ا على النتيجة. ولكن عقلية هاوية لا للمد ب ولا الاعبين. لأنهم شمنوا الرباح قبل نهاية المقابلة. هاته مقابلات لا فاءة منها ماعدا تبذير المال العام
الحفاظ على النتيجة حليوه للمصريين والتوانسة هم اللي كايعرفو ويتفننو كيفاش احافظو على النتيجة..اما اشبال المغرب فغابت عندهم الكرينتا التي كانت حاضرة لدى الجزائريين…كاليك التكوين فمركز محمد السادس المقيوم بالملايير…وهده هي النتيجة المغالاة في الدفاع لأكثر من 40 دقيقة..وتضياع الفرص والانانية مادا تنتظر…لا نستحق الفوز..الجزائر استحقت….وحنا لينا العصب
رقم 17 هو سبب الهزيمة والغريب ان سعيد شيبا لم يفطن لهذا منذ أخذ اللعب ورقة صفراء، تمريرات خطيئة، و هو السبب في الهدف الجزائري وختمها بضربة الجزاء ضائعة، اذن المدرب والطاقم يتحمل كامل المسؤولية لان الفريق المغربي أضاع اللقب لانه قوي جدا على الفريق الجزائري.
entraineur nul milieux terrain vide perte de Ball donner a l’adversaire beaucoup de drible sur le point de penaltie au lieu de tirer et marquer a 10min de la fin 1a0 said chiba les regarde de loin et donne le cadeau au algériens ———————————- chiba doit partir pour ces jeune il faut un bon entraineur technique et tactique ———- jamais faire des exercices a ces jeunes pour les tires d’un penaltie et des tires de loin ———————-dommage mais c’est la vérité du foot
المغرب لا حظ له في التتويجات. دائما ما يضيع الفرس في الدقائق الأخيرة. ما هذا المرض؟
اقسم بالله حتى كنت حاسه بلي غادي توقع شي حاجة للمنتخب الوطني عرفت اخر المباراة غادي توقع شي مصيبة المشكلة ماشي هنا المشكلة انه اللاعبين ديالهم معمرينهم حتى قربو يتفرقعو باغيين غير يدابزو والمشكلة الاعظم هو انه كأنهم متافقين انهم يضربو فنفس الوقت اش غادي انقول التربية صفر
يجب مساءلة الإطار الوطني, عموتة مع المنتخب المحلي و شيبا مع الشباب المراهقين و نفس النتيجة المذلة مع منتخب نفس الكيان الخروبي. ياريت ولو انهزم كلا المنتخبين بالبروجلة. تفو خايفين بحال الدجاج, لم اشاهد ردة فعل المدرب شيبا. النتيجة قرحة في المعدة والاستسلام للهزيمة.
تفقد اللقب في الدقيقة الأخيرة هي مسؤولية المدرب الذي كان يفتقد التجربة إذ بدل ان يقف على شرط الملعب و يسير لاعبيه في كل كرة لتفادي اي خطأ تكتيكي و فردي ظل في نائما صامتا في دكته و كانه يشرف على لاعبين كبار محترفين يعرفون ما يجب عليهم فعله في تلك الدقاىق الحاسمة علما ان اللاعبين صغار و يفتقدون للتجربة و تسيير لدقائق الأخيرة من المبارة…
كل المسؤولية يتحملها المدرب المدرب المدرب ..ملاحظة هامة : شكل اللاعبين لا يوحي انه تم اختيارهم بمليار الكفاءة و إنما بالوساطات و الهاتف …
اظاعوا فوزا كان في المتناول لا أعرف مادار في ذهنهم اخر الدقائق زد على التقة الزاءفة لو ركنوا للدفاع و استماتوا لكان الفوز من نصيبنا و لكن هادا حظنا مع الكراعلة
مرة احرى مهزلة لتبون رئيس عصابة الكابرنات يهنئ منتخب الجزائر الفتتيان بالفوز بالكاس العربية وكانهم فازوا بكاس العالم !!؟
