أعشاب طبية وأدوية عشوائية تهدد صحة المواطنين بـ"جهة درعة"

أعشاب طبية وأدوية عشوائية تهدد صحة المواطنين بـ"جهة درعة"
الأحد 1 مارس 2020 - 10:00

انتشرت في الآونة الأخيرة بأقاليم ورزازات وزاكورة وتنغير، التابعة لجهة درعة تافيلالت، العشرات من المحلات العشوائية المتخصصة في بيع الأعشاب الطبية، رغم المخاطر الصحية التي يمكن أن تسببها هذه الأعشاب والأدوية المستخلصة منها بطرق عشوائية غير قانونية.

ظاهرة انتشار تجارة هذه “الأدوية” المستوردة من دول جنوب الصحراء والهند وغيرها، والتي يتم ترويجها من طرف “العشابة” في الأسواق الشعبية، وفي محلات متخصصة في هذا المجال، تلقى ترحيبا من طرف المواطنين، خصوصا من الفئة الفقيرة، رغم علمهم بالمخاطر التي تحملها هذه “الأدوية” والأعشاب الطبية، وهو ما يسائل الجهات المسؤولة، وعلى رأسها وزارة الصحة، عن التدابير والإجراءات المتخذة من أجل وقف هذه التجارة التي تسبب انعكاسات سلبية على صحة المواطنين.

لم يخف عدد من الصيادلة الذين استقت هسبريس آراءهم، أثناء إعداد هذا الربورتاج، أن تناول الأدوية المرخص لها من طرف وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية يجب أن يتم بناء على استشارة طبية، ووصفة دواء بعينه، لافتين إلى أن تناول الأعشاب الطبية والأدوية العشوائية يمكن أن يسبب للمريض مضاعفات خطيرة، أخطر من المرض الذي استدعى تناولها.

مخاطر التداوي بالأعشاب

بمجرد ولوجك أحد المحلات المتخصصة في بيع الأعشاب الطبية والأدوية المستخلصة منها، يستقبلك صاحبه بابتسامة عريضة، قبل أن يبدأ في تقديم فوائد الأعشاب الطبية والأمراض التي تعالجها، وقد يقدمها لك على أساس أن لها مفعولا كبيرا في علاج مرض يستعصي على الأطباء تشخيصه أو علاجه.

عبد المجيد أيت صالح، واحد من أصحاب المحلات المتخصصة في الأعشاب الطبية ومشتقاتها بمدينة زاكورة، قال إن غالبية المرضى أصبحوا يلجؤون إلى “العشابة” من أجل التداوي، مشيرا إلى أن بعض الأدوية التي تباع في الصيدليات تصنع من مواد كيماوية خطيرة، عكس الأعشاب الطبية الطبيعية، بتعبيره.

وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، أن انتشار الفقر يلعب دورا مهما في رواج التداوي بالأعشاب، فضلا عن تراجع الخدمات الصحية، مشيرا إلى أن “العشابة رغم عدم دراستهم الطب والصيدلة فإنهم قادرون على وصف أدوية طبيعية تشفي المريض من أمراض مستعصية وخطيرة”، ولافتا إلى أن “الأعشاب الطبية لها قدرة على شفاء عدة أمراض مستعصية، ويغني بعضها عن التدخل الجراحي”، بتعبيره.

صيدلي من مدينة تنغير قال في تصريح لهسبريس، وهو يعلق على انتشار ظاهرة الأعشاب الطبية والأدوية المستخلصة منها بالمدينة والأقاليم المجاورة والمغرب بشكل عام، (قال) إن “هناك من يتعامل مع الدواء كسلعة قابلة للبيع والشراء، بصرف النظر عن المخاطر الناجمة عن سوء استعماله على حياة الناس”، مشيرا إلى أن “جل الأعشاب الطبية والأدوية المستخلصة منها لا تتوفر على تراخيص وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، وبالتالي فإن القانون يجب أن يأخذ مجراه بمعاقبة كل من يمتهن هذه التجارة التي تسيء إلى الطب المغربي”.

وحذر الصيدلي ذاته المواطنين من استعمال الأدوية بطرق عشوائية، مشيرا إلى أن “هناك أعشابا طبية يمكن أن تسبب مشاكل خطيرة على الصحة، وقد يصل الوضع إلى ما هو خطير ويستعصى على الطب الحديث علاجه”، ولافتا إلى أن “أي دواء يجب تناوله بعد الاستشارة الطبية وإجراء فحوصات”.

