أطلقت المصالح الأمنية بكلميم، تحت إشراف من ولاية أمن العيون، منذ الأربعاء، حملة تمشيطية غير مسبوقة الغرض منها تجفيف منابع الجريمة بمختلف أصنافها، والحد من الاعتداءات والسرقات التي ارتفع منسوبها بالمدينة خلال الأيام الأخيرة.
ومكنت هذه العمليات التطهيرية المشتركة، وفق مصدر بولاية أمن العيون، في تصريح لهسبريس، من توقيف 41 شخصا يشتبه في تورطهم في قضايا إجرامية مختلفة، من بينهم 37 شخصا جرى توقيفهم في حالة تلبس.
وأوضح المصدر ذاته أن الأشخاص الموقوفين جرى وضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية، على خلفية الاشتباه في تورطهم في قضايا متعلقة بالاختطاف والاحتجاز وطلب فدية، وترويج مخدر الشيرا، والاغتصاب، وحيازة وترويج مخدر الشيرا، وحيازة وترويج مسحوق “الكيف”، وحيازة واستهلاك المخدرات، وحيازة مسكر ماء الحياة، والسكر العلني البين وإصدار شيك بدون رصيد.
كما تمكنت الفرق الأمنية، وفق المصدر نفسه، من حجز خمس دراجات نارية، إحداها ثلاثية العجلات، ودراجتين هوائيتين، محصلة من فعل السرقة؛ إضافة إلى كميات متفاوتة من مخدر الشيرا ومسحوق “الكيف” ومسكر ماء الحياة، فضلا عن 13 نرجيلة.
وخلفت الحملة المذكورة استحسانا واسعا لدى ساكنة كلميم، التي تعالت أصواتها خلال الأسابيع الماضية للمطالبة بوضع حد لمختلف العمليات الإجرامية التي أضحت تقض مضجع القاطنين بالمدينة، وتشعرهم بعدم الأمن والاطمئنان.
مبادرة طيبة تشكر السلطات الأمنية عليها، لأن المدينة صغيرة ولاتتحمل الاجرام لانه يهدد استقرار الساكنة الاستثمار بها…. ولكن يجب محاربة كل الأسباب التي تؤدي بالشباب للترامي في حضن رفقاء السوء وعالم المخدرات والاجرام، خاصة ظاهرة التهريب بكل أنواعه… والذي يستغله البعض لترويج كل الممنوعات وبالتالي يدمن الشباب ويرتكب جرائم غريبة.
والله ثم والله مدينة الدارالبيضاء تحتاج إلى حملات أمنية قوية لأنها باتث تعرف انتشار المجرمين في شوارعها ليلا ونهارا أصبح المواطن يأخد له هاتفه أو ماله في واضحة النهار في ظل غياب تام للعناصر الأمنية وهذه الجرائم تشهدها منطقة البرنوصي نتمنى من الأجهزة الأمنية شن حملات واسعة في البرنوصي لتجفيف منابع الجريمة وحماية المواطن وممتلاكاته
أتمنى أن تتعمم هذه الحملة التمشيطية في جميع ربوع المملكة لأنه هاذ الشي اكثر بزاف وأن يكون العقاب لمرتكبيه أشد صرامة . لأنه هاذ الوحوش الآدمية مابقاتش كتخاف من الحبس ولاو كيحسبوه إنجاز عندهم . لازم الحزم و إعادة الأمن للمواطنين راه هاد الشي غاذي ياثر على سمعة البلاد و السياح . خاص محاربة المخذرات بأكملها لأنه الشباب مشاو فيها
لا تنسوا دوار الحاجة بالعاصمة. فقد اصبح بؤرة العربدة و الاجرام.
يجب على الأمن مداومة العملي لا شباب كلميم لا يكترث ولا يحترم ايا كان من المواطنين.فشكرا لرجال الأمن.
نرجو من السلطة اﻻمن والدرك الوطني موصلت وتعميم هذا الجهد المبذول حتى ينتهي والقضاء على إجرام من بلدنا الحبيب. محاربة المستمرة ذالك في المدن والقرى وتعميمها في كل مكان.
السلام عليكم، الشكر أقل تقدير للجهات المعنية بالخصوص رجال الأمن كي يكون التحفيز و وجب على المواطن ان يقوم بالمساعدة، عندما يقوم كل واحد بواجبه سيستمر الأمن و الأمان، ليس كل المسؤولين في قطاع الأمن نزهاء و لكن وجب تشجيع من يقوم بعمله لأجل وطنهو التبليغ عن من سولت له نفسه تجريب البلاد من أجل المال و القوة
يجب إعدام هاؤلاء المجرمين على الملىء ليكون عبرة للمجرمين الاخرين وانتهى الكلام