شهدت كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمحمدية تسجيل حالة إصابة بالمتحور الجديد لفيروس كورونا المستجد “أوميكرون”.
وحسب مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية، فقد جرى تسجيل حالة إصابة بالمتحور الجديد لدى طالبة تدرس بالسنة الثانية من سلك الماستر تخصص سياسات عمومية.
وأثار هذا الوضع هلعا في صفوف الطلبة الجامعيين الذين تخوفوا من إصابتهم بالمتحور “أوميكرون”، خاصة وأنه سريع الانتشار.
وبات العديد من الطلبة، خصوصا الذين يتابعون الدراسة بسلك الماستر، يتخوفون من انتقال العدوى إليهم، ما دفعهم إلى مطالبة عمادة الكلية باتخاذ قرار يقضي باعتماد نمط الدراسة عن بعد خلال هذه الأيام، في انتظار تحسن وضعية زميلتهم ومعرفة ما إن كان الفيروس قد انتقل إلى طلبة آخرين ممن خالطوها بقاعات الدراسة.
ومن غير المستبعد أن تلجأ كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، عبر مجلسها الإداري، إلى استكمال ما تبقى من الدورة الخريفية عن بعد، تفاديا لتسجيل مزيد من الإصابات.
ومعلوم أن الكلية المذكورة لجأت إلى اعتماد الدراسة عن بعد في سلك الإجازة، تفعيلا لمذكرة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وذلك تفاديا لانتشار المتحور “أوميكرون” في صفوف الطلبة.
الإنسان عدو ما يجهله … كيف تريد التقدم بمجتمع يعتقد أهله أن هذا الفيروس أكذوبة … الاستهانة به زادت الوضع أكثر تعقيدا …
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم واتوب غدا غدي تقولو رباط ونواحي لا والله زدتو فيه اطباء كبار كيقلو هد غير فيروس عادي بحال رواح ونتوما سحاب لكم غدي تخلعونا ساعه والله منخافو موت وحدة كاينا
الى من يقول بأن كورونا مؤامرة ، التلقيح سم، إلى ما هنالك ، انزع الشكوك وسارع لأخذ جرعتك والتزم بالاحتياطات الضرورية ، وقل الله اعز العلماء الذين يسهرون ليل نهار للوصول إلى دواء فعال.
لتجدن أكثر الناس حماسا لنظام التدريس عن بعد ، هم رجال التعليم و الأساتذة الجامعيين ، و هذه الأيام هناك حملة مسعورة لتمديد العطلة بل و هناك سعي لإتمام ما تبقى من الدراسة عن بعد ، أي توطيد الخلود للراحة و النوم و من ثمة ربح مزيدا من الوقت و تخصيصها للساعات الإضافية ليلا ونهارا و كذا مشاريع الوداديات و الجمعيات الاسترزاقية……فليعلموا أن الله يمهل ولا يهمل.
الحل هو الدراسة عن بعد فبدلك سنكون قد تجاوزنا كل الطوارء والمحن ولكم واسع النظر
لماذا الهلع, الجرعة التعزيزية الثالثة هو الحل الفعال لتفادي الإصابات بالفيروس القاتل أوميكرن أو على الأقل تفادي التنفس الصناعي و العناية المركزة. الله يسهل على كل واحد
دابا صافي .. مع هاذ ‘ أوميكرون ‘ كلشي غادي يوللّي يدّار عن بعد !!!!! بقاليهم غير العلاقة الجنسية بين الأزواج ما لقاوش كيفاش يديروليها حتاهيا عن بعد !!!!!!!! علامات الساعة ..
