من جديد تغرقنا الأمطار من أخمص القدمين إلى منبت شعر الرأس، ومن جديد تتوقف الحياة في المدن الكبرى وفي ما يطلق عليهما عاصمتا الإدارة والاقتصاد، ومن جديد تُشَلُّ الحركة وتنقطع الطرقات، ومن جديد نفقد مواطنين أبرياء ويخسر مغاربة ماديا وعينيا، ومن جديد تبيت عائلات ليلتها مع معاناة مقاومة الفيضانات ويقضي شباب جل أوقاتهم في نقل ما سَلِم من الأمتعة والأثاث.
“خسائر” في الأرواح تعدت الثلاثين مواطنا، ومفقودون هنا وهناك، وانجرافاتٌ تعدت الجبال والقرى لتشاهدها العين وسط الرباط والدار البيضاء، وبيوتٌ متواضعة ومنازل راقية تغمرها المياه مرة أخرى، وتوقفٌ لحركة القطارات في بعض الخطوط وللسيارات في كثير من النقاط داخل “الطريق السيار”، وشللٌ شبه تام للحركة وسط العاصمة الاقتصادية، وتوقفٌ عن الدراسة، وغيابٌ عن العمل أو تأخر دام نصف يوم بحثا عن السبل إليه، فالطرق مغلقة والمسارات مقفلة، وتغيير الطريق غير ممكن.
إنها حالة مأساوية جديدة عاشها المغرب، ليلة ويوم الثلاثاء 30 نونبر، جراء تساقطات مطرية قيل بأنها استثنائية للتغطية على أوجه التقصير العديدة وحالة البنية التحتية شبه المنعدمة، فقد أصبحت معاناة المواطنين مع تبعات التساقطات المطرية مشهدا دوريا مصاحبا لهذه الفترة من كل سنة لا يتخلف.
الأسئلة المبكية المحرجة التي يتداولها الشارع المغربي هي: فقط أربعة وعشرون ساعة من التساقطات المطرية، ليس إلاَّ، كانت كافية لكشف “الطبق المستور”؟ لماذا تتكرر المأساة كل سنة؟ ولماذا لم يبادر المسؤولون بعد وقوع كوارث مماثلة طيلة السنين السابقة للقيام بما يجب للحد من هذا النزيف المتواصل؟ هل هذه هي البنية التحتية لـ”أجمل بلد في العالم”؟ أين هي الميزانيات المفروض أنها خُصِّصت لإعداد بنية تحتية قوبة تعكس شعار “المغرب يتقدم” الذي “نفختم به رؤوسنا”؟ أهذا هو حال مدينة يقال عنها إنها اقتصادية وأخرى إدارية؟ وهل هذا هو المغرب الموعود بعد عقد من زمن “العهد الجديد”؟ أين هي “أصداء” و”أضواء” و”أنباء” مشروع التنمية البشرية في واقع المغاربة الحقيقي؟ أين تبخرت الأوراش والمشاريع؟ أهذا واقع بلد أرادت أن تنظم يوما ما كأس العالم لكرة القدم، وتحظى اليوم بالوضع المتقدم في شراكة الاتحاد الأوروبي؟ باختصار: أبعد 54 سنة على “الاستقلال” لم نستطع إعداد حتى البنية التحتية ومجاري المياه والطرق السيارة؟
سيستميت المحافظون الجدد والقدامى للدولة المخزنية في الدفاع عن واقع البؤس الذي نحياه، لأنه الواجهة الأخرى للحفاظ على تسلطهم وامتيازاتهم، ولعل “التخريجة” الأمثل التي سيروجون لها هذه المرة، وككل مرة، ستكون خلطة من الكذب والتحايل باسم الدين وبداعي السياسية.
فالمطر من عند الله، ولا راد لقضاء الله، ولا دافع لما ينزل من السماء، والموت مصيرنا المحتوم وإن تعددت أسبابه (انجراف وفيضان وحادثة سير…)، وإنا لله وإنا إليه راجعون. (بهذا المنطق الفاسد لـ”قضاء وقدر” ما كان لهم أن يستجلبوا مدونة جديدة من السويد للحد كما يقولون من قتلى حرب الطرق، فهو موت مقدر لا مفر منه)!.
