لم تمض سوى سنتين على استعانة وزارة التربية الوطنية بأطر الدعم النفسي والاجتماعي، المتعاقدين مع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين لمواكبة التلاميذ في المؤسسات التعليمية العمومية، حتى بدأت هذه التجربة تنزاح عن الأهداف الأصلية المتوخاة منها.
ويشتكي أطر الدعم النفسي والاجتماعي، على الصعيد الوطني، من عمْد مديري مؤسسات تعليمية إلى تكليفهم بمهامَّ إدارية، عوض مهمة تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للتلاميذ، في مخالفة للقرار الوزاري المنظم لعملهم.
وذكرت تنسيقية أطر الدعم النفسي والاجتماعي، في تقرير حول وضعيتهم، أن هؤلاء “صُدموا من هول المعاناة والإهانة التي عايشوها، سواء فوج 2021 أو فوج 2022، وذلك خلافا للرهان الاستراتيجي لوزارة التربية الوطنية من وراء خلق إطار للدعم الاجتماعي والنفسي، المتمثل في الرقي بالوسط المدرسي من خلال محاربة الظواهر المشينة وتعزيز اندماج المتمدرسين”.
وقال مصدر من التنسيقية إن مهام أطر الدعم النفسي والاجتماعي محدد بموجب القرار الوزاري رقم 714.20، غير أنه لا يوجد قانون يحدد عدد ساعات عملهم والتعويض المالي المستحق لهم. وأضاف أن “مديري المؤسسات التعليمية يريدون أن يطبقوا علينا المذكرة رقم 190 المنظمة لهيئة الإدارة المكلفة بالتسيير، وهي مذكرة لا تَعنينا”.
وبحسب المصدر نفسه، فإن رفض إطار الدعم النفسي والاجتماعي للمذكرة المذكورة “جعل بعض مديري المؤسسات التعليمية يلجؤون إلى استعمال وسائل الضغط والاستفزاز، من قبيل توجيه الاستفسارات بدون سند قانوني”.
وأوضح الأطر المتضررون أن مديري المؤسسات التعليمية لا يتعاملون كلهم بالأسلوب نفسه مع أطر الدعم النفسي والاجتماعي، “غير أن فئة قليلة منهم فقط هم من استقبلونا استقبالا لائقا، وخصصوا لنا مكاتب خاصة، ووفروا المعدات التي نحتاج إليها، وحددوا عدد ساعات العمل”.
ويشتكي هؤلاء من إجبارهم من طرف مديري مؤسسات تعليمية على القيام بمهمتهم الأصلية، إضافة إلى مهام إدارية أخرى خارج نطاق اختصاصهم، مثل الحراسة العامة، وتسيير المكتبات المدرسية، والعمل كمساعد في مكتب المدير، دون وجود أي تكليف رسمي، وبدون تعويضات عن هذه المهام.
وتتمثل المطالب الأساسية لأطر الدعم النفسي والاجتماعي في “وضع حد للإهانة والاستغلال البشع”، الذي يتعرضون له، على حد تعبيرهم، عبر تحديد عدد ساعات العمل في 24 ساعة أسبوعيا بدل 38 ساعة، التي يؤكدون أنها “تفتقر إلى السند التشريعي والقانوني والتنظيمي”.
كما طالب أطر الدعم النفسي والاجتماعي، الذين تم توظيفهم في إطار التعاقد مع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، بالحق في الترقية بالشواهد، والحق في التعويضات عن ساعات العمل الإدارية والتكليفات ومختلف المهام الإضافية، والحق في السكن الوظيفي والإداري، وإدماجهم في أسلاك الوظيفة العمومية.
وأعربوا عن رفضهم استمرار التعيين في المؤسسات التعليمية للسنة الثانية على التوالي، وفق منطق سد الخصاص، “في تجاهل تام لمؤهلات الأطر وتخصصها الوظيفي”؛ بحسب بيان صادر عن تنسيقية الأطر المذكورة بجهتي الرباط- سلا- القنيطرة، والدار البيضاء- سطات.
واعتبر المصدر نفسه أن تعيين أطر الدعم الاجتماعي والنفسي والصحي وفق منطق سد الخصاص، يعكس “استصغار وتبخيس أهمية الدعم الاجتماعي والنفسي والصحي داخل المؤسسات التعليمية، ونفي دورهم في حل مجموعة من الظواهر والاختلالات التربوية”.
