ردت الهيئة الوطنية للأطباء على تصريحات لمستخدمة في إحدى الصيدليات، “أثارت سخطا غير مسبوق لدى كافة الأطر الصحية وفئات واسعة من المواطنين”، وفقها.
وقالت الهيئة ذاتها إن تلك التصريحات تؤكد وجهة نظرها القائلة “بعدم تغيير المادة 29 من مدونة الأدوية والصيدلة، إذ إن إلزامية الوصفة الطبية، التي هي من اختصاص الطبيب، تدخل في خانة ضمان الأمن الصحي للمواطن المغربي”.
وأوردت الجهة ذاتها أن تصريحات المستخدمة “حملت في طياتها مجموعة من التحاملات والمغالطات في حق مهنة الطب والأطباء، مخاطرة بصحة المواطنين”، مردفة بأنها تندرج في إطار “السب والقذف في حق الأطباء، والتشكيك في التكوين الطبي لكليات الطب، وممارسة غير المشروعة لمهنة الطب من طرف مستخدمة بصيدلية، في غياب الصيدلي وبدون استشارته حسب تصريحات المعنية نفسها، وإعطاء وصفات علاجية للمرضى دون الارتكاز على تشخيصات الوصفة الطبية”، مؤكدة أيضا أنها تندرج في إطار “زعزعة الثقة بين المواطنين والأطقم الطبية”.
وأكدت الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء أن القانون رقم 08-12 المنظم للهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء ينص في مادته الثانية على ما يلي: “يجب على الهيئة أن تعمل على محاربة المزاولة غير المشروعة لمهنة الطب”، وفي المادة الثالثة منه جاء: “يحق للهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء أن تنصب نفسها طرفا مدنيا أمام المحاكم المعروضة عليها مخالفات تتعلق بالمساس بالمصالح المعنوية والمهنية لمهنة الطب، خاصة حالة المزاولة غير المشروعة للمهنة”.
وشددت هيئة الأطباء على أنه بـ”إقدام هاته المستخدمة على هذا العمل المشين تكون قد أدخلت نفسها في خانة السب والقذف، اللذين يعتبران من الأفعال المحظورة بمقتضى القانون الجنائي المغربي، ما يستوجب، في مثل هذه النوازل، تنزيل العقاب على كل من سولت له نفسه أن يقترفها، ومن ثم إحقاق حق المتعرض لها”.
الطبيب الذي يحدد مبلغ الزيارة ب 200 و 300 و 400 درهم في بلد لا يتعدى المدخول اليومي للغالبية فيه 70 إلى 100 درهم، هو مجرم و ليس طبيب.
في المدينة الصغيرة التي أسكن فيها، تتواجد طبيبة روسية، تجري الفحص و الايكوغرافي(التلفزة) و تقدم بعض الدواء مقابل 130 درهم.
نحن معكم ومع كل طلباتكم بشرط أن تكون الوصفة الطبية مجانية و سلسة لا تحتاج إلى “سير_حتى_تجي”.
لا يمكن للمواطن البسيط تحمل مصاريف زيارة الطبيب، تم شراء الأدوية و الأخطر في الأمر عندما يتجوب عليك القيام بتحليل في المختبر، هنا تبدأ المشنقة.
اللهم يسر أمور عبادك البسطاء الصالحين المغلوب عليهم وعلى أمرهم يارب العالمين.
ضمان لاستمرار جشع المصحات والاطباء (اغلبهم وليس كلهم) وضمانا لاستمرار نهب اموال ذوي المرضى. اما الامن الصحي فهو آخر شيئ قد يفكر فيه طبيب هذا الزمان.
نعم إلزام تقديم الوصفة الطبية عند شراء الدواء هو في صالح المريض، ولكن الكثيرين عينهم بصيرة ويدهم قصيرة. بل هناك من ليس بمقدوره حتى الولوج إلى الصيدلية لشراء دواء بدون وصفة ويكتفي بالتداوي باعشاب ومساحيق وغيرها قد تفاقم مرضه. نحن في بلد يسير بسرعات مختلفة وفي اتجاهات مختلفة. والاطباء يفرضون اثمنة خيالية على مرضى غالبيتهم فقراء مقابل خمس او عشر دقائق من وقتهم.