وأضاف المتحدث نفسه أن “العشابة يريدون من تجارتهم هاته الربح المادي ولا تهمهم صحة الناس”، داعيا المواطنين وجمعيات المجتمع المدني ووزارة الصحة إلى “التصدي لهذه الظاهرة التي باتت تشكل تهديدا خطيرا على صحة المواطنين، وتشوه صورة الطب المغربي بشكل عام”، وحاثا على “التصدي لهذه التجارة وتوخي الحذر من العلاج بالأعشاب أو استخدامها”، واصفا إياه بأنها “ضحك على الذقون”.

مراقبة ضعيفة

كريم الوالي، موطن من مدينة ورزازات، أكد أن ظاهرة تجارة الأعشاب الطبية انتشرت في السنوات الأخيرة بشكل كبير، مرجعا هذا الانتشار إلى “غياب أو ضعف الرقابة من طرف وزرة الصحة”، ومشيرا إلى أنها، ومن خلالها الحكومة، تتحمل المسؤولية عما آل إليه وضع الصحة في البلاد، وتدهورها وانتشار ظاهرة التداوي بالأعشاب.

وأضاف المصدر ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “غالبية المواطنين يلجؤون إلى الأعشاب الطبية لثمنها المنخفض وكثرة الإشهارات والتأويلات التي يطلقها العشابة بين الناس للإطاحة بزبناء جدد”، موضحا أن “غالبية المرضى الذين يلجون محلات العشابة هم من الطبقة الفقيرة جدا”، ومشيرا إلى أن “الوضع أصبح غير مقبول”، وزاد: “على الوزرة الوصية توفير الأدوية بالمجان للفئات الفقيرة لمحاربة جميع أشكال الاتجار بمعاناة المرضى”.

من جهتها، قالت جميلة حليمي، من مدينة تنغير: “عائلتنا كانت ضحية للأعشاب الطبية، إذ كان والدي رحمه الله يستعملها، وذات يوم أحس بمرض فنقلناه إلى المستشفى، ليخبرنا الطبيب بأن بعض العروق في جسده انسدت بسبب تلك الأعشاب، ونقلناه إلى مراكش لكنه توفي”.

متحدثة هسبريس حذرت المواطنين من التعاطي لهذه الأعشاب، خصوصا التي يتم شربها أو استعمالها عن طريق الفم، مشددة على ضرورة التصدي لهذه التجارة التي تسبب معاناة كبيرة للمرضى، خصوصا المعوزون منهم، وحملت بدورها المسؤولية للحكومة ومن خلالها وزارة الصحة عن غياب الرقابة لهذه المحلات وللأشخاص الذين يروجون الأعشاب والأدوية العشوائية في الأسواق الشعبية، حسب تعبيرها.

صيدلي من مدينة ورزازات أكد هو الآخر أن “ضعف الرقابة من طرف المسؤولين جعل “العشابة” يطورون تجارتهم في معاناة المرضى”، وزاد: “خلق بعضهم الصراع بين الصيدليات والمرضى بعد إيهامهم بأن الأعشاب تداوي الأمراض عكس الأدوية التي تحتوي على مواد كيماوية خطيرة”.

وطالب المتحدث ذاته بتشديد الرقابة على الأدوية والأعشاب التي تروج في المحلات العشوائية والأسواق الشعبية لحماية صحة المواطنين، لافتا إلى أن “الوضع الصحي بالمغرب يمكن أن يعرف مشاكل خطيرة بفعل هذه الظاهرة وغياب الرقابة من القطاع الحكومي المعني”.

مصدر رسمي يوضح

مصدر من المديرية الجهوية لوزارة الصحة بدرعة تافيلالت لم يخف بدوره المشاكل التي تسببها هذه الأعشاب الطبية لصحة المواطنين، مضيفا: “في أقاليم درعة تافيلالت تتواجد المئات من المحلات المتخصصة في الأعشاب الطبية، وهناك العشرات أيضا يروجون سلعهم في الأسواق الشعبية”.

المصدر ذاته أوضح في تصريح لهسبريس أن هذه الظاهرة لا يمكن لوزرة الصحة لوحدها أن توقفها، موجها أصابع الاتهام إلى المجالس المنتخبة التي ترخص لفتح هذه المحلات، وإلى السلطات الإدارية التي لا ترفع تقارير حول الوضع وخطورته على صحة المواطنين.