ولا مشيتو نتوما شكون لي غادي يدير هاد الدعم حنا مثلا ؟
نحن أولياء الأمور شفنا غير الاستعانة بالمقدم لتحديد من يدرس في هذه المؤسسة او تلك…
صراحة هناك بعض مديري المؤسسات التعليمية يعتبرون المؤسسة ملكا لهم غالبا مايكون استاذ لا بستطيع ان يعمل في الفصل او فقط حبا في السلطة
الفشوش الإداري هو السمة الطاغية على الملتحقين مؤخرا بالمؤسسات التعليمية العمومية.. لا يريد أن يفعل هذا… وذالك من اختصاص كذا… والآخر لل يدخل في الختصاص…الخ… والضحية المنظومة كلها….
وتراه في القطاع الخاص يفعل كل شي بأقل راتب ةمدة اكثر…
وظيفة الدعم النفسي و الإحتماعي مهمة في الوسط المدرسي .
إلا أن هذه الوظيفة قد انيطت بشريحة تعليمية تنقصها الخبرة و التقادم
فكان من الاجذر تكليف عقلاء المؤسسة و خبراؤها و الذين قضوا فترة طويلة في مهنة التربية و التعليم بين الصفوف بهذه المهمة .
فكل مؤسسة لها روادها و غالبا ما تكون تدخلاتهم جد إيجابية .
أساند موقف هؤلاء ويجب أن تفهم الدولة أن من يشتغل بقطاع التعليم ليسوا عبيدا عليهم فقط السمع والطاعة بدون أية حقوق هادشي راه كاين غي عندنا وقاليك النموذج الكندي والسنغفوري هههه والله مكتحشمو
الشعب كله يعاني. سكتونا انتم عاود. ياك عندكم الصالير دون فعل أي شيء إيوا تكمشوا. ناس مالقيا لا صالير لا والو و المعاناة ديال الصح و ماهضروش.
واش مالاحضتوش بلي غي مالين صالير لا دايرين الصداع و البلابلا : ها المتعاقدين ها الفرملية ها الموظفين و هادو عاود…. و الشعب لي ماعندو صالير و رزقوا دايينو هادو راه ساكت.
قاليك خبراء!!! منين جاتهم. إحدى التلميذات قال السنة الماضية عن أحدهم أنه هو من يحتاج إلى الدعم النفسي. فاقد الشيء لا يعطيه. هل يمكن لمراهق أن يقدم الدعم النفسي لمراهق؟
نطلب من الوزارة حذفه ، و جعل الولوج إليه بعد قضاء سنوات في القسم تم التكوين في المراكز الجهوية
الدعم النفسي تقوم به جميع الاطر من الاستاد الى المدير و الموجه، اعتقد ان اطر الدعم النفسي يجب ان تساهم في المهام الادارية كتنظيم الساحة و استقبال التلاميذ و اولياء امورهم .
هزلت في جميع الميادين. خاصة التعليم حيث تعتبر الأكاديميات والمديريات الإقليمية أن المكلفين بتسيير الادارات بالمؤسسات التعليمية بجميع اسلاكها منزهين عن الأخطاء كما أن لهم صلاحيات كبيرة في تدبير شؤون العاملين ،وأنهم اعلى منهم شأنا وكفاءة ،مع العلم أن جلهم لا يفقه شيئا ومنهم من لا يعرف حتى ترتيب وثائقه الادارية ،واصبحوا مع هذا التوظيف الجديد المبني على التعاقد يحسبون أنفسهم أنهم أولياء نعمة المتعاقد ، واكثرهم كان داخل الفصل لايقوم بمهمته المنوطة به ، وكم منهم اسندت لهم المسؤولية الادارية بإيعاز وفرض من طرف النقابات والاحزاب السياسية ، رحم الله أيام زماننا
أطر الدعم النفسي لو كانوا يقومون بدورهم على ما يرام لما وجدوا أنفسهم بدون مهمة حتى تناط لهم مهمة إدارية أخرى ماغاتحكوش راسكم لو فعلا دخلتم فصول الدرس لتنقبوا على من لهم صعوبات او احتياجات خاصة منها المعنوية سواء في المدرسة أو العائليه ودعمتموهم بما يلزم او حتى قدر مستطاعكم لما وجدنا هدا الكم من الهدر. فلا تقبل منكم شواية وما تقومون به هو كدلك عمل فاتقنوه
الى رقم 4 المغربي.