هذا نوع من ابتزاز جيوب المرضى من طرف فئة عريضة من الاطباء الذين لا يرحمون احدا و لا هم لهم الا الوصول الى جيوب المواطنين و تجفيفها عن الاخر… سمعة جد سيئة للطب و الاطباء لدى غالبية المواطنين حد و صفهم بمصاصي الدماء، لا يرحمون، تجار في صحة و معاناة المواطنين، يهمهم المال و ليس صحة و سلامة المواطن لا هم لهم في المساهمة في تخفيف معاناة المواطنين…
هذه هي صورة الطب و الاطباء عند غالبية المواطنين.. من دون شك هناك فوضى في تدبير هذا القطاع و فوضى في تحديد اسعار الاستشفاءات منذ عقود… الكل شبه يائس من اصلاح هذا الوضع و له قناعة كبيرة ان لوبي الاطباء و لوبي منتجي الادوية الى لوبي موزعي الغاز و البترول من اقوى اللوبيات التي يصعب اخضاعها الى قانون المنافسة و محاسبتها…
و كيت اللي جات فيه…
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هاد الهيئة الأطباء ارادت العمل بهاد الإجراء عليها ان توفر طبيب في كل صيدلية وإلا تصمت .واش سيرو ديال الكحبة نمشي عند طبيب واختاروا سي طبيب 4ساعات ونادي باش أعطينا وصفة ديال سيرو ب18dh.راه هاد البلاد كثر فيها …….
بلا ماتقلقوا راه هذا هو الواقع بنادم كتضرو شي حاجة تيمشي للفرماسيان تيعطيه الدوا وهو نفس الدوا لي غيعطيه الطبيب والعملية كلها دايرة على أنه المواطن خاصو يقتصد على راسو
لشراء دواء ب 50 درهم خاصني نمشي عند طبيب نعطيه 300 درهم و يطلب منى تحاليل في مختبر معين ديال صاحبو او عائلته
تعريفة مراجعة الطبيب غالية بزاف على الدرويش داك شي علاش تمشي الصيدلية يشري الدواء
حتى لكان عندك الميتيال تقول خلص و دفع الأوراق في الاخير الميتيال نرجع ليك جوج فرنك او يضيع ملف التعويض
بينما تجد في أوربا و دول الخليج تدفع غير الفارق في الصيدلية و حتى الطبيب تدفع غير الفارق
لك الله يا مواطن
مهنة الطب في المغرب تعرف فوضى عارمة، ليس هناك تعاقد بين الطبيب و المريض،حول المدة الزمنية الدنيا التي يجب أن يستغرقها الفحص،فهناك بعض الأطباء لا يعطيك حتى فرصة في الكلام و خاصة في المستشفيات العمومية و إذا أردته سماع كلامك عليك بالذهاب عنده إلى المصحة التي يشتغل بها، ثانيا توحيد التعريفة لا يعقل أن تجد طبيب عام و في نفس المدينة تعرفته تتراوح لين 120 درهم و 200درهم. ثالثا ضمان الحق في الكنترول بعد مدة من تناول الدواء،لأن هناك أطباء يرفضون ذلك و أذا رجعت يطلب منك تأدية واجب الفحص من جديد، حق المريض أن يطلع الطبيب المعالج على الأدوية المقتناة، كي يضمن المريض و خاصة الأمي من أنه اشترى تلأدوية الموصوفة له دون تغبيرها من لدن الصيدلي،رابعا وجوب كتابة الوصفة بالحاسوب تفاديا للخط الركيك الذي تكتب به الوصفة الطبية، و كذلك تلحق في تمكين الطبيب لمريضه من خدمة التواصل الفوري مثلا الواتساب للرد على بعض التساؤلات دون تحمل عناء تلعودة للعيادة.تحياتي للجميع.
