ترى الولايات المتحدة في مقتل زعيم حركة حماس يحيى السنوار فرصة فريدة وتعتزم “مضاعفة الجهود” من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار في الحرب بين الحركة وإسرائيل في قطاع غزة، غير أن الكرة الآن في ملعب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.
وفيما تبذل واشنطن مساعي متواصلة لوقف الحرب المستمرة منذ أكثر من سنة في قطاع غزة قبل ثلاثة أسابيع من الانتخابات الرئاسية الأميركية، أعلن الرئيس جو بايدن، الخميس، أن “الوقت حان للمضي قدما” نحو وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، مهنئا نتانياهو على تصفية السنوار.
وقال إنه سيرسل وزير خارجيته، أنتوني بلينكن، إلى إسرائيل خلال “أربعة أو خمسة أيام” للضغط على السلطات الإسرائيلية بهذا الصدد.
واتفق بايدن ونتانياهو خلال اتصال هاتفي، الخميس، على “التعاون”، في وقت يخيم توتر بينهما منذ أشهر بشأن إدارة إسرائيل للحرب التي اندلعت إثر شن حماس هجوما غير مسبوق على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.
من جانبها، رأت المرشحة الديمقراطية للبيت الأبيض نائبة الرئيس، كامالا هاريس، أن قتل السنوار يوجد “فرصة لوضع حد أخيرا للحرب في غزة”.
وتخوض هاريس منافسة شديدة مع الرئيس السابق الجمهوري دونالد ترامب للفوز في الانتخابات الرئاسية في الخامس من نونبر، وهي على يقين بأن الدعم الأميركي لإسرائيل قد يكلفها أصواتا، ولا سيما في ميشيغن (شمال)، إحدى الولايات الأساسية التي تضم مجموعة كبيرة من الأميركيين العرب.
لكن يبقى أن الحرب في غزة لم تنته، وهو ما أكده نتانياهو، وليس هناك أي مؤشرات تفيد بأن واشنطن لديها وسائل للتأثير على رئيس الوزراء الإسرائيلي.
وأبدى نتانياهو حتى الآن تصلبا في مواقفه بالرغم من الضغوط الأميركية المتواصلة.
ورأى سينا توسي من معهد “سنتر فور إنترناشونال بوليسي”، الذي يتخذ مقرا في واشنطن، متحدثا لوكالة فرانس برس، أنه “نظريا، يفترض أن يوجد ذلك فرصة لوضع حد للحرب تحت راية [الانتصار]”.
وأضاف: “لكن مقاربة نتانياهو للنزاع خلال العام المنصرم توحي بالعكس”.
وأشار بصورة خاصة إلى أن رئيس الوزراء أيد “مواصلة” النزاع في غزة، “مراهنا على ما يبدو على فوز دونالد ترامب في الانتخابات الأميركية لإعادة رسم معالم المنطقة بدعم أميركي أكبر”.
من جانبه، أوضح أندرو ميلر من معهد “سنتر فور أميريكان بروغرس” أنه “لو أرادت الحكومة الإسرائيلية، بإمكانها استخدام الأمر ذريعة للتأكيد أنها حققت أهدافها”.
لكنه تابع: “لست متفائلا جدا بشأن قدرة رئيس الوزراء نتانياهو وائتلافه على القيام بذلك”.
ماذا سيفعل نتانياهو؟
والولايات المتحدة هي الشريك العسكري والسياسي الأول لإسرائيل وقدمت لها دعما ثابتا، رغم إبدائها قلقا حيال إدارة نتانياهو للحرب وتنديدها بحصيلة الضحايا المدنيين.
وتوعدت واشنطن، هذا الأسبوع، بتعليق قسم من مساعدتها العسكرية إذا لم يسجل تحسن في دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المدمر والمحاصر.
لكن باستثناء تعليق شحنة من القنابل في ماي، لم تستخدم واشنطن الإمدادات العسكرية كوسيلة للضغط على إسرائيل، وهي تعلن دعمها للدولة العبرية في حربها مع حركة حماس ومؤخرا مع حزب الله اللبناني، اللذين تصنفهما الولايات المتحدة بين “التنظيمات الإرهابية”.
