وصفت منظمة العفو الدولية “أمنيستي” تأييد محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، يوم 5 أبريل الماضي، للأحكام الصادرة في حق 43 من معتقلي حراك الريف، خلال الطور الابتدائي، والتي تراوحت بين سنة و20 سجنا نافذا، بـ”الخطأ المُقلق للعدالة”.
ودعت منظمة العفو الدولية، في بيان حول أحكام الاستئناف ضد معتقلي حراك الريف، محكمة النقض، وهي أعلى محكمة في المغرب، إلى فتح بحث مستقل حول “الانتهاكات التي شابت الحق في المحاكمة العادلة لمعتقلي حراك الريف ومزاعم التعذيب الذي قالوا إنهم تعرضوا له”.
وكانت المحكمة الابتدائية بمدينة الدار البيضاء قد أدانت، أواخر شهر يونيو من السنة الماضية، 43 من أبرز الوجوه التي تزعمت حراك الريف، على خلفية “المسّ بأمن الدولة”؛ وغداة تأكيد الأحكام الصادرة ضدهم عن محكمة الاستئناف دخلوا في إضراب عن الطعام قبل أن يوقفوه بعد الاستجابة لمطلب تجميعهم في سجن الناظور.
وعادت منظمة العفو الدولة لتذكّر بأن محاكمة معتقلي حراك الريف شابتها انتهاكات، تمثلت، حسبها، في أنّ الأحكام الصادرة ضدّ المعتقلين بُنيت على “اعترافات” انتُزعت تحت طائلة التعذيب؛ كما شابتها خروقات أخرى لحقوق الإنسان، مثل حرمان المعتقلين من التواصل مع محاميهم، ووضع بعضهم في السجن الانفرادي.
وأشارت المنظمة الحقوقية الدولية إلى أنّ محاميي هيئة دفاع معتقلي حراك الريف لم يُسمح لهم بفحص وثائق أدلة الاتهام من أجل إعداد الدفاع، علاوة على أنّ المحكمة لم تقبل شهادات أكثر من 50 شاهدا، لأسباب اعتبرت “أمنيستي” أنها “غير مؤسسة على تبريرات مناسبة”.
منظمة العفو الدولية استغربت أخذ المحكمة بأدلة إدانة معتقلي حراك الريف “رغم أنهم زعموا أنها انتُزعت منهم تحت التعذيب أثناء التحقيق، وغيره من أنواع سوء المعاملة”، معتبرة هذا السلوك “انتهاكا لالتزامات المغرب بالقانون الدولي المتعلق بحقوق الإنسان”.
وأوردت “أمنيستي”، بناء على شهادات عدد من معتقلي حراك الريف، أنّ ثلاثة من المعتقلين على الأقل أَبلغوا عن تعرضهم للتعذيب وسوء المعاملة، كالضرب والخنق ونزع الملابس، وتهديدهم بالاغتصاب وإهانتهم أثناء القبض عليهم، وإجبارهم على الاعتراف بجرائم لم يرتكبوها، أثناء التحقيق معهم؛ فيما قال تسعة آخرون إنهم تعرضوا للتعذيب أثناء احتجازهم لدى الشرطة وإبان اعتقالهم في السجن.
بصراحة كانت الأحكام جد رحيمة كنا نتمنى أن تكون قاسية رادعة
الخروج في الوقت الميت لا جدوى منه
اللي عطا الله عطاه
دعونا وشأننا ليس من حقكم الإنتقاد، نطلق عليكم في المغرب اسم { منيمني} للطفل الجاءع،أما العدالة فقالت كلمتها وأظن أنها تساهلت معهم الى أقصى الحدود، وبزاف،
أحكام قاسية ظالمة و جائرة هدفها إخراس و إقبار و وأد كل صوت احتجاجي و حراك شعبي عارم منتفض ضد سياسات التفقير و التجويع والقهر والتراجع اللاشعبية المخزنية المنتهجة من طرف الحكومات المتعاقبة لنظام المخزن الأوتوقراطي و ضد الإجهاز على الحقوق و المكتسبات الاجتماعية والاقتصادية و الحقوقية لشرائح الشعب الكادح و المقهور المتردية أوضاعه المعيشية الصعبة و القاسية…..
لا للاستبداد…لا للريع…لا للفساد….
للأسف الشديد تدخل أمنستي وهولندا واليمين الاسباني زاد من تعقيد المشكل . والقضاء لا ينبغي أن يتاثر بالمحاولات اليائسة للتدخل في الشؤون الداخلية للوطن . محاولة التدويل ادت الى التشديد في الاحكام ( رغم عدالتها) .نريد قضاء مستقلا ونتظاهر أمام المحاكم للتأثير عليه . القاضي عندما يرى مظاهرة أمام المحكمة تحاول التأثير عليه في اتخاد قراراته سيتشدد في هده القرارات ليبين أنه لم يخضع لأي ضغط .
كم هي رحيمة و يشغل بالها المظلومين حول العالم
نعم نحن ضدالفساد والريع وضد الاجهاد على
المكتسبات الاجتماعية من طنجة الى لكويرة
ولاااااااكن كلنا ضد الخيانة العضمى في حق
الوطن واستقراره ومن يبيع شرفه وعرضه لاعداء
الوطن.
أمنيستي نطلب منها أن تقوم مقام المحاكم و تصدر هي الأحكام التي تراها مناسبة لهم .لا حاجة لنا للقضاء أمنيستي ستعوضه
كل مرة يخرج تدخل … وربما أن هناك ايادي خفية تحرك كل مرة طنجرة الملف ..وحتى ما يسمى امنيستي دخلت في شؤون لا تعنيها في شيء … والمشرفون عليها لم يذكروا الفيديوهات والخطابات واستعمال العنف وإحراق المساكن و و و التي توضح الأعمال الإجرامية التي قام بها مساجين الريف الزفزافي ومن معه .. وهي افعال شاهدها العالم اجمه وغابت عن مسؤولي امنيستي .. لا حول ولا قوة الا بالله…شيء من الحياد والمنطق والمصداقية يا ناس …وعلى كل حال كمغاربة لا تهمنا لا امنيستي ولا ست حمص .. نحن دولة مستقلة لها مؤسسات … القضاء قال كلمته في حق من تبث تورطه في الجرائم .. ونخبر امنيستي اننا لا نسمح لأي مرتزق التدخل في شؤون بلدنا المملكة المغربية الشريفة….القضاء فوق الجميع…
سهل أن تضغط على زر سلبي أو إيجاب.. لكن ليس سهلا أن تقنع وتثبت براءتك وحبك وصفاء نواياك
LES CONDAMNÉS N'ONT QUE CE QU'ILS MÉRITAIENT. .20 ANS C'EST PEU…AUX PAYS DÉMOCRATIQUES ÇA AURAI ÉTÉ PAS MOINS QUE LA PERPÉTUITÉ .NON AUX OPPORTINISTES , AUX MISÉRABLES TRAÎTRES ET AUX NARCOTRAFIQUANTS ..**** RIF OU PAS RIF ILS NE CONNAISSENT QUE LE KIF ****
امنستي منظمه حقوقيه دوليه محايده محترمه وذو مصداقيه عاليه.
اذن لا مجال للتطاول عليها.
الحریه للزفزافی ورفاقه ..مادامت المطالبه بابسط حقوق العیش حق مشروع لکل مواطن مغربی.