إلزام الطبيب تشخيص المرض كتابتا في الوصفة…تحملا لمسؤولياته أولا…
بل يضمن ملئ جيوب الاطباء بالمال. بعد ان اصبح جلهم الان يكشفون عن المريض ب 300 الى 400 درهم.
تجلس مع الطبيب 4 دقائق ينظر في وجهك ويكتب لك وصفة وتدفع له 400 درهم.
هذه سرقة ونصب واحتيال ممنهج
هناك القانون الذي يجب ان يحترم لانه هو الضامن لكل تجاوز.والا لعمت الفوضى.لكن للاسف في كثير من الاحوال النصوص لقانونية لا تساير الواقع بل يكون النص القانوني في كثير من المجالات والمهن تجاوزه المعمول به يوميا ب 50او60سنة فيصبح عاءق م لكل تنمية و تطور.لانه وضع لزمن ما او لخدمة لوبي من اللوبيات.ونجد الادارة والمحاكم لا زالت تعمل به.وبهذا تكون اكثر معاملاتنا اليوميةخارج الاطار القانوني المنصوص عليه.لذا اوجب الواجبات هو تحيين القوانين لمسايرة الواقع حتى يكون في خدمة المواطن لا كاهلا وضدا عليه.
لقد حان الوقت لتفعيل وتنزيل الحماية الاجتماعية خاصة فيما يتعلق بالامن الصحي الدي يرتبط ارتباطا مباشرا بالامن العام….فكرونا،كوفيد 19كيفما كانت مسمياته..اتبث للعالم اننا جميعا نعيش في مركب واحد كمركب نوح عليه السلام الدي نجاه الله من الطوفان.يجب ان نستوعب الدرس جيدا فصحة انسان واحد تساوي صحة الجميع .لقد دون تاريخ جديد ماقبل وما بعد كوفيد……فتحية الاطباء الشرفاء.اتعرفون المقولة الشهيرة all for one one for all حسب راي فإنها تنطبق على الصحة.اما في عالمنا الحالي فتقول حسب المثال الشعبي كيت لي جات فيه،وما حاس بالمزود علي مخلوط به…
المشكل هو الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية وليست الوصفات الطبية. بالاضافة الى غياب ثقافة ان الصحة هي رأسالمال الحقيقي وليس السيارة او مطبخ المنزل . المواطن يدفع يوميا تكاليف زائدة دون اي شكوى . ولكن وصفة الطبيب تتجيه غالية وغير واقعية. والصيدلي ليس بمقدوره نهائيا تشخيص المرض لتحديد نوعية الدواء ومدته والكمية الكافية . الوصفة المدفوع هي حق الطبيب . والمثل يقول ان كان شيئا بالمجان فاعلم انك انت المنتوج.
بقينا كنشوفو غي بعينينا راه الطبيب فهاد رجع داير بحال الحج لمن استطاع اليه سبيلا على الأقل الفقير فهاد البلاد يا إما يمشي مباشرة يشري الدواء يا إما يقلبها أعشاب أما الأطباء حسابهم عند الله حتى الدولة ماقدتش عليهم مؤخرا مشيت عند واحد الاختصاصي دوزلي ب 400درهم
حماية الامن الصحي للمغاربة. كلشي باغي يحمي الامن الصحي للمغاربة. والمغاربة معكسين. المغاربة ماعارفينش مصلحتهم فقط هم من يعرفو مصلحتنا. نحن قاصرين لا عقل لنا جاهلين لا علم لنا . هم يعرفون كل شيء.