ودعا المصدر نفسه المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر من استعمال هذه الأعشاب الطبية التي تشكل تهديدا لصحتهم، مشيرا إلى أن أي دواء يتم استعماله دون استشارة الطبيب يمكن أن يخلف مضاعفات خطيرة على صحة المريض، وداعيا السلطات الإقليمية بدرعة تافيلالت إلى تشكيل لجان إقليمية تضم الجماعات والصحة والسلطات المحلية والأمن والدرك وحفظ الصحة، لتنظيم دوريات إلى تلك المحلات، لمراقبتها ومعرفة مدى ملاءمتها للقانون.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

22
  • hicham
    الأحد 1 مارس 2020 - 10:35

    إذا كانت هذه الاعشاب خطيرة ومسمومة .ماذا نقول عند أدوية التي تباع في صيدليات أليست اكثر سما مع العلم انها مستخلصات كيماوية وكلها لابد من استعمال الايثانول والميثانول فيها زيادة على تركيبة كيمائية . لاحظوا فقط من هو يتعاطى لهذه الأدوية هل تجدون احدهم مزالت عنده معدة سليمة . مستحيل فكل من يدلوم عليها الا ويشكو من المعدة لان المواد الكحولية التي تدخل في التركيبة قد ألهبت المعدة. كنقطة انا كيميائي و أعرف كيف تصبح الأدوية لكني تجنبت العمل فيه لكي لا أحاسب عليه يوم القيامة .لان مايهم الصانع هو المال وليست صحة الانسان

  • مواطن2
    الأحد 1 مارس 2020 - 10:51

    ظاهرة تجارة الاعشاب الطبية منتشرة بشكل يلفت النظر في جميع انحاء المغرب بشكل عادي وكان ممارسيها يبيعون موادا غذائية. والمواطنون الفوا تلك المتاجر حتى اصبح الامر عاديا . هنا لابد من القول بان المسؤولين عن القطاع انفسهم لا يهتمون بالامر وكان عليهم ان يقننوا تلك التجارة ويضعون شروطا لبيعها.لقد تحدثوا كثيرا عن التهريب المعيشي وعن ظاهرة انتشار متاجر بيم التركية .وتلك تجارة لا تضر باحد وتركوا ميدان تجارة الاعشاب يفعل ما يشاء في المغاربة.انها مفارقة غريبة.والادهى والامر هو تجارة الاعشاب في الاسواق بالميكروفون والكلام الفاحش الذي يصم الآذان.على المسؤولين ان يتحركوا في هذا الاتجاه…فان تجارة الاعشاب تزيد من حجم الامراض المتفشية في بلادنا.

  • أدربال
    الأحد 1 مارس 2020 - 10:58

    في زيارة لأحدى الدول التي تحترم شعوبها .
    في الميتور جلس أمامي رجل و امرأة .
    أعتقد من خلال حوارهم أنهم بصدد التعارف .
    لأني سمعتها تسأله عن مهنته .
    رد عليها
    أنا أقوم بنقل أغلى ما لدينا في البلد يوميا !!! ثم أضاف أنا سائق الطوبيس !
    في بلاد الكفار الشيء الأغلي هو البشر .
    العكس تماما في بلدي الحبيب أرخص حاجة عندنا هي البشر .
    هدا يهينه
    وداك يحتقره
    و أخر يبتزه
    المصيبة أنه إدا مرض يعالج بالسموم !!

    سمحو لي مشاو لي المصطلحات …………

  • saghrou
    الأحد 1 مارس 2020 - 10:58

    ربما يعرف الكاتب عشاب مشهور في قلعة امكونة وكنا نسخر منه ونقلده في مسرحية التداوي بالأخشاب ونحن تلاميذ في تانوية الورود، هل تعلم أن هذا العشاب صرف مؤخرا مبلغ ضخم في إحدى المصحات الخاصة والمشهورة في مدينة مراكش في عملية إستئصال ورم في البروستات ولم تنفعة ألأعشاب التي كان يروجها في الأسواق بل كان يستغل معانات الناس وجهلهم وغباءهم لبيعهم ومواد تضر أكثر مما تنفع مقابل أموال،

  • مصطفى
    الأحد 1 مارس 2020 - 11:21

    الصيادية هم اخر من يفكر في صحة المريض….لي مشى ليها الواحد يعطوها ليه …ناس تشرى على الامبلاج…عطيني بحال هادا….وكيتسبقوا عليه المستخدمين….كاين لي يالها خدم يبدا ينصح الناس بالادوية ودير خدمة طبيب لي فنى شبابه في الدراسة…والصيدلاني راه ساكن في مدينة الاخرى ولا مقابل مشاريع اخرى….

