شهدت مدينة نيويورك على امتداد الأيام، التي سبقت نهاية السنة الميلادية 2017، إجراءات أمنية صارمة ومكثفة لتطويق ساحة “تايمز سكوير”، التي تشهد احتفالات توديع السنة المنتهية واستقبال السنة الجديدة.

وتحولت مدينة نيويورك، خصوصا حي منهاتن، إلى ملتقى عالمي لكل الذين يرغبون في مشاهدة الكرة الضوئية التي تحرص نيويورك، منذ 110 سنوات، على إنزالها كل نهاية عام، حيث اجتمعت حشود غفيرة من الأمريكيين القادمين من ولايات عدة، وكذلك أعداد هائلة من السياح، الذين لم تمنعهم درجات الحرارة المنخفضة جدا من حضور هذه الاحتفالات، التي تدوم إلى حدود الساعات الأولى من السنة الجديدة.

وتحولت ساحة “تايمز سكوير” منذ الساعات الأولى من يوم 31 ديسمبر 2017 إلى ساحة مغلقة بالمتاريس والحواجز الحديدية والإسمنتية، وأحيطت بالشاحنات المحملة بالرمال، فيما انتشرت المئات من سيارات الشرطة في الشوارع والأزقة المؤدية إلى الساحة، ونصبت بكل الأزقة والشوارع المرتبطة بالساحة نقط تفتيش ومراقبة مشددة، يخضع فيها كل المارة لعملية التفتيش، حيث يمنع منعا كليا إدخال أي غرض مشكوك فيه أو محفظات من الحجم الكبير تخوفا من حدوث أي عمل إرهابي أو تفجير أو دهس بالسيارات أو الشاحنات.

وقدر المسؤولون عدد الحاضرين في احتفالات هذه السنة بأزيد من مليوني شخص، مما حتم على المصالح الأمنية تزويد رجال الشرطة بتجهيزات تساعدهم على حماية المارة ومواجهة أي خطر يمكن أن يهدد الاحتفالات السنوية، حيث جهزوا بكلاب مدربة على كشف المتفجرات والأسلحة.

وتأتي احتفالات هذه السنة تحت وطأة موجة من البرد القارس وصلت إلى ناقص 12 درجة تحت الصفر، عكس السنة الماضية التي مرت فيها الاحتفالات في درجة حرارة تعادل صفر درجة. لكن رغم ذلك لم يمنع البرد ولا طول الطوابير العديد من الأمريكيين من حضور الاحتفال، الذي يعتبرونه فخرا لهم وتقليدا سنويا يجذب ملايين السياح نهاية كل سنة ميلادية إلى مدينة نيويورك .
اودي كاين واحد البرد هنا فنيويورك ؤالله ؤتبقا 10 دقايق برا حتى تجمد.زيد البوليس الى شافو شي كحل الراس هاز sac a dos على ضهرو كيشكو فيه ماكين غير نعاس.
انا شخصيا اسكن قريب جدا من تايم سكوير لم احضر ولن احضر تلك الاحتفالات الغبية التي يتبادل فيها الامريكان القبل والتعانق والبكاء لا لشيء الا لانهم يودعون سنة ويستقبلون اخرى .