ولعل كثيرون منا يصابون بالضبابية في الرؤية حين يرفع في وجههم هذا الحديث، وهو بلا شك فهم تحريفي تسطيحي للدين وتوظيف خبيث لعقائد سليمة. فالتسليم القلبي بإرادة الله الغالبة والقاهرة لا يلغي إرادة البشر ومسؤولية المكلفين، فلسنا مسؤولين عن إرادة الله الكونية ولكننا مسؤولين عن إرادته الشرعية فينا ومنا، وهنا يأتي دورنا فيما نفكر ونقرر ونعمل، وكلما علت الرتبة والدرجة والسلطة تعاظمت المسؤولية. ولأن “مسؤولينا” يدركون أنهم لم يقوموا بواجبهم ولم يؤدوا الأمانة التي حُمِّلوها فإنهم يموهون على الناس بخطاب ديني مجتزأ وفهم شرعي منحرف، وذلك حتى لا ننظر إلى الصورة كاملة ونضيق خناق المساءلة عليهم في الميزانيات والسلط والصلاحيات ماذا فعلوا بها؟
ثم إنهم يستكملون هذا “الدين المنحرف”، الذي ما تعبدنا الله به، بـ”سياسية عوجاء” تلقي باللائمة على الأطراف وتعفي المركز، وتؤمن بانحراف الأجزاء لكن مع صلاح الكل، وتحمل المسؤولية للتابع وتبرؤ المتبوع، وهو منطق غريب في عالم السياسة لا يستقيم إلا في الدول غير الديمقراطية والنظم المستبدة التي يعلو فيها الأشخاص فوق المبادئ والمؤسسات والمسلمات العقلية التي يجمع عليها الأسوياء. مفاد هذا الفهم أن الجماعات المحلية فاسدة ومسؤوليها وأعضاءها مختلسون أما النظام السياسي والمسؤولون المركزيون (بمختلف مستوياتهم وصفاتهم) فبرآء ولا لوم عليهم ولا تتريب.
وقد يبدأ البعض في التوزيع الدستوري والسياسي للوظائف، إذ ليس من المهام المباشرة لرأس الدولة (ملكا أو رئيسا) والحكومة إعداد البنى التحتية والطرق والمرافق العامة ومجاري المياه، بل هو من صميم دور المجالس والمؤسسات المحلية الموكولة والمفوضة للقيام بذلك، وهو كلام صحيح ولكن حين يطلق في بنية سياسية سليمة، فجميعنا يعلم أن النظام الحاكم تتخذ فيه الملكية الطابع التنفيذي المباشر والقصر يشرف مباشرة على أوراش التنمية البشرية والخدمات الاجتماعية (المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي انطلقت قبل 5 سنوات)، والحكومة مسؤولة عن متابعة الإنجاز في بنية المدن التحتية والخدمات العامة المقدمة لسكانها، وبالتالي فغريب فهما وغير مقبول سياسة أن ننسب للسلطة المركزية بمستوَيَيْها الإنجازات والمشاريع المفتوحة وحين نأتي للسلبيات والإخفاقات والفساد نقفز على الحائط القصير، خوفا، ونحمل المسؤولية لهذا المجلس وذاك المسؤول وتلك المؤسسة.
ثم إن هذا المنطق السياسي الأخرق يستقيم إذا حصل مرة أو مرات محدودة في الزمن السياسي لدولة تسير نحو التقدم، أما وأنه متكرر بشكل دائم ومستمر (الحالة نعيشها اليوم مع غرق المدن بالمطر) فإنه يحمّل المسؤولية الأولى عما تعيشه البلاد من تخلف ونكبات وهشاشة في بناها التحتية كما في سياساتها العامة للنظام السياسي بقيادته المركزية.
عندما نتحدث عن استبداد الدولة يقول البعض أننا نغالي، وحين نستنكر غَبْن المغاربة في عيشهم وتضييق أرزاقهم يستدعي البعض حديث الانتماء السياسي المعارض والنظرة غير الموضوعية، وعندما نقول بأن الواقع الحقوقي في تدهور يتهمون أعيننا بالرَمَد، وحينما نؤكد أن البلد في تخلف و”مملكة لقمان على حالها” يستحضرون المشاريع التي لم نرى أثرها والأوراش التي سمعت عنها الأذن في نشرات “قنوات الخردة” ولم ترها العين في الواقع الذي نكتوي بلظاه، ولما نقارن أنفسنا بدول انطلقت منذ زمن قريب وبإمكانيات بعضها أقل مما نملك (ماليزيا، أندونيسيا، جنوب إفريقيا، إسبانيا، اليابان…) يقولون أننا نسير أيضا في الطريق وسنصل، فقد نصل يوم ما، ربما نصل، المهم عندهم ألا نسأل وألا نستنكر وألا نحتج!!
يريدوننا أن نكذب التقارير المحلية والدولية، وأن نلغي عقولنا والمنطق السوي، وأن نُعمِّي العين عن الواقع المعاش. ينادوننا بلسان حالهم ومقالهم: أيها المغاربة لا تصغوا للمشككين في النظام المقدس وإن هدم بنيان الوطن ولا تظنوا السوء بأشخاصه الطاهرين وإن خانوا “أمانة السلطة”. أيها المغاربة لا تصدقوا ما ترون وتسمعون وتعيشون، بل صدقوا ما نقول وإن كان وَهْما وَوَحْما مُتَوَهَّما وحَمْلا كَاذِبا وكَذِبا: فدولتنا تتقدم!!!
