تنظم أكاديمية المملكة المغربية، بشراكة مع أكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات وسفارة سويسرا بالرباط، سلسلة من المحاضرات في مجال التعاون المشترك بين المغرب وسويسرا تخص ميدان الابتكار وقضايا آنية أخرى.
ويأتي ذلك، وفق بلاغ للمنظمين، في إطار سلسلة محاضرات “الابتكار وقضايا العصر”، التي تندرج في سياق الاحتفاء بمئوية فتح أول قنصلية للاتحاد السويسري في مدينة الدار البيضاء سنة 1921.
وضمن هذا البرنامج العلمي، سيتم تنظيم سبع محاضرات حول موضوع “الابتكار وقضايا العصر” بين شهر يونيو 2021 ويونيو 2022، بمشاركة متخصصين ومؤرخين وأكاديميين وباحثين في مجالات عديدة. وستنظم المحاضرة السادسة حول موضوع “الحوار ما بين الديانات، أولوية اجتماعية للقرن الحادي والعشرين؟ يلقيها الأستاذ هنسيورغ شميد يوم الثلاثاء 22 مارس 2022، في الساعة الخامسة بعد الزوال، بمقر أكاديمية المملكة المغربية.
هنسيورغ شميد هو المدير المؤسس للمركز السويسري الخاص بالإسلام والمجتمع وأستاذ الأخلاقيات الدينية والعلاقات الإسلامية المسيحية بجامعة فريبورغ، وقد انكبت أبحاثه بالخصوص على تناول قضايا الأخلاقيات السياسية من منظور ديني وأوضاع المسلمين في أوروبا، وهو أيضا مدير الحوار بين الديانات بأكاديمية ديوسيز روتنبورغ – بشتوتغارت Diocèse de Rottenburg-Stuttgart بألمانيا إلى جانب تأسيسه “لمنتدى اللاهوت المسيحي الإسلامي”. وقد نشر شميد العديد من المؤلفات؛ من بينها “الإسلام في البيت الأوروبي، السير نحو أخلاقيات اجتماعية ما بين الديانات” (ط- 2، 2013)، هذا إلى جانب أبحاث منشورة أخرى تتعلق بالمواكبة الروحية في المؤسسات العمومية بسويسرا والأئمة والعمل الاجتماعي الإسلامي.
وستتناول محاضرته المحاور التالية: المواكبة الروحية في سياق الطب والعلاج، والتجاوز غير العنيف للنزاعات، والمسؤولية البيئية.
لا يوجد شيئ إ سمه حوار الديانات.بل هناك إرغام من الدول المسيحية للدول الإسلامية على تغيير المناهج وما يسمى تجديد الخطاب الديني….حرب أوكرانيا عرت المستور وأوضحت أن الدم المسيحي أهم من المسلم..
السلام عليكم
” إن الدين عند الله الإسلام” صدق الله العظيم.
ليس هناك أديان بل هو دين واحد
وشرائع مختلفة بالنسبة لليهودية والمسيحية
( المسيحية الحقيقية وليست المحرفة)، عدا ذلك فهو شرك بالله!
بسم الله الرحمن الرحيم ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين صدق الله العظيم /سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم أستغفر الله وأتوب إليه / اللهم صل وسلم وبارك على نبينا سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماته
في القرآن الكريم: ان الدين عند الله الإسلام
فليس هناك دين سماوي آخر، بل هناك مجتمعات تتبع ما يروقها، والغرب يجبر المجتمعات الإسلامية لكي تتبع أشياء تنهجها
اكاديمية المملكة تقارب حوار الديانات. هناك دين واحد هو الاسلام. كل الرسل كانوا مسلمين فعن اي تقارب يتكلمون.فالاحرى ان نقول تقارب التشريعات اللاتي انزل الله على الرسل.
