دعا مهنيو القطاع الصحي الخاص إلى “مراجعة التعريفة المرجعية” المتعلقة بعلاجات المرضى المؤمنين، عبر الرفع من قيمتها، منتقدين “عدم الإقدام على هذه الخطوة منذ سنة 2006”.
وجاء في بيان مطول باسم كل من “التجمع النقابي الوطني للأطباء الأخصائيين بالقطاع الخاص”، و”النقابة الوطنية لأطباء القطاع الحر”، و”النقابة الوطنية للطب العام”، و”الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة”، أن هذا هدف هذه الدعوة “ضمان سياسة صحية وقائية تمكن من تفادي المضاعفات الوخيمة والثقيلة للأمراض، وتسعى كذلك إلى تخفيف العبء المالي الذي يبقى على عاتق المؤمن، وضمنيا تقليص نفقات الصناديق”.
وأوضح المصدر أنه في الظرف الحالي “لا توجد هناك استشارة طبية عند الطبيب العام بمبلغ 80 درهما، وعند الطبيب الخاص بمبلغ 150 درهما”، وهي التسعيرة التي على أساسها يتم احتساب مصاريف الاسترجاع من طرف الصناديق المؤمنة؛ إذ إن “المريض هو من يسدد الفارق المادي، في حين إن الطبيب يتوصل بأتعابه كاملة”.
وتابع بأن المريض “يجد نفسه مضطرا لتحمل نفقات علاج تصل إلى 60 في المائة عن كل ملف مرضي، الأمر الذي يجعل الكثيرين يحجمون عن زيارة الطبيب وعن القيام بالتشخيص المبكر بسبب ضعف القدرة الشرائية، وهو ما يجعل الأمراض تتفاقم ويصبح علاجها مكلفا بشكل أكبر وخلال مدة زمنية أطول”.
وانتقدت التنظيمات عينها عدم مراجعة التعريفة منذ إقرارها لأول مرة سنة 2006، وكذا منذ الاتفاق الموقع مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عام 2020.
وقال سعيد عفيف، رئيس التجمع النقابي الوطني للأطباء الأخصائيين بالقطاع الخاص، إن “الرفع من التعريفة سينهي معاناة المواطنين المؤمنين عبر نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض”.
وأوضح عفيف، ضمن تصريح لهسبريس، أن استشارة الطبيب “التي تعد الخطوة الأولى للمرضى، دليل على أن التعريفة المرجعية الخاصة بها غير متناسبة وتحتاج للرفع”.
وحذر المتحدث من أن إحجام المرضى المؤمنين عن الاستشارات، وهو المنحى المسجل منذ كورونا بسبب تدهور القدرة الشرائية، “يهدد صحتهم ورحلتها نحو العلاج”.
وتابع: “في دول أخرى، تتم تأدية 99 بالمائة من حاجيات المرضى احتراما لصحتهم”.
وشدد عفيف على أن هذا المطلب ليس لأطباء القطاع الخاص أي ربح منه، بل يهم أساسا المواطنين المؤمنين.
وفيما يخص ورقة العلاج الإلكترونية، قالت التنظيمات المهنية المذكورة إن “انخراط الأطباء في هذه العملية يحتاج إلى توفير وسائل الاشتغال من حواسيب وشبكات للربط بالإنترنيت ومستخدمين يتوفرون على تكوين في المعلوميات وغيرها”.
وبخصوص النقطة المتعلقة بطلبات العروض من أجل الحصول على الدواء لتقديمه للمريض أثناء مرحلة العلاج في المصحات الخاصة، ترى الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة، وفق البيان ذاته، أن هذا “القرار سيترتب عنه بالضرورة ارتفاع كلفة الرعاية الصحية، وبالتالي ارتفاع نفقات نظام التأمين الإجباري عن المرض”.
وأوضح المصدر نفسه أن المصحات الخاصة، وعلى رأسها مراكز علاج السرطان التي تتعامل مع أدوية باهظة الثمن، “ستجد نفسها مضطرة للتخلي عن القيام بهذه المهمة، وتقترح في المقابل على الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي إبرام اتفاقيات مع الصيادلة لتمكين المواطن المريض من اقتناء أدويته مباشرة منها”.