C’est vraiment honteux ce qui se passe au maroc le dimanche le peuple demontre qu’il aime le pays le mardi voilà la demontration les responsables trichent en infrastructure pour remplir leurs comptes au lieu de venir à casablanca pour voir la realite des responsables qu’il nomme prefere ouvrir un congrés sur le tourisme mais vraiment le tourisme necessite des infrastructure je crois que le maroc est loin meme trop loin d’offrir une infrastructure fiable car tt est base sur la trucherie .le gouvenement est quasi absente le roi n’a pas cette capacité de demender des comptes à chaque haut responsable qui comis des graves gachie et donc le peuple va faire koi
un jour le peuple va dire assez mais à sa maniére donc la pays se dirige vers une revolution populaire.
لافرق بين عصر الرصاص و عصر الحديد
هذه الفيضات لها علاقته بالبنية التحتية فقط بنسبة 20%. في المانيا، افضل بلد في العالم من حيث البنية التحتية تغرق مدن بأكملها بسبب الفيضانات حيث ترى بلد العلم و العلوم يتغيث بأكياس الرمال. احمدوا الله واستغفروه هذا هو السلاح الافضل ضد الفيضانات و التسونامي
البنغلاديش احسن بكثير منا فيما يخص هذا المشكل ، فلم نعد نسمع عن فيضانات هناك ربما قد حلو مشكلتهم ،اما نحن فهازنا الما هد الساعة، ربما الحزب الشعبي الاسباني هو السبب في هذه الفياضانات !!!
سبحان الله تاتجي غير فالدراوش،لم نسمع يوما أن مسؤولا مخزنيا حاصرته الفيضانات أو سقط عليه سقف بيته فمات،أبدا أبدا.الملك يجوب البلاد شرقا و غربا ،ولم يحدث يوما أن سقط أسير فيضانات في طرق وزرائه خريجي المدارس الفرنسيه،ابدا ابدا.فالضحايا هم دائما من أبناء الشعب.فضحايا الفيضانات كضحايا أحداث العيون كضحايا أنفكو.فكل الضحايا هم شهداء حق إلى يوم الدين لأن الغش جريمة عند الله والنار متوى المجرمين
لا فض فوك ياأخي عبد الرحمان. أولا، نترحم على أرواح من فقدوا في هذه الكارثة الطبيعية داعين المولى أن يتقبلهم كشهداء في الفردوس الأعلى وندعوا لأهاليهم واقاربهم بجميل الصبر والسلون. نعم كانت كارثة بكل المقاييس فعدد الضحايا كان مهولا لكن ما يحز فعلا في النفس أن مسئولينا منشغلين تمامابمشاريعهم السياحيةوالتفرج على مبارياة كرة القدم ولا يهمهم النزول إلى الميدان وتفقد أحوال الناس ومشاركتهم هول المصاب وكأن ما يحدث غير ذي بال طالما أن السيول لم تجرف قصورهم المنيفة وفللهم الشامخة ومزارعهم الخضراء كا فعلت ببيوت سكان المدن العتيقةوالأحياء القصديرية وأكواخ الطين في البوادي وغيرها.ولو حدث ذلك في دولة يُحترم فيها الانسان لتم إلغاء كل الأنشطة الرسمية ولشمر القادة عن سواعدهم لإنقادالضحايا ومواساة المصابين ولكان قد أعلن الحداد رسميا.
ما حدث كان قضاء وقدرا ولا مرد لقضاء الله. لكن ما حز في النفس هو انشغال مسئولينا بمشاريعهم السياحية بدل النزول إلى المناطف المنكوبة لتفقد أحوال الناس ومواساة منوكبي الفيضانات. الامر بالنسبة لهم غبر ذي بال ما دامت السيول لم تجرف قصورهم وفللهم ومزارعهم
Bonjour chers compatriotes,
Lorsque en 24h, une ville reçoit ce qu’elle reçoit comme précipitation en un moi, c’est normal que cela se passe, même dans les pays les plus développé, ce genre d’incident se passe très souvent, le problème vient du changement climatique crée par les grand pays industrialisés, mais les conséquences les payent les pays pauvre malheureusement.
بلا فلسفة الأمور واضحة تقارير حكومية نفسها تحدثت سابقا عن 12 مليون مغربي يعيشون تحت عتبة الفقر ومن مظاهر ذلك غياب السكن الائق بالكرامة الإنسانية والذي لا تظهر حقيقته إلا في مثل هذه الظروف أما الطرق فحدث ولا حرج كم من الأموال ضاعت في مايسمى المهرجانات الغنائية – التي تناسلت في الصيف – وصرفت عليها الأموال الطائلة لتفسيق شبابنا واستغلال فراغه وبطالته – دون أن تتحسب لطوارئ الشتاء. كم من الأموال ستجمع نتيجة مخالفات السير بعد تطبيق المدونة والله أعلم كيف ستصرف على تحسين البنية التحتية؟ بل كم من الأموال صرفت على مشاريع لم يظهر لها أثر إلا على الأوراق؟ نحن لا نستجدي أحدا وإنما الساكت عن الحق أخرس فإلى كل المسؤولين “حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزن لكم” قالها أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه وهو من حرم نفسه الشبع حتى يشبع الفقراء وخاطب بطنه قائلا لها “قرقري أو لا تقرقري..” و “إذا لم تستح فاصنع ما شئت”.
pour le monsieur qui a répondu ! tu a tout a fait raison le Maroc se developpe certe ,mais lentement et la cause se sont les elus et quelques (la plupart) des décideurs de ce pays et le roi comme vous l’avez dit ne peut pas tout controler !
mais SVP sans insulte !