لكن بعض المسؤولين الأميركيين يقرون بأن الوقت ما زال “مبكرا جدا” لمعرفة ما سيكون رد فعل نتانياهو بعد تصفية السنوار، مشيرين إلى أنه قد يعمد إلى “إتمام المهمة”.
وتتركز أنظار الأسرة الدولية كذلك على الرد الإسرائيلي على الضربة الصاروخية الإيرانية الأخيرة.
وترى واشنطن أن قتل السنوار يزيل عقبة أساسية أمام التوصل لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين في القطاع.
لكن في المقابل، فإن نتانياهو الذي يترأس حكومة ائتلافية تضم وزراء من اليمين المتطرف، لم يستجب لدعوات واشنطن المتتالية ولا لتحذيراتها من توسيع بقعة النزاع إلى لبنان، حيث تشن إسرائيل منذ 23 شتنبر حملة غارات عنيفة وعمليات برية محدودة ضد حزب الله، في تصعيد لعمليات تبادل إطلاق النار عبر الحدود كانت مستمرة منذ إعلان الحزب المدعوم من إيران فتح جبهة “إسناد” لغزة غداة هجوم حماس.
وسيكون وقف إطلاق النار في غزة لمصلحة كامالا هاريس التي تؤكد على غرار بايدن دعمها “الثابت” لإسرائيل، غير أنها تواجه انتقادات من يسار الحزب الديمقراطي.
ورأى توسي أن مصير الرهائن الـ101 الذين ما زالوا محتجزين في غزة، وبينهم أميركيون، سيكون نقطة حاسمة، وهي مسألة أثارت تظاهرات حاشدة في إسرائيل.
فإنْ تمكن نتانياهو من الحصول على إطلاق سراحهم، سوف يعزز ذلك موقعه، بحسب توسي. أما إن فشل في ذلك، فقد يقوض الأمر موقعه إلى حد كبير.
وخلص إلى أن “الكرة الآن في ملعب نتانياهو”.
حدثت آية من آيات الله ، كان بإمكان الصهاينة إلقاء جثة الشهيد في نفق ونزع البزة العسكرية عنه وتصويره على أنه مات مختبئا بالقصف لكن الله أعمى بصيرتهم وتركهم يصورون بطولته بأيديهم
كل الاحترام والتقدير لهذا القائد الشجاع وهو في سن يتجاوز 60 يقاتل بيد واحدة مسيرة جبانة و جيش باكمل يخشى مواجهته وينتظر من المسيرة ان تخبرهم ان المقاتل مصاب لا يشكل خطر عليهم
رجل عظيم بمعنى الكلمة يقاتل دفاعا عن ارضه وشرفه من اعلى البناية وليس مختبئ كما يزعمون
ليس السنوار هو من أسس حماس بل هو رجل ضحى من أجل نيل الشهادة كسابقيه من المجاهدين مند أن أنشأت الجماعات الفلسطينية وعلى العد الصهيوني أن يعلم بأنه يقاتل عقيدة وليس أشخاص اين احمد ياسين وعزالدين القسام وإسماعيل هنية والغندور واللائحة طويلة هذه حرب استنزاف غدا سيأتى قائد ميداني آخر وتستمر المعركة في كل المنطقة إن نجح الصهاينة في إنهاء المقاومة في غزة ولبنان فتأكدوا أن التالي ستكون دولة عربية بعد ضم كل من القطاع وغزة إداريا إلى حكم إسرائيل
أمريكا تقول أن مقتل السنوار سيوقف الحرب
وهذه فرية واضحة فالصهاينة المجرمون هم من لا يريدون توقيف الحرب حتى يكون الضحايا بالملايين وليس بالآلاف كما هو الحال الآن وسبب عدم توقيفهم للحرب هو طمعهم في حكم غزة وتحييد حماس عن السلطة فتحييد حماس عن السلطة لن يوقف المقاومة مادام المحتل موجودا فطرد المحتل الغاصب المجرم عن غزة هو من سيوقف المقاومة تماما كما وقع في أفغانستان عند إحتلال أمريكا لها مدة 20 سنة أما غير هذا فهو هراء وتضيع للأرواح.