  • بونخالة
    الأحد 1 مارس 2020 - 11:23

    هناك اعشاب مسمومة وربما قاتلة وهناك اعشاب اذا افرط في الكمية اللازم التداوي بها تؤدي ايضا الى مضاعفات خطيرة كتقلص الاوعية والعضلاة لاارادية او اصابة الكبد او الكليتين.. ثم قد تؤدي الى الموت لكن هنا اعشاب تستخلص منها مواد كيمياىية في الصبدلة في علاج بعض الامراض الخطيرة كالتهاب السحايا الملاريا والمادة تستخرج كن الشيح وهناك اعشاب ضد الفيروسات لكن يجب عدم تجاوز الكمية في حدود 2 ملغ والتاكد من سلامة العشب المراد استعماله من مضاعافات خطيرة قبل الاداوي به والوقت..في المقابل هناك ادوية خطيرة كيمياىية تنتج في المختبرات الطبية يتداوى بها مرض السرطان او مرض اخر وتتلف جميع الخلايا والدفاعات المناعية ويخسر المريض الملايين وذويه طمعا في الشفاء والبقاء على الحياة لكن مصير المصاب المؤدي للموت لا يتعدى عدة ايام او اشهر ويزداد المرض انتشارا وبشكل مهول رغم الادوية الغالية الثمن الصيدلانية المختبرية

  • حمدون
    الأحد 1 مارس 2020 - 11:29

    المواطن يلجا للتداوي بالاعشاب لانه القدرة الشرائية لديه تكاد ان تكون معدومة نظرا للغلاء الادوية الصيدلانية بالمغرب لوكان لديه قدرة شرائية للادوية لما لجاء للعشاب ولكن الله غالب يااما ان يلجاء للعشاب يلتمس التداوي او يبقى ينتظر عزرائيل حتى ياتي يقبض روحه طبعا سيذهب للعشاب لان الادوية الصيدلانية جد غالية حتى على من له تغطية صحية لان اغلب الادوية لاتدخل لائحة التعويض ومايعوض فانه ضحك على الذقون بعض ملفات المرض مثلاكلفثه 1000درهم يعوض ب400درهم او 600 اواقل او اكثر اي تغطية صحية هذه يجب ان تكون التغطية الصحية تغطي % على جميع الادوية والعمليات والتخاليل وكل ماهو طبي هنالك لااحد يذهب للعشاب

  • abou mariem
    الأحد 1 مارس 2020 - 11:30

    كيف يعقل لإنسان واعي أن يترك الدكاترة اصحاب الدراية بالمرض ويغامرون بصحتهم(ارواحهم)

  • عينك ميزانك
    الأحد 1 مارس 2020 - 11:39

    الاعشاب الطبية خصوصا المعروفة بالتجربة عن الاوائل يستحسن ان تدخل في النظام الغذائي بكميات قليلة للاستفادة من بعض العناصر الغذائية والمعادن التي تحتوي عليها كوقاية، ولايجب اخذها كعلاج وبجرعات كبيرة لانها قد تكون سامة بالنسبة لاعضاء في الجسم كالكبد والكليتين، والله اعلم.
    اما وزارة الصحة فاا تعولوا عليها فهي تتملص من هذه المشاكل الاجتماعية (العشابة، مزيلي الاسنان، المعالجون، الجبارة، السحرة…)

  • مغربي
    الأحد 1 مارس 2020 - 11:41

    ليست أكثر ضررا من الأغذية المصنعة والسموم البيضاء.

