ما قصة العلاقات المغربية ــ الإيرانية؟ لماذا اتخذ الملك الراحل الحسن الثاني مواقف مناوئة للثورة الإيرانية منذ اللحظة الأولى لقيامها؟ ولماذا غير موقفه بعد ذلك؟ كيف تدخلت الجزائر على الخط في اللحظات الأولى وأرادت إفساد العلاقات المغربية ــ الإيرانية؟ كيف استقبلت النخبة المغربية الثورة الإيرانية بعد قيامها؟ وكيف كان أداء المغرب خلال الحرب العراقية ــ الإيرانية؟
هذه الأسئلة وغيرها نتابع الإجابة عليها خلال شهر رمضان مع كتاب الباحث الدكتور إدريس الكنبوري “أمير المؤمنين وآية الله.. قصة المواجهة بين الحسن الثاني والخميني”، الذي خص به جريدة هسبريس.
الحلقة الحادية عشرة
لم يكن من الممكن أن يستمر بقاء الشاه وأسرته في المغرب لفترة أطول؛ لأن ذلك كان من شأنه أن يضر بمصالحه وعلاقاته مع النظام الإيراني الجديد، خاصة بعد أن بدأت عدد من الدول الأوروبية والعربية تعلن اعترافها بالأمر الواقع في إيران. لقد تحول الشاه محمد رضا بهلوي إلى جمرة حارقة، الجميع يريد أن يتخلص منها بإبعادها عنه، وكان في ذلك نصف انتصار للخميني، أما النصف الباقي، فقد تكفل به الخميني نفسه.
ردا على سؤال لجريدة “الجزيرة” السعودية، عشية انعقاد اجتماع منظمة المؤتمر الإسلامي بفاس بين 8 و12 ماي 1979، يتعلق بما إن كان المغرب قد أوحى للشاه بمغادرة المغرب بدعوى أن هناك متاعب واجهته باستضافته، قال الحسن الثاني: “لا، أبدا، كان في علم الشاه أنه لا يمكن أن يستقر باستمرار في المغرب؛ لكن ظروف انعقاد المؤتمر الإسلامي جعلته يفكر ألا يحرجنا، الشيء الذي جعله يغادر المغرب”.
وقد استعاد الحسن الثاني في حواراته مع الصحافي الفرنسي إريك لوران في الثمانينيات، والتي جمعت في كتاب “ذاكرة ملك”، تلك المرحلة من نهاية السبعينيات، حين قال: “لقد كان الشاه صديقي، لكنني أحسست في وقت ما بأنه ارتكب خطيئة التكبر، وأنه بدأ ينحرف. وقد لاحظت ذلك لأول مرة سنة 1972 عندما أقام احتفالا ضخما بمدينة بيرسيبوليس التاريخية، حيث أراد أن يتباهى بألفي سنة من التاريخ، ناسيا بضعة قرون من الإسلام؛ ذلك أنه في ذلك العهد لم تكن إيران مجرد موطن للثقافة والديانة الإسلامية، بل غدت مركز إشعاع للفكر والحضارة الإسلاميين. إذن، فعندما رأيته يقيم جدارا من الصمت على الفترة الإسلامية ليظهر الأسطورة الآرية، أحجمت عن الاستجابة لدعوته”. وقاطع الحسن الثاني، إلى جانب ملك السعودية الملك خالد، تلك الاحتفالات الضخمة المشار في مدينة بيرسيبوليس؛ إلا أنه حفاظا على شعرة معاوية أرسل شقيقه عبد الله لتمثيله.
وفي رد على سؤال يتعلق بما إن كانت سياسات الشاه الخاطئة راجعة إلى التكوين الذي تلقاه، قال الملك: “لا يجب أن نغفل أمرا أساسيا، هو أن مناطق إيران الكبرى التي طبعت هذا البلد بطابع الإسلام هي مناطق الوسط والجنوب، والشاه كان ينتمي إلى شمال كاسبيان.. تذكروا ملامح وجهه، فلم تكن بشرته سمراء كبشرتي أو كبشرة أغلبية الإيرانيين”.