المشكلة الحقيقية أيها الكريم تقبع في العقليات الجشعة ، الانهازية التي ترى في كل ما هو ملك عام فرصة للاسترزاق، لسهولة التوهيم، وانعدام المتابعة و المحاسبة بسبب أن الكل مشارك في الفساد .
فمنذ اقرار مشروع ما من مشاريع الدولة تبدأ السرقات . السمسرة بالرشوى التواطؤ بين من يسند إليه المشروع و المسؤول عن القطاع بتقزيم الميزانية المرصودة باستعمال وسائل رديئة أو ضعيفة الجودة بكلفة الوسائل العالية الجودة طبعا . ثم يأتي دور المنفدين و المشرفين وهؤلاء جيش من السراق الصغار كذلك تراهم بارعين في تضخيم الفواتير و فتح ما يسمى بسوق الورش لبيع المواد . وهكذا يكتمل المشروع ويدشن وما تمر بضع سنوات حتى يبدو وكأن عمره آلاف السنين .
خلاصة القول إن مشكلتنا فينا نحن الغشاشين المرتشين المتلونين المنافقين الكاذبين المخاذعين. مع استثناء الشرفاء والنزهاء و يا لقلتهم .
مباشرة بعدالمسيرة جاء الدريبي بارص ريال و شجعت الجماهير الغفيرة و الاكثر من خمسة ملايين الفريقين بينما المسيرة ضد الحزب الشعبي الاسباني و هدا تناقض كبيرو صارخ و لكن مباشرة بعد الديربي جاءت الامطار لتعري المغرب و تكشف عورته امام المواطن و العالم يقول المثل عندما يكون بيتك من زجاج فلا ترمي الناس بالحجر و الافضع ان بيوتنا كانت من بلاستيك شفاف و ليست من زجاج و الاكثر غرابة بركائز الدولة عاصمتها الادارية و الاقتصادية يعني القلب النابض للدولة فلمدا لا تكون مسيرة نطالب من خلالها متابعة المسؤولين و محاكمتهم الم يلقي اكثر من 31 حتفهم و ليس احدى عشر عندما اقامت الدنيا و لم تقعدها فعلا شي محزن انه الواحد يكتشف حقيقه مره والامر من ذلك انه مدرك لتلك الحقيقه هو وغيره ومع ذلك لا هو ولا غيره يحاولوا تغيير تلك الحقيقه انا لست ضد تقدم و ازدهار المغرب ليقف شامخا في شمال القارة موقعه و جغرافيته تشجع على دلك و لكن من اين لنا هذا اننا نحلم عندما تشرحنا لاستضافة المونديال بهده البنية التحتية التافهة اننا نهدي و لا نحلم عندمانقول اننا سنحقق 10 ملايين سائح و عندما نقول و عندما نقول……..و نحن دائما نقول و لا نفعل ليجبني اي كان هل هناك مسؤول يحمل هم الوطن ام يحمل هم ثروته و كيفية اسستتمارها ليضاهي صديقه او قريبه اين هم الوطنية و خدمة الوطن ام فقط نراهم امام وسائل الاعلام في المناسبات كببغاوات بل لا يستطيعون صياغة كلمة الا عندما تكون مكتوبة امامهم في الاوراق و اكيد انهم كتبت لهم و لم يحرروها بانفسهم صراحة استغرب من التعاليق التي تكتب و لم اجد فيها الا قلة قليلة تشفي غليلي سواء كانت تدافع او تنتقدفكلاهما سواء انا لست متعصبا لرائي بل احترم الرأي و الرأي الاخر و المضاد و هنا اشكر موقع هسبريس لانه ينشر كلا الجهتين نحن الان في سنة 2010 و غدا سنكون في 2020 فماذا
في بداية الاستقلال كان قطر مجاري المياه 3 امتار، و الان يصل في بعض المجاري الرئيسية اقل من متر واحد
هذا راجع الى الغش و الفساد الذي تمارسه المجالس البلدية و المسؤولين الذي يوافقون على فساد الأشغال و نهب المال العام
as-tu les états-unis aprés le passage de cathrina, comment les gens ils meurent, comment ils affichent des plaques help, au secours, tu peux dire que les americains sont les puissants du monde, comment les gens meurent sans trouver a quoi manger, comment les gens volent les magasins, comment les gens se trouvent sur les toits des maisons, et ca montre que l’infrastructure des americains est tres fragile, alors ne pensr pas que tous les pays sont complets, et parfaits.pour plus de details aller dans google et regarder les photos de ourgan catrina et veous allez voir.
