شهدت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمدينة مارتيل، السبت، مناقشة أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه في الآداب، تكوين شمال المغرب وعلاقته بحضارات الحوض المتوسطي، تقدم بها الطالب الباحث عبد المنعم الهواري في موضوع: “الجريمة والمجتمع.. دراسة في سلوكات الشباب حاملي السلاح الأبيض”.
ضمت لجنة المناقشة كلا من الدكتور محمد أعراب، أستاذ التعليم العالي بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بمكناس، رئيسا، والدكتور محمد الشرايمي، أستاذ التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، مشرفا، والدكتورة حنان بوكطاية، أستاذة مؤهلة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير، عضوا، والدكتورة كريمة الوزاني الطيبي، أستاذة مؤهلة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، عضوا، والدكتور عبد الله أبوعوض، أستاذ مؤهل بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بتطوان، عضوا.
وبعد الاستماع إلى عرض الباحث ومناقشة الأطروحة من قبل أعضاء لجنة المناقشة، قررت قبول الدكتوراه، ومنح الباحث عبد المنعم الهواري درجة الدكتوراه بميزة مشرف جدا مع التوصية بالنشر، وذلك بالنظر لأهمية الموضوع الذي تناوله بالدراسة وكذا راهنيته في عمل المنظومة الأمنية.
يشار إلى أن الطالب الباحث عبد المنعم الهواري يشغل منصب عميد شرطة ممتاز، ويعد من الأطر الأمنية التي واكبت البحث العلمي وانغمست في تكوينات في مختلف المجالات المعتمدة بالمنظومة الأمنية وطنيا ودوليا.
هل هناك من اطروحات في ميادين العلوم الحقة و الطب و الفلاحة و المياه و الحقول الاخرى النافعة ؟
البطالة وكثرة المخدرات على انواعها هو الباعث الأول لحملة السلاح الأبيض…….اللهم أهدي شبابنا لما هو خير
لو تم الحكم على كل حامل للسلاح الأبيض بغرض الاعتداء على الأشخاص بالسجن 30 سنة ما حمله شخص واحد.
حاملي. السلاح الأبيض خوافة. جبناء الراجل. هوا الى كان راجل يمشي يدير سبور. ويلعب الملاكمة. ولا اس نوع رياضي ويواجه المنافس ماشي يهز. جنوي. ويتعدى. على مراء غادية في الشارع جبناء اصحاب السلاح الأبيض لأنهم لو كانو شجعان سوف يواجهون الشخص فاص فاص. ماشي تهز جنوي طويل. وشادك رعدة. مقرقب محشش وتعدي على الأبرياء،الحل واضح السجن 20 سنة لكل منحرف يعتدي على حرمة الناس لسنا في غابة نحن في دولة يحكمها القانون اما ان تطبق القانون او سوف يضن المنحرفين انهم فوق القانون
الإرهاب الحقيقي الذي انخرطت الدولة في محاربته وتوفير أموال وميزانيات طائلة لمحاربته، ليس داعش أو أناس متطرفين.
بل الإرهاب الحقيقي الذي يتعرض له المواطنون بشكل يومي هو الاعتداءات بالسواطر وقطاع الطرق الذين يخرجون من السجون بدكتوراه مجرم بميزة حسن جدا..
حامل السلاح للاعتداء و للسرقة ، ” انسان” جبان، ويركز كل قواه وباله في السلاح ، واذا ما سُحب منه يعود كالخروف او الدجاجة المبتلة بالماء ، وشهدنا ذلك ، يجعله يطلب و يرجو ،ويقبل الرجلين لاخلاء سبيله .
اعتقد ان من يأخذ معه سلاح ابيض خواف من درجة الآولى وليسة له قدرة مواجهة خصمه في اي سوء التفاهم
مافهمنا والو فهاد الاجتماع هاشنهية التخرجة لخرجوا بها هاد الأساتذة لحل وتوقيف لهاد الفيروسات الخبيثة …
الله يديرلينا شي تاويل ديال الخير مع هد الطغاة غير البارح غادية عادية حتى كنتفاجئ بجوج كيدابزو بجناوة تصدمت وأنا نقطع الشارع بلا منشوف واش الطريق خاوية خلعوني الله ياخد فيهم شي حق
ليس هناك حالة الطوارء الصحية.
لا يحتاج الأمر إلى دراسة…المسألة واضحة…حاملو الأسلحة البيضاء و المشرملون في الشوارع رغم قناعتهم أن حمل السلاح الأبيض تعتبر قوة و لكنه في الحقيقة جبن و خوف و فشل من مواجهة الحياة، فتجدهم ينقضون على الحلقة الأضعف و هو المواطن البسيط الذي لا حول له و لا قوة ي سلبونه ماله
يجب على السادة النواب الضغط على الحكومة قصد تشديد العقوبة على حاملي السلاح الأبيض
عليكم ايها المواطنون حينما يقف عليكم احد المجرمين يحمل السلاح،ان تلتمسوا له العذر و تحاولوا كشف الاسباب التي جعلته يشهر سكينه في وجوهكم،وان تعطوه كل ما في جيبكم عن طيب خاطر،و ان تدعونه لاحد المقاهي لكشف خبايا شخصيته الاجرامية
كاينين ناس عاديين يحملون سلاح الأبيض أو هروة قصد دفاع عن نفسه عندما يهاجم من طرف المعتدي؛ هذا يجب أن لا يكونوا في صف المجرمين؛ دفاع عن نفس شرعي؛ السجناء المجرمين يجب أن يكونوا معزولين عن سجناء اخرى؛
أاي شخص يحمل السلاح الابيض يا إما عندو حساب مع سي مشرمل فحالو أولى كيطع الطريق على الناس.و حين تكون دوريات الشرطة توقف هاد النوع من البشر و تفحص لهم جيوبهم بصفة يومية لا يستطيعون الخروج من أوكارهم و إن خرجوا يخرجون كالدجاج الأبيض.
حاملي السلاح الأبيض او الناري مصيره الموت رميا بالرصاص من طرف الشرطة. الشرطة الامريكية لاترحم المجرمين.