انطلق، رسميا، موسم زراعة أول محصول للقنب الهندي بعد استيراد البذور الصالحة لهذه العملية وتوزيعها على الفلاحين.
وحسب المعطيات التي حصلت عليها هسبريس، جرى، يوم أمس الأحد، تسليم أول دفعة من البذور المستوردة إلى الفلاحين والتعاونيات بكل من أقاليم الحسيمة وشفشاون وتاونات، وتوقيع محاضر الاستلام.
وأكد مصدر مطلع أنه جرى تقريبا توزيع بذور صالحة لزراعة 105 هكتارات، تم توزيعها على أزيد من 170 فلاحا.

وقال أحد المستثمرين الذين قاموا باستيراد البذور من سويسرا إن توزيع البذور، حوالي 760 ألف بذرة، أنعش الفلاحين وشجعهم على الانخراط في هذا المشروع الطموح، مشيرا إلى أنه سيتم خلال الموسم الفلاحي المقبل استهداف 500 فلاح.
وشدد المستثمر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، على أن هذا المشروع “هو مشروع استراتيجي انخرطنا فيه كمستثمرين بالبلاد، خاصة أن مجال اشتغالي هو المجال الفلاحي.. وحين القراءة عن المشروع ودراسته تمكنا من الانخراط فيه”.
وأفاد المتحدث بأن استيراد البذور مر عبر مراحل عديدة؛ بدءا من الحصول على ترخيص من الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، وليس انتهاء بنقلها وفقا للشروط الضرورية لضمان السلامة الصحية والجودة الضرورية”، لافتا إلى أن “يوم أمس كان يوما تاريخيا، عبّر خلاله الفلاحون والمنخرطون في المشروع عن فرحتهم الكبرى”.

وأشار المتحدث إلى الجهود الاستثنائية المبذولة من قبل كل من المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، موضحا أنه تم اشتراط دفاتر التحملات التي تتضمن الشروط التقنية المطلوبة في وقت قياسي.
وأصدرت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة دورية تتعلق بتطبيق مقتضيات استيراد وتصدير بذور ونباتات القنب الهندي، تطبيقا للقانون 13.21 المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي.
وجاء في الدورية الصادرة عن الإدارة سالفة الذكر التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية أن المادة الثالثة من القانون المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي تنص على أن استيراد وتصدير البذور والنباتات يخضع لترخيص يُمنَح من طرف الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي.

