تمكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية لولاية أمن طنجة من توقيف ثلاثة أشخاص للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بتزييف العملة الوطنية وترويجها والنصب والتزوير واستعماله وحيازة سيارات مشكوك في مصدرها.
وحسب مصدر أمني، فقد جرى توقيف شقيقيْن، من بين الثلاثة، بناء على معلومات دقيقة، حيث مكنت عمليات التتبع والمراقبة من رصد مكان تواجدهما بمنزل في ملكية والدهما بمدشر الخرب (عين مشلاوة) المحاذي للنقطة الحضرية في اتجاه مدينة تطوان، قبل أن تقود الأبحاث والتحريات إلى توقيف شريكهما الثالث بمقر إقامته بطنجة.
عملية التفتيش والحجز المنجزة على ضوء هذه القضية مكنت من حجز سيارتين تحملان لوحات ترقيم مزورة، و3 أسلحة بيضاء من الحجم الكبير، وميزان إلكتروني، وهواتف نقالة، بالإضافة إلى جرعة من مخدر الكوكايين.
كما مكنت عملية تنقيط المشتبه فيهم بقاعدة بيانات الأشخاص المبحوث عنهم من كشف أن الشقيقين يشكلان عدة مذكرات للبحث على الصعيد الوطني من أجل تكوين عصابة إجرامية مختصة في تزييف العملة الوطنية وترويجها، والنصب، وتنظيم الهجرة غير الشرعية.
وأضاف المصدر ذاته أن الأسلوب الإجرامي المعتمد من قبل المشتبه فيهم يتجلى في إيهام مرشحين بالهجرة غير الشرعية بإمكانية السفر مقابل مبالغ متفاوتة، وبعد تحديد موعد اللقاء يتسلم أحدهم المبالغ المالية المتفق عليها بهدف عدها قبل أن يعيدها إلى الضحايا المرشحين عن طريق استبدالها بأخرى مزورة بدعوى تأخير موعد الهجرة.
وقد تم الاحتفاظ بالموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم.
ولاية طنجة و ولاية تطوان نوعية الجرائم المنتشرة فيهم تختلف عن باقي ولايات و أقاليم المغرب .. هذين الولايتين ليس فيهما التشرميل و الكريساج … فيهما فقط النصب و اﻹحتيال يعني صراع الذكاء و الغباء عوض صراع القوة و الضعف …
الحمد لله على مدن الجنوب الشرقي .مدن تقل فيها الجرائم.هذا هن والآخر هناك .لا نملك شيء ولا نرغب في تملكه . لا مسكوا وان كنا أفقر من جهات في دول الساحل.لا ما ء ولا شغل ولا مشغلة.نجتمع على أباريق الشاي ومحافظ كم المخزن خوفا شدديدا .
إذا تم العثور على هذه الشبكة المزيفة في طنجة. هذا يدل على وجود عصابات أخرى في البلاد ، خاصة في المدن الكبرى (الدار البيضاء ، وجدة ، فاس ، مراكش). حاجة واحدة يمكن استفاد منها هي الاليات لاسكشاف اوراق المالية المزيفة هكذا يمكننا القضاء على هذا العبثية
Si ce réseau de trafic de faux billets est trouvé à Tanger . Cela montre que d’autres gangs sont présents dans le pays, en particulier dans les grandes villes (Casablanca, oujda, Fès, Marrakech). faut appliquer le mécanisme d’exploration des titres contrefaits pour éliminer cette absurdité. système qu'on appelle (détecteur de faux billets) normalement tout commerçant devait en possédé ce type d'appareil