باشر الحارس يوسف المطيع الإجراءات القانونية الرامية إلى فسخ العقد الذي يربطه بنادي أولمبيك آسفي، بعد استنفاد جميع المساطر المنصوص عليها في لوائح الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وذلك بسبب عدم توصله بمستحقاته المالية.
وحسب مصادر مطلعة لـ”هسبورت”، فإن المهلة القانونية التي منحها المطيع لإدارة أولمبيك آسفي، والمحددة في 15 يوماً، انتهت دون أن يتوصل اللاعب بمستحقاته العالقة، ما دفعه إلى الانتقال إلى المرحلة الموالية من المسطرة.
وأكدت المصادر ذاتها أن ملف الحارس أُحيل رسمياً إلى لجنة النزاعات التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من أجل مباشرة إجراءات فسخ العقد، بعد عدم تجاوب النادي مع الإشعار الذي وجهه اللاعب في الآجال القانونية.
وكان يوسف المطيع قد انضم إلى صفوف “القرش المسفيوي” خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، بعقد يمتد لموسم ونصف، قادماً من الوداد الرياضي، في خطوة راهن من خلالها الفريق المسفيوي على خبرته لتعزيز مركز حراسة المرمى.
لدي سؤال فقط، أليس هناك حسيب ورقيب على تسيير الفرق الوطنية؟
للأن الملاحظ أن ناهبي المال العام ممن يسمون بالسياسيين، لا يكتفون بتسيير المجالس المنتخبة ونهب أموال المواطنين، بل يلجون ميدان التسيير الرياضي، فيعيتون فسادا من خلال اللعب بمستقبل الفرق الوطنية، فلا يؤدون رواتب اللاعبين والنقنيين، وفي ٱخر المطاف تتخذ إجراءات ضد الفريق الذي يبقى نفسه ضحية دون أن تطال المحاسبة من كانوا سببا في الأزمة. عبث في عبث…..
Le wydad a besoin de ce bon gardien pour remplacer Benabid qui n’a rien montré cette saison
آسفي خسر وسيخسر الكثير من اللاعبين المرموقين وقبل ذلك نزل الى القسم الوطني الثاني منذ أن تخلى مسؤولوه عن المدرب الكفء زكرياء عبوب وتعويضه (( بمدرب))تونسي ملأ جيوبه وعاد الى تونس سالما غانما بعدما اطمأن على عودة الاولمبيك الى الأسفل…
أين نحن من ربط المسؤولية بالمحاسبة.
ربما هذا هو سبب نزول اسفي إلى القسم الثاني حيث يلعب اللاعبون وهم غير متحمسون بسبب عدم تسلمهم المنح والرواتب، وهذا مشكل كبير قد يفقد اللاعب ديناميته وحماسه، هذا ان دل على شيء فإنما يدل على سوء التسيير والتدبير لفرق القسم الأول ومنها من يلعب على الواجهة الافريقية وماذا نقول عن فرق المدن الصغيرة التي التحقت بالقسم الأول؟
اش من عيوب اولا الباكور الهندي دون تخطيط أو هيكلة وبعد نظر فكل شئ إلى الهاوية