مغامرة عسكرية في النيجر تهدد الجزائر بالغرق في "مستنقع الساحل"

مغامرة عسكرية في النيجر تهدد الجزائر بالغرق في "مستنقع الساحل"
صورة: رئاسة الجمهورية الجزائرية
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 08:00

تغامر الجزائر بالدخول في واحدة من أكثر البيئات الأمنية اضطرابا في إفريقيا، بعدما فتحت الموافقة البرلمانية المعلن عنها، أمس الأحد، الباب أمام إرسال وحدات من الجيش إلى النيجر، في خطوة يصعب فصلها عن تراجع نفوذها الدبلوماسي في منطقة الساحل، ومحاولتها استعادة موقع إقليمي بات عرضة لتغير التحالفات وتصاعد المنافسة بين القوى الخارجية.

خطورة القرار لا تتعلق بقدرة الجيش الجزائري على تنفيذ انتشار عسكري خارج الحدود، وإنما بجدوى العملية وأهدافها وحدودها، فالسلطات الجزائرية تتجه نحو تحمل مسؤوليات أمنية داخل بلد يعاني هشاشة مؤسساته وانتشار الجماعات المسلحة، دون أن تقدم المعطيات المعلنة تصورا واضحا لحجم القوات أو طبيعة مهامها أو المدة المفترضة لبقائها، وهو غموض يجعل القرار أقرب إلى مجازفة استراتيجية منه إلى عملية محددة الأهداف والنتائج.

من الوساطة الدبلوماسية إلى المغامرة العسكرية

تكتسب هذه الخطوة دلالة خاصة بالنظر إلى التحول الذي شهدته السياسة الدفاعية الجزائرية، بعدما ظلت لعقود تستند إلى شعار “عدم التدخل العسكري المباشر خارج الحدود”، قبل أن يتيح التعديل الدستوري لسنة 2020 إرسال وحدات من الجيش إلى الخارج بموافقة ثلثي أعضاء غرفتي البرلمان، غير أن إتاحة هذا الخيار دستوريا لا تحسم صواب استخدامه سياسيا، خصوصا عندما يتعلق الأمر بمنطقة أثبتت تجارب التدخلات العسكرية فيها أن التفوق الميداني لا يوفر ضمانة للاستقرار.

ويبدو التوقيت أكثر إثارة للتساؤل في ظل التراجع الذي أصاب قدرة الجزائر على إدارة أزمات جوارها الجنوبي عبر الوساطة، فقد فقد اتفاق السلام المالي الموقع في الجزائر سنة 2015 فاعليته، وتفاقمت الخلافات مع باماكو، بينما اتجهت السلطات العسكرية في دول الساحل إلى تنويع شراكاتها الأمنية، بما قلص هامش التأثير الجزائري التقليدي، وأظهر حدود الرهان على العلاقات التاريخية والوساطة الدبلوماسية وحدهما.

غير أن معالجة هذا التراجع بنشر القوات تحمل تناقضا واضحا، فالدولة التي تفقد جزءا من قدرتها على التأثير السياسي لا تستعيده تلقائيا بإقامة حضور عسكري، وقد تتحول من وسيط يسعى إلى إدارة الخلافات إلى طرف تتداخل مصالحه مع نزاعات المنطقة، وعندها تصبح المحافظة على النفوذ أكثر كلفة، ويتراجع هامش المناورة أمام تطورات لا تتحكم الجزائر في أسبابها أو نتائجها.

من حماية النفط إلى مستنقع الصراعات الإقليمية

تقدم حماية الاستثمارات الطاقية أحد المبررات الأساسية للانتشار المرتقب، خاصة مع توسع أنشطة شركة سوناطراك في النيجر وأهمية مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، لكن هذا التبرير يصطدم بأسئلة تتعلق بالموقع المحتمل للقوات وطبيعة التهديدات التي ستواجهها، فقد تحدثت المعطيات الواردة بشأن العملية عن احتمال استخدام قاعدة ماداما شمال النيجر قرب الحدود الليبية، بينما ترتبط أبرز المصالح النفطية الجزائرية بمنطقة كافرا الأقرب إلى الحدود الجزائرية.

