ندّدت كييف، الاثنين، بمنشور للملياردير إيلون ماسك، على منصته “إكس”، تهكّم فيه على الدعوات المتكررة التي يطلقها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لتقديم مساعدات عسكرية ومالية لبلاده لدعمها في مواجهة القوات الروسية.
وماسك وفّر لأوكرانيا خدمات نظام ستارلينك للأقمار الاصطناعية، ما منح جيشها دفعا قويا؛ لكن البعض ينتقدون تصريحاته المتّصلة بالحرب الدائرة مع روسيا.
على منصة “إكس” (تويتر سابقا)، التي يملكها، أورد ماسك، في وقت سابق من يوم الاثنين، منشورا يتهكّم على زيلينسكي.
وتضمّن المنشور صورة للرئيس الأوكراني مع تعليق جاء فيه: “عندما تمر خمس دقائق من دون أن تطلب مساعدات بمليار دولار”.
— Elon Musk (@elonmusk) October 1, 2023
وردّ ميخايلو بودولياك، مستشار الرئاسة الأوكرانية، على المنصة نفسها بمنشور جاء فيه: “أي سكوت أو سخرية من أوكرانيا اليوم يعد تشجيعا مباشرا للدعاية الروسية التي تبرر العنف الجماعي والتدمير”.
بدوره، ندّد رسلان ستيفانتشوك، رئيس مجلس النواب الأوكراني، بمنشور ماسك، ساخرا في الوقت نفسه من محاولته “غزو الفضاء”، بعد انفجار صاروخ فضائي تابع لـ”سبايس إكس” بعيد إقلاعه في أبريل.
وقال ستيفانتشوك إن المحاولة فشلت خلال خمس دقائق، وأغرقت الملياردير في مشاكل كبرى.
وكانت أوكرانيا قد أشادت بماسك لتفعيله خدمات نظام ستارلينك للأقمار الاصطناعية الذي أصبح أداة أساسية في المعارك، إذ مكّن الجنود من التواصل في مناطق مقطوعة فيها الاتصالات؛ لكن ماسك أقر أيضا بأنه منع كييف من نسف أسطول البحرية الروسية في البحر الأسود العام الماضي، برفضه طلبها تفعيل شبكة الإنترنيت عبر نظام ستارلينك لشن الهجوم.
وسبق أن أثار ماسك غضب أوكرانيا، باقتراحه أن تتخلى كييف عن أراض مقابل السلام.
اوكرانيا حاليا هي من تحمي اوروبا من التوسع الروسي و هي من تحمي امريكا من تقلص نفوذها و هي من تحمي الشعوب من تجبر الطواغيت العسكريون.
أوكرانيا لاتحمي شيئا يابني هي الآن أصبحت مجرد كرة في ملعب اللاعبين الكبار
هناك فرق بين السياسة و الاقتصاد يا ماسك.
انا مو أشد الداعمين للماسك
لكن ماسك كيقلب و كيفكر في الدولار، سياسة عالم آخر يا ماسك.
الحقيقة ان الغرب يدعم أوكرانيا للحمايته من توسع الاستعماري لروسيا لنفترض ان روسيا غزت أوكرانيا و الغرب لم تساعد أوكرانيا و اخدت روسيا اراضي أوكرانيا اكيد بعد سنوات ستفكر روسيا في غزو دول جديدة لاستعادة حلم السوفيات و ستفتح الباب اما الصين لغزو تايوان و دول أخرى تغزو دول أخرى…..
الغرب سمح لروسيا باخد جزيرة القرم بعدها روسيا قامت بغزو أوكرانيا.
الى التعليق 2
يا جدي لولا الغرب لكانت اوكرانيا تتحدث الان الروسية. و ليس هناك لاعبين كبار من غير امريكا اما روسيا فهي مجرد خردة عسكرية و اقتصادية منفوخة.
ماسك بدوره استفاد من مئات ملايين الدولارات من الدعم العمومي الأمريكي و هو اليوم يعطي الدروس كي يوهم البسطاء أنه صنع نفسه. وجود المليارديرات بحد ذاته إهانة للبشرية جمعاء.
أًكرانيا كانت وستبقى حديقة روسيا كما للدول الغربية حدائقها
الحرب طويلة الأمد والغرب يستنزف قدراته فيها
وقد بدأ الإنشقاق بين الدول الغربية في مساعدة
أوكرانيا آخرها تشيكوسلوفاكيا حيث وصل حزب أقصى اليمين للحكم وهو الداعم لروسيا
حتى أمريكا التي كانت البارحة المساعد الأول لأوكرانيا
باتت اليوم تتحفظ
لا سيما وأن الإنتخابات الرئاسية على الأبواب
وليس ببعيد أن يفوز فيها دوناد ترامب وهو المعروف بميوله لروسيا
يمكن أن نقول : أًوكرانيا مشات فيها