وقد حاول الحسن الثاني أن يعقد مقارنة ضمنية بينه وبين الشاه بتلك الإشارة إلى لون البشرة، وزاد قائلا: “وبالإضافة إلى ذلك، فإن تربيته تمت خارج إطار الحضارة الإسلامية، فقد تربى في مدرسة سويسرية، في حين أن ما أنقذني أنا هو أنني قضيت بسبب ظروف الحرب سنوات شبابي هنا بالمغرب، وإلا ربما كنت سأصبح نصف غريب في بلدي”. وبعد أن فسر انحراف الشاه بالانتماء المناطقي في إيران، أرجع علمانيته إلى زواجه من امرأة إيرانية ألمانية، مما جعله ينزلق نحو العلمانية.
كان الحسن الثاني يرى أن شاه إيران اقترف أخطاء جسيمة فيما يتعلق بأسلوب الحكم واتخاذ العلمانية طريقة في التدبير السياسي والديني في بلاده، بينما الغالبية العظمى من الإيرانيين مسلمون. لذلك، كان يمزج بين انتقاد الخميني وبين انتقاد الشاه في الوقت نفسه، وظل في جميع التصريحات والمقابلات الصحافية ينتهج تلك المزاوجة في الموقف، دون أن يقف إلى جانب الشاه لأنه “حاكم علماني” في مجتمع مسلم، ودون أن يكون إلى جانب الخميني، لأنه يريد أن يقيم “دولة دينية”.
في مقابلة مع القناة الفرنسية الثانية يوم 8 أبريل 1980، انتقد الحسن الثاني شاه إيران مرة أخرى، بسبب ما اعتبره تخليا من جانبه عن الدين، الذي هو عقيدة غالبية الشعب الإيراني، وقال إن النظام الإيراني في عهد الشاه كان “يمثل إمبراطورية أرادت أن تكون علمانية، ولأول مرة في التاريخ تسمع إمبراطورية علمانية”. وقد لام الشاه على استبداله التقويم الهجري الإسلامي بالتقويم الفارسي الإمبراطوري، وأعلن بأنه أمام هذا التوجه العلمانية لو كان مكان الإيرانيين لاختار الموقف نفسه الذي اختاره الثوار، حيث قال: “لقد كان ذلك في الحقيقة تهجما مجانيا من طرف النظام السابق ضد أربعة عشر قرنا من الديانة والفكر والفلسفة، وهذا كاف بأن يمثل تطلعا مشروعا، فأنا شخصيا لو كنت مكانهم لربما وقفت موقفهم”.
وايلي على العلمانية الحولاء! لا أعرف كيف يفكر هؤلاء الزعماء الكارتونيون٠العلمانيون في الغرب إستغرقوا قرونا في التمهيد للعلمانية من تربية ونظريات قبل أن ينزلوها على أرض الواقع٠ والشاه غير جا ودخل بسباطو! لم يحترم تقاليد شعبه فكان مصيره المزبلة! يجب احترام الشعوب لأنها بشر وليست كوري ديال البقر!!
الملوك و الامراء يكرهون الثورات منذ الثورة الفرنسية ضد الملكية في عاهد الشاه كانوا ملوك و امراء دويلات شبه الجزيرة سمن على عسل و كانت السنة و الشيعة سمن على عسل و من بعد الثورة اصبحوا حكام دويلات شبه الجزيرة مرعوبين من الثورة الاسلامية و دفعوا المليارات لتشويه الشيعة و شيطنتهم
* رحم الله الجميع . الحسن الثاني لم يتخلى ولو ساعة عن دعم
و مؤازرة صديقه الشاه , حتى في أحلك الظروف .
* و بعد التأكد من سقوط الشاه و نهاية حكمه الأبدية , صار الملك
يعدد أخطاء صديقه الشاه , التي كانت فرصة سانحة للإسلاميين
للإنقلاب عليه . فلو كانت الجبهة الداخلية قوية , لبقي الشاه
و أحفاده على عرش إيران إلى ما شاء الله .
* في الحقيقة كانت نهايته مأساوية , أشبه ما يكون عندنا ,
إلى حد ما , بالبصري الذي كانت نهايته يرثى لها , لأنه ظلم
الناس كثيرا و دردك عليهم.