وإذا تأكد اختيار ماداما، فإن السلطات الجزائرية ستكون مطالبة بتفسير العلاقة بين حماية منشآت اقتصادية محددة والتمركز في موقع صحراوي تتقاطع عنده مسارات التهريب والحركة المسلحة والتنافس الإقليمي، لأن تأمين قاعدة قرب الحدود الليبية يختلف عن حراسة منشأة نفطية، ويستدعي مراقبة مجال جغرافي أوسع، وتأمين طرق الإمداد، والتعامل مع تهديدات قد تنشأ بعيدا عن المواقع الاقتصادية التي يفترض أن القوات أرسلت لحمايتها.

هنا يظهر أخطر أوجه القرار، فالمهمة التي تبدأ بعنوان حماية الاستثمارات قد تتحول تدريجيا إلى التزام بحماية طرق النقل والمواقع العسكرية والتوازنات الأمنية المحيطة بها، ومع كل تهديد جديد قد تجد القيادة الجزائرية نفسها أمام خيار توسيع التدخل أو قبول تراجع مستوى الحماية، وهي المعضلة التي دفعت عمليات عسكرية أجنبية سابقة في الساحل إلى تجاوز أهدافها الأولى دون أن تنجح في معالجة جذور الاضطراب.

وتزيد هشاشة الوضع السياسي في النيجر من صعوبة هذه الحسابات، فالبلاد تخضع لسلطة عسكرية منذ انقلاب يوليوز 2023، وتواجه تحديات أمنية ومؤسساتية متشابكة، فيما تشير العديد من المعطيات المتداولة إلى توترات داخل المؤسسة العسكرية خلال غشت 2026، وإذا كانت الجزائر تراهن على التعاون مع السلطات الحالية لضمان أمن استثماراتها، فإنها تربط جزءا من مصالحها باستمرار ترتيبات سياسية معرضة للاهتزاز.

ويكمن الخطأ الاستراتيجي المحتمل في الخلط بين حماية المصالح الجزائرية وحماية السلطة التي تسمح بممارستها، فإذا تعرضت القيادة العسكرية في نيامي لأزمة داخلية جديدة، فقد يصبح الحفاظ على المنشآت والمشاريع الاقتصادية مرتبطا بتقديم دعم أمني يتجاوز المهمة الأصلية، وعندها لن تكون الجزائر أمام عملية لحماية استثماراتها، وإنما أمام انخراط متدرج في توازنات الحكم داخل دولة أخرى.

ولا تقل الجبهة الليبية تعقيدا، خصوصا إذا ارتبط الانتشار بمراقبة التحركات المسلحة في جنوب ليبيا أو الحد من تمدد نفوذ القوات التابعة لخليفة حفتر نحو المجال الصحراوي المحاذي للنيجر، فالدخول إلى هذا المجال قد يمنح الجزائر موقعا متقدما للمراقبة، لكنه يعرض قواتها أيضا لتداعيات صراعات لا تمتلك سلطة حسمها، ويحول جزءا من التوترات القائمة خارج حدودها إلى تهديدات مباشرة لقوات منتشرة في أراض أجنبية.

كلفة التدخل العسكري ومعضلة الانسحاب

أما الرهان الاقتصادي فيحتاج إلى حسابات أكثر صرامة من مجرد الإشارة إلى أهمية النفط والغاز، فحماية الاستثمارات بواسطة الجيش تفرض نفقات إضافية تتعلق بالنقل والإمداد والتجهيز والمراقبة واستمرارية الانتشار، ولا يمكن تقييم جدوى هذه العملية دون معرفة كلفتها المتوقعة والمدة الزمنية المحددة لها، خصوصا أن أي تدهور أمني قد يؤدي إلى زيادة الإنفاق العسكري في الوقت الذي ترتفع فيه المخاطر المحيطة بالمشاريع نفسها.

والأكثر إثارة للقلق أن محدودية المعلومات المعلنة بشأن الانتشار تحول دون مناقشة جدواه على أسس واضحة، فالموافقة البرلمانية، مهما كانت سلامة إجراءاتها، لا تعفي السلطة التنفيذية من بيان أهداف المهمة وقواعد استخدامها للقوة وشروط إنهائها، ولا يكفي تقديم حماية الأمن القومي عنوانا عاما لتبرير التزامات عسكرية قد تستمر سنوات، وتترتب عنها خسائر بشرية وأعباء مالية وتداعيات دبلوماسية.

