بعد مرور ثلاثة أشهر على الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، أعادت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك افتتاح سفارة بلادها في العاصمة السورية دمشق اليوم الخميس، بعد أن أغلقت عام 2012 في أعقاب اندلاع الحرب الأهلية.
ألمانيا تعيد فتح السفارة في سوريا
بعد مرور ثلاثة أشهر على الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، أعادت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك افتتاح سفارة بلادها في العاصمة السورية دمشق اليوم الخميس، بعد أن أغلقت عام 2012 في أعقاب اندلاع الحرب الأهلية.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
مبروك على سوريا
وبعدها
سترحل ألمانيا 80% من طالبي اللجوء لأنهم
ليسوا معترف بهم كلاجئين بل لهم الحماية المؤقتة
كما عملت سابقا مع طالبي اللجوء من البلقان .
أصحاب الحماية المؤقة ليسوا لا جئين
ألمانيا إرتفعت ديونها
إلي رقم خيالي
وتريد التخلص من مصاصي فلوس الألمان
ألمانيا تخسر دافعي الضراب و تربح طالبي المعاونة
لدرجة أن ديونها إرتفعت للسماء
تريد التخلص من هاجوج وماجوج
و تريد ترحيل المتطفلين عليها من سورية
عددهم في إرتفاع الكل يريد العيش في ألمانيا
بأموال دافعي الضرائب
لدرجة أن دافعي الضرائب أصبحوا يهاجرون من ألمانيا
أوروبا وأمريكا سياستها النفاق حتى النخاع ،. مصالحها الخاصة يجعل عدو الامس صديق حميم و مجاهد شجاع.. الإرهاب وحقوق الإنسان زمارة على العرب للتحقيق اهدافهم الخبيثة ؟!
اغلب السوريين يعيشون على المساعدات اي من أموال دافعي الضرائب و المانيا كانت قبل وصولهم بخير..جاؤوا إلى المانيا بهمجيتهم و عقلية الرعاع …اتمنى من كل قلبي ترحيلهم ل سوريا و كذلك الأفغان…اغلب السوريين و العراقيين و الأفغان فطارة رمضان و ليس لديهم اي مشكل في ذلك
الحمد لله أغلب المعلقين واعون باللعبة المدبرة لان فتح القنصية بهذه السرعة بدون انتظار الى ما تصل اليه الاحوال في سوريا مسألة تبعث الشكوك وبالتالي ليست بريئة وليست من أجل عيون حكام سوريا الجدد ولم يبالون بعدم السلام باليد على وزيرة الخارجية الالمانية لانه عندما تكون المصلحة ملحة يسود التسامح المطلق ولا مجال للانتقاد والاحتجاج
كانسان غيور على الانسانية أُحذر المانيا واوربا وبريطانيا من التسرع في ربط علاقة ديبلوماسية مع حكومة سوريا فهم يتمسكوا حتى يتمكنوا فهؤلاء يشكلون خطرا على الانسانية جمعاء وبه الاعلام والسلام .