la pluviométrie mensuelle normale de Casa est de 54 mm au moi de Novembre,une valeur qui a été largement dépasée pendant 24h
حتى لا نظلم أحدا هناك شق يتحمل فيه المسؤولون الخطأ لإهمالهم صيانة البنية التحتية وبناءها وهناك شق من قبيل الجائحة الربانية التي لا يدل لخلق فيها نسال الله أن ينجينا منها ويلطف بنا …فتهاطل أزيد من 200 ملم في ليلة واحدة هو خطر مخيف قد لا تنفع معه أية بنية تحتية مهما كانت قوية …ينبغي ان نعرف بان هناك بنية تحية قوية نجعلها وهي الدعاء والتضرع للعلي القدير …فكم من اناس نجاهم الله لقوة بنيتهم التحتية الإيمانية.
tu dois être logique dans ce que tu dis c vrai des pays forts n’ont pus résister à des inondations fortes comme Allemagne de l’est surtout en sachsen 21 sont morts ….mais ça n’empêche de dire que l’état marocaine assume sa grande responsabilité alors pas la peine d’attaquer comme ça l’ecrivain .biensur devant la force dieu des fois on peut rien
أنا مغربي أفتخر بمغربيتي أفتخر بانتمائي إلى هذا الوطن فهو بلد أجدادي لا أحس بانتمائي إإلا عندما أتواجد على أرضه شعور لا يمكن التعبير عنه فتمت ارتباط باطني يبعث لذة في روحي فهذا تاريخي و حاضري و مستقبلي، بلدي أحبك حبا صادقا خاليا من كل نفاق ولكني أشعر بالحسرة عندما يغازلك الجيران و يحاولون النيل من شرفك فلا تترك عورتك مكشوفة لأعدائك فإني أغار عليك، أسألك بالله أن تضل حريصا لأن لا ينهشوا من لحمك و يفقدوك عفتك، فلا تثق بخدمك إلا الشرفاء منهم فهم من خذلك فبدلهم بأحسن منهم لترقى و تسعد فسعادتك سعادتي و نشوتك نشوتي و رقيك مناي فإن طبقت نصيحتي فستجدني الخادم المطيع و الأمين و إني أعدك أني لن أتخلى أبدا عنك فلا تخذلني.
رحم الله شهداءنا و موتانا آمين و إنا لله و إنا إليه راجعون.
حجة آخرى يتذرع بها المخزن من قبيل: (هذا يقع في كل الدول الديموقراطية بل وأكثر)، والتعليق 4 خير مثال لذالك
I could not what I saw in the news! a car fall down into a whole in the middle of , what looked like, a brand new road! If such thing did happen in any western country the minister or the department head would immediately resign or even the whole government would do so since they were many fatalities due to the rains our beloved kingdom received…Instead 2M was showing in the news some people enjoying Classic Music somewhere in Morocco Instead of praying ALLAH for the lost ones, for the injured ones, for the damaged people…At the end we are Human Honored by ALLAH! I call upon our government and all the responsible to wake up before we receive from ALLAH the last punishment! PLEASE OUR RESPONSIBLE S WAKE UP!!!!!REMEMBER THAT ONCE IN OUR WHOLE IN THE GRAVEYARD WE WILL HAVE NO ONE TO ANSWER THE ANGELS’ QUESTIONS AND ALLAH’S QUESTIONS!
A lover of his beloved country, Morocco
لسلام عليكم ورحمة الله و بركاته
إن الحدث مؤلم و الحديث مطمئن ،على الأقل أولا سنترحم على أرواح الضحايا من الشعب الذي يلهت يوما وراء بالدرجة “طرف دال الخبز” وأكيد أن الهم عند بعض الأسر أصبح همين.
أقول نحمد الله لهذه الأضرار و لا أحمده لهذه البنية التحتيه الهشة التي يأبى أو يتجرأ أي مسئول أن يتحدث عنها لما يشوبها من غموض، ولن تستطيعوا أن تنكروا أنها مغشوشة الى حد تشكل به خطرا على حياة المواطنين .
أكيد نأمن بالقضاء و القدر لكن نحن كذلك نؤمن أن الإنسان يتحمل مسئولية أفعاله فهذه نتيجة طبيعية في ظل بنية تحتية ضعيفة وأقول لصاحب التعليق رقم 2 أن هناك مناطق في الجنوب لم تهطل بها حتى ربع الكمية ” وسير شوف حالتها” وشكرا.