  • غيثة
    الأحد 1 مارس 2020 - 11:43

    القهر أن هده الأعشاب المفروض تستعمل استعمال آدمي فلمادا يعرضوها بهده الطريقة العشوائية المفروض توضع في قنينات أو برطمنات زجاجية تحميها من الغبار و الثلوت …ألخ فعلى المسؤولين مصادرت هدا النوع من التجارة

  • مستهلك
    الأحد 1 مارس 2020 - 11:58

    المشكل الوحيد للتداوي بالاعشاب هو الطريقة والكمية . والخطر الوحيد هو غلي الاعشاب، من الاحسن وضع كمية مناسبة في الكاس ثم اضافة كمية مناسبة من الماء المغلى لمدة عشر دقاءق تقريبا. بالنسبة للعسل فهو متزن اصلا ويخشى الحرارة. مخاطر الدواء اكبر بكتير ،لايصرحون بخطورته حتى فوات الاوان.وكم من دواء حدف نتيجة خطورته بعد استهلاكه عشرات السنين.بالنسبة للبيع ، في الغالب لا نجد في الصيدليات الا مستخدمين لان الصيادلة مشغولون فب انتاج الدجاج ،بيبي، الاشجار،و و و.قليل منهم من ينشغل في البحت العلمي.

  • المواد المجالية
    الأحد 1 مارس 2020 - 12:17

    ضاهرة الاقبال على المواد الطبيعية اصبحت اليوم سوقا مزدهرة وذلك بعد ان اكتشف بان المواد الكيمياوية تفسد الزرع والدرع والهواء والماء والباكتيريا. لذلك ظهرت رفوف هده المواد المكملة والطبيعية في المراكز التجارية. موازتا مع تطور الطب البديل في التغدية والرياضة. هده المواد الطليعية الموجودة في الجنوب يجب تثمينها وتنميتها قبل ان تستولي عليها الشركات الجرافة. عندنا الشيح في هده الاقاليم الزعفران الحناء الريحان الويزة النعناع العسل التمر الوز البلدي الزيوت. الكامون؛ الثوم….. . اذا اردت ان تعيش على وتيرة الطبيعة فمرحبا بك هاهنا. ابناء الجنوب الشرقي ادرى بشعابها. a

  • hssan
    الأحد 1 مارس 2020 - 12:46

    الله عليكم هل.الادوية التي.تباع في الصيدلية هي أدوية بدأت الجودة لا ثم لا

  • ياسين
    الأحد 1 مارس 2020 - 13:07

    كثيرا ما اقرأ التعاليق في هيسبريس من باب معرفة طريقة تفكير رواد الموقع، و عندما تتمعن في الردود يتبادر لك الكثير من الاستنتاجات حول المواطن المغربي او على الاقل من يعلقون في هيسبريس:
    اولا العدمية فكل موضوع يقابل بالتشكي و السب و الشتم و التباكي.
    ثانيا انعدام المنطق في معالجة المواضيع، مثلا هنا يتحدث كاتب المقال عن التداوي بالاعشاب عوض مناقشة هذا الموضوع، اغلب المعلقين يسبون الصيادلة و شركات الادوية ووو وهذا دائما منطق المغربي، مثلا اذا قلت لمن يحتل الملك العام لماذا تحتله سيتكلم لك عن الحاجة و العوز و فساد الادارة ووو مما لا علاقة له باقترافه لشيء ممنوع.
    ثالثا لا احد يقدم بدائل، بل الغالب هو الكريتيك
    رابعا الميل لتصديق كل ما هو خرافي و غير علمي، فالمواطن مثلا مستعد لتصديق الراقي و العشاب اكثر من الطبيب و الصيدلي، و يدعي ان الأخيرين يسرقان امواله و همهما جمع الاموال مع ان حتى الراقي و العشاب همهم هو جمع المال، ربما يتعلق الامر بحقد دفين في انفسنا لمن حققوا نجاحا.
    خامسا ادخال الدين في جميع الموضيع حتى و ان تعلق الامر بامور بعيدة تماما عن الدين، باعتبار ان في الدين اجابة لكل سؤال.

  • مراد
    الأحد 1 مارس 2020 - 13:29

    لقد فرطوا في الطب التقليدي واهدوه للمختبرات الصيدلية، لماذا لا يوجد عندنا طب طبيعي كما في الصين مثلا، حيث يتكون طبيب الطب الطبيعي في الجامعة شأنه شأن الطبيب الآخر. المنع لا يجدي شيئا خصوصا مع فقدان الثقة في الصيدلاني الذي اصبح مجرد بائع لسلعة تنتجها مختبرات عالمية. والله حرام ان يدرس الصيدلاني كل تلك الدراسة ليجد نفسه بائع كأي بائع. التداوي بالاعشاب اصبح يغري حتي من لديه القدرة على شراء الادوية.