يوم بعد تزداد الرؤية وضوحا و تظهر الانياب من خلف عباءة بيضاء كان المراد منها تخفيف اوجاع الناس والمحافظة على القيم النبيلة في المجتمع ، لتبرز من وراء العمل الانساني جشع لوبيات الطب وابتزازهم للمريض لتصبح الوصفة الطبية هي لب الموضوع ليس نجاعة الدواء في العلاج اوالخوف على صحة المريض من خطورة اخد الدواء دون وصفة طبية حتى وان كانت عبارة عن مسكنات او خافض للحرارة
عندما تدفع للطبيب ثمن فاتورة الدواء 200 او 300 درهم في حين أن ثَمن الدواء لا يتعدى 50 او ستين درهم.. ثمن الفاتورة أغلى من ثمن الدواء.. وهناك مرضى ليس لديهم تغطية صحية و لا عمل قار ..
يجب على الحكومة النظر في هذه الفيئة المهمشة
اسأل المجرب ولا تنسى الطبيب
تحياتي لجميع الأطباء المغاربة
القشة التي كسرت ظهر الحمار.
أولا غادي نتافقو بأن المستخدمة أخطأت “بدون الدخول في حرية الكتابة في المواقع الخاصة”
= دابا من اللي خطأت يا إما تحاسبوها على خطإها، يا إما تسكتوا، باش تديرو فيها أبطال و خاص ضروري الوصفة الطبية راكم ما تتبعين والو في السياسة الصحية العالمية.
راه الدوا أنواع :
– نوع ضروري و مؤكد من الوصفة الطبية، هاذي بدون نقاش، و هاذ النوع باقين القانون في المغرب قديم، راه الدول المتقدمة في الشأن الصحي، قسمتها الى قسم يمكن للطبيب العام تحريرها، و اخرىى لا يمكن تحريرها الا من الطبيب الاختصاصي، و أخرى لا يمكن تحريرها الا في مستشفيات خاصة و أخرى ديال الدولة.
– و كاين نوع تيتخاذ باستشارة الصيدلي، لأنه إقرب و أسهل مكان لولوج المواطنين، و ANSM محددة اللائحة.
– و كاينة لائحة يمكن للمواطن اقتناؤها مباشرة و تتسمى OTC.
== و لكن تيبان لي هاذو باغين يحتاكرو باش ديك الساعة يديرو الضربة الصحيحة ديالهم.
بحال الأدوية ديال الراديولوجي اللي ما بقاتش في الصيدليات و كان الثمن ديالها 150 درهم، فاش خذاوهم دوك اصحاب الراديولوجي تيحسبوهم ب 600 درهم للقرعة على أقل تقدير.
انا شخصيا مع الوصفة الطبية ولكن يجب أيضا احترام شروط الوصفة من طرف الطبيب وكتابتها بخط يقرأه الجميع لتفادي الأخطاء الخطيرة .أيضا لا يعقل ان يؤدي المريض 200 درهم عند الطبيب العام و ازيد من 400 عند الطبيب الاختصاص للكشف عليه في 5 دقائق.
وكذلك يجب أن يسلم دفتر هذه الوصفات الطبية من طرف مندوبية وزارة الصحة مع رقم (numéro d ordre) لكي نحارب التهرب الضريبي و لتسهيل تسجيلها عند صنادق التأمين الصحي.
واخيرا يجب أيضا محاربة بيع و صرف الأدوية داخل العيادات الطبية (لانه من اختصاص الصيدلي).
ولكي نساعد صناديق التأمين الصحي (cnss و cnops) يجب على الدولة ان تشجع الدواء الجنيس عن طريق حق الاستبدال (من طرف الصيدلي) وان تفرض اثمنة موحده للكشف الطبي و على الكشف بالصدى و على التحاليل الطبية والمخبرية و البيولوجية. اما فيما يخص المواد الشيه صيدلية فعلى الدولة أيضا تفرض المنة موحدة و ارجاعها لمكانها الأصلي هو الصيدلية قصدمحاربة الاثمنة الباهضة والتهرب الضريبي.