وتقدم تجربة التدخل الفرنسي في الساحل تحذيرا يصعب تجاهله، فقد امتلكت باريس تفوقا عسكريا وتقنيا واسعا، لكنها عجزت عن تحويل العمليات الميدانية إلى استقرار سياسي وأمني مستدام، وانتهى وجودها العسكري في عدد من دول المنطقة وسط خلافات حادة مع السلطات المحلية، ولا يعني اختلاف موقع الجزائر الجغرافي وعلاقاتها الإقليمية أنها محصنة ضد المعضلات نفسها، ما دامت أسباب الاضطراب تتجاوز إمكانات المعالجة العسكرية.

وتزداد المجازفة عندما يصبح الانتشار وسيلة لإثبات الحضور الإقليمي في مواجهة قوى أخرى، فالمنافسة على النفوذ مع روسيا وتركيا وغيرهما لا تمنح التدخل العسكري مبررا كافيا، كما أن الوجود داخل قاعدة أجنبية لا يضمن ولاء الشركاء أو استمرار المصالح المشتركة، وقد ينتهي الأمر بتكريس ارتباط الجزائر بتوازنات متقلبة تستهلك مواردها دون أن تمنحها قدرة حقيقية على توجيه الأحداث.

وتكمن المعضلة الأكثر خطورة في شروط الانسحاب، فإذا تدهور الوضع الأمني ستتعالى الدعوات إلى تعزيز القوات لحماية المواقع المستهدفة، وإذا تحسن فقد تستخدم المحافظة على المكاسب مبررا لتمديد المهمة، وإذا تغيرت السلطة في نيامي فقد يصبح الوجود العسكري نفسه موضوع تفاوض أو خلاف، وفي الحالات الثلاث قد تجد الجزائر صعوبة متزايدة في إنهاء انتشار بدأ بأهداف يفترض أنها محدودة.

لن تتوقف كلفة الخطوة الجزائرية عند عدد الجنود الذين سيعبرون الحدود إلى النيجر، بل ستتحدد أساسا بما سيُطلب منهم فعله بعد وصولهم، فحراسة منشأة نفطية شيء، وتأمين منطقة تتقاطع فيها تحركات الجماعات المسلحة وشبكات التهريب وصراعات النفوذ شيء آخر، وبين المهمتين مسافة قد تتسع مع كل تطور أمني جديد، خصوصا إذا لم تكن هناك حدود واضحة للانتشار أو تصور عملي لإنهائه.

وقد يكون قرار إرسال القوات أسهل ما في هذه المغامرة، فماذا ستفعل الجزائر إذا تعرض جنودها لهجوم، أو احتاجت المنشآت التي جاؤوا لحمايتها إلى تعزيزات إضافية، أو تبدلت موازين القوى داخل النيجر؟ هل توسع وجودها العسكري وتتحمل أعباء جديدة، أم تسحب قواتها وتترك وراءها مصالح اقتصادية وتعهدات سياسية؟

هنا تكمن المعضلة التي واجهت قوى عسكرية سبقتها إلى الساحل؛ إذ يبدأ التدخل بمهمة محددة، ثم تتوالى التطورات التي تجعل الانسحاب أصعب من البقاء، وقد تجد الجزائر نفسها، في نهاية المطاف، مطالبة بحماية قواتها قبل حماية استثماراتها، وقد دخلت في أزمات كانت تسعى أصلا إلى إبعادها عن حدودها.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • مليح
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 08:14

    الله بعطي لحكام الجزاءر الغرق …… نظام حقود مكروه

  • Omar Miftah
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 08:17

    من خلال تفسيري هو أن فرنسا أرسلت الجيش الجزائري لحماية حقول النفط الفرنسية النيجر. يعني فرنسا و النيجر إتفقا على خطة للقيام بدلك دون الظهور العسكري في الواجهة

  • Younes
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 08:21

    الغرور عندما تعتقد أنك أقوى جيش في أفريقيا وتغامر بجيش بلادك في معركة لا ناقة اك فيها ولا جمل . فحسب العصابات ليست كالحرب التقليدية من الأفضل لو جمعوا ميليشيا البوليزاريو وذهبوا بها إلى هناك