الحمد لله هناك في السماء محكمة لا يظلم فيها أحد، و كل من ساهم في مساعدة الصهاينة على قتل الابرياء سيحاسبون حسابا عسيرا
مقتل السنوار ليس الا بداية الحرب.
آشمن بطولة؟! بطولة وهمية في خيال المغرر بهم. حماس قلة العقل، رمت بشعب بأكمله في بحر الموت وجهنم الألم كي تفوز بالحور العين وكي تخلد في ذاكرات مريضة بالغباء المقدس على أن أعضاءها أبطال! وما هم إلا أبطال ورقية مخلوقات نرجسية أحرقوا أوطانهم وعذبوا النساء والأطفال وإحتموا بجثثهم كي يظهروا كذبا،بأنهم رجال!!!
أكثر من مليون ونصف مليون قتلتهم أمريكا في العراق وحدها أغلبهم من النساء والأطفال والبلاد ما زالت مدمرة أين هي تلك الديمقراطية بعد أن تركت لهم نظام طائفي لم يكن معروفا من قبل في هذا البلد
نهاية الحرب لن تأتي إلا بنهاية الكيان الصهيوني العنصري وكسر شوكة راعيته ومشاركته في اجرامه امريكا ومن معها.
سوف يأتي هذا رغم أنف حكام امريكا.
الحرب لم تنته بموت السنوار ستستمر اولا كان يتمنى الموت شهيدا وليس مدلولا في السجن دافع الى اخر رمق من حياته واذا ما ت السنوار سيبقى سنوارات حنكتهم الحرب وجعلت منهم اسودا يزأرون ولا يخافون الصهاينة الجبناء لان من سيخلفه لابد وانه عاش ويلات الحرب منذ ولادته حتى كبر وهو يرى القتل والتنكيل ماذا تظن في هذا الطفل الذي واكب الظلم الا ان يكون مقاوما بدوره النصر ات من عند الله لا محالة
هم يعتبرونه قتل لكن نحن نعتبر استشهد وهو بذلك لازال حي بل و احيا قلوب أناس آخرين جراء مشهد مقاومته من اجل فلسطين إلى آخر رمق
الفيلم الهندي الاسراءيلي لا يتقبله العقل ممكن قتل بطريقه أخرى ممكن يكون أسير لتمويه زعماء حماس ان المخابرات الإسرائيلية تعرف كيف تصنع الأفلام لكي لا تعطي المعلومات الحقيقيه كجميع المخابرات في العالم كيف تدخل القصه للعقل ان الجنود تشابكوا معه ودمروا المبنى ثم رجعوا ليعرفوا من كان بالداخل ثم قص ا اصبع للتءكد مع العلم ان الجنود لا يدخلون البنايات تجنبا للتفخيخ المبنى فهم يدمرون ويمشون لا يهمهم الانقاض وما فيها وللعلم البعض ان إسرائيل تريد مثل حماس ان يبقوا أطول فرصه لتدمير الجوار والتوسيع لتكون هناك bufer zone
رحم الله كل شهداء فلسطين
ونعل الله كل من اباد شعب فلسطين وفي المقدمة امريكا والغرب والصهاينة
ما دامت امريكا تركع لإسرائيل وتخضع لاوامرها واوامر اللوبي الصهيونى لن تكون هناك نهاية للحرب. نهاية الحرب تتطلب استعادة امريكا لسيادتها ولعضمتها أمام شعبها اولا وأمام العالم.إسرائيل تستهزا بأمريكا ولا تهتم بها ولا تبالى بوجودها.
صراحة اعتقد ان المفاوضات يجب ان تكون بين اسرائيل وايران وبالتالي فان توصلت اسرائيل بفتح علاقة سياسية عادية مع ايران فان جميع الاحزاب والمجموعات الممولة من طرف ايران ستخضع للسلم وتعترف بالحل السلمي المفروض واقعيا بين الفلسطينيين واسرائيل والبحث عن الصيغة التي يتفق عليها الجميع وبالتالي ما دامت ايران هي الممولة للجماعات المتمردة والعداوة قائمة بين ايران واسرائيل وامريكا فدار لقمان تبقى على حالها
أمريكا تساند الضالم
ضد المضلوم
أمريكا فقدت مصداقيتها وعدالتها
في هذا الصراع .