هل رايت يوما بوليسيه مكلف بالمراقبة الطرقية يتدخل في فض النزاعات.
هل رايت يوما دركي يفض النزاع داخل المدينة.
….
هل رايت المدير يدرس في القسم.
هل رايت ممرضات يقوم بعملية جراحية.
هل رايت يوما استاذ العربية يدرس الفيزياء.
المغرب هو هذا الدولة تخصص كل شيء.
إذا كانت ساعات العمل 38 ليس لها سند قانوني هل 24 التي تطرحون أنتم لها سند قانوني؟
كل الإداريين لهم 38 ساعة عمل والأساتذة تخفض ساعات عملهم لأن لهم أعمال أخرى خارج الفصول كإعداد الدروس والتصحيح
المهم الدولة دارت منصب شبح اخر ينعسوا فيه
أنا مع احترام الاختصاص ولكن مع المحاسبة على النتائج
إذا لم يستطع الملحق الاجتماعي حل مشاكل الغياب والعنف والانقطاع الدراسي و تناول المخدرات و… فيجب ان يحاسب على تقصيره
كيبانلي من التعليقات أن المغاربة كيفهمو فاي موضوع. ماكاينش شي تعليق يستفسر على نوع المهام والاهداف المنوطة باطر الدعم النفسي والاجتماعي. هذو مختصين فميدان الصحة النفسية والاجتماعية ماشي فالتسيير الاداري بالمؤسسات التعليمية اوا عندهم الحق ارفضو مهام خارج تخصصهم وعليهم المطالبة بقانون ينضم بوضوح وضيفتهم. درست بالاعدادي وبالثانوي ازيد من ثلاثين سنة. اقسم بالله الى ضحيت بالغالي والنفيس من اجل عملي إلا انه في آخر سنة لي فالوضيفة تعرضت لمعاملة سيئة ومهينة من طرف مدير المؤسسة لا لشئ الا لانني مصاب بمرض مزمن والسبب الثاني انه دفعه الحسد كوني افضل منه في الدرجة ورفض ان اشتغل بالادارة واعطاني القسم. ما كنعبرش مزيان بالعربية. والله واطيح بين يدي حتى نقص عليه الخبيز كما يقولو فالشرق. لعنة الله عليه الى يوم الدين
أطر الدعم النفسي والاجتماعي والصحي استدعتهم الضرورة لحل مشاكل بعض التلاميذ التي تعوق مسارهم الدراسي ، ومساعدتهم على الاندماج الجيد في الحياة المدرسية. أما تكليفهم من قبل بعض المديرين للقيام بمهام إدارية لا تندرج في أطار اختصاصهم بدعوى سد الخصاص يؤكد المزاجية التي تطبع عقلية بعض المديرين الذين يفرضون سلوكهم التسلطي بدل احترام الاختصاصات التي تنظمها المذكرات في تحديد المهام المنوطة بكل موظف على حدة في إطار من الانسجام والاحترام المتبادل بما يعزز العمل بروح الفريق في سبيل مؤسسة تعليمية متميزة تستجيب لتطلعات الجميع.
هؤولاء الدين يقومون بالدعم النفسي يجب ان يقوم بالدعم لنفسه اولا لانه خلال التجربة لاحظنا ان م
ن هؤولاء المتعاقدين من يحتاج الى دعم نفسي وتقويم سلوكي حتى يمكن له ان يكون نمودجا للمربي المثالي انشري ياهسبريس هدا الرأي وشكرا
المؤسسات التعليمية في حاجة للأطر إدارية تقنية متخصصة لقيام بمختلف مهام التسجيل والتوثيق بشكل احترافي … يجب تعيين خريجي مراكز التكوين المهني بالمؤسسات التعليمية على غرار باقي المؤسسات..
