تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، أمس الثلاثاء، من توقيف مواطن فرنسي من أصل جزائري، بالغ 44 سنة، يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية الفرنسية.
وذكر مصدر أمني أنه تم توقيف المشتبه فيه بعدما كشفت عملية تنقيطه بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (أنتربول) أنه مبحوث عنه على الصعيد الدولي بناء على نشرة حمراء صادرة عن السلطات القضائية الفرنسية، وذلك للاشتباه في ارتباطه بشبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات.
وحسب المعلومات الأولية للبحث، يضيف المصدر، فإن المواطن الأجنبي الموقوف مطلوب للقضاء الفرنسي، وذلك للاشتباه في تورطه خلال الفترة الممتدة ما بين سنتي 2020 و2021 في تنظيم عمليات للتهريب الدولي للمخدرات صوب جنوب فرنسا.
وتم إخضاع المشتبه فيه للإجراءات الخاصة بمسطرة التسليم قبل إحالته على النيابة العامة المختصة، وذلك بالموازاة مع إشعار السلطات الأمنية الفرنسية بهذا التوقيف.
ويأتي توقيف المشتبه فيه في سياق علاقات التعاون الدولي في المجالات الأمنية، وكذا في إطار الجهود التي تبذلها المصالح الأمنية المغربية لملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي في قضايا الجريمة العابرة للحدود الوطنية.
الحجا الوحيد او خليني نقول الحاجة الوحيدة لي مكنتافقش فيها مع بوريطة هي الجزائريين كيدخلو بلادنا بلا في. هدا البلد لقاوه كيهرب السلاح فالحدود لتنفيد عمليات إرهابية ، و مزال كتفرجو اش كتسنا حتى تطيح الروح وتوقع شي كارتة الله يحفظ، صراحة مكرهتش شي حملة مغربية او هشتاج مغربي فرض الفيزا على للجزائريين مطلب شعبي وطني لي بغيتو وخصوصا مزدوجي الجنسية. من خلال هاد التعليق البسيط و لكن فكرو مزيان نقدر نكون انا تقدر تكون انت او امك باك اختك خوك. ضحية ديك الساعة شنو المعمول واش الفيزا غترد. لا. اللهم دابا فرض الفيزا بشروط واقعية و اكتر شمولية (متلا الميريكان والاوربيين الفيزا ديالهوم كيطلبو وتاءق دقيقة بزاف كيعرفو الصغيرة والكبيرة عليك) هدشي لي خاص لي بغا يدخل نعرفو عليه كلشي من ا-ي وفين جاي و فين غادي وعلاش جاي اصلا . ويكون مخلص الاوطيل و مبلوكي على الاقل 6 مليون. ديك ساعة منقدرش يتحرك يدير شي حاجة
اتفق مع المعلق عبدالله تمام الاتفاق. فلا يعقل ان النظام الجزائري وشعبه بما في ذلك المقيمين في فرنسا يكنون للمغاربة عداوة لا مثيل لها في تاريخ الامم ولو كانت لديهم القنبلة النووية لفجروها فينا ورغم هذا وذاك لا زال مسؤولونا بستعملون الدهن في التعامل معهم. حتى منتخبهم النسوي المشارك في كأس افريقيا في المغرب وصلت به الوقاحة والندالة والحقارة تغطية شعار المملكة الخاص بالدورة على كراسي الاحتياط باللصاق الاسود ولم يصدر اي بلاغ عن هذا التصرف اللا اخلاقي من رئيس الجامعة الملكية السيد لقجع . حيث كان عليه ابلاغ رئيس الكاف بالحادث. لقد سئمنا ومللنا من المبالغة في اليد الممدودة و التسامح والتساهل .
الله و أعلم جاء وقت أننا نبنيو سور المغرب العظيم المكهرب بإرتفاع لا يقل عن 50 متر متنقل لأننا سنسترجع أراضينا الحقة .يجب قطع كل إتصال مع العدوة
رجاءا وندائي الى بعض المعلقين الدين ينادون بالتشدد مع الجزائر. ان تتريثوا
هل في نظركم المغرب لا يعرف هدا المعطى
كان بإمكان المغرب ان يطبق مبدأ العين بالعين وان يرد على كل تهور جزائري لنفس الطريقة ولكن مادا سنستفيد
المغرب لا يطبق مبدأ الفعل ورد الفعل لانه دولة قوية عريقة دات مقومات
رد الفعل ينتج عنه الحروب والدمار والقطيعة ونحن في غنى عنها
مادام الجار بتكلم داخل حدوده فهدا أمره ونحن سنبقى نمد يدنا اليهم حتى بهتدوا
لنقل كلمة خير او لنصمت
الله أوصى بالجار انتهى الكلام
فمهما طال الليل الا وبزغ الفجر
نتمنى ان يبقى المغرب والجزائر قويان هدا هو الاهم لان دمار اوضعف أحدهما لا قدر الله ليس في صالح الأخر ونحن نعيش في اقليم افريقي تعيش فيه المنظمات الإرهابية وتنتظر الفرصة
لنتعض
يجب محاكمته بدون تردد ليكن عبرة لمن لا يعتبر ونقول لهم فاتكم القطار فاتكم القطار مع السلامة.
السي العيوني، أعلم أنك رجل سياسة وتدرك جيدًا الموضوع الذي تطرقت إليه. غير أن الدفاع عن النظام الجزائري يظل أمرًا مستفزًا ومرفوضًا بالنسبة للكثيرين، ليس بدافع الكراهية، بل استنادًا إلى تجربة تاريخية مؤلمة ومتكررة مع هذا الجار.
فمنذ عقود، أثبتت ممارسات بعض دوائر الحكم في الجزائر أنها تتبع نهجًا عدائيًا تجاه المغرب، رغم ما قدمناه من تنازلات ومبادرات حسن نية، سواء في قضية وحدتنا الترابية أو في غيرها من الملفات.
لقد عانينا من مؤامرات ومحاولات زعزعة، نذكر منها دعم الانفصال، والتحركات العسكرية الغامضة، والتصريحات العدائية. بل حتى حينما مد المغرب يده مرارًا للحوار، قوبل ذلك بالصدّ وبخطابات لا تنتمي لمنطق الجوار أو الأخوة المغاربية.
والغريب أن عددًا كبيرًا من المواطنين الجزائريين يقيمون بيننا ويتمتعون بكامل الحقوق، دون أن نسمع أصواتًا منهم تدين ممارسات نظامهم ضد وحدة المغرب، أو تعبر عن تضامن حقيقي مع من يحتضنهم.
كفى تهاونًا مع من يستغل حسن نيتنا. نحن أبناء أمة عريقة، نعتز بتاريخنا وقيادتنا، ونتطلع إلى المستقبل، ولكن ليس على حساب كرامتنا أو وحدتنا الترابية.
غير الى كان شي مجرم كرغولي اول مايفكر فيه هوا الهروب للمغرب عند راسهم هاد البلاد عندنا فيه السيبة والتسيب
دائما أتطلع إلى متابعة الأخبارمن موقع هيسبريس…وأجد فيها ما يشفي غليلي من أخبار وتغطية لأهم الأحداث….كل التقدير لما تبذلونه من جهدومثابرة للقيام بدور الإعلام المواكب لتطورات العصر….تحية إجلال وتقدير