وقالت الجمعية إن “هذا يعني أن دور هذه المراكز سينحصر في تقديم الخدمات العلاجية فقط”.
اقسم بالله انه منكر كيحطو ي هم فجيوبنا وياخدو ولا من يحاسبهم في 2007 اول مرة دفعت ضوسي كنت دوزت عند طبيب اختصاصي ب 150 درهم رجعولي 105 دراهم واليوم انا أبنائي حين نزور طبي نؤدي 300 دهم ومازال كيرجعولي 105 دراهم واش هادي مؤسسة عمومية ولا شفارية
دابا عاد غادية تبدا السيبا ديال بصح، غادي تبقا سميتك كتطلع بلي راك داير السكانير والتحاليل وجميع أنواع الزيارات بلا علمك،
نعم يجب إعادة التعريفة المرجعية وإعادتها الى وضعها الطبيعي ألا وهو 200درهم بالنسبة للطب الإختصاصي, و100 درهم بالنسبة للطب العام.وتجريم النوار و دفع الشيك مسبقا في المصحات .
ههههه تدافعين عن القدرة الشرائية للمواطن وانتم اول من زاد في التعرفة مباشرة بعد إقرار تعميم التغطية الصحية، حيث رفعتم من تعرفة الفحص بدون وجه حق والسبب هو انكم اصبحتم مجبرين على التصريح بمداخلكم
هل بقي طبيب عام واحد في المغرب يفحص مريضا مقابل 80 درهم يتم تعويض عنها ب65 درهم لدي كنوبس اي ان المنخرط يتحمل فقط 15 درهم .وهل بقى طبيب اختصاصي ياخد عن مريضة 150 درهم يتم تعويض عنها ب125 درهم عند نفس الصندوق .أليس هذا كذب وبهتان في حق المنخرطين؟ بل هناك مجموعة من الأدوية بدون تعويض يتحمل المريض مصاريفها 100٪ .وفي النهاية تكون نسبة التعويض عن الملفات المرضية لا تتجاوز في أحسن الاحوال50٪ او اقل .القوا نظرة على النظام الصحي عند الجارة أسبانيا وستلاحظون الفرق الشاسع .
يصعب الحديث في هذا الموضوع..فالتعريفة المرجعية هي جزء فقط من معاناة المرضى..تصوروا الفحص عن طبيب مختص مهما كان سعره لا يستفيد المؤمن الا من جزء قليل منه بحيث لا يتعدى 125 د. وعند الطبيب العام ربما يقل عن 80 درها..هذا يقع في دولة تنظم تظاهرة عالمية تكلفتها ملايير الدولارات كمثال فقط ..جميل ان تسير البلاد في طريق الدول المتقدمة لكن في جميع الميادين..اما ” النوار ” فذلك شان آخر..الكلام يطول في هذا الموضوع والتغيير اصبح ملحا…كل ما يتمناه المواطن المغربي هو العافية …لأنه يدرك ان المرض معناه الدخول في مسلسل ليس له نهاية..شخصيا قضيت سنتين تقريبا وانا اتردد على العيادات فاكتشفت امورا كثيرة لا داعي لذكرها.
وهي من اتعس السنوات .وكل من تردد على العيادات او المستشفيات يدرك ذلك..هناك استثناءات تستحق كل التقدير والاحترام الا انها قلة مع الاسف.لابد من التغيير.