مع احترامي لاطر الدعم النفسي والاجتماعي طبعا
لان المثل يقول آش خاصك آ لمدير … أطر الدعم النفسي آ مولاي
هناك خصاص ، ما العيب في ان يشتغل حسب استعمال الزمن من اجل تدبير الزمن المدرسي باغي فوضى الريع والسليت بحال مستشاري التوجيه التربوي ،الاجر مقابل العمل،خدم ولا سير فحالك معندي ماندير بيك ، المتعاقدون بسلو علينا ،
البريوقراطية والاستبداد تنهجهما وزارة التربية الوطنية ومديريتها في الموارد البشرية لا تسمح باحترام مجالات التخصص. ومعاناة الأطر والأساتذة حاملي شهادة الميتريز من كلية علوم التربية المتخصصين في مجالي التعليم الأولي والتربية الخاصة بذوي الإعاقات دليل صارخ على ما تكبده هاته البيروقراطية من خسائر في الموارد البشرية المتخصصة.
…..، بالحق في الترقية بالشواهد، والحق في التعويضات عن ساعات العمل الإدارية والتكليفات ومختلف المهام الإضافية، والحق في السكن الوظيفي والإداري، وإدماجهم في أسلاك الوظيفة العمومية والحق في تولي عرش بريطانيا والحق في تولي رئاسة الولايات المتحدة الامريكية والحق في شركة تسلا والحق في المحيط الهادي والحق في امتلاك القمر والحق في الذهاب الى المريخ والحق في امتلاك وول ستريت والحق في شراء آخر موديل سيارة الرونجروفير لكل اطار والحق في السكن في البيت الابيض والحق في امتلاك قصر بيركهام والحق في البترول السعودي والحق في امتلاك الاسكا ….
إلى المسمى مدير راه أنت لي خاصك تخدم ولا سير في حالك واش هذا أسلوب ديال مدير كيفاش كاين خصاص واش هاد الأطر هي لي مسؤولة على الخصاص أسي المدير يعني حتى أنت خاصك تخدم خدمتك ونزيدوك شي مهام أخرى فالمديرية أو في بلاصة فيها خصاص، خاصك تعرف بلي كاين واحد مجموعة من الأطر كانوا مقاطعين مباراة التعليم حتى خرجت مباراة الملحقين الاجتماعيين ودفعوا لها ونجحوا يعني هاد الأطر اختاروا المهنة لي باغيينها وكايشوفو راسهم قادرين يعطيو فيها ماشي تجي أنت وأمثالك تسد بهم الخصاص..
الموسسة التعليمية ليست ملك لاحد…
بالنسبة لمشكل اطر الدعم النفسي والاجتماعي المسوول الاساسي هي الوزارة الوصية والمدراء الاقليمين. فكيف يعقل ان تعيين اطار الدعم الاجتماعي في موسسة لاوجود لاي احد من الاداريين فقط المدير وحده كالفيل يعيش وحده في الغابة، ثم يصتدم هذا الاطار المتكون للقيام بهام الدعم النفسي والاجتماعي بواقع القيام باعطاء ورقة الغياب وضرب التلاميذ في الساحة ووووو غيرها من المهام الضبطية والتي تتناقض مع مهامه… ثم في النهاية يتواجه مع المدير وباقي اطر الموسسة وسي المدير الاقليمي والوزارة الاهم عندها غير التصاور تنشرها وتقول ان الدخول المدرسي ناجح ههههه
التعثر الدراسي الذي يؤثر على سيرورة تعلم التلاميد ومغادرتهم أسوار المدرسة يمكن أن يكون لأسباب معرفية تعلمية او لأسباب اجتماعيةو اقتصادية اونفسية.فدور المساعد الاجتماعي والنفساني المدرسي مهم جدا إلى جانب دور المدرس في دعم التلاميد تربويا او اجتماعيا او نفسيا.وكل هذا أصبح ضروريا لتحسين جودة المدرسة وتكافؤ الفرص.
نوع من أنواع الريع والموظفين الاشباح الذين لا ترى لهم أثرا في المؤسسات التعليمية الا مانذر، والا فلماذا التهرب من تأدية مهام يتطلبها السير العادي للمؤسسات التعليمية اذا لم يكونوا قد ألفوا الراحة والراتب المجاني؟؟
كان اجدى بالوزارة تخصيص المناصب المالية لأمثال هذاع النوع من الاطر لتعيين أساتدة واستاذات مما يساعد في التخفيف من الاكتظاظ وعبء استعملات الزمن المرهقة على الاساتذة المشتغلين بالاقسام.