  • abdou canada
    الأحد 1 مارس 2020 - 14:33

    في الوقت الدي كان فيه كلما سمعت شخص ينتمي إلى هذه المنطقة إلا ووضعت على جبينه طابع الاحترام والوقار وهذه الشهادة أؤكدها لكم بحكم أنني لا أنتمي لهذه المنطقة لكن لون بشرتي و علاقتي الشخصية مع الغير يكحمون على أنني أنتمي إلى هذه المنطقة من خلال الثقة والمصداقية رغم أنني بعيدا كل البعد عن المنطقة فكيف يسمح لأشخاص من المنطقة يسوؤن لها من لوحات تخدش الحياء

  • Abderrazak
    الأحد 1 مارس 2020 - 14:34

    المشكل ليس في الاعشاب بحد ذاتها لانها اصلا كانت متداولة في قديم الزمان واستعملت لاغراض طبية والتجميل وهذايعرفه الكل . والادويه المصنوعة حاليا استعملت مكونات وخصاءص هذه الاعشاب لصنع الأدوية الكيماوية .ولكن المشكل يكمن في باءعيها في الاسواق الاسبوعية وفي المحلات . وكذلك من طرف الأفارقة الذين اغلبهم. مشعودين ونصابين ومنهم من لا يعرف حتى كتابة اسمه

  • خارج الحدود
    الأحد 1 مارس 2020 - 16:35

    الشىء الذي يفرح القلب هو: تشكيل لجان إقليمية تضم الجماعات والصحة والسلطات المحلية والأمن والدرك وحفظ الصحة، لتنظيم دوريات إلى تلك المحلات، لمراقبتها ومعرفة مدى ملاءمتها للقانون.
    يقول المثل: "اشرب سم العالِم وبصق دواء الجاهل"
    اللهم احمي وشفي الجميع، الانسان عندما يمرض تقل نفسيته ويعود يصدق كل شيء حتى وان كان هذا الشىء سيهلكه اكثر من المرض الذي مصاب به.

  • Khachoggi
    الأحد 1 مارس 2020 - 17:33

    Regardez le nombre de centres de dialyse ,surtout si vous êtes ramidiste on vous demandera d attendre votre tour qui consiste a attendre un décès pour vous permettre de prendre sa place tous ça a cause d insuffisancerenaux ,essentiellement du a l usage de plantes médicinales,quand tu fait bouilllir un peu trop t a de tas de produits avec différentes concentration

  • بودواهي
    الأحد 1 مارس 2020 - 20:39

    ان المغاربة ليسوا جهلة حتى داك الحد الدي يجعلهم يتركوا ما ينفعهم و يتجهوا نحو ما يضرهم …بل الواقع ان الامور المعيشية استفحلت بشكل كبير نتيجة الفقر و البطالة و الغلاء الفاحش و تغول الصيادلة و الاطباء و الدواء حيث اصبح اللجوء اليهم يقتصر على النخب البورجوازية دون الطبقات المعدمة و الفقيرة و المتوسطة التي تمثل اكثر من 90% من المجتمع ..
    ان ما يجب انتقاده هو الاسباب التي جعلت ملايين المواطنين يلجؤوا إلى هكدا بديل و هو السياسة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المتبعة من طرف الدولة و النخب و كل أحزاب العار في بلدنا ليس المواطنين الدين لا حيلة لهم في دلك …

  • ابن سوس المغربي للأسف
    الإثنين 2 مارس 2020 - 14:53

    للاسف الأمية الجهل و التخلف وغياب للرقابة من الدولة ألتي لا يهمها شئ في هذآ غير الأمن والحفاظ على مراكزهم و تعب جيوب المواطنين

صوت وصورة
أم رياض تستغيث لإنقاذ طفلها
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 23:14 1

أم رياض تستغيث لإنقاذ طفلها

صوت وصورة
ميطا 3 | انتفاضة رجاوية أمام الجيش
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:44 1

ميطا 3 | انتفاضة رجاوية أمام الجيش

صوت وصورة
أمطار سلا تغرق محلات الصناع التقليديين
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:36

أمطار سلا تغرق محلات الصناع التقليديين

صوت وصورة
جلسة عمل | أحمد عصيد
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:19

جلسة عمل | أحمد عصيد

صوت وصورة
الفوترة الإلكترونية تواجه التهرب
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 20:00

الفوترة الإلكترونية تواجه التهرب

صوت وصورة
تفاصيل دعم النقل
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 18:38 3

تفاصيل دعم النقل