بعض الاطباء كتدوز عندو 400او 300درهم وكيجيك تعويض فيه30د فقط ولما استفسرت في الأمر قالو لي أن الطبيب اللص مازال يحتفظ بالرقم الاستدلالي inp ايام القديم كان في القطاع العام .وذالك تهربا من الضرائب رغم انه يملك عيادة خاصة كتخلوا الملايين يوميا .دون حسيب او رقيب حسبنا الله ونعم الوكيل
(وشدد عفيف على أن هذا المطلب ليس لأطباء القطاع الخاص أي ربح منه، بل يهم أساسا المواطنين المؤمنين)
إذا تضامنا مع المواطنين قوموا بتخفيض الثمن ل 100dh طبيب عام و 200dh طبيب مختص مع منع الاداء نقدا و تمديد أجل contole حتى نهاية العلاج… تجريم النوار و أعتباره رشوة و كذلك شيك الضمان… إحداث آليات لتقييم اداء أطباء القطاع الخاص …
مبلغ الفحص عند متخصص 300او400درهم . أضف اكو غرافي 300 او 400 بالنسبة الجهاز الهضمي التي ليس له الحق لانه ليس. راديولو غ . أضف التحاليل يرسل عند صاحبو لاخد اكرامية . أضف بعض الأدوية بتنسيق مع المختبرات يكتبها و لو كانت غير فعالة . أضف النوار في العمليات أضف وضع الشيكات ضمانة . أضف نفخ الفاتورة. كل هذه الخروقات يجب على وزير الصحة حلها المواطن متضرر .اما المستشفى العمومي يجب المحاسبة مع المسؤولية. الطب جانب إنساني و ليس للاستغناء بواسطة المريض
انا ذهبت الى الطبيب الاذن هذه اسبوعين ثمن الفحص 300 درهم
معرفتش انا بنادم واش مكايديرش الله بين عينيه بالاخص أصحاب المصحات تصور كتجيب التكفل بالعلاج من التعاضدية و لكن لابد اضربو لك واحد نصف مليون و لا مليون كليزيدو عليك شي حاجات ديال ضحك حتى من الورق الصحي واقيلا و سانيكروا يعني فيك فيك بالميتيال الله ياخذ فيكم الحق نتحاسبو أمام الله
المغربي كياكل سندويش أو يقطع شعرو ب 50 درهم و باغي يدوز عند الطبيب ب 80 درهم و يرجع عندو كونطرول
وا الرجوع لله !
باراكا من تبخيس كل شيء
الاطباء يستنزفون الصناديق ويستنزفون جيوب اامواطنين اللهم ان هدا منكر. مداخيل اغلب المواطنين لا تتحمل اسعار الاطباء..يجب مراجعة هدا الواقع غير العادل..اين الحكومة؟ ؟ ؟؟
La couverture médicale au Maroc est un gros mensonge ! Dernièrement, j’ai déposé un dossier de maladie avec 2250 dh de dépenses. On m’a remboursé 120 dirhams. Après investigations,j’ai appris que les lunettes sont remboursables une fois tous les deux ans, que les abouReda de l’ophtalmologue ne sont pas remboursables et que pour les 300 de l’ophtalmo j’ai droit à 120 dh. Bref,la pire chose qui puisse t’arriver au Maroc c’est de tomber malade!
واجهة هذا المقال زوينة إذ تدافع عن المريض من حيث انه يؤدي اكثر 66% من التسعيرة. شكرا لكم !!!
ولكن وسط واخر المقال يبدو جليا ان المصحات تريد استغلالا كبير عن طريق التكلف بتقديم الأدوية للمريض بمواصفات وشروط وطرق تذر عليها ربح اكثر وووو…..
صحة الناس في المزاد العلني !!!
هل المصحات تضحك على المغربة ام تستغباهم ؟ اولا ضور المصحات هو مقتصر على تقديم الخدمات العلاجية فقط تانيا استتنائهم من بيع دواء للمريض سيرفع كلفة الدواء ؟؟؟ و كانكم تبيعون للمريض الدواء بتعريفة الاستشفائية .. انتم تبيعونه بتمن الصيدلة …
عندما ستصبح التعريفة المرجعية 350 درهم ستصبح الإستشارة ب 1000 درهم؛ نحن نعرفكم جيدا
فعلا يجب مراعاة الوضع الصحي للمواطنين من طرف الأطباء بالدرجة الأولى لتخفيف العبء عنهم بتعريفة ملائمة وخصوصا ببدل الجهد، الانصات للمريض، تبني وضعه وتتبعه ، الإجابة عن تساؤلاته مباشرة او عبر الهاتف ، تسهيل المراقبة ،أي ان لا يكون الربح المادي هو الأساس وعلى القوانين ان تكون ملائمة
اقسم بالله ما كنشري الدواء ديالي كولو لان داك الفرق يشكل عبئ كبير عليا.انا مريض بالقلب و غير قادر عن العمل .الامراض المزمنة خاص نسبة التعويض فيها ما يقلش على 90/100 خصوصا مرض القلب