وفي المجمل فأهم قطب في العملية التعليمية هو الاستاذ، فهو الذي يباشر العديد من المهام دون اعتراض فهو الاداري الساهر على تنظيم الساحة والمتتبع لسلوكاتهم وهو الموجه وهو المرشد وهو الداعم الاجتماعي والصحي والنفسي لهم. أما غير ذلك فمجرد اجتهادات لن يكون لها أثر يذكر
هنا في فرنسا في الادارة يوجد:
المدير – نائب المدير – اثنين كسكرتير. (4 اشخاص)
الحراسة العامة: حارس عام (بشهادة ماستر في التخصص) مع 3 أو 4 من المعاونين.
المكتبة: 2 موثقين (مع شهادة ماستر في التخصص)
طبعا لا داعي للحديث عن الممرض والمناصب الاخرى.
هذا لأقول ان الوزارة لو ارادت اصلاح التعليم لفعلت ذلك. بن موسى درس في فرنسا ويعرف جيدا ان النظام التعليمي المغربي هو قالب فرنسي بدون روح للابقاء على ابناء الفقراء في اوضاعهم المزرية.
الخطأ القاتل الذي ارتكبته الوزارة هو منح مديري المدارس إطارا خاص بهم.لأنه هؤلاء كانوا بمثابة مناديل النيابات الإقليمية يمسح بهم دون أن يرفعوا رؤوسهم،ومن فرعن يتم إعفاؤه بجرة قلم.إذن كيف تريدون أن يفهم مثل هؤلاء فلسفة الدعم النفسي والإجتماعي وهم الذين كانوا سخارة
من الجيد ومن الاحسن خلق منصب استاذ الدعم النفسي والمعالج التربوي ،كما هو بالبلدان المتقدمة ويكون له مكتب داءم بكل مؤسسة تعليمية ،من الابتداءي الى الثانوي فدوره جيد وضروري لمعالجة الكثير من المشاكل ،فالمدير ليس لديه الوقت حتى لعمله،لان له مهام كثيرة ادارية وتربوية واقتصادية .
ما يحز في النفس هو هذا التبخيس لهذا الاطار، سواء من داخل المنظومة او من خارجها، فلا احد يع خطورة الامر، وهذا التعامل الدوني وهذا التهميش والتبخيس لن يفضي الى اي نتيجة و لن يزيد المدرسة العمومية الا خرابا…
ترى المدراء يظنون المدارس ملكهم الخاص (كأنها ارث شرعي) و يحاولون سد الخصاص و ملء المناصب الشاغرة تحت ذريعة المصلحة العامة للتلاميذ وكأن الدعم النفسي و الاجتماعي (خضرة فوق الطعام)، و اخر ما يجب توفيره للتلميذ…
و يزيد الطين بلا الفراغ القانوني الذي يطال هذا المجال في شأن تحديد المهام بشكل صارم و تقنين الجانب الزمني دون الخوض مع مدراء المؤسسات في اي نقاش بخصوص عدد ساعات العمل، وهو ما يسغلونه المدراء في بسط سلطتهم الجائرة، و ابراز عضلاتهم المتهدلة و اخراج احقادهم المكبوثة…
ياحسرتي على هذه المنطومة و تبا لكل القائمين على شأنها، يتلاعبون بالناس و الفوضى تسود دون رقيب…
باش تخرج إطار الدعم الاجتماعي خاصك تكون اولا قاري الفلسفة أو علم النفس أو علم الاجتماع وهي تخصصات علمية فيها نوع من الشغب المعرفي و طرح السؤال هادشي علاش خالقين هاذ النقاش .الصراع ماشي مع المدراء وانما مع المركز ..ولكن ملي كيولي المدير كيفرض على إطار الدعم اشتغل مهام ماشي ديالو زائد 38 ساعة هنا كيولي المدير خدام فسعد المركز والمديرية . هادشي كامل تحت ذريعة نتعاونو وان الدعم النفسي حاجة ثانوية بمعنى “خضرة فوق الطعام” وهذا مشكل اخر تاني…و لكن خضرة فوق الطعام بالنسبة لمن بالضبط .أغلب المديرين لي عندهم اطفال كيقراو كيديرو ليهم مواكبة نفسية بالرغم انهم ماشي متخصصين ومعندهمش نفس الأليات لكيشتغل بها إطار الدعم الاجتماعي بيت القصيد أنه كاينة مواكبة وهنا فين كاين التناقض ايضا .سيدي المدير جاك إطار الدعم النفسي والاجتماعي وعندك خصاص فالادارة راسل المديرية وفك معاهم حريرتك وخلي سيد اخدم ولاد الشعب رآه محتاجين غير لي يسمع ليهوم ويرجع ليهم الثقة في نفوسهم و فالمدرسة لي ولاو كيشوفوها تعذيب نفسي أكثر ماهو ترقي و رقي معرفي واجتماعي وذلك بفعل فاعلين الله اغفر ليهم.