كيف لرئيس دولة يدون على فايسبوك او تويتر ويهنئ منتخب براهيش فتيان ؟ فقط لان الخصم كان المغرب
مهزلة مابعدها مهزلة
رؤساء الدول يهنؤون فريق الكبار الفوز بكاس قارية او كاس العالم وليس كاس عربية للصغار الفتيان التي لاتسمن ولا تغني من جوع
اين مستشاريه لكي ينصحوه ام انه لا مستشارين عنده
أرضية الملعب تصلح لزرع كل شيء وتربتها طينية حمري خصبة تصلح لنعناع للبصل وبخصوص البطاطس
إلا شيء واحد أسموا عشب لكرة القدم ويلعب عليها نهاية هذ البطولة الجزائر دولة نفطية والطقس معتدل الخ والسعودية دولة نفطية وجوها حار وجاف وصحراء 6شهور حر و6شهور طقس معتدل لكن لا مجال للمقارنة في البنية التحتية الرياضية وغيرها . بين هنا وهناك
المدرب ماشي فالمستوى ديال الحدث. اخطاء فردية بالجملة فوسط الميدان وهو نائم ينتظر الصافرة النهائية. التغييرات وكانه ليس لديه احتياط. عقلو مزيان…الركراكي غادي يفشل مائة فالمئة مع المنتخب.
و مرة اخرى تم الاعتداء على لاعبي المنخب الوطني بالضرب واتسال لمادا يغامر المغاربة بالدهاب لدولة العدو الكرغولي و نحن نرحب بهم و نستقبلهم احسن استقبال
هزيمة بحال هاد الشكل، وهزيمة مع عدو بحال هذا غير مقبولة. على الداخلية تدي الاعبين إلى التجنيد في الصحراء والمدرب الى الحدود الجنوبية الشرقية باش ايتعلمو الروح الوطنية ويشوفو الناس لي كتموت على بلادها في الحدود. انشري ياهسبريس جزاك الله.
أظهرت لقطات الفيديو اعتداءات من طرف لاعبي الجزائر على حارس المنتخب المغربي، حيث عمد البعض لمسكه من يديه في حين سارع الآخرون لتسديد لكمات صوب وجه طه بنغزيل
وفي الوقت الذي حاول فيه لاعبو المنتخب المغربي الدفاع عن حارس مرماهم، سارع لاعبو المنتخب الجزائري لاستكمال “اعتداءاتهم” على “أشبال الأطلس”، حيث أظهرت اللقطات التلفزيونية صورا يندى لها الجبين من قبل لاعبي “الخضر” من لكمات ورفس بالأرجل
واستغرب الجميع من دخول بعض المحسوبين على الجمهور الجزائري لأرضية الملعب، ومشاركتهم في الاعتداءات، وسط غياب “شبه تام” للأمن المحلي الذي وقف في وضعية المتفرج
#المنتخب_المغربي #الجزائر #كأس_العرب_للناشئين #البطولة
الغباء الكروي بامتياز هو ما شاهدناه الليلة ……..!!!!!
مقابله شيقة و نكبة اخرى للفريق المغربي.
بعد انتهاء المقابله حاول لاعبي الفريق المغربب افساد العرس و تهجموا على لاعب جزايري لكن الرد كان قاسيا من اشبال الجزاير و لقنوا المغاربه درس في الضرب. يعني انت خسرت المقابله تحاول تضربني؟
اللحنه اعطت كاس احسن حارس رافة للمغربي حيث انه تلقى ثلاث اهداف ببنما الجزايري تلقى هدفين فقط و فاز بالكاس. على الاقل المغاربه يرفعوا كويس هم الذين لم يعرفوا طعم الفوز منذ السبعينات حينما كان الحكم يصفر باصابعه
فريق ضعيف حارس مرمى اضعف
الذكاء ينقص اللاعبين
لا أعدار للهزيمة. المباراة كانت في المتناول و بسهولة لولا رعونة في اللعب بعد تسجيل الهدف. لانلوم اللاعبين بقدر مانلوم المدرب الدي غابت لمساته في الشوط الثاني.
