أوقفت مصالح الأمن بمدينة شيشاوة، اليوم السبت، شخصين يشتبه في تورطهما في هتك عرض طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات.
ووفق مصادر هسبريس، فإن النيابة العامة المختصة أمرت بإخضاع الطفلة للكشوفات الطبية اللازمة من أجل التأكد من حصول الاعتداء على من عدمه، مفيدة بأن “الموقوفين على ذمة التحقيق يبلغ عمر الأول منهما 32 سنة، أما الثاني فعمره 37 سنة، وكانا في حالة سكر علني، وقاما باستدراج الضحية إلى داخل منزل، تمت محاصرته من طرف جمهور من ساكنة الحي الذي تقطنه أسرتها”.
وقد تقدم والد الطفلة إثرها بشكاية إلى مصالح الأمن التي انتقلت على وجه السرعة إلى المنزل الذي يشتبه في كونه مسرحا مفترضا للجريمة، وأوقفت المشتبه فيهما وأخضعتهما لتدابير الحراسة النظرية من أجل البحث التمهيدي الذي تم تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
يجب إعدام هؤلاء الشر يمة حتى يتطهر المجتمع الأحكام المخففة هي من تشجع على الجريمة
إبدأو بمحاكمة الوالدين أولا لعدم مراقبة أبنائهم . ثم أكملو مع المتهمين .
الاخصاء ثم الاخصاء زائد عشر سنوات سجنا…واقليلة في حقهما… حتى يكونا عبرة لكل من سولت له نفسه اغتصاب الاطفال….سواء اناتا او ذكورا… قاصرين وقاصرات.
شكون السبب ؟الحكومه
عامل شيشاوه أولهم
القائد
المقدم .
و اخيرا صاحب المحل الخمر
كلهم مسؤولون علي ما فعله الكلاب
كون مكان الخمر ما اجرا لي جرا و لكن مدام الخمر تتباع المسلمين هدا يدفع اي شخص بفعل هده الفضيحه
أما دوك الكلاب. قطعة ليهم كورات باش معمرهم ما اعاودو هده الفعله و كل القانون ضريف مع هؤلاء.
قتل الأطفال.بيع الأطفال. إغتصاب الأطفال.مازلنا لم نستيقد.من غفوتنا.كيف يكون حال هائلاء. مستقبلا.التعامل مع الدئاب البشرية.بهوادة.لسنا بخير.مجتمع متشيطن. مخبئ .وراء أكفان.من نار…..
في دول أمريكا اللاتينية مغتصب الأطفال يتم اغتصابهم و في أغلب الأحيان قتلهم ، لأن أغلب المجرمين و القتلة لهم أبناء و العوائل و يكرهون البدوفليين . يستحب ان ينفذ فيهم مثل هذه القوانين لأن السجن فقط لا يرجع للطفل نفسيته المهتزة و المشاكل التي سوف تصاحب إلى مماته . مغتصب الأطفال يجب قتله بعيدا عن القانون
الأحكام الخفيفة هي المشجعة على تنامي مثل هذه الأفعال الإجرامية. شددوا على المجرمين المغتصبين و سترون النتيجة !
السد القضائي الموجود في شيشاوة يعرف خروقات مهنية على والي الأمن بالجهة التدخل بخصوص استعمال الهواتف والشطط في السلطة وإهمال المواطنين في الشمس الحارقة وغيرها من الأخطاء التي تسيء لأصحابها. .. تحية سي الحموشي
في الاخير سيحاكم بسنة او سنتين، و في السجن سيعيش الرفاهية، ثم ياتيه عفو ملكي في عيد وطني. مهزلة. هاد الاشخاص يستحقون الاغتصاب (السين بالسين) ثم الاعدام. يجب تنظيف المجتمع من هته الحثالة
يجيب الاخصاء ان تبث اقترافهم للفعل مع السجن .
اغتصاب الأطفال جريمة عظيمة داخلة في الإفساد في الأرض، بل هي من أعظم الإفساد، ومما لا شك فيه أن المغتصب محارب لله وممن يسعى في الأرض بالفساد، وقد جاء الأمر بعقوبة المفسدين أعظم عقوبة؛ قال تعالى: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [المائدة: 33
أولا : يرجع الغلط الأول والمسؤولية إلى الٱباء خصوصا الأم حيث أنه لا يمكن لطفلة عمرها 5 سنوات أن تخرج من البيت دون مرافقة فرد راشد من بيتها …
ثانيا : يجب على إدارة الأمن أن تتكلف بالأحكام في حق هؤلاء المجرمين … لأن المحاكم لم نعد نثق بها … اتركوا مشاكل النفقة والكراء والطلاق للمحاكم … وخذوا الأحكام على المجرمين بجدية وصرامة وحزم…
هؤلاء يجب إعدامهم دون هوادة .
بغيت نعرف الدعارة كاينة المثلية واللواط كاين جميعها سهل المنال علاش هذا الجرم بحق الطفولة ، الضرب بيد من حديد على مثل هؤلاء المجرمون هو الحل لايقاف هذه الجرائم بنسبة 90٪ غير ذلك لن يكون هناك رادع من أمن العقاب اساء الأدب
الابتعاد عن شرع الله سببه الدعارة والمخدرات واللواط المثلية والسرقة والرشوة وهذا كله نتيجة قلة الرزق
يقول الله تعالى: وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [المائدة:44] ويقول: وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [المائدة:45] ويقول: وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [المائدة:47]