حددت فرقة من الشرطة السياحية بولاية أمن مراكش، الخميس، المكان الذي توجد به فتاة قاصر مختفية، ليتم تسليمها لأفراد أسرتها بالدار البيضاء.
وأوضحت مصادر هسبريس من ولاية أمن مراكش أن هذه الفرقة تمكنت من الوصول إلى الفتاة التي تبلغ من العمر 12 سنة إثر شكاية تقدمت بها عائلتها يوم الأربعاء الماضي، لدى مصالح الأمن الوطني بمدينة الدار البيضاء، حول مغادرتها منزل العائلة بحي سيدي مومن.
وأضافتّ المصادر نفسها: “تم تعميم البحث على الصعيد الوطني عن الطفلة المصرح باختفائها، وتفاعلت فرقة الشرطة السياحية بمراكش معه بسرعة، ما مكن من العثور عليها بمجرد وصولها على متن رحلة بواسطة القطار إلى محطة مراكش”.
وأكدت المصادر ذاتها أن الأبحاث والتحريات مازالت متواصلة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لكشف جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد الخلفيات الحقيقية الكامنة وراء تغيب هذه الطفلة عن بيت العائلة.
تحية شكر و إجلال للمجهودات الجبارة التي يقوم بها الأمن الوطني و الدرك الملكي و القوات المساعدة و عموما رجال السلطة بمختلف ربوع الوطن و كتعليق على الموضوع و حيتياث اختفاء فتاة قاصر و تواجدها بمدينة مراكش ما هو الا نقطة وسط بحر من الظلمات اي الموضوع لا بد من معالجة تداعياته و مسبباته داخل المنظومة الأسرية و الاجتماعية و تشديد القوانين حول حماية الطفولة اول الإجراءات المستعجلة منع الولوج الي خدمات الهواتف الذكية و الانترنيت الا بموفقة الوالدين و الاقتصار على توفر المواطن المغربي الا على شريحة و حيدة للاتصالات تم منع السفر عبر المدن بالنسبة للقاصرين الا بموافقة اولياء امورهم و امور أخرى وجب تفعيلها هو الغياب المدرسي للتلاميد و اخبار اولياء امورهم بشكل يومي.. الي غير ذللك من الامور التي تحصن الأطفال و حتى ولو بلغوا سن الرشد امام تغول و تحور مجتمع لا يرحم لا صغيره و لا كبيره.
في الدول التي تحب اطفالها ممنوع على الأطفال التواجد بالشارع العام بدون مرافق خصوصا ساعات الدراسة … في الدولة للي ماعندها غرض بأطفالها تجد طفل يسافر من البيضاء إلى مراكش و هناك من سافر إلى أروبا كاع … و شكون تسوق له و لا عرفو واش كاين او ما كاينش …
على دولتنا أن تحب أطفالها فهم مستقبلها …
تحية شكر للشرطة. ماذا تفعل طفلة في الثانية عشرة لوحدها في مدينة بعيدة؟ الحمد لله الذي يسر العثور عليها حتى لا تضيع. احموا أولادكم فهي نعمة لا يعرفها إلا من حرم قربهم. اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
فرانز كافكا:هل يمكن لك ان تدلنا على هذه الدول التي لا تترك اطفالها الخروج من البيت بدون مُرافق؟قاصر 12سنة ،ربما تلميذة ،و هل توصل الى المدرسة كل يوم؟و هل قرأت المقال؟؟؟؟؟
des enfants violes et enlevés. des crimes en pleine quartier de salé .des pauvres gens qui se noient en allant travailler c est la jungle ou le royaume des animaux que Allah protège notre pays des corrupteurs
افضل عمل تطوعي ممكن ان يقدمه المغاربة لهدا الوطن هو تربية أبناءهم او بالأحرى تربية أنفسهم قبل الانتقال للأبناء !!!!!!
هي بريس جريدة ممتازة انها تفيدنا بكل الا خبارك التي تروج في البلاد وفي العالم بةس، ه في اقرب واسرع وقت
تحية احترام للاخ مجيد،صحيح كلامك،خاصنا نكونو حنا كأباء وامهات مربيين باش نعرفو نربيو وليداتنا،الاب مسرح رجليه في القهوة والام تتخيط الدروب ،و تدور في الحوانت واخا حتى معندها غرض تشري والدراري لايحين محافظهم في الدار وخارجين دالعين ولا رقيب ولا حسيب.ومن توقع الكارثة عاااد ينوضو يبكيو ويشكيو في الاعلام،بحال الطفل المتخلف عقليا دارهم ناعسين وهو خارج مور العاشرة ليلا للزنقة وياحسرتاه راه زعما الحجر الصحي ،جميع الابواب خاصها تغلق مع التاسعة