المغفور له الحسن الثاني كان من أبرز ملوك ورؤساء الدول حنكة ودبلوماسية بل قدوة لهم بمرجعية ثاقبة لتحليل القضايا استيباقيا ،ولا زلت أتذكر يوم سيطر صدام الحسين على الكويت وخاطب المغفور له الحسن الثاني صدام حسين أن قال له :اناشدك يا صدام أن تعدل على فعلتك وتنسحب من الكويت إلا أن صدام بقي مصرا على احتلالها حتى وقع ما وقع وارجع العراق إلى الوراء بمءات السنين ،رحم الله الحسن الثاني وأسكنه فسيح جنانه وهو الذي قال في إحدى مذكراته:*أفضل أن يبقى شعبي “قديما ” خير من أن يفقد هويته الدينية والأخلاقية تحت مسمى التحرر والحداثة ومواكبة العصر* حتى أصبحنا اليوم هناك من يدعو إلى اباحية العلاقات الرضاءية والإجهاض والمثلية وتساوي الارث بين المرأة والرجل وسن ضرائب على المساجد والعدول على الأذان بمدير الصوت بذريعة أنه يزعج السكان ووووووووو أنه فعلا كان عبقريا.
وصل الشاه محمد رضا بهلوي لحكم إيران خلفا لوالده رضا بهلوي على ظهر التحالف المعادي لألمانيا النازية!الحلفاء خافوا أن يساند شاه إيران هتلر ويزوده بالنفط!الفرس عرق آري مثل الجرمان!الغرب الذي أوصله للحكم تخلى عنه بعد الثورة ورفض استقباله!رماه كالفأر كما قال الشاه نفسه!الغرب مع الديكتاتوريين ما لم يتحرك الشعب لقلبهم!حدث ذلك مع ماركوس في الفليبين والحكام العرب في2011؛وسيحدث ذلك دائما،مجددا وعما قريب في المنطقة العربية!لم يجد إلا الديكتاتوريين العرب مثله لاستقباله!الشاه انخرط في مستنقع البذخ وسياسة القمع!ذلك سرع سقوطه أمام تصاعد السخط الشعبي!الشاه وقع في المحذور بإطلاق النار على الشعب!ذلك جعل الجيش ينقلب عليه وينضم للشعب سريعا بعد أقل من5آلاف قتيل!الشاه أَخَّر الثورة عليه بتوزيع الأراضي الزراعية على الفلاحين!كان يعلم أن الثورة حتمية!عوض بناء دولة عصرية قوية اتجه الشاه للتسلح المفرط ولإحياء المجد الإمبراطوري القديم!البحث عن المجد الأسطوري أصابه في مقتل!توفي الشاه في ضيافة الاستبداد الشرقي في مصر!ربما روح الاستبداد الفارسي هي من تنفخ الروح في الاستبداد العربي وتجدده و تمنعه من السقوط النهائي!
كاسبيان بالفرنسية. بالعربية تسمى قزوين نسبة لبحر قزوين شمال إيران.
واداك الشيعي المسمي راسوا الملالي وهو من الملالي اصحاب العمم مخبي زعما جمع راسك معانا برق ما تقشع
اكبر شياطين هم الشيعة اللذين احرقوا الشرق الاوسط بخداعهم ومكرهم وحقدهم على السنة زيد على ذالك كاي شيروا بالمقالع على دول شمال افريقيا داروا ايديهم فيد البوليساريو داروا بلاصتهوم فالجزائر بغية الامتداد في مخطتهم التخريبي في المنطقة
ان كان الشاه قد ” اقترف أخطاء جسيمة فيما يتعلق بأسلوب الحكم واتخاذ العلمانية طريقة في التدبير السياسي والديني في بلاده، بينما الغالبية العظمى من الإيرانيين مسلمون..” ف المرحوم الحسن الثاني اقترف خطأ لا يقل جسامة عندما اتخد اللغة العربية لغة رسمية وحيدة وطريقة في التدبير السياسي والتربوي …. بينما الغالبية العظمى من المغاربة امازيغ
ملك السعودية أثناء سنة 1972 هو الملك فيصل بن عبد العزيز و ليس الملك خالد بن عبد العزيز.