إن لله وإن إليه راجعون
c’est vrai que ce genre d’incendie arrive partout dans le monde mais certes, on ne voie pas des boulevards déchirés et une absence totale de l’état pour venir au secours des populations. même le pays a perdu la vie de dizaines de personnes alors que les infors du soir montre, en premier, 3/4 d’heure d’ activités royales. sa passe comme ça chez les pays développés!
et supposant aussi que ce n’est qu’un évènement passagère, dit moi ou se trouve notre cher pays au niveau de l’enseignement, la recherche scientifique, la santé, les droit de l’homme………. la liste des domaines qui montre l’échec de notre pouvoir/gouvernement, est langue.
ainsi seul les flics du net, ceux qui ont une part dans le gâteaux du pays et les cons qui ont encore laguelle pour défendre le régime marocain.
ربما ماشي الحزب الشعبي واقيلا الجزائر هي السبب.. ولا تسانا شويا يبان شي واحد غيرهم نلصقو فيه هاد المصيبة
الله المستعان
triste le malentendu beaucoups parler si ta petite maison goete un peu tu es incapble de la reparer et tu parle de la religion de DIEU comme si tu parle de n importe quel sujet incompetent irresponsable et ignorant
الازمة ليست ازمة مطر فهناك دول تعيش اكثر من هذه الظروف الطبعية لكن استطاعت ان تتغلب عليها لان لها ارادة قوية لتغير.
وخير ما نقولم هو المثل المغريبي “الى كان لكيتكلم حمق لكيسمع اكون بعقل…..
لبنية التحتية مثلها مثل الإنسان، لا بد من إطعامها (ترميمها) على الدوام فهي تجرح كما يجرح الإنسان وتنكسر كما ينكسر الإنسان و تموت كما يموت الإنسان و لما لا وهي من صنع الإنسان. إن الكوارت الطبيعية و قضاء الله لا تعترف لا ببنية تحتية و لا بأبراج عالية. أمريكا بقوتها غرقت تحت الماء، أوروبا بكل تقنيتها تغرق كل سنة تحت الماء. ومن يضن أن البنية التحتية تدوم طول الحياة فهو في عالم آخر فالبنية التحتية ترمم وتجدد أجزائها على الدوام كما هو الحال في أوروبا، فمن لم تدمره الكوارت سيدمره الدهر. كلام من خبير.
Salam , j’ai cherché sur Internet et j’ai trouvé que le seuil d’annonce d’innondation est à partir qutre cents mm .Alors dire que 200 mm de pluie est NORMALE POUR FAIRE DES DEGATS ET INJUSTE . PERSSONE NE PEUX NIER QUE LES INFRASTRUCTURES SONT NULLES AU MAROC. NOUS Y VIVONS,J’ai pas besoin de qlq pour me le dire
Pluie exceptionnelle? On nous sort le même mensonge chaque année. Mais si c’est exceptionnel c’est seulement en comparaison avec nos systèmes de canalisation préhistoriques. En 1987, le même problème s’est produit à Montréal : 180mm en 2 heures et non 24 heures. Les responsables canadiens expliquent que le réseau d’égoût de Montréal ne peut absorber que 36 millimètres de pluie à l’heure. 36mm/h et donc en 24 heures, ce systèmes peut absorber jusqu’à 864mm….On est loin des 180mm qui a fait inonder le Maroc. A bon entendeur.
هل تعرف أو وصلك خبر الطرسوح أو لتشأ البطريق الذي صار يستنبت ريشا لجناحيه وعلى سائر جسده استعدادا للطوفان القادم والتغير الحتمي بفعل احترار الأرض …يقينا ليس لك علم بهذا فأنت لا تعرف الحدود بين المعقول والمقبول منطقا و ما سواهما ـ توضيحا ـ كلا من اللامعقول واللامقبول…فلو تابعت هاته الأمطار منذ بدايتها إلى غاية الصباح لعرفت أن لا مدن العالم طرا قادرة على هضم مياهها إنها يا نبيه 200 ملم أي ما يتساقط خلال شهر…تصور لو أنهم حشوك بما تأكل شهرا في ظرف يوم سوف تتقيا من كل مفاتيحك ومغاليقك ولن ينفع معك لا بامبيرس ولا…دلع…إن بنيتنا كيفت على قاعدة وسطى شبه صحراوية وأقل من جافة تترك لذوي القلوب المريضة هامشا من المصداقية المزيفة يستغلونها في النهب والاستغناء اللا مشروع…كان من الأجدر بك أن تصمت إكراما للموتى والمكلومين وترسل رسالات مواسات عزاء لا أن تحمل خنجرا تنكأ به الجروح…فأمثالك من كانوا يصيحون في كل واد بأنهم هم الخيرة ينقدون ويلومون وينظرون وما أن مدوا بمفاتيح الإصلاح حتى تبين أنهم هم الأشد فتكا ممن كانو قبلهم