السؤال هو ماذا عن الخطاء الطبي وكفاءة الطبيب وعقليته النجارية اقسم بالله العظيم ان طبيب نساء وولادة اراد اجهاص زوجتي مقابل الفي درهم وخوفنا من الحمل لان زوجتي مصابة بالسكري وخلق جوا من الرعب وقال ان الحل هو شفط الجنين وساءلته هل هذا اجهاض قال لا هذا مجرد شفط ومن لطف الله لم يحظر طبيب التحدير ودهبت اطبيب اخر ومر الحمل بسلام وولدت الطفلة عادية والام بخير فلا ثثقوا في الاطباء واعيدوا الاستشارة فان فيهم اناس يهمهم المال فقط واتحمل مسؤولية كلامي امام الله تعالى ان كذبت وامام الضمير والغاية من كتابة هءا هو لا ثثقوا في كلام الاطباء واعيدوا الفحص في مكان اخر فاغلب هؤلاء مات ضميرهم وتبلدت احاسيسهم ولا يهمنم سوى المال
ظفلي حرارتة مرتفعة في الليل دهبت إلى مستشفى الأطفال بالرباط أديت 60درهم وبعد طابور طويل دخلت عند الطبيب في ثواني معدودة طلب ان أخده قسم الأشعة طلبوا تأدية 200 درهم اديتها رجعت عندو نظرة نظرة خاطفة إلى الأشعة كتبة وصفة عادية سيرو لسعال قويلبات ثمنهم حوالي 80درهم مادا استفدت أديت 260درهم من أجل وصفة بي 80درهم
في العالم اجمع هناك ادوية تقدم بدون وصفة طبية
سبحان الله فقط في المغرب كل لوبي من لوبياته (العقار /التعليم الخصوصي /المصحات الخاصة /سركات الادوية……)يستعين بالدولة من اجل اصدار قوانين تخدم مصلحته لافراغ جيوب مواطنيه
الا كانت الوصفة الطبية مجانا فلا ضرر. ناس ماعندهاش باش تخلص 200 درهم.
يجب على أطباء القطاع الخاص ان يتجندوا مع الدولة في هذه المرحلة الحرجة. وإجراء الفحوصات بدون مقابل.
راه بنادم فهاد البلاد يبقى يموت ومايمشيش عند الطبيب الكريساج بعينو كنعس على البياص كيعبرلك الضغط ويقولك نوض يكتبلك وصة فيها شكارة ديال الدوا والتدويزة ب300 درهم وفالتالي ماكاين حتى نتيجة
لماذا نذهب عند الطبيب …وتدخل دوامة لاتخرج منها واحد برسلك عند الاخر من طبيب الى اخر ومن اخر الى مختبر……الخ سبق وان دخلنا هذه الدوامات التي لا مخرج فيها….نكتفي بالصيدلي في بعض الأحيان الذي يعتبر هو الاخر دكتورا في الادوية….
هل يعقل في بلد الحد الادنى للاجر لا يتجاوز 3000 درهم و اجر طبيب بالقطاع العام يناهز 13000 درهم شهريا نجد طبيب في القطاع الخاص يفحص يوميا من 50الى 70 مريضا واكثر ب 300 درهم للفحص يعني ما بين 15000 الى21000 درهم يوميا اين هي الدولة اين الحس الوطني انها مؤامرة لتجفيف جيوب الشعب المقهور ليبقى في فقره
لهلا يخطي علينا الصيدلي .. اي كلام صراحة هو قليل في حقه، هو الطبيب و الممرض، و المساعد نجده ليلا ونهارا.. كيف سوف اخد وصف في منتصف الليل ، هل تعلم الهيىًة الاطباء ان معضم المستوصغات تقفل و تغلق في 14 زوالا ؟
الزامية الوصفة الطبية..!!!!
اذن اين هي الوصفة الطبية للقاح كورونا!!!؟
ام ان هذا الموضوع لا يحتاج لوصفة من طرفكم!!!
ام هي من اختصاص الجهات العليا التي تفقه في كل شيء!!!
وتريد مصلحة المواطن!!!
كلكم سواسية…
لا تفقهون في شيء!!!