أمريكا ليست عادلة
إن الغضب الإسرائيلي كان نتيجة للعار الذي لحقها و أبت إلا أن تمحيه من تاريخها جراء الهجوم القاتل الذي هندسه وقاده يحيى السينوار في 7 أكتوبر 2023 ضد إسرائيل؛ وهذا ما ترك الأخيرة تتخذ قرارإحداث مجزرة ضد كل أتباع البيادق التي تفرضها عليها إيران في مواجهة بسط أمنها الاستراتيجي في العالم العربي عموماً والشرق الأوسط خصوصاً.. فمنذ حدث 7 تشرين الأول/أكتوبر، في عام 2023، رأينا كيف تمكنت إسرائيل من تصفية صفوف جميع مرتكبي الجريمة القاتلة المزعومين في نظرها ، باستثناء حالة يحيى سنوار، حيث أُعلن أمر القبض عليه مع التعليمات “اقبضوا علية وآتوا به حيا او ميتا”. كما يفعل الشريف في الأفلام الغربية( رعة البقر).. وصور تصفيته تجسد الرعب الذي تريد الماكينة الحربية الاسرائلية ان ترسل خطابه لأي متنطح يقوم مستقبلا بأي محاولات أخرى تهدف إلى تشويه عملية مخطط الشرق الأوسط الجديد كما خططت لها الولايات المتحدة.
لقد حان الوقت للتحرك نحو وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس. بدأت مذبحة الأبرياء في 7 أكتوبر 2023، وكفى لإراقة الدماء.
امريكا السوار ليس عقبة امام السلام الذى تحاربونه بكل الطرق وبما تملكون من ادوات انتم العقبة وانتم االمعرقلون للسلم والسلام وبذلك ستحاسبون على كل روح سفكتموه وعلى كل نفس قتلتموها.
السنوار كان فقط مختبئ من أين له ببدأ الحرب والمقاومة كل حروبها تدخل في إطار ردود الأفعال أما وقف الحرب فهو بيد اسرائيل
مدام هناك حيف في حق الفلسطينيين و اراضي عربية تحت الاحتلال الصهيوني ستبقى هناك مقاومة و قد تكون اكثر راديكالية مما سبق و العنف المبالغ فيه من طرف إسرائيل لن يثني المقاومة من الاستمرار. 75 سنة تظهر ان لا محيد عن دولة فلسطينية مكتملة الأركان.
نهاية الحرب في غزة لن تتم سوى بنهاية المجرم النتن ياهو .فقط
و من قال لكم ان الحرب انتهت؟ هههه. مات السنور رحمه الله و الله سوف يبعث سنور آخر ثم آخر ثم آخر …… لا تفرحوا كثيرا لان نهايتكم اتيت لا محالة. الله حكم على دولة الصهاينة إسرائيل ان لا امان لهم.
الكيان الصهيوني الإرهابي و حليفته أمريكا رأس الشر و الإرهاب في العالم لم يفهمو معنى المقاومة و لن يفهموها لأنهم كيانان أسسا على الإبادة الجماعية و القتل أما الشعب الفلسطيني و المقاومة لن يستطيع أي كيان أو تحالف القضاء عليهم أو على قضيتهم رغم أن هناك أنظمة عربية و إسلامية تدعم هذا الكيان و أخرى تلزم الصمت تحت ضغوظ أمريكية فالشعوب العربية لن تقبل التطبيع مع هذا الكيان الإرهابي رغم محاولات السياسين المتصهينين فرضه على الشعوب عن طريق تسليط القضاء و الأمن لتنكيل بكل أشكال مقاومة التطبيع
هل كان من الممكن أن تقوم امريكا بما قامت به فى العراق وغيره لولا إسرائيل التى هى الداء. اسراءيل حاليا تجتهد كى تدفع امريكا للهجوم غلى إيران وهذا هو هدفها حاليا ومستقبلا ،لإسرائيل لا تحمى مصالح امريكا فى الشرق الأوسط كما تدعى اننا تحمى مصالحها .هل كان من الممكن أن يقع ما يقع فى الشرق الأوسط لو لم تزرع إسرائيل فيه.