تعليق 11
عرفت راسك اش كاتقول و لا هي سامع 12 مليون تحت عتبة الفقريعني اقل من دولار في اليوم يعني 300 درهم فشهر دابا نتا باغي تقولي بلي ثلت المغاربة عايشين بقل من 300 درهم فشهر و الله تا متخلف . مول الديطاي كيجيب 50 درهم فنهار و لكن نتا باش هتعرف و انت عمرك ماخدمتي و عايش عالة على عائلتك
2oo mlm memem das les grand payer peuve pas suporte ca c est plus grand que notre infras structure
اظن ان اقوى حزب معارض في المغرب هو حزب المطر والفيضانات بحيت بمجرد ان يحل فصل التساقطات حتى تنكشف كل شعارات- المخزن و كراكيزه الحزبية -التنمية والتقدم وينكشف حجم الفساد و سرقة المال العام .فتحية نضالية لاقوى حزب معارض في المغرب حزب المطر و الفيضانات
إلى إبن مسيرته لا تخلط بين الرياضة و السياسة، أن تشجع فريق كرة قدم أو لاعب كرة قدم لا يعني أنك تتبنى أفكاره رغم أن جل الرياضيين مع كامل الإحترام لا يحملون أفكارا بمفهوم الفكر و إنما تتمتع بمهاراته الفنية في اللعب و تسجيل الأهداف. و أما أن تشجع فريق سياسي أو لاعب سياسي فهنا يعني أنك تتبنى أفكاره و مبادئه. لو كان كل العالم يفكر بهاذا المنطق لكانت المنتخبات تلعب بجيوشها في البطولات العالمية، تشجيعك لفريق دولة ما لا يعني بالضرورة أن تكون أحد مواطنيها، فإن كان الأمر كما تظن فلن تجد محترفين ولن تسمع عن لاعبين ولا فرق.
ce que je peux dire c’est que toujours les mêmes problèmes qui se répètent.la seule chose qui se changent c’est les endroits .c’est à dire nos villes à tour de roule pour les dégâts humains et aussi matériaux
هي بالفعل أمطار استثمائية ..و ما كان للأخ صاحب المقال أن يغفل عن هذا المعطى الواضح للعيان ..أمطار قياسية بين يوم و ليلة أي قنوات صرف صحي ستستوعب هذه التساقطات و السيول ؟؟ حتى امريكا نفسها تعوم في برك الماء حينما تعرف بعض مناطقها الحضرية أمطارا طوفانية متواصلة في زمن قساسي …لكن على كل حال على الحكومة أن تهتم من الآن فصاعدا بإعادة تجديد بناياتها التحتية بأهم مدن المملكة …
تحياتي
كذاب هو من يعتقد أنه أكبر حزب بالمغرب ،أمام ماأنزله الله تعالى علينامن الغيث.الامطار و الحمد الله تربعت على عرش عدد الاصوات في فضح عوراتنا التي نحاول دائما تزويقها بالماكياج ،اذ بينت حقيقة البنية التحتية بمدينة بحجم الدارالبيضاء،كما بينت هدر الاموال في مشاريع ضخمة .نعم ماو قع قضاء و قدر لكن للمسؤولين يد طولى في ذلك ،وكان ينبغي عدم التوقيع على انتهاء مهام الاشغال حتى تسقط الامطار.لقد بقيت الطرق و الفناطر التي بناها المستعمر و هدمت قناطرنا في سنوات قليلة .ولله في خلقه شؤون.
كم يحب المغاربة أن يجلدوا انفسهم.مثل هذه المقالات الإنفعالية نقرِها يوميا في صحفنا، غير ان المغاربة يعرفون أن الخطابات العدمية لا تسمن و لا تغني من جوع ، إذ يتداولونها في المقاهي ، و في الصباح يتوجهون إلى أنشطتهم اليومية كالمعتاد ، دون ان تتزحزح ُثقتهم ببلدهم و بالمجهودات التي تقوم بها الدولة و التي لا ينكرها إلا فاشل .
بصراحة اتساءل هل بعض الصحافيين فعلا مغاربة يخدمون القضية الوطنية او دخلاء؟
سؤالي لمشروع لصيغ التهويل التي استعملها صاحبنا الذي لا يعرف ان فرنسا مثلا سقطت فيها ضحايا كثر السنة الماضية بفعل الفياضانات ..بل في الفرنسيين من مات بردا.
كفى من الشماتة و خدمة مصالح العدو..
عفناكم
يا ناس كفانا غباأً و كفانا تحاملا على بلدنا الحبيب والله أنا أسكن في مونتريال بكندا فمند
3 أشهر سقطت 30 مم أغرقت وسط المدينة فمابالك 180مم. إتقوا الله يكفينا الأعداء الأجانب لا نريد أعدأً من الداخل
أتفق معك 100 في المائة، كيف يعقل ان العاصمتين تحت الماء وأمورهما واقفة وهناك غرقى ومفقودين ومتضررين من الساكين واحياء تم اسكانها لاجئة في مؤسسات تعليمية، والملك والحكومة في مراكش مع السياحة. هناك نساء حملن راية المغرب وهرعن للمطالبة بحقوقهن بعمالة الحي الحسني وانتم تعرفون ما كان ينتظرهن. وزيد وزيد.