والله العظيم ممسوقش لا اوميكدوب ولا كوفيد ولا كورونا منين يلاه بدا الوباء خدام عادي كنخرج عادي كنتقهوى عادي مسافر ومفوج عادي اما اللجنة اللاعلمية ووزارة الصحة واللقاحات فليدهبوا الى الجحيم المسؤولين ضخموا هاد الوباء وكأننا عندنا الجدري والانفلونزا الإسبانية والطاعون الاسود فاش كدخل السياسة في الوباء هؤلاء مجانين ومنافقين وكدابين
كفى من تخويف الناس بلا حدود نعم انه فيروس سريع الانتشار ولكنه ليس قاتل فمنذ ظهور اوميكرون حالة وفاة واحدة فلماذا هذا الهلع ؟ حوادث السير ازهقت ارواح اكثر من اوميكرون لماذا لم يوقفوا السيارات والحافلات والدراجات النارية…
التلقيح يقلل من شدة الفيروس هذا جيد ولكن من له مناعة جيدة فهو يقاوم الفيروس وكانه ملقح فكفى من هذا التسييس الكبير لهذا الفيروس…يجب على اصحاب الامراض المزمنة ان تسارع الى اخذ التلقيح اما الاخرين فلا خوف اكثر من اللازم
إذا كانت ملقحة .. فهذا أكبر دليل على أن جواز التلقيح يساهم في نشر العدوى .. لأن لا احد يراقب حامله إن كان مصابا ام لا .. و بالتالي يتنقل و ينشر العدوى دون حسيب او رقيب ..
برافو اللعنة العلمية … منتهى الذكاء !!
تتركون أصحاب الجواز يتنقلون و ينشرون العدوى بكل حرية في البلاد ,
لم تتحدثوا عن وضعية الحالة المصابة لكن واضح ان حالتها مستقرة لان المحور لا يشكل خطرا على صحة الإنسان
هذا صحيح، الطالبة كانت تعاني كثيرا والكل عرف أنها مريضة، لكن الذي لم نكن نعرفه هو أن تكون مصابة بفيروس كورونا وخصوصا المتحور ”أوميكرون” الله يستر لا نمرضوا كاملين، خاص بنادم يحتاط من هاد الفيروس راه خطير، واقيلة حسب ما شكيت جاي من الفضاء ودك الناس اللي تماك بغاو يستعمرونا داكشي لاش كل شويا مسيفطين لينا فيروس جديد باش يقتلونا كاملين، المهم اللي عندو شي فلوس يخسرهم راه ما بقى لينا والو فهاد الحياة.
هاد برد من نوع جديد (عائلة الانفلونزا) ولو كان الفيروس خطير غادي تشوف الطايح اكثر من النايض والناس بلا تحفيز او ترهيب شادين الصف باش ياخدو اي دوا، ولكن الواقع حاجة اخرى نسبة الاماتة ديال كورونا ومتحوراتها عادية جدا بحال اي مرض عادي وبدينا تنشوفو الكواليس ديال بعض المسرحيات اللي كنا تنشوفوها في الاعلام (الجثث والبياصات ووو)
ومن قال لك ان اصابة هاته الطالبة خلقت هلع في صفوفنا ومن قال لك اننا نريد الدراسة عن بعد هاد نهار مشيت ما كاين والو واصلا سالينا لا نريد دراسة عن بعد حتى وان اصيب جميع الكلية بكورونا الحضور الى الجامعة غير اجباري ما على الخوافة الا البقاء بالمنزل
الذي يهدد الجامعة والكلية هو الفساد الإداري و استغلال النفوذ الذي أدى لاعفاء العميد السابق وليس كورونا
كما جاء في التعليق رقم 15 عرفت الكلية منذ تعيين العميد السابق عام 2012 سلسلة من التجاوزات المهنية تجاوزت في آثارها كورونا و اوميكرون
ماهده الترهات والاخبار الكاذبة، أنا طالب بسلك الماستر، ولا وجود لأي تخوف في صفوفنا الحمد لله من هذا الفيروس اللعين، وبالعكس الطلبة لم يطالبو بالتعليم عن بعد، نحن ضد هذا القرار، نحن نريد الدراسة الحضورية.