كما أشارت الدورية إلى أن المادة الثانية عشرة من القانون ذاته تنص على أن الحاصلين على تراخيص الاستيراد أو التصدير يجب أن يكونوا من جنسية مغربية وبالغين السن القانوني ويستوفون الشروط المنصوص عليها القوانين الجاري بها العمل فيما يتعلق بإنتاج وتسويق البذور والنباتات.
وتنص المادة الثالثة عشرة من القانون المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي على أن مالكي تراخيص التصدير والاستيراد لا يمكنهم أن يستوردوا إلا البذور المعتمدة من طرف الوكالة تماشيا مع القرار الصادر عن وزارتي الداخلية والفلاحة رقم 1295-22 يوم 12 ماي 2022 المتعلق بشروط وكيفيات اعتماد البذور والنباتات.
وبالنسبة للبيع هل سيباع عادي أم ستشتريه الدولة وتبيعه
ماذا عن المناطق التي لم يشملها التقنين ؟ الفلاحون باشروا فعليا عملية الزرع. فهل ستتم محاربة الزراعات غير المقننة أم أن الدولة ستقدم حلولا لهذه الفئة؟
الكيف باغين نعجنوه خبز واجدو القمح او البطاطس راه قالو زمان( لي يبكي كيبكي على الزرع)
خرجتو على الهندية لي كتمتاز بيها البلاد بغيتو تعاودو نفس الشيء معى القنب الهندي من هنا الى سنتين غدين اخرجو الفلاحة تيشتاكيو نصيحتي للفلاحة متبدلوش نبتة البلاد
استتمروا في الزرعات الاساسية و طوروها .
زراعة القنب لن تملأ بطن المواطن و نعرف كلنا الى اين ستذهب اموال هذا الاستتمار .
نبتت القنب الهندي انتهى أمرها في المغرب
اعوام كثيرة والناس كاتزرعوا ومامحتجينش نجيبو البدور من برا. وهد العام اول مرة علاش ؟!! القضية ما واضحاش و فيها إن
اين النبتة ديال البلاد ام انها غير صالحة والى كان كذلك فلما نزرع الكيف اصلا.
الواقع كلام أخر ناس زرعات التريكيتة او كاين مناطق بدات السقا بحال تارگيست أو إساگن الدولة تمنع سقي الدلاح و الليمون و تسمح بالتريكيتة فهم تسطا فهاد لبلاد
اللهم أدمها نعمة وآحفظها من عين الحاسدين لي علا بالكم
هل انجزت دراسات تاكد منها ان البذور الوطنية غير صالحة؟وان كان نعم، فمن اين سنابل البعلي التي اشتهرت بها كتامة؟وان كان لا، فلماذا التهافت على بذور الخارج، الا يكفي ماحصل مع الهندية،ام الفواكه الشعبية؟
ستظهر العداوة و البغضاء بين من رخص له و من لم يشمله الترخيص …
نصيحة لاخواني الفلاحة، عليهم بجمع و الاحتفاظ بالبدور المحلية قدر المستطاع، لأن في حال ضياع هذه البدور ستصبحون اتباعا لشركات البدور التي لا نعرف لحد الان ماهية زرعها واستعمالاتها في المستقبل
لمن يتسائل عن سبب استيراد البذور وعدم الاعماد على الاصناف المحلية، القنب الهندي تختلف فيه نسب المواد الطبية من صنف الى آخر، والصنف الذي يصلح للصناعة الدوائية هو الذي ثم استيراده.
اما بالنسبة لمن يعارض تقنين القنب الهندي، هل تعرفون انه يوجد الاف الأطفال في مناطق زراعة القنب الهندي غير مسجلين في الحالة المدنية لأن آبائهم مبحوث عنهم ولا يستطيعون القيام بالإجراءات الادارية كتجديد البطاقة الوطنية … ؟
الف الف مبروك عليكم اتمنى ان تكون في متناول الجميع حتى لا نحرم اولاد الفقراء من أخذ نصيب من هذا الإنجاز العظيم
زيت الكيف مهم جدا للشعر لأنه غني بمجموعة من الأحماض الدهنية التي تحفز نمو الشعر، حيث أن له القدرة على تقوية تدفق الدم للفروة وللبويصلات. ويعتبر زيت الكيف كنزا لأنه مرطب طبيعي فعال للشعر و مغدي منشط لفروة الرأس،
يمنح الشعر الكثافة اللازمة، يجعل الشعر ناعما، يعالج تقصف الشعر ويعيد ترميمه، حيث يمنع تساقطه ويحارب قشرة الرأس.. لذا، يمكن أن يتم اللجوء لهذا الزيت، طبعا بكميات قليلة تفاديا للدوخة، كوصفة طبيعية لإعادة إنبات الشعر وتعزيز كثافته خصوصا إذا تم مزجه بزيت الكوك وزيت السمسم وزيت اللوز المر، لكن حذاري من الزيوت المغشوشة.
هل ستخضع هذه المنتوجات التجارية كباقي المنتوجات الفلاحية التصديرية للضريبة؟ ام سيبقى التسيب في استنزاف الفرشة الماءية للمغاربة هو الساءد في وقت اصبح العالم باكمله مهدد بشح المياه والجفاف، انها كارثة اخرى تنضاف الى كارثة مخطط المغرب الاسود، حيث الموظف والتجير والتاجر الصغير وحده يؤدي الضراءب بينما التجار والاقطاعيين الكبار يستنزفون ويصدرون ثروة المغاربة الى الخارج يبقون معفيين من اي ضريبة، ليخرج المسؤول الحكومي يشتكي من الصعوبات الاقتصادية قلة الموارد المالية وتهديدنا برفع الدعم وافلاس الصناديق واللجوء الى الاقتراض من البنك الدولي ليضع نستقبل ابناءنا رهينة للتوصيات والاوامر والتوجيهات اللاشعبية.
لا حول و لا قوة الا بالله الناس تزرع لما فيه الخير للعباد و الاطفال و الحيوانات و حنا ولينا نعطي الشرعية للفساد لذلك اصبنا بالجفاف و غلاء المعيشة و القحط الله اهدي المسؤولين لما فيه خير للعباد .
اللهم ادمها نعمة واحفظها من الزوال
اللهم بارك لنا في هذه البركة
اللهم اتركها لنا ولا حرمها على الحاسدين
أي حاجة بلدية بغاو يمحيوها من هاد البلاد مشات فيها كتامة. أيها الفلاحين رؤوسكم قد أيقنت وحان قطافها رحمكم الله.