سبب الخسارة للمنتخب المغرب التراخي في الدقائق الأخيرة من المباراة وهذا الخطأ يعاد مرة أخرى في كل فئات المنتخب المغرب أما بنسبة ضربات الجزاء الحارس المغرب يارتمي على جهة اليمنى وكأنه مبرمج أما اللاعبين اللذان ضياع ضربات الجزاء كان عليهم الارتباك وكان واضح على ملامحهم
مدرب عاطفي ونفس الاخطاء تتكرر على منتخبنا والخصم دائما يسجل الاهداف عن بعد
ربحوا أو خسروا ليس مهم. المهم هو أن اللمغرب سيشارك في كأس العالم و الجزائر لم تتأهل لقطر.
المدرب تنقصه الخبرة فالمقابلة كانت سهلة وكان يامكان منتخبنا الوطني ان يفوز بحصة عريضة
للاسف ضعف الشخصية والسذاجة هي من صفات اللاعب المحلي تتربى فيه الانهزامية والتواضع منذ الصغر
اي اخوة هؤلاء الذين ضربوا الحارس وشتفوا عليه انها الاوامر من جهة عليا الحاقدون على المغرب لا بد من رفع دعوى لاتحاد العربي لكرة القدم كما انهم كانوا ينظرون لهذا التصرف ؛ كما ان المدرب شيبا ليس في المستوى لم يعطي التعليمات الكافية خصوصا في اخر دقائق كما ان الحكم المصري كان متحيزا للجزائر يجب رد . الصرف. لجميع الدول التي تكون ضد المغرب. كما لن الاصابة جائت على اتر لمست يد من طرف اللاعب الجزائري ، كفى ضعفا ايها المغاربة تستقبلونهم بالتمر والحليب وهم بالضرب والسب وتكرفيس.
رغم فوزهم بشق الانفس تصرف همجي لا رياضي ولا اخلاقي ولا انساني … من الاعبين الجزاءريين ومؤطريهم وووو المشحونين من العصابات .. لم يستخلص المغاربة العبرة من الهاب وهران ….
. يجب على الجامعة المغربية ان تطا لب بفتح تحقيق لا نزال اشد العقوبات على دولة السلاقيط ….
في الحقيقة شخصيا ا دهب للحرب ولا دهب للمشاركة في اي تضاهرة رياضية او غير رياضية عند جارة السوء …
حتى المشاركة في اشغال الجامعة العربية يجب مقاطعتها لان همجية حكام دويلة الجزاءر اكبر من همجية الاغلبية الساحقة من شعبها
يجب حل جميع المنتخبات والمحاسبة.
il ce cache ou lkkjar et la sécurité et les gardes du cord de ces jeunes marocain de notre équipe national ce soir en Algérie ils sont frapper agresser par les spectateurs algérien ———-toi mr kkkka tu leurs offre les roses et le tapis rouge a l’aéroport et le meilleur hôtel a Marrakech voila tu est récompensé plus la main tendu vous avez humilier les marocain devant ce peuple malade minable des algériens de 1962 ————–fini votre cinéma
صحيح، أرضية الملعب لم تكن في مستوى اللقاء بالنسبة للفريقين معا.
الملاحظ ان أداء أشبال الاطلس في الشوط الاول كان راقيا، اما الشوط الثاني الذي يوصف بشوط المدربين، فقد ابان خلاله لاعبو المنتخب المغربي عن غياب في التركيز، حيث اغلب التمريرات كانت ضائعة أظ هرت انهم كانوا على وقع ضغط خارجي مما اتاح للفريق الخصم استغلال الموقف.
على اية حال، نهنئ الفريق الجزائري على الفوز و نتمنى لاشبال الاطلس مسيرة موفقة.