تجهل ابسط قاعدة في الاسلام ” كل من يشهد بالله و بمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم اخي في الاسلام ” لماذا في عهد الشاه قبل الثورة الديموقراطية الاسلامية كانت السنة مع الشيعة سمن على عسل ؟؟؟ سأساعدك عن الاجابة يا عبقري من بعد الثورة أرعبوا الملوك و الامراء خوفا من فقدان السلطة والكراسي فبدأوا يدفعوا المليارات لتشويه الشيعة و شيطنتهم فيفبركون اقاويل و كذب و بهتان ووو قبل أنتيرنت في الثمانينيات كنا نسمع انهم لا يشهدون بمحمد صلى الله عليه وسلم فعلمنا من بعد انه كذب وتضليل خوفا من فقدان السلطة والنتيجة انت و امثالك كما اليوم أرعبوا من الاخوان المسلمين ماذا تسمع عن الاخوان المسلمين ولو انهم سنيين !! السلطة والكرسي تجعلهم يكرهون رائحة الثورة و الديموقراطية
هل هنــاك مقارنة بين إيران الثورة وبقية البلدان العربية التي مازالت تستورد كل شيئ من الخــارج,بينمـا أن إيران وصلت إلى الإكتفاء الذاتي في كثير من المجالات الإقتصادية رغم أسوأ حصار فرض على دولة على مر التــاريخ .
هل هناك ثمة مجال لمقارنة سباق الهجن والبعير العربية الذي تتباهى به دول الخليج الفارسي وتنظم له السباقات والجوائز السنوية باعتبارها تقليداً وإرثاً “عربياً” عظيماً، ويوضع على تلك الهجن والبعران أطفال مسروقون من دول عربية وإسلامية فقيرة كالصومال وموريتانيا واليمن والسودان، بسباق التسلح الإيراني الرائد الذي أحدث معجزة إستراتيجية من توازن الرعب لأول مرة في تاريخ الصراع في المنطقة لصالح ما اصطلح على تسميته بقوى الممانعة والمقاومة وإيران الحاضرة بقوة في خلفيته، فيما تحضر المنظومة “العربية” إياها في خلفية كل مشهد فيه تآمر، ودسيسة ومكر وخلاعة وتكفير وكراهية وعنف وإرهاب وتسويق للفجاجة والبذاءة والبداوة في الفضائيات الطنانة الرنانة الصادحة بالعنصرية وكل ما لذ وطاب من فجور وبطر وقرف وغثيان وهذيان.
إيران الثورة قضت على الفقر والظلم والاستبداد ، ونقلت إيران من التبعية والذيلية والتخلف إلى القوة والسيادة ، وجعلتها تتصدر المكانة بين الدول الكبار في العالم رغماً عن أنف الشيطان الإمبريالي الصهيوني. فأضحت تملك الطاقة النووية وإنتاج مصادر الطاقة بأيادي أبنائها وخبراتها الوطنية ،فطبقت تعاليم الإسلام الحقيقية ، فكانت ثورة الحقيقة والبرهان ،
الثورة استبدلت الجهل والشعوذة بالعلم والبحث العلمي ، فغدت في مقدمة الدول المتقدمة في مجالات التكنولوجيا والصناعات العسكرية والتقانة ، كانت تستورد الدواء فأصبحت من الدول المصدرة للدواء ، كانت تعاني من ارتفاع نسبة الوفيات فتقلصت إلى أدنى درجة ، أحيت الأرض فاستبدلت الصحارى بالخضرة ، استبدلت الموت بالحياة ، فكانت ثورة الحياة الكريمة حققت الاكتفاء الذاتي في الغذاء ،بنت صناعة وطنية متطورة ، كل ذلك في ظل عواصف الغرب وسياسته المتوحشة العدائية التي ناصبها العداء من اليوم الأول لولادتها منذ 42 عاماً ، حاولوا شيطنتها ، وجهوا لها التهم ،
ولكنها كانت شمساً ساطعة لم يستطع غربال الغرب حجب حقيقتها ، فأفعالها أشرقت على بقاع الأرض ، وكرمها طال مستضعفي الشعوب ،