صراحة يحز في الصدر لما ٱلة اليه الامور حينما ترى ان معظم من عبرو عن رأيهم حول مهمة اطر الدعم النفسي والاجتماعي والصحي لا علاقة لهم لا من قريب ولا من بعيد حول ما يقوم به هذا الاطار من مجهودات جبارة هادفا إلى مساعدة التلاميذ الذين يتعثرون في تعليمهم من جميع النواحي ليستطيع التكيف والتأقلم مع البيئة المدرسبة والبيئة الاجتماعية المحيطة به ، ومساعدة المدرسة على تحقيق اهدافها التربوية والتعليمية والاجتماعية والانتاجية لإعداد ابنائها للمستقبل ، دعوني اقول لكل من يحارب ويشكك في مصداقية كل أطر الدعم الاجتماع واستعمال جميع الوسائل من اجل ردع هذه الفئة الجديدة التي مازلت تنتظر ترحيبا يليق بها، أن هذا الاطار الفني والمهني هو مؤهل وكفئ ليمارس عمله بالمجال المدرسي وان اغلب الاطر هي حاصلة على شهادة الدكتوراه سواء في علم النفس او علم الاجتماع او الفلسفة،
دعوني اخبركم ان من يعتبر هذا الاطار قنطرة صغيرة يمكن تجاوزها فهو مخطئ ويجب ان يعيد التفكير في هذا الكلام الذي يخرج من السنتكم اقل مايقال عنه رديئ ومنحط ويعبر عن عدم معرفتكم لواقع المدرسة المغربية وعدم تخلقكم واحترامكم لهذا الاطار الكفئ ،
لا دراية لي بمهام اساتذة الدعم النفسي والاجتماعي، ولكن على دراية ان اغلب التلاميذ بحاجة الى دعم نفسي واحتماعي ، لكن السؤال كيف يقومون بمهامهم ، لا ادري كيف سيزاولون اخنصاصهم لا ادري ،مجرد استقبال التلميذ ،والثرثرة امامه واجترار ما على الانترنيت ،ليس دعما ، يجب ان تكون هناك معايير واضحة ، وان يساهم اولياء التلاميذ في تقييم دورهم ، والاساتذة المدرسين بالفصول، لانهم هم يرى النتائج
ان أطر الدعم الاجتماعي و النفسي و الصحي لهم دور جوهري في مواكبة التلاميذ و مساعدتهم نفسيا و اجتماعيا وصحيا من اجل مساعدتكم في الاندماج داخل الوسط المدرسي و بناء جيل قادر على التواصل داخل المجتمع المدرسي.
لا يجب تبخيس عمل هذه الفئة و التي تستحق كل الإشادة و الدعم .
هاته الفئة تريد فقط الراحة ولايهمها القيام بالواجب ،
اخر ما يتم التفكير فيه في المؤسسات التعليمية هو نفسية المتعلم، اطر ادارية غير هاربة من القسم ولم تتلقى اي تكوين اكاديمي في التدبير و في التعامل مع المتعلم و مديرين بعقليات قديمة لا تؤمن سوى بالقمع والزجر والعصا اش غيفهمو فشي دعم هاد المفاهيم خليها للناس اللي سبقونا بسنوات ضوئية بحال كندا وامريكا