الجزائر قوية على المغرب في كرة القدم لانها تلعب لاخر دقيقة لانها تلعب بروح عالية رغم الامكانيات المتواضعة المادية مقارنة بالفشوش المعهود على ما يسمى تجاوزا المنتخب المغربي الذي كلما بدأت بالحديث عن انجازاته تقف عند التيمومي واحميدوش وشيئا ما بصير. نقطة نهاية ولن اشاهد مباريات المنتخب في المنديال القادم لا اقدر على الفقصة د الفشوش.
نهاية المباراة وجد لاعبو المنتخب الوطني المغربي انفسهم إمام عشرات الرعاع وفوضى عارمة داخل الملعب دون تدخل عاجل للامن وكانه غير موجود وتم الاعتداء المباشر باللكم والضرب والركل اضافة إلى شتاءم الجمهور منذ البداية…اما النتيجة فلاتهمنا إمام هذه الاحداث الشنيعة التي اضن إن الجامعة الملكية والمسوءلين لن يدعونا تمر…؟؟؟؟!
يجب قول الحقيقة، المغرب متفوق كثيرا على الجزائر ، لاتقنيااو لياقة بدنية ، لما نضيع الفرص ولانعرف كيف نحافظ على النتيجة،ننهزم ،
عامة المغرب مستواه عال لكن الحظ جاء من جهة الجزائر ، هنيئا لهم.
منتخب وطني يصل النهاءية (رغم المعانات والمضايقات مند وصولهم للجزاءر ) ولعب المباراة النهاءية في ضروف اقل مايقال عنها انها كارثية وغير رياضية ..بالمقابل هناك نمادج محسوبين عن المغرب ولا يفقهون شيءا ( لاقلم ولاقدم ) يتطاولون على الرياضة المغربية بصفة عامة بل حتى على البلاد والعباد
يجب قول الحقيقة، المغرب متفوق كثيرا على الجزائر ، لاتقنيا او لياقة بدنية ، لما نضيع الفرص ولانعرف كيف نحافظ على النتيجة،ننهزم ،
عامة المغرب مستواه عال لكن الحظ جاء من جهة الجزائر ، هنيئا لهم.
هذه ليست المرة الأولى التي يقع نفس الشيء ، سواء في كرة القدم، كرة اليد او كرة السلة ، نصطاد في آخر الدقائق.
حظ سعيد للمنتخب.
En afrique ya que lalgerie et legypte et sud
afrique
Le reste c rien.
الكراغلة شعب متخلف حقود و متعجرف و مدجج بإديلوجية المقبور الديكتاتوري بوخروبة. نهاية المبا رة أتبت ضغينة هذا الشعب المريض.
تبقى مقابلة كرة القدم بين الاشقاء. مبروك للفائز وتعويض لمنتخبنا في المستقبل. ملاحظة فقط لماذا لا يتم تعليم لاعبينا كرة القدم بدون زيادة او و نقصان . كترة المرواغة من طرف لاعبين المنتخب . لعب تاع البحر
لاطاكتيك ولا والو
d’abord (L’Algerie)n’est qu’ un ensemble de territoire voles par la France aux ( Maroc ,Tunisie,libye, Niger…) ….. et est toujours un arrondissement francais
الم تشاهدوا ما حدث لصغارنا بعد المبارة؟ لقد تركوا فريسة للهمج من اللاعبين والجمهور الذي دخل الى الملعب وتعدوا على الحارس المغربي دون تدخل الامن.
والان فضيحة بكل المقاييس.
