عشق الموسيقى بجنون منذ صغر سنه وسكنت أوصاله الأنغام الرنانة ، فاتجهت موهبته نحو آلة الكمان لتكون رفيقة قلبه وخليلة إحساسه ، وأضحت طيلة مساره الفني أنيسه في حله وترحاله.
شدته عوالم سحر آلة الكمان والطرب الأصيل، فقرر الفنان المغربي أمير علي باكرا شد الرحال إلى الديار الأمريكية لسبر أغوار هذه الآلة الوترية ، وصقل موهبته الفنية الواعدة ، في أفق حفر إسم لامع في عالم الموسيقى العالمية.
كانت العائلة أكبر سند له في مطاردة حلمه في هذه الأرض القصية ، يقول أمير علي في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بنيودلهي ، فزاده ذلك إصرارا على ركوب أمواج التحدي ، متسلحا بإيمانه وموهبته ، فانتقل إلى الولايات المتحدة الامريكية في سن التاسعة عشرة ، وتحديدا الى مدينة أورلاندو حيث تستقر جالية مغربية مهمة.
لم يكن المسار مفروشا بالورود ، يضيف علي، بل كانت البداية صعبة للغاية ، فاصطدم الطموح الوردي بواقع مجتمعي مختلف . فتباين العادات والتقاليد واختلاف اللغة والفكر لم يقو على ثنيه عن عزيمته ، بل كبر حلمه في تدشين مسار فني مغاير للفنانين والموسيقيين الذين اختاروا الهجرة نحو المشرق.
قرر الفنان المغربي دراسة اللغة الانجليزية لتسهيل عملية التواصل مع المجتمع الامريكي ، ثم تعمق في دراسة العزف على آلة الكمان على يد أستاذ أوكراني، أوليغ، الذي كان أحد أروع العازفين في الفرقة الفيلارمونية الأوكرانية.
كان عازف آلة الكمان العالمي إسحاق بيرلمان مثله الأعلى ، فسعى إلى اكتساب تقنيات توشيحاته السحرية ، وكان محظوظا إلى حد بعيد إذ أكمل دراسته الأكاديمية على يد اليابانية أيوكو التي تخرجت من “جوليار سكول” في نيويورك ، وهو المعهد ذاته الذي درس فيه بيرلمان .
يحن أمير علي إلى ماضيه ومراتع صباه ، ويستحضر ذكريات المعهد الموسيقي بمدينة مكناس الذي أمضى فيه ست سنوات تلقى فيها دروسه النظرية الأولى في الموسيقى العربية في سن مبكرة. “إنها ذكريات الزمن الجميل حيث تتلمذت على يد أساتذة مغاربة قديرين كالعربي بطاجي ومحمد الوهابي ومحمد الأشهب ، الذين فجروا إحساسي المرهف وصقلوا موهبتي الفنية “.
يؤمن أمير علي بأن الترحال قدر الفنان ، وأن الحدود تذوب مع اللغة الكونية للفن ، لذا لم يجد أدنى صعوبة في التأقلم مع الفنانين والموسيقيين الأمريكيين الذين لمس فيهم “تقديس” الموهبة . فكانت البداية بتأسيس فرقة موسيقية عام 1998 حملت إسم “موروكين” ، قدمت ألوان تراثية أندلسية مغربية وشرقية.
امتدت المغامرة الفنية لأمير علي لأزيد من 20 سنة ولج خلالها أسرار العالم الأمريكي حيث تعامل مع كبريات الأستوديوهات العالمية ك”سوني” و “وارن برادرز” و”يونيفرسال” ، وشارك في عدة مهرجانات دولية في ديزني بأورلاندو ودالاس وميامي وبوسطن ، كما قدم عروضا فنية في واشنطن ونيويورك والرباط ونيودلهي.
وخاض علي تجارب فنية مع كبار العازفين العالميين كآل دي ميولا ، أحد أشهر العازفين على آلة الغيثارة ، وفيكتور وودن الحائز على عدة جوائز “غرامي” الدولية للموسيقى ، كما رافق بعزفه على آلة الكمان مطربين عرب كملحم بركات وعبدو الشريف ومغني الراي الشاب خالد وغيرهم.
التواجد في بلد غربي ، يقول أمير علي ، “لا يعني الانسلاخ عن الهوية الثقافية المغربية ، بل يغذي لا شعوريا حالة الانتماء ، كما يتيح للفنان الارتواء من معين تيارات موسيقية مختلفة ، حتى يكون على المحك مع كل الثقافات لإثراء مساره الفني”.
أما آلة الكمان ، فهي حكاية عشق أبدي للفنان أمير علي استمرت ولا تزال لأزيد من 35 سنة . إنها المركبة الروحية التي ينقل عبرها اختلاجات الروح إلى أقاصي الكون.
وماذا بعد
فيم يفيد هذا الأمة الإسلامية
من لا يرفع راية المغرب بشيء يبيحه الإسلام
فلا دعوة للاهتمام
وا ا ا ا ا ا ا اعباد الله را حنا مسلمين آش دانا شي غنا
وا سيروا قلبوا على حكم الأغاني
ومن هو مسلم
من أحسن أن لا يختلق لنفسه عذرا ويقول
“ناس كاتحرم لي بغات و كا تحلل لي بغاث”
شوفوا غير دين شنو كايقول را ماشي أنا
أمير علي فنان بكل ما تحمله الكلمة من معنى .متواضع أصيل طروب انسان محبوب.يجسد المغربي الأصيل .بقي عاشقا لوطنه لم يغتر كما فعل الكثيرون ..تعجبني كثيرا بساطته ملامحه وابتسامته حديثه…وهي أشياء ستساعد أكثر في نجاحه وتألقه …سر على بركة الله …والله يحفظك من ولاد الحرام…
he was working at Walt Disney World florida at EPCOT Morocco Pavillion but he quit i dont know why????!!!! we rly miss him he is a good singer
salam alikoum
soon i see that article ill jump to write some few words
salam
oui je les deja recontrer amir avec mes enfants et mon mari a Disney World en floride dans la pavillon marocain le seul pavillion de l’Afrique s’appelle Marakeche, il est super gentille en a prix plusieur photos
je ma rapelle bien a ce mement la il avais boucoup des touriste devant lui avec la belle musique Arabe a ce moment la j’etais fiere de lui
bonne chamce Amir
Montreal Canada
علي كان خدام في ابكوط ديزني ماشي شارك في المهرجان الفن الي كيقدم كيعجب الامريكان حيت مافهمينوش غير الراقصة المراكشية الي كانت معاه كاتير الانتباه بجسدها الشبه عاري الله يلطف بينا