حسبنا الله ونعم الوكيل
راه شتا لي منها الديفو هههه ماشي البنية التحتية
السلام عليكم.يقول الله تعالى:”إِنَّا عَرَضْنَا ٱلأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَـٰوٰتِ وَٱلأرْضِ وَٱلْجِبَالِ فَأبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا ٱلإِنْسَـٰنُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً لّيُعَذّبَ ٱللَّهُ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ وَٱلْمُنَـٰفِقَـٰتِ وَٱلْمُشْرِكِينَ وَٱلْمُشْرِكَـٰتِ وَيَتُوبَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً[الأحزاب:72، 73].إتقوا الله في عباد الله من قبل أن يأتي يوم لامرد له من الله،يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.يالطيف يالطيف يالطيف نسألك اللطف فيما جرت به المقادير إنك على كل شيء قدير وبالإجابة جدير نعم المولى ونعم النصير.
أطلب منكم كتابة التعاليق باللغة العربية لمن لا يحسن الكتابة باللغتين الفرنسية و الإنجليزية ، فهناك ركاكة وأخطاء فاذحة في بعضها ، لكي يتمكن الجميع من الإستفادة من تعاليقكم، و شكرا.
Well said Mounir # 3
أوراش البنية التحتية كلها عمليات ديكور وعشوائية لاتراعى فيها أي سلامة للمواطن والوطن شركات غير مختصة هندسة بدائية مواد مغشوشة كل المشاريع بالمغرب تنهب ميزانيتها وأرضها ويوضف بها أقارب المخزن كل مغربي يعرف هذا وأكثر
النظام فاسد بكل مؤسساته وكل برامجه عبارة عن سلب ونهب.
حنايا المغاربة بغيناها كاملة ما عمرنا سولنا ريوسنا فين وصلنا و لا اشنو درنا ، عمر شي حد فيكم شاف موراه و شاف كيكان و كيف ولى دابا ، و لا غير عاطيينها للهضرة و كتاكلو في راجل البلاد بالهضرة القاسحة ، هالعار واش كاين شي حد هنايا بالعالم العربي كيحارب دور الصفيح و الكاريانات بحال سيدنا ، الله يهديكم و فيقو من النعاس ، و التبوحيض و الهضرة الناقصة ، راه اي بلد كيكونو فيها الفيضانات و اجيو من السعودية و جبذ مدينة جدة علاش ما هلكوها الفيضانات ؟؟ ياك مالين البترول هاذوك ؟؟ و جيتو تهضرو علينا حنا اللي ما عندنا لا بترول و لا هم يحزنون ، و سعداتكم فاش باقا ليكم فالفيضانات و نعمة سيدي ربي ، اراوا تشوفو الناس فبلدان عربية مايتة غير بالجووع ، و انتوما هنايا طارو دالزبل حاشاكم نتاع المخير فيكم فهاذ البلاد السعيدة غادي نلقاو فيه بقايا الطعام ، و نوضو تماك باراكا من هاك الهضرة و ارا هاذي و باراكا من بلا بلا ، و حمدو الله و شكروه على انكم تزاديتو مغاربة، و وليتو من هنا، راااااه دابا لهاذ الساعة كاينين ناس كيقولولي اراي جنسية مغربية و الله ما نرجع بلادي اما نتوما الله يحفظ ما عمركوم شكرتو الله
je suis d accord avec le commentaire de mon frere Ahmed N°3
absolut richtig!!
Tu dois savoir qu’on a nos priorités et tu as les tiennes. On est capable de critiquer notre gouvernement et d’exprimer les exigences du peuple Marocain. Mais ni toi, ni un autre ne pourra nous convaincre que les défaillances et les erreurs de nos dirigeants sont suffisantes pour haïr notre patrie ; car cette Patrie nous appartient avec ses qualités et ses défauts. En tout cas, je doute que tu saches ce que cela veut dire. Ceci dit, si on vivait dans un pays démocratique avec un vrai sens de la bonne gouvernance, tout le gouvernement aurait démissionné pour faute grave (à commencer par les élus et responsables des régions touchées). En Israël, par exemple, tout le monde exige la démission du gouvernement qui n’a pas réussi à gérer la crise du feu au point de demander l’aide internationale. Nous, on a eu deux crises graves en l’espace de quelques semaines (La tragédie de Laayoune et les inondations qui ont fait des morts) et malgré ça tout le monde est encore à sa place. Certains risquent même d’obtenir des promotions. Comme tu vois, on peut être critiques envers nos responsables, mais on ne les confond pas avec la Patrie qui n’est autre que nous en fin de compte. Je doute que tu sois Marocain, sinon tu aurais compris tout ça tout seul !