سبحان الله حنا ديما تنجيبوها حتى النهاية وتنخسرو يعني فينا غير التقليعة لا غير ربما العياقة والزواق فطرة فينا حنا المغاربة كما وقع في نهاية المغرب مع جنوب إفريقيا للفتيات وكذالك المنتخب المغربي مع إيران ومع مصر أنا تنتفرج وتنشوف أكثرية الاخطاء وشي تدخلات لا علاقة بالكرة والاعبين المغاربة غير تجريو ولا تركيز فالتمريرات وضياع الفرص واش المدرب محضرش متشوفش بزاف الدقيقة 86 وتعادلو + ضربات الجزاء الحارس تتلاح قبل ميضرب الاعب الجزائري الكرة +الاعب ألي ضيع وخا يكون معمرو لعب الكرة مخلي المرى قداش ولايحها للزاوية ناهيك عن بعض الاعبين مدابزين غير مع شعرهم اللوم كامل على المدرب لا علاقة بالتدريب
المغرب معندوش مع كره القدم غير الشوهة كون غير ما مشاوش حين ليهم دابا اضحوكه علينا هد الايام باز ليك يا وزير الرياضه عزيز عليكم طيحو قيمه و اسم المغرب
رجعو لظيورك خاصكم عشر سنوات الرياضه و امكن تعرفوو تلعبو كره
الله اعلم اش غادين ديرو في كاس العالم. أما باين النتيجه من الان
Il ne fallait pas participer en Algérie. Il ne fallait pas y aller. Aucune expérience à acquérir en jouant avec une équipe algérienne, sauf la haine.
كان بالإمكان اسي المدرب التركيز في الدقائق الأخيرة وكان عليك ملىء وسط الميدان وزيادة دفاعية …كان أيضا عليك التعامل مع أرضية الميدان التي لا تليق بكرة القدم والتدرب على ضربات الجزاء!@@@@
الحكم خاف على نفسه
فقدم الفريق المغربي فداءا للفريق الجزائري
عدم الاعلان عن خطا في تدخل عنيف يستحق الحمراء اصيب على اثره لاعب المنتخب المغربي
حكم الشوط امام اعينه ترتكب فصائل دون ان يرفع الراية
معذورين المصريون خافوا على ارواحهم
فضحوا بالعدل و النزاهة
كل الامور الرياضية مقبولة بروح التنافس و الندية خلال المباراة
اما ان يتم الاعتداء على اللاعبين المغاربة من قبل الكرغليين من صغيرهم الى كبيرهم، فهذا لن يقبله اي مغربي عنده عزة النفس و الكرامة.
لذا يجب محاسبة المسؤولين على عودة اللاعبين لتسلم ميداليات الخزي و العار و كأن شيء لم يحدث، ربما اجبارهم على العودة و خصوصا و انهم صغار في السن و ليس لهم الخبرة في التعامل مع مثل هذا الموقف.
خصوصا رئيس الوفد المغربي الدي طأطاااااااااأ الرأس و انحنى كالعبد لاسياده و بذا يلقي التحية و السلام على الكل……دون المطالبة برد الاعتبار..
لأن رجوع اللاعبين و تسلم الميداليات اعطى فرصة لاحتفال الكراغلة على حساب كرامتنا و احتساء نشوة الفوز الغير المستحق
أرضية الملعب تصلح فقط لرعي الاغنام
Malheureusement, l’équipe du Maroc a perdu stupidement cette finale. C’est vrai que tous les éléments ont été contre l’espérance des joueurs, qu’on doit saluer d’ailleurs, pour jouer un match de haut- niveau mais on doit dire que les équipes nationales toutes catégories confondues , et meme les clubs qui jouent sur les phases de la ligue des champions ou la coupe arabe ne possède pas l’esprit de vainqueur et on a tjs du mal à garder notre succès faute à ce manque de concentration sur la victoire
طال انتظارنا لتتويج بأي كأس كان ليرفع بمعنوياتنا، لسوء الحظ نلتقي في النهائي مع الجزائر. و الجزائريين يلعبون بشراسة لا متناهية لما يتعلق الأمر باللعب ضد اسود الأطلس.
هذه هي عقلية المعلقين المغاربة بدل ما تبحثون عن اخطاءكم في هذه المقابلة و تصححوها وتناقشوها بل لا تبحثون الا عن عيوب في الملعب فقط لكي تنسو هزيمتكم
تمنيت لو اللاعبين المغاربة كان عندهم نسبة من الكرينشة و القتالية الي عند الجزائريين ما كنا نضيع الكأس في الدقيقة تسعين