  • مراقب
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 08:22

    الجزائر لايهمها التعاون الافريقية والمساعدات دول الجوار بقدر مايهمها معاكسة المغرب في مشروعه الأطلسي الضخم
    الجزائر وبعد هزيمتها الديبلوماسية امام المغرب في ملف الصحراء فقدت البوصلة واصبحت كالديك المذبوح
    وهاهي تلعب آخر اوراقها لعرقلة مشروع الانبوب الأطلسي عبر ارسال الجنود الأبرياء الى نيجيريا تحت غطاء المساعدة. فتبون وشنقريحة يرسل بأبناء الوطن إلى المجهول وليس ابنائهم
    تبون يريد خلق ملف جديد لالهاء الشعب لسنين عوض الاعتذار لشعبه عن الإخفاق الديبلوماسي والاجتماعي والسياسي والاقتصادي

  • محمدين
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 08:23

    إن شاء يكون هذا التدخل نهاية للنظام العسكري الدموي في قصر المرادية حتى تتوحد شعوب المغرب الإسلامي وتزدهر بلدانها

  • Mhamed
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 08:27

    الحولي لي غدي ضرب ديك الدزاير مزال كيرجع اللور.

  • ali
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 08:31

    هاد الجزائر سخن عليهوم راسهوم.وبغاو يلعبو ادور اكبر منهوم.كأقوى جيش في المنطقة و احسن منظومة في افريقيا و الجزائر القارة .و الجزائر الكوكب…..وزيد وزيد من احلام اليقضة ديال قصر المرادية.وفي الاخير غيتورطو وغيتعرا ضعف جيشهم وغيتفضحو.وتبان الهشاشة ديال اقوى جيش في المنطقة.ايوا فكها يا من وحلتيها

  • علي
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 08:34

    سقوط الجزائر في الساحل هو تكسير للاقتثاد ولكن انقاد للنظام الجزائري…
    شنقريحة يحتاج لحرب … فلم يقدر ان يفتحها مع المغرب ….هاهو فتحها لتنقده من السقوط

  • مغربي في أمريكا
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 08:36

    الجيش الجزائري الدي سيخرج إلى النيجر فه فقط الملشيات المخيمات فقط لي تخلص منهم

  • الهدف مورتانيا
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 08:37

    اهم ما تعمل دولة هوكستان على تحقيقه في القريب العاجل هو السيطرة على مقاليد الحكم فئ مورتانيا و نحن نرى الان كيف يجيش الشارع هناك ليكون ضد المغرب بإثارة وضع لكويرة و رفض وجود المغرب بها. هناك للاسف مأجورون من بلاد شنقيط كما حال تونس التيس التعيس لا يكفون عن ميل التهم للمغرب لمعرفتهم ان تنزيل الحكم الذاتي سوف يجعل من لكويرة المحادثة لنراديبو مركز جذب اقتصادي من شأنه تقديم مركز نواذيبو
    الجزائر تسعى بكل قوة لتركيع نواكشوط و إزاحة رئيسها الحالي الذي ترى انه غير طيع مثل التيس التعيس لتحاصر المغرب من الجنوب
    بلدنا عليها الحدر الكبير حتى لا تنجح خطط الكبرانات هناك و عليها ان تستثمر تورط هوكستان في النيجر لتجعله لها مستنقعا

  • مراقب
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 08:38

    ماذا سيخسر تبون وشنقريحة
    سلاح الخردة تهالك وبكثرة وأبناء الشعب لايساوون شيء
    بالعكس آباء تبون وشنقريحة يتجولون في دول العالم ولهم ممتلكات وحسابات في البنوك الدولية
    تبون يريد انقاد مايمكن انقاذه ولو بتقديم ابناء الشعب ككبش فداء ههههه كيف ستخرج من حرب العصابات النيجرية

  • ABDOURABAT
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 08:39

    على ما يبدو فالكابرانات مهووسون بلعبة بلاي ستايشن،
    ياك الدستور الجزائري يمنع العسكر من التدخل خارج كرغوليا،ولكن هذه المغامرة ستعري عن واقع وحقيقة القوة الضاربة التي ستصبح قوة مضروبة فستندم حيث لا ينفع الندم.
    إلى جحيم الساحل الافريقي يا شنقريحة واتباعه….