كلام تافه ولا يستحق أي يُعتد به، فلا وجود لشيء اسمه حوار الأديان أو التسامح بين الأديان، فالأمر واضح وضوح الشمس، وهو منطق القوة السائد في عالم اليوم والقوي يأكل الضعيف، واليهود يكرهون المسيحية والإسلام كراهية الموت، والمسيحيون حاقدون على الإسلام ويتمنون زواله من الأرض، والغرب يعمل جهارا لضرب العقيدة الإسلامية بشتى الطرق، وإذا أردنا ان نتحدث عن التسامح فلنعطي مثالا بسيطا عن القدس التي غزاها الصيليبيون وقاموا بذبح كل سكانها المسلمين حتى صارت أزقتها وشوارعها أنهارا من الدماء، وبعد زمن طويل وصراع مرير استرجعها المسلمون ولم يقتلوا مسيحيا واحدا، بل تركوهم يعيشون بين ظهراني المسلمين في أمان واطمئنان، ولهذا نجد المسيحيين لازالوا يعيشون لليوم في أرض فلسطين، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن التسامح صفة من صفات الإسلام والمسلمين، أما تاريخ اليهود والمسيحيين فيندى له الجبين من شدة الجرائم والمجازر وحملات الإبادة التي قضت على شعوب عن بكرة أبيها وأزالتها من الوجود
تعتنق مختلف شعوب العالم أكثر من 4000 ديانة .وانمحى أكثر من ذلك العدد.و من بين أسباب زوال الديانات :الوصاية والعنف والعبودية وعدم التسامح والتعايش والقبول بالآخر رغم اختلافه….تماما كما يتصرف المسلمون فيما بينهم ومع بقية شعوب العالم… .تحياتي
بالعكس نحن المسلمين تغلغلنا باوروبا وامريكا وسمحوا لنا باقامة الشعائر والمساجد وغلق الطرقات للصلاة ومنحونا حتى بعض الكنائس لنحولها لمساجد وسمح لنا بنشر الدعوة بكل الوسائل…. لكن لم يسمح لهم بانشاء المزيد من الكنائس ببلاد المسلمين ومنعوا من نشر دينهم ولايسمح لهم بالصلاة خارج الكنائس ولم يصوت المسلمين عليهم للدخول للبرلمان والجماعات كما يحصل عندهم. وشددنا عليهم مسألة الحصول على الجنسية وجعلنا الفوضى شعارا لنا في بلدانهم. وتجملوا قصارنا ومجرمينا
الديانات هي سبب المشاكل في العالم تعتمد على التفرقة وكل واحد يدعي الحقيقة
بسم الله الرحمن الرحيم .
قال تعالى في محكم تنزيله : ( ان الدين عند الله الإسلام ) والمقصود توحيد الخالق عز وجل . وبالتالي فإن الكتب المنزلة على الرسل تحوي الشرائع والمناهج ، مصداقا لقوله تبارك وتعالى : ( ولكل جعلنا شرعة ومنهاجا )
إذن الكلمة السواء بين الجميع أي العالمين هي : ” لا إله إلا الله وحده لاشريك له ” .
والغاية من التجمعات هي تدارس الشرائع والمناهج !
والله أعلم لأني لست من أهل الاختصاص جزاكم الله خيرا !
وابرىء نفسي !
الإسلام دين الجميع وماذا تروم هذه الاقازيمية من التقارب في الأديان .. الأكاديمية يجب أن تهتم بالعلم و المعرفة لحياة افضل للبشرية اما المسيحيون الآن فإنهم يعبدون أصناما من الجبص و البرونز المعلقة بالكنائس و لا علاقة للنبي عيسى عليه السلام. لها بأي ارتباط اما اليهود فلا يختلفون معهم الا قليل… اما الدين الإسلامي فهو الدين الحقيقي إلى يوم البعث
الدين عند الله هو الإسلام كما ذكره سبحانه وتعالى كتابه الكريم أما غيره فهو محرف قبل تنزيل القرآن على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكلمة أديان في زمان واحد بهتان وتضليل ولااكراه في الدين والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم فكلماتعددت الأديان تتعدد الإلهية عند أهل الضلال ونسأل الله تعالى أن يصلح أمور البلاد والعباد.
فقط انظروا الى تقييم رأيي السابق الكل نظر إليه بسلبية لتتأكدوا بأن المسلمين غير متسامحين. يريدون فرض رأيهم ويريدون نشر الإسلام خارج أوطانهم لكن يرفضون ذلك للأديان الأخرى
الاسلام دعى الى الحوار والنقاش بالتي هي أحسن
لكن الأول أن نتحاور نحن أولا مع الاسلام, هناك مسلمون في سجون دول عربية
وهناك مشكلة السنة والشيعة والدروز والعلوية ,
فين هما هاد المسلمين بعد وريهم لينا,
الى هما باقيين,
ولا تقدم ليا نفاقا وتقول لي هدا الاسلام وقريبا رمضان,
أين الاسلام الاجتماعي؟
والسياسي؟ والعسكري والمدني؟
وأين وأين وأين؟
إلى كريم كفاك كدبا أنا اعيش في أوروبا وتهاجم المسلمين وتترتر بما يقول الإعلام هنا اما الإسلام فلا علاقة له بأمثالك ان كنت مسلما فا اتقي الله وإلا فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر
أنا أطالبكم أن تنظموا لي حوار مع زوجتي
وحوار مع أولادي
وحوار مع المجتمع لأن الأصدقاء رحلوا عندما
سلاو ليا الفلوس,
ومن بعد حوار مع الاسلام ثم أخيرا مع اليهود والنصارى,