اتهمت ألمانيا روسيا الجمعة بتنفيذ هجمات سيبرانية استهدفت نظام حركة الملاحة الجوية في صيف 2024 والانتخابات التشريعية قبل أشهر، واستدعت السفير الروسي احتجاجا على ذلك.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية في مؤتمر صحافي دوري إن “جهاز الاستخبارات العسكرية الروسي مسؤول عن هذا الهجوم” الذي نُفّذ في غشت من العام 2024، و”حاولت روسيا عبر حملة +ستورم 1516+ التأثير في الانتخابات” التي جرت في فبراير الماضي.
ولم يتسنّ لوكالة فرانس برس الحصول على تعليق فوري من السفارة الروسية في برلين.
من كترت الضلم و القتل و التهجير و نعدام الأمن و الاحساس بالملل من الحياة و عدم انتضام تساقط المطر و كترت الفقر و كترت المحرومين يارب يقربلوها على الجميع ليتم بناء هادا العالم من جديد أو يفني
نعم روسيا فعلت ذلك وماذا بوسع ألمانيا فعله سوى الشكوى، هتلر وجيشه وأعيد تربيتهم فما بالك بكراكيز أمريكا التي هي بنفسها سيدة الكراكيز أعيد تربيتها.
ردا على ماسكو
من هزم هتلر هو القدرة الإلهية و هجومه على السوفيات في الشتاء القارس و مساحة روسيا الكبيرة جدا هي من اضعفت جيشه و خصوصا الحرب على واجهتين …لو اتبع نصائح جنرالاته لكانت الألمانية اللغة الرسمية في نيويورك و موسكو
اربع سنوات و لم يحتل مناطق دونيسك فما بالك باوكرانيا لم نعد نرى جنود روسيا بل مرتزقة من كوريا الخ لم اظن ان الجيش الروسي بهاته الهشاشة لان الاوكران كانوا جزءا مهما من جيش الاتحاد السوفياتي و كييف شاهدة على ذلك اما الحرب الهجينة و الشائعات فهم الاوائل اما الواقع ترامب يستغل هذة الازمة للاطاحة بحلفاء بوتين مادورو و ماجاورهما البرنامج النووي الايراني الخ
لقد أصبحت الولايات المتحدة ومعها دول العالم بأسره شرقا وغربا وشمالا وجنوبا تخشى أن يشير المدعو ” موسكو” إلى بوتين ليعيد لها التربية من جديد – اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك يا رب العالمين
أنا فقط أستمتع برؤية المطبلين للغرب يقولون أشياء غبية فقط للدفاع عن أسيادهم.
من المشجّع أن تتحرّك ألمانيا بسرعة وشفافية في مواجهة الهجمات السيبرانية، فالتعامل الجاد مع أمن المعلومات يعكس حرص الدولة على حماية مؤسساتها الديموقراطية وتأمين البنى التحتية الحيوية. مثل هذه الخطوات تعزّز الثقة لدى المواطنين وتؤكد أهمية التعاون الدولي لمواجهة التهديدات الرقمية المتزايدة.