  • بسبس
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 08:43

    وأنا من جهتي أؤيد هذا التدخل العسكري لكن إذا كانا شنقريحة وتبون في الصفوف الأمامية وليس الجندي الفقير الذي سوف يموت من أجل الدفاع على أبناء فرنسا
    على المغرب أن يساندهم في التدخل عسكريا في النيجر ومالي وبوركينافاسو حتى يغرقون في وحل هذه الدول ويتركوننا وشأننا

  • حلاوة بيه العنتبلي
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 08:52

    الجزاءر هي دولة وظيفية في المنطقة…دولة الكابرانات مدفوعة من أطراف دولية للدخول الى النيجر للدفاع عن مصالح الدول الغربية الاستعمارية

  • *مناضل حر*
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 09:03

    ما أقدمت عليه الجزائر يهدد بإفشال مشروع الأنبوب العابر من عدة دول.إذا استطاعت الجزائر بالفعل جعل النيجر دولة أمنة فسيخدم ذلك أمن واقتصاد الجزائر. وبذلك يكون الأنبوب الذي سيمر من نيجيريا والنيجر إلى الجزائر وصولا إلى أوروبا أقل تكلفة ومسافة وأكثر ربحا لنيجيريا والنيجر والجزائر وسيكون تحت حراسة عسكرية من قبل الجيش الجزائري.
    دخول الجزائر الى النيجر لا يشكل أي خطر على الأراضي الجزائرية ولكنه يشكل تهديدا لمصالح المغرب.وهنا يتضح بشكل لا يدع مجالا للشك أن أي مشكلة تقع في المغرب مثل حراك جيل Z أو ما وقع في كأس إفريقيا والعديد من الحركات الأخرى إما بتحريك جزائري أو بتمويل منه أو بالركوب عليه.
    الإشكال أن الجزائر أصبحت أكثر عدوانية والمغرب ما زال يعاملها بحسن الجوار.

  • sara bahja
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 09:06

    لن ترسل الجزائر أي جندي . هي فقط مجرد شعارات فارغة. حيث سترسل فقط حراس من القطاع الخاص وذلك لتدعي أنها قوة ضاربة بالنسبة الجزائرييين.

  • الزهوانية
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 09:06

    الدجاجة تنقب بمنقارها حتى وجدت السكينة التي بها تذبح
    هذآ ما ينطبق على النظام الكابرانيي
    اللهم بارك واجعل هذآ التدخل في شؤون النيجر مستنقع الغرق لهذا النظام الذي ابتليت به المنطقه المغاربية منذ الستينات
    إن الله يمهل ولا يهمل

  • KARIM
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 09:35

    بلد الكراغلة بأمر فرنسا دهب لحماية حقولها
    استعملته في الاستعمار و بعد استفتاء ١٩٦٢ المدل
    زازاير بلد باع عرضه و شرفه للصهيونية بتزوديها بالغاز ولفرنسا

  • أمين
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 09:35

    انتحار محارب..
    يا ليت تبون و شنقريحة ان يرسلوا ابناءهم حتى يكونوا عبرة للشعب و للجيش الجزائري: أقوى جيش بإفريقيا.

صوت وصورة
معاناة سيدي الطيبي
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 18:40

معاناة سيدي الطيبي

صوت وصورة
''الطاكسي'' وغلاء الوقود
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 15:54

''الطاكسي'' وغلاء الوقود

صوت وصورة
استياء من تهيئة الشريط الساحلي بسلا
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 10:58

استياء من تهيئة الشريط الساحلي بسلا

صوت وصورة
أثمنة اللحم البلدي والمستورد
السبت 24 أكتوبر 2026 - 17:56

أثمنة اللحم البلدي والمستورد

صوت وصورة
ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء
السبت 24 أكتوبر 2026 - 14:38

ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء

صوت وصورة
قفزة جديدة في أسعار الدجاج
السبت 24 أكتوبر 2026 - 11:48

